أصوات الشمال
الأحد 13 شوال 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  من كتابي الصادر حديثا " بحثًا عن ثقافة الحوار مع الذات ومع الآخر"   * الدولة العراقية وعدم الاكتراث بالمعالم الأشورية لحضارة العراق   * طاقة نور غطت غرفته   * ذيول الوحوش   * طريق النجاح ومفاتيحه في البكالوريا..رسالتي للتلاميذ   * حايك مرمـه    * تمهل قليلا   * الحراك الشعبي ،سجن حنون و مصير التيار اليساري في الجزائر؟؟   * الخطاب الصوفي في رحاب قسم اللغة العربية وآدابها-جامعة باجي مختار-عنابة-   * كسر اليمين والشمال في مؤتمر الإقتصاد للسلام   * الأدب في المعركة .. 52 عامًا على الاحتلال    * شعرية العزلة في مسودة " سلفي مع الوطن" لأحمد مصطفى    * أنتم رجائي   * الجزائر، الحراك السلمي والبحث المتواصل عن الأجوبة   * المدينة الفارغة و الفراغ الدستوري   * بائعة المطلوع   * عيد الفطر بديار الغربة بنفحات الوطن الحبيب من مسجد الرحمة بهوت بيار بستراسبورغ   * يا ليتهم يسمعوننا لعل الالم يخفف قليلا   * فِي مُسْتَهَلِّ الْعِيدْ    * قبلة عيد    أرسل مشاركتك
سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار "أن تفكر في فلسطين" للكاتب المغربي عبدالله صديق.
بقلم : عبدالكريم القيشوري
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 377 مرة ]
سعادة سفير دولة فلسطين السيد : جمال الشوبكي في كلمة إشادة بالمنجز الرح

بالمركز الثقافي التابع لسفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية؛ تم الاحتفاء بإصدار الكاكتب المغربي عبدالله صديق الموسوم بــ : " أن تفكر في فلسطين" بقراءة نقدية ماتعة للشاعر والناقد الدكتور أحمد زنيبر بحضور سفير دولة فلسطين والوفد المرافق له..

عرف مقر سفارة فلسطين بقاعة العروض بمركزها الثقافي بالعاصمة الرباط ؛ مساء الخميس 14 مارس 2019 عرسا احتفائيا واحتفاليا ؛ وسفرا روحيا وذهنيا ؛ من خلال كتاب أدب الرحلة الذي يدخل في إطار مشروع يوميات عربية للكاتب المغربي عبدالله صديق بحضور سعادة سفير دولة فلسطين السيد جمال الشوبكي والوفد المرافق له؛ والعديد من ممثلي الحوامل الإعلامية منها الورقية والإلكترونية والرقمية؛ وثلة من الفعاليات الجمعوية الحقوقية والإبداعية والفنية؛وأعضاء من مكتب جمعية بيت المبدع الدولي تتقدمهم رئيسته الشاعرة ريحانة بشير وعدد من المهتمين..
الكتاب الذي قدم له في قراءة ماتعة الشاعر والناقد دأحمد زنيبر عضو جمعية بيت المبدع الدولي تحت عنوان : " العين والذاكرة" يقول : هو عبارة عن يوميات تندرج ضمن محكي السفر؛ غير أنه سفر لا كباقي الأسفار. إنها رحلة قصيرة في الزمن؛ غير أنها جديرة بالحكي والإنصات، أرادها الكاتب أن تكون يومياتٍ لسبعة أيام عاشتْ خلالها الذاتُ المسافرة ألقها الوجودي وحطت ركابها بأرض جاوزت بعدها الجغرافي إلى بعد رمزي وإنساني.
"أن تفكر في فلسطين" بحث في معنى الوجود والهوية، ورحلة في الذات قبل أن تكون رحلة في المكان. ولتجسيد هذه الغاية، ارتأى المؤلف أن يجعل من يومياته العربية على أرض فلسطين رصدا توثيقيا لمرحلة عاشها بروحه ووجدانه، متوسلا، في هذا المحكيّ، بتقنية المَشاهد بما تختزله من تفاصيلَ دقيقةٍ تكشف عن حس مرهف وذائقة أدبية. فخلال كل يوم من الأيام السبعة، عرض تفصيلي لبعض الحالات والمواقف التي تكشف انطباعات الكاتب حيال ما يشاهده أو يعاينه بالبصر والبصيرة.
يحظى اليوم الأول، في هذا السفر، بنصيب الأسد من حيث عدد المشاهد. عشرون مشهدا كانت كافية لترصد بعض ما يجري في مناطق العبور المتعددة، قبل الدخول إلى فلسطين. كانت كافية لتظهر الوجه الحقيقي للمستعمر.
"أن تفكر في فلسطين" هو إحساس شديد بالمكان وانغماس في تفاصيله الدقيقة، بما تضمره من حمولة حضارية وثقافية كبرى. لذلك ترى الكاتب لا يفوت مشهدا من المشاهد المتاحة أمام ناظريه، إلا تصيّدها بلغة شفيفة شاعرية تضفي على المكان جمالية مضاعفة. انشداد مبعثه أنها زيارته الأولى لفلسطين. وللمرة الأولى "وحدانيتها الخالصة"
ولأن فلسطين تلبست بمخيلة الشاعر وشغلت دواخله فإن عينه الرائية ستفي بالغرض، حين يقتطع من زمن الرحلة حيزا لزيارة قبر محمود درويش . ولعل في استحضار هذا الرمز الشعري، استحضار لما علق بالذاكرة من حب فلسطين ورغبة في رفع الحصار عنها، استحضار لمكانة الشاعر في قلوب المغاربة من مسرح الرباط إلى أبعد نقطة في البلد.
ومثلما تحفل يوميات عبد الله صديق بذكر الوقائع والأحداث التي عرفتها الأرض الفلسطينية، مثلما يستحضر طفولته وما كان يسمعه من معلمه ذات تلمذة، عن فلسطين كاسم لم يستوعب معناه لحظة ذاك. ومن ثمة، اشتعال رغبة الكاتب في زيارة المكان المفكر فيه والحلم بتحريره كي لا يرى الليل في عيني معلمه مرة أخرى. ولعل أجمل ما ستراه العين، في هذه الرحلة، حلولها بمدينة القدس وتمليها بسحر المكان وعظمته، بدءا بالسور الشاهق مرورا بفضاء التسوق ووصولا إلى قلب المدينة، حيث الدهشة الكبرى.
"أن تفكر في فلسطين" تجسيد لحلم راود الكاتب، كغيره من المغاربة، تمثل في رغبة حالمة لزيارة فلسطين. وحين تتحقق الحلم لم يتركه الكاتبُ يمرُّ مرّ الكرام؛ بل أراد أن يمنحه حياةً جديدة عبر التدوين والكتابة. هكذا عبر ثلاثة وخمسين مشهدا، بعناوين مفصلية دالة في هذا السفر، تسترجع فلسطين عنفوانها ورمزيتها بين الأدباء وتؤكد بالملموس أنها لا تزال حاضرة في الوجدان المغربي، عينا وذاكرة.
وجاء في قول المبدع إبراهيم نصر الله من خلال وجهة الكتاب الخلفية؛ أنه يعبر عما عاشه هو أيضا على الأرض أكثر من مرة يقول : " .. جماليات الكتاب ورهافة التقاط التفاصيل والعيش فيها؛ جعلني أزور فلسطين مرة أخرى؛ مرة أرى فيها ما لم أره من قبل؛ عبر عيون كاتب يستطيع أن يزيد حبك لفلسطين؛ مهما كانت درجة حبك لها قبل قرائته. تتمثل قدرة الكاتب في أنه يجعلك تركض عبر السطور؛ طاويا لها؛ من خلال قوة اللحظة التي يتناولها؛ واللحظة التالية التي بت متشوقا لمعرفتها؛ من عمَان إلى أريحا إلى رام الله؛ والخليل؛ وسواها من المدن الفلسطينية؛ تتشكل حكاية فلسطينية أخرى بعيون عربية محبة؛ وقلب نابض بالجمال؛ يرى الجمال ويتعلق به؛ ويحميه؛ وسط غابة البنادق المتربصة به؛ ويأتي التقطيع المشهدي المكثف؛ ليفتح عيني القارئ على صور تُرى وتُسمع وتتكامل لترسم صورة فلسطين اليوم؛ وما وصلت إليه؛ بعد سبعين عاما من مأساتها " .
" أن تفكر في فلسطين" رحلة قضاها الكاتب المغربي عبدالله صديق؛ موثقا أحداثها بلغة شاعرية وأسلوب حكائي مشوق ؛ حيث يقول في عتبة الكتاب الأولى : " أن تكون مغربيا؛ فأنت الأبعد غربا؛ الحامل في وجدانك أثرا من جينات موروثة عن أسلاف وصلوا إلى هنا؛ بعضهم مر؛ وآخرون مكثوا.. ابتنوا لهم يوتا؛ تتابعوا حتى صارت البيوت المفردة حيا؛ ينسب إليهم هو ( حي المغاربة).
ظل الأمر على هذا الحال؛ إلى أن وصل الغرباء زرق العيون وسودها؛ مدججين بالبنادق والأكاذيب والنصوص المقدسة بالتأويل؛ فهدموا الحي..
جيناتك الآن في مواجهة بنادقهم ونصوصهم؛ وروايتك متسللة خلف خطوط روايتهم..يسافر فيك المكان؛ يستغرقك الوقت؛ ويسحبك المشهد إلى داخله؛ والموقف إلى فكرته؛ فتجد نفسك تتعلم؛ تتعلم كيف تفكر؛ وكيف تفهم بعض المعنى الذي يكون في المعنى كله؛ حين تفكر في فلسطين وأنت فيها.
الكتاب من منشورات المتوسط بإيطاليا. أشرف على تصميم غلافه وإخراجه الفني : الفنان الناصري. وهو سلسلة يشرف عليها المركز العربي للأدب الجغرافي تصدر بالتعاون بين دار السويدي للنشر والتوزيع أبوظبي. بالإمارات العربية المتحدة.

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 10 رجب 1440هـ الموافق لـ : 2019-03-17



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الخطاب الصوفي في رحاب قسم اللغة العربية وآدابها-جامعة باجي مختار-عنابة-
الدكتورة : جميلة غريّب
الخطاب الصوفي في رحاب قسم اللغة العربية وآدابها-جامعة باجي مختار-عنابة-


كسر اليمين والشمال في مؤتمر الإقتصاد للسلام
بقلم : أحمد سليمان العمري
كسر اليمين والشمال في مؤتمر الإقتصاد للسلام


الأدب في المعركة .. 52 عامًا على الاحتلال
بقلم : شاكر فريد حسن
الأدب في المعركة .. 52 عامًا على الاحتلال


شعرية العزلة في مسودة " سلفي مع الوطن" لأحمد مصطفى
بقلم : الشاعر والناقدالمغربي احمد الشيخاوي
شعرية العزلة في مسودة


أنتم رجائي
شعر : محمد محمد علي جنيدي
أنتم رجائي


الجزائر، الحراك السلمي والبحث المتواصل عن الأجوبة
الدكتور : وليد بوعديلة
الجزائر، الحراك السلمي والبحث المتواصل عن الأجوبة


المدينة الفارغة و الفراغ الدستوري
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
المدينة الفارغة و الفراغ الدستوري


بائعة المطلوع
بقلم : الأستـاذة : خديجه عيمر
بائعة المطلوع


عيد الفطر بديار الغربة بنفحات الوطن الحبيب من مسجد الرحمة بهوت بيار بستراسبورغ
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون
عيد الفطر بديار الغربة بنفحات الوطن الحبيب من مسجد الرحمة بهوت بيار بستراسبورغ


يا ليتهم يسمعوننا لعل الالم يخفف قليلا
بقلم : نصيرة عمارة
يا ليتهم يسمعوننا لعل الالم يخفف قليلا




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com