أصوات الشمال
الأربعاء 5 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش   *  احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر   * عنترة العبسي   * جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة   * مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه   * مغفرة   * اختتام مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية...تابلاط تفتك جائزة العنقود الذهبي    * رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ   * المسابقة الوطنية للرواية القصيرة   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي مُكَبِّرًا./والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! / الحلقة:01   * حفريات أثرية جديدة تؤكد : ثاني تواجد بشري في العالم كان في شرق الجزائر   * أركيولوجيا القصيدة 'العمرية' أو الكتابة معنى..    * قصتان قصيرتان جدا:(كابوس، ألم)   * هكذا تنازل سيهانوك عن العرش.. فماذا عن حكامنا؟   * ليلة الأدب والعجب    * الْمَخَاضُ (2)   *  لماذا يضحك "هذان"؟؟؟   * الطبعة 12 تحمل اسم الفنان الراحل الطيب ابي الحسني   * رائحة بيروت    أرسل مشاركتك
الدكتور عمر هارون...اصغر الدكاترة الجزائريين في الاقتصاد ... والهارب من القصص والروايات
بقلم : طهاري عبدالكريم
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 146 مرة ]

هو واحد هومن أصغر الدكاترة الجزائريين (30سنة) في تخصص اقتصادي معقد، ومدرب معتمد من المكتب الدولي للعمل في المقاولاتية، شعاره في الحياة يبقى دوما "لا تلم الظروف إن قررت أن تكون ناجحا " إنه الدكتور عمر هارون المتخصص في الاقتصاد الكلي والمالية الدولية، تخصص لم يمنعه أن يخط عديد من مقالات الرأي في مجالات مختلفة ومنابر متعددة لعل أبرزها موقع مدونات الجزيرة، التقته " الخبر " ببهو جامعة الدكتور يحي فارس بالمدية على هامش الملتقى الدولي حول تحقيق الاستقرار المالي ..حاورناه و حاولنا أن نستخلص منه وصفة يقدمها للشباب الجزائري والعربي ورأيه في الكثير من القضايا

بداية من هو عمر هارون ؟

-شاب جزائري أكمل عقده الثاني متحصل على شهادة الدكتوراه تخصص اقتصاد كلي ومالية دولية ومدرب معتمد من المكتب الدولي للعمل في المقاولاتية، أشغل منصب أستاذ بجامعة المدية ومدير لدار المقاولاتية بها، أهوى كثيرا الصحافة وكل ما يتعلق بالإعلام لهذا أكتب مقالات الرأي للعديد من العناوين الوطنية والدولية من بينها جريدة الحوار جريدة البلاد وموقع مدونات الجزيرة، ومنشط لحصة إبن مشروعك على أثير إذاعة المدية بالإضافة لمحاولة إثراء الفضاء الإعلامي المكتوب المسموع أو المرئي ببلاطوهات وحوارات وآراء حسب ما يسمح به البرنامج والوقت لأن التدريس والتدريب أهم ما يشغلني ويشغفني خاصة في مجال المقاولاتية الذي أعشقه.

ما حكاية هارون الهارب من القصص والروايات، تجربتك مع هدا النوع خضتها ولم تكتمل...ام ماذا ؟

لا أنكر أن لي ميول أدبية خاصة تتعلق بكتابة الشعر والقصص القصيرة، وقد كنت ضيفا على عدد من البلاطوهات الأدبية والمهرجانات الشعرية بل كنت من الذين أطلقوا مهرجان الربيع الشعري في 2010 واستضاف في ذلك الوقت أسماء كبيرة من طراز سليمان جوادي ومحمد كاديك وعبد العالي مزغيش والشاعر بوزيد حرزالله، وقد أفشي سرا إن قلت أنني كتبت عدد من الأعمال الأدبية التي لا تزال كمخطوطات ولا أنوي حاليا نشرها، لأنني أركز على الاقتصاد خاصة ما تعلق بالشق المقاولاتي، أما في ما يخص الرجل الهارب من عالم القصص والروايات فهو لقب أحبه كثيرا لأن من أطلقه علي هو أختي الصغرى مروة والتي كنا في مجلس عائلي كبير وإذ بها تصفني به كنوع من الدلالة على إعتبار أخيها رجل خارق لا يوجد أمثاله إلا في القصص والروايات.... اذكر انني في الثانوية وقع بين يدي كتاب ألف ليلة وليلة سحرتني اللغة العربيةن رغم أنني كنت افهم بصعوبة كلماته وكنت استعين بمعجم لفهمها ومع الوقت أصبحت مدمنا على القراءة واستعمال مصطلحات قديمة ومنها بدأت محاولاتي الأولى التي كنت استعين فيها بالرائع الدكتور محمد بوكراس ..وشيء فشيئا جاءتني الجرأة لأراسل احدى الصحف الوطنية وانشر أعمالي من خلالها و التي كانت رئيسة قسمها الثقافة المتميزة وسيلة بالبشير التي أصبحت تستضيفني فيما بعد كضيف على حصصها التلفزيونية الإذاعية حيث كنت ضيف قار على حصصها الشعرية لأتحول بعدها لضيف في الحصص الاقتصادية ومنشط لحصة مقاولاتية فيها، ببساطة أظن أن الاقتصاد سرقني من شغفي الأدبي الذي لا يزال محصورا في القراءة والمطالعة.

كيف أستطاع عمر هارون أن يتحصل على لقب دكتور في هذا السن المبكر ؟

أولا أشكركم على هذه المبادرة، ولي الشرف أن أحدث قراء هذه الجريدة المتألقة، وبالعودة لسؤالك سيدي الكريم فإن السر هو الاجتهاد المتواصل والدؤوب للوصول إلى الهدف الذي رسمته منذ أن كنت في مرحلة الليسانس، اجتهاد يكلف الإنسان لجم نفسه عن الكثير من الأمور الجميلة في الحياة ويحصر علاقاته الإنسانية وحتى الأسرية، فيرافق كتبته ومراجعه وحاسوبه دون انقطاع وينسى خارج هذا المحيط كل ما قد يحول دون إتمام بحثه، مرحلة لا يركز عليها من ينظر للنتيجة، لكنها معركة حقيقية يتحمل فيها الباحث ضغوطات مهولة، خاصة في ظل صعوبة ظروف البحث، تجربة أنقلها اليوم بكل حب لطلبتي والباحثين الذين ألتقيهم في مختلف المناسبات العلمية والأكاديمية .

من هم الكتاب والمفكرين الذي تأثرت بهم، خاصة أنك مداوم على كتابة مقالات الرأي والفكر ؟

أظن أن تجربة مالك بن نبي فيلسوف الحضارة كان لها أثر كبير على شخصي، كتاباته العميقة جعلتني أرى الكثير من الأمور برؤية أعمق وتجربة إبن باديس حين تدرسها تبهرك لعمق الرجل وثباته في زمن صعب، وأظن أن الجمع بين ما قام به الرجلين يخلق لنا شابا متوازنا فكريا وعقائديا وقادر على إمتلاك نظرة إستشرافية عميقة تخوله لولوج الحياة دون خوف منه أو عليه، الأمر الذي حفزني كثيرا على كتابة عديد المقالات في منصات وطنية ودولية، الهدف منها فهم الوضع الذي نعيشه اقتصاديا اجتماعيا وثقافيا ومحاولة إيجاد حلول وتفعيلها، فالواقع اليوم يؤكد أننا نعاني من العديد من المشاكل المتعلقة بالهوية والظواهر الاجتماعية ونتيجة لها وصلنا لأزمات فكرية ودينية وحضارية جعلت الواقع اليوم لا يعبر عن طموحات الجزائري في الجزائر .

هل يمكن أن تطلعنا على إشكالية بحثك في الدكتوراه وما الذي قدمته فيها من جديد ؟

لقد اخترت التعامل مع موضوع جديد في مجال الاقتصاد الجزائري، موضوع حتمه تطور دور الدولة، من خلال إيجاد آليات حديثة لضمان السيرورة الحسنة للاقتصاد، دون تحمل أعباء كبيرة، وهو ما جعل التفكير في خلق هيئات مستقلة للإشراف على مختلف القطاعات، يديرها الخبراء وأهل اختصاص وينظمها ويحميها القانون أمرا ضروريا، هيئات سميت بسلطات الضبط الاقتصادي، الأمر الذي يجعل الدولة تتفرغ لمهمة استشراف المستقبل والتخطيط له، مع احتفاظها بدور الضامن الرئيسي في الاقتصاد، بعد أن تحولت من إنتاج السلع والخدمات إلى إنتاج القوانين .

الضبط الاقتصادي كآلية، قادر على ولوج كل القطاعات الاقتصادية وتنظيمها، وقد حاولت في دراستي التركيز على دراسة دور الضبط الاقتصادي في القطاعات ذات الاحتكار الطبيعي للدولة، والتي يصعب تحويلها للقطاع الخاص، كونها من القطاعات الحساسة وذات البعد الاستراتيجي، على غرار قطاع الكهرباء الذي كان محور دراسة أطروحتي، وقد تطرقت لتحرير هذا القطاع في بعض الدول على غرار الاتحاد الأوروبي، وكيف لا يزال متكاملا أفقيا وعموديا في العديد من الدول الأخرى على غرار الجزائر، وركزت على الفروقات ودور هذه السلطة في هذا القطاع .

حيث تعددت مهام سلطات الضبط في قطاع الكهرباء، على غرار تحديد شروط الدخول والخروج، تحديد الأسعار، وحماية حق العملاء في جودة خدمات تكافئ ما يدفعونه من أموال، وبعد توضيح ما سبق جعلنا آخر نقطة محل إسقاطنا لدور سلطة الضبط في هذا القطاع، حيث اقترحنا نموذجا لقياس الجودة الداخلية في مؤسسات توزيع الكهرباء والغاز لمؤسسة سونلغاز، سميناه بنموذج نقطة الجودة المثلى، والذي خولنا للحكم على جودة الخدمات المقدمة في 58 مديرية توزيع على المستوى الوطني، مما يجعل الأطروحة التي قدمناها قابلة للتطبيق على أرض الميدان في مديريات التوزيع من أجل تحديد الجودة المقدمة من قبلها والحكم عليها بشكل آني عوض إستعمال طريقة الاستبيان التي تحتاج إلى الوقت والجهد دون أن تستطيع تقديم نتائج دقيقة.

ماذا نعني بمدرب معتمد من المكتب الدولي للعمل في المقاولاتية ؟

إن الحديث عن التدريب ارتبط في الجزائر بالتنمية البشرية في جانبها السلبي، بعد تنامي ظاهرة المدربين الذين يبتزون الشباب من أجل الحصول على الأموال دون تقديم قيمة علمية حقيقية تعادل المبالغ المالية التي يعرضون بها دوراتهم، لكننا في المكتب الدولي للعمل نقدم منهجية معتمد من قبل هذه الهيئة التابعة للأمم المتحدة، منهجية عمل مصممة ومطورة من قبل خبراء المكتب الدولي للعمل ومتواجدة في أكثر من 120 دولة وبأكثر من 20 لغة تحت تسمية "GERME" والتي تعني منهجية تحسين تسيير مؤسستك، وذلك من خلال ثلاث مراحل أولها إيجاد فكرة المشروع "TREE" وهو تدريب يهتم بمنح آليات علمية لإيجاد الفكرة المبدعة التي تتناسب مع امكانيات المقاول والبيئة التي يعيش فيها كما يمكن أن يلتحق بهذا التكوين رجال الأعمال الراغبين في توسيع أنشطتهم، أما المرحلة الثانية فتتعلق بدراسة الجدوى الاقتصادية للأفكار "CREE" وهي مرحلة يتم فيها دراسة الجدوى الاقتصادية للأفكار المقترحة ومن خلال هذه المرحلة يتأكد المقاول إن كانت فكرته قابلة للتطبيق على أرض الميدان أم سيكون تطبيقها أمرا صعبا لا يدر أرباح ولا يحقق استمرارية ليحاول إيجاد فكرة أخرى أحسن ثم تدريب لتحسين تسيير المؤسسات "Germe" وهي مرحلة يتعلم فيها المقاول المستقبلي المهارات التسييرية التي يحتاجها في مجالات مختلفة كالمحاسبة، تسيير المخزون، حساب التكاليف، التخطيط للعمالة ...الخ وتتراوح مدة كل مرحلة بين الأسبوع والشهر، وبما أنني مختص في الاقتصاد فإنني أحاول أن أقدم عصارة تجربتي وخبرتي مع منهجية المكتب الدولي للعمل لمساعدة الشباب في إنشاء مشاريعهم الخاصة، من خلال العمل في دار المقاولاتية بجامعة المدية على تنمية الروح المقاولاتية لدى طلبتنا .

ما هي نشاطاتكم في ميدان المقاولاتية، وكيف يمكنكم مساعدة الشباب الجزائري في إنشاء مؤسساته الخاصة ؟

لا يمكن الإنكار أن النشاط حاليا محصور جدا ولا يرقى إلى الدرجة التي أريدها، خاصة أن حلمي هو إنشاء مركز وطني للتدريب المقاولاتي، ليكون قبلة للشباب الذي يأمل في تطوير إمكانياته وقدراته لإنشاء مشاريعه الخاصة، إلا أننا نحاول من خلال دار المقاولاتية التي أسيرها بجامعة المدية لتقديم هذا التدريب للشباب الجزائري للمساهمة في نهضة الاقتصاد الوطني الذي يركز منذ بداية الألفية على إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وهو صميم هدف التدريب المقدم من قبلنا وهو ما يجعلني أقدم جزيل الشكر والامتنان للبروفيسور حميدي يوسف مدير جامعة المدية على المساعدة الجبارة المقدمة من قبله، حيث أننا استطعنا في السنة الماضية لوحدها تكوين 500 طالب في مجال إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية، ونتمنى فعلا أن نرتبط بشراكة حقيقة مع هيئات الدولة المختلفة على غرار وزارة الصناعة من أجل المساهمة في بعث استراتيجة وطنية للتدريب المقاولاتي وفق حاجات الشباب الجزائري.

هل يمكن تصور انطلاقة اقتصادية في زمن البيروقراطية ؟؟؟

منطقيا العدو الأول للديناميكية هو الجمود، ولهذا فالبيروقراطية هي عدو كبير لأي إقلاع اقتصادي، رغم أن البيروقراطية في أصلها ليست إلا مجموعة من الإجراءات التي تنمط عملية ما، لكنها مع مرور الوقت أخذ طابع العرقلة والتوقيف، والصراحة تقال، فالدولة الجزائر كسرت الكثير من الجمود الذي كان موجود سابقا عملا يحتاج لإشادة وتثمين كما يحتاج لمواصلة وترقية وتفتيت لكل العراقيل التي تعترض طريقنا، فالتقارير الدولية لا ترحم الجزائر وتجعلها في ذيل الترتيب حيث صنفنا تقرير " doing business 2018" في المرتبة 86 دوليا من بين 137 دولة، تطور غير كاف إن كانت رغبتنا منافسة اقتصادات ناشئة في المنطقة أو في المحيط العربي و الافريقي .

- ما هي مشاريع الدكتور عمر هارون المستقبلية ؟

نحاول بشكل حثيث ترسيخ الثقافة المقاولاتية لدى الشباب الجزائري عموما والطالب الجزائري خصوصا، وفي هذا الصدد أعمل في دار المقاولاتية لجامعة المدية على التحضير لبرنامج خاص بشهر نوفمبر الذي تحتفل فيه الجزائر بثورتها المجيدة ويحتفل فيه العالم بأسبوع المقاولاتية لهذا قررنا إطلاق قافلة مقاولاتية داخل جامعة المدية بكل كلياتها وفروعها مع أيام دراسية حول المناسبة لمناقشة والعمل على ترسيخ الثقافة المقاولاتية بالاضافة لأيام مفتوحة وأيام إعلامية بالشراكة مع كل الفاعلين في الميدان كل هذا تحت عنوان إكتشف عالم المقاولاتية، بالإضافة للعمل على التأسيس لمجلة تعنى بمواضيع المقاولاتية وكل ما يهم المجال، مع المحافظة على الموعد الأسبوعي للحصة الإذاعية المعروفة ب إبن مشروعك والتي تعنى بنشر الثقافة المقاولاتية على مستوى أثير الإذاعة .

-كلمة أخيرة
بداية اعترف أنني من عشاق اصوات الشمال و لا يفوتني كل ما يكتب على صفحاتها خاصة المواضيع الاقتصادية ...أقول دائما لطلبتي "لا تلم الظروف إن أردت أن تكون ناجحا" وأوصيهم دائما بضرورة الحرص على الأخذ بالأسباب الصحيحة دون انتظار النتائج، لأن التاريخ علمنا أن علم الإنسان مهما كان ناقص وتخطيطه مهما تعمق فهو ضعيف أمام قدرة خالق الكون ، و يمكن أبدا أن نطمع في حصول تطور إن لم نعد اكتشاف حقيقة "إقرأ" التي كلما ابتعدنا عنها كان النجاح أبعد .

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 17 ربيع الأول 1440هـ الموافق لـ : 2018-11-25



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ
بقلم : بشير خلف
رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ


المسابقة الوطنية للرواية القصيرة
بقلم : بشير خلف
المسابقة الوطنية للرواية القصيرة


وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي مُكَبِّرًا./والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! / الحلقة:01
بقلم : محمد الصغير داسه
                     وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي مُكَبِّرًا./والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!!  / الحلقة:01


حفريات أثرية جديدة تؤكد : ثاني تواجد بشري في العالم كان في شرق الجزائر
بقلم : رياض شعباني / الإذاعة الجزائرية
حفريات أثرية جديدة تؤكد : ثاني تواجد بشري في العالم كان في شرق الجزائر


أركيولوجيا القصيدة 'العمرية' أو الكتابة معنى..
بقلم : الدكتور: عبد الجبار ربيعي
أركيولوجيا القصيدة 'العمرية' أو الكتابة معنى..


قصتان قصيرتان جدا:(كابوس، ألم)
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصتان قصيرتان جدا:(كابوس، ألم)


هكذا تنازل سيهانوك عن العرش.. فماذا عن حكامنا؟
بقلم : علجية عيش
هكذا تنازل سيهانوك عن العرش.. فماذا عن حكامنا؟


ليلة الأدب والعجب
بقلم : كرم الشبطي
ليلة الأدب  والعجب


الْمَخَاضُ (2)
بقلم : الكاتبة التّونسيّة زهرة مراد
الْمَخَاضُ (2)


لماذا يضحك "هذان"؟؟؟
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                          لماذا يضحك




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com