أصوات الشمال
الخميس 5 شوال 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * بومجارتن، أول مؤسس ومنظر في علم الجمال وفن الشعر الحديث   * نحو عولمة الدّين   * غيرة   * الفيسبوك وموجة الخطاب الديني .. دعوة لتأمل   * الشكوى للرحمن   * أحبابُــه ( صلى الله عليه و سلم)   * واقع التعليم العربي في اروبا   *  العيد "للجميلة وللفضيلة.   * من المسردية إلى مسرح اللحظة عزالدين جلاوجي يقدم تجربة جديدة ركحا وكتابة   * المقامة الوفاقية - السّطايفية    * قرآءة الخمسة الأحزاب بدار الطلبة بليالي رمضان العطرة بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية بالجنوب الجزائري   * قطر والكمين الأخطــــــــــر   * دراسة في بنية السرد، رواية "العلم الغائم للروائي "أحمد بغداد".   * أما آن ....   * محطات من عالم الطفولة   * سهرة تاريخية بالمتحف الجهوي للمجاهد بالمدية التاريخ الجزائري وتحديات الثورة الاتصالية الجديدة   * حديث عن "الثقلين"   * قراءة في كتاب ( الجملة الإستراتيجيّة ) البنية والتعريف   * سؤال الفلسفة المفتوح على اللانهائيّ/ قراءة في نصّ "شرعيّةُ الفجْأَةِ والماء" للشّاعر فراس حج محمد   * غفرانك اللهم رب...    أرسل مشاركتك
مساء شاحب
بقلم : القاص صالح غيلوس
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 258 مرة ]

تتجول الخواطر في متاهات الأنا لكنها تثصدأ مثل الحديد قصة قصيــــــــــــــــــــــرة

ذات مساء شاحب البسمات، تبحث عن هديته التي نستها لأمد سحيق، تذكرته و تذكرت حيزية وهيامها، وبوحها المبحوح وصهدها الفواح، كانت تلاحقه بنظراتها الذابلة، وهي على فراش الموت، مطاردٌ هو في الفيافي تلاحقه الفرسان، كانت تفتح نافذة حزنها، لتراه عطشان في أدوية سيدي خالد، مرهق أنينه له صدى في أذان المحبين المذنبين، لم يدر أن الحب شيطان أخرس ملعون، سطوة الأب الغيور، وأدت حبا أزهر وقطف ولم يثمر.
و ليلى آسرة العشاق لها عينان سحابات تمطر، فقد سلبها هذا اللعين وأوقعها في حبائل غوايته، تتودد إلى قدرها، أن يحميها، تتسلل في جنح الليالي مغامرة حتى تراه وتشفي غليلها، زفرات الخوف تطغى على لقائهما المحموم، - تمهل نقطة مراقبة- ألاف العيون، وأفواه العرافين، نماذج بشرية في محشر الحسد، هي لحظات مسروقة من زمن طيش مراهق، تقول: نالا عقاب العرف البائد المغلف بالعفة والشرف.
يضيق صدرها حرجا كأنها تهوي إلى جرف سحيق، وبقوة منهارة تفتح نافذتها المطلة على الشارع ، تتلقف النسيم البارد دفعة واحدة، ينتعش جسدها، لا تدري أنها قريبة من نيل بغيتها، تنظر إلى الأفق كالعادة، طيف سماوي يمد يده لها دون تفكير، تنساق في مسلكها الهلامي برضى تام يرفعها إليه وينصرف

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 13 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-01-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com