أصوات الشمال
الثلاثاء 28 رجب 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * صوب بحر المعاني، قصص تختصر الضّياع. قراءة في المجموعة القصصية "صوب البحر" للقاص والمترجم "بوداود عميّر".   * غَابَتْ رِحَابُ    * هنيئا لكَ الطعنات    * حتى في دول الغرب مع كل انتخابات جديدة.. "تعود حليمة لعادتها القديمة"   * قُبْلَةُ الْحَيَاةْ   * قراءة نقدية تأملية في قصيدة (ماذا أسميك،، ؟) للشاعرة جميلة سلامة – بقلم الشاعر الجزائري ياسين عرعار   * حيز من التواصل على درب الابداع و الشعر بين الضيوف من المبدعين العرب و الأجانب   * حسن السير والسلوك    * حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة   * حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين   * من يبني الجزائر ؟   * بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال   * شهادة وفاة العربر   * عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟   * ماذا يعني صمت القبور..؟   * بين افتزاز واعتزاز..   * أباريقُ ندىً   * إلا أنا و حروفي   * جمالية الشعر المعاصر   * اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد     أرسل مشاركتك
مساء شاحب
بقلم : القاص صالح غيلوس
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 192 مرة ]

تتجول الخواطر في متاهات الأنا لكنها تثصدأ مثل الحديد قصة قصيــــــــــــــــــــــرة

ذات مساء شاحب البسمات، تبحث عن هديته التي نستها لأمد سحيق، تذكرته و تذكرت حيزية وهيامها، وبوحها المبحوح وصهدها الفواح، كانت تلاحقه بنظراتها الذابلة، وهي على فراش الموت، مطاردٌ هو في الفيافي تلاحقه الفرسان، كانت تفتح نافذة حزنها، لتراه عطشان في أدوية سيدي خالد، مرهق أنينه له صدى في أذان المحبين المذنبين، لم يدر أن الحب شيطان أخرس ملعون، سطوة الأب الغيور، وأدت حبا أزهر وقطف ولم يثمر.
و ليلى آسرة العشاق لها عينان سحابات تمطر، فقد سلبها هذا اللعين وأوقعها في حبائل غوايته، تتودد إلى قدرها، أن يحميها، تتسلل في جنح الليالي مغامرة حتى تراه وتشفي غليلها، زفرات الخوف تطغى على لقائهما المحموم، - تمهل نقطة مراقبة- ألاف العيون، وأفواه العرافين، نماذج بشرية في محشر الحسد، هي لحظات مسروقة من زمن طيش مراهق، تقول: نالا عقاب العرف البائد المغلف بالعفة والشرف.
يضيق صدرها حرجا كأنها تهوي إلى جرف سحيق، وبقوة منهارة تفتح نافذتها المطلة على الشارع ، تتلقف النسيم البارد دفعة واحدة، ينتعش جسدها، لا تدري أنها قريبة من نيل بغيتها، تنظر إلى الأفق كالعادة، طيف سماوي يمد يده لها دون تفكير، تنساق في مسلكها الهلامي برضى تام يرفعها إليه وينصرف

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 13 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-01-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

حصة رؤى

الدكتور عبدالله حمادي الأستاذ مبروك دريدي الأستاذ بلقاسم عيساني

حصة رؤى

مواضيع سابقة
حسن السير والسلوك
بقلم : حسيبة طاهــــــر
حسن السير والسلوك


حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة
حاوره : اسماعيل بوزيدة
حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة


حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين
بقلم : ايهاب محمد ناصر
حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين


بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال
بقلم : البشير بوكثير
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال


شهادة وفاة العربر
بقلم : شعر: محمد جربوعة
شهادة وفاة العربر


عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟
بقلم : الكاتب الباحث - سلس نجيب ياسين-
عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟


ماذا يعني صمت القبور..؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
ماذا يعني صمت القبور..؟


بين افتزاز واعتزاز..
بقلم : باينين الحاج
بين افتزاز واعتزاز..


أباريقُ ندىً
شعر : نجاح إبراهيم
أباريقُ ندىً


إلا أنا و حروفي
بقلم : فضيل وردية
إلا أنا و حروفي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com