أصوات الشمال
الأحد 15 شوال 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الإعلامي والكاتب الفلسطيني الرحل جاك خزمو كما عرفته ..!   * تغريدة: سرقوك يا مسروق   * ترانيم البوح   *  صابرحجازي يحاور الروائي والقاص السوري محمد فتحي المقداد   * العصابة الهامانية ... في العهدة البوتفليقية   * رماد العمر   * لروحك السلام جاك خزمو   * كورونا والنظام الدولي    * ومضة في زمن كوفيد19   * قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها    * نبض الحروف    * حاتنا في خطر   * وهم السعادة   * “خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”   * تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ   * هو أنا هو عيدي هو أنت   * كان حلما    * ليس لي من دنيا البشر إلا شبر..؟   * رسالة الى الشعب الامريكي   *  عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار    أرسل مشاركتك
كورُونْا.. الْوَجَعُ الْفَائِضُ..!
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 667 مرة ]

الأفْكًارَ تَضُجُّ فِي أعْمَاقِهِ، صَمْتٌ مَحْفُوفٌ بِرَائِحَةٍ الْعَابِرِينَ،َ تَسْقُطُ الأمْنِيَّاتُ وَتَتَلاَشَى فَوْقَ عُشْبِ الرَّغْبَةِ، يُلازِمُهُ سُعَالٌ حادٌ، تَشْعُرُ امْرَأَتُهُ بِكَحَّةٍ مُتوَاصِلَةٍ، تَطْلبُ مِنْهُ جُرْعَةً مَاءٍ لِتَرْوِى ظَمَأهَا، يَتَهَدَّجُ صَوْتُهُ وَيَنْجَذِبُ حُزْنُهُ إلَى حُزْنٍ يُشْبِهُ حُزْنَهَا، يَطْلُبُ مِنْهَا مِلْعَقَةً دَوَاءٍ، آسِفٌ مَطَالِبُهُمَا مُعَلَّقَةً إلَى إشعَارٍ آخَرَ، الْعِيَّالُ غَائِبُ، الْجِيرَانُ لا يُبَالُونَ بِهِ ولاَ بِغَيْرِهِ، هُمْ كالأَمْوَاتِ فِي دِيَّارِهِم جَاثِمُونَ، لَقَدْ "..اسْتَنْجَدَ غَرِيقٌ بِغَرِيقٍ

01-كانَ مُضْطَجِعًا عَلَى الْفِرَاشِ يَئِنُّ، يُرَاقِبُ وجُوهًا مُصَفَّحَةً وأُخْرَى حَلَزُونِيَّة تمُرُّ مِنْ حَوْلِهِ لَمْ يُصَادِفْهَا مِنْ قَبْلُ، مَعَ أنَّهُ سيِّجَهَا فِي تَلافِيفَ الذَّاكِرَةِ، هُوَ لا يَزَالُ يَحْتَفِظُ بِصُوَّرٍ أخْرَى لِكَائِنَاتٍ يَتَجَاهُلُهَا كمَا تَجَاهَلَتْهُ، وَفِي مُنْعَرَجَاتِ الْوَقْتِ يَكْتَفِي بِإحْصَاءِ الأَيَّامِ الْهَارِبَةِ يَعُدُّهَا عَدًا، يَتَذَكَّرُ الْمَوَاعِيدِ الَّتِي أجَّلَهَا أكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ ، وتِلْكَ الأَيَّامِ الْجَمِيلَةِ الَّتِي انْفَلَتَتْ مِنْ قَبْضَةِ يَدِهِ وفِي غَفْلَةٍ مِنْهُ، لم يُعِرْهَا أدْنَى اهْتِمَامٍ، الْوَسَاوِسُ تُهَاجِمُهُ لَيْلَ نَهَارٍ تُشْغِلُهُ، يَتَأَسَّفُ عَلَى الَسَنَوَاتِ الَّتِي رَحَلَتْ، يَتسَاءَلُ بِمَرَارَةٍ: هَلْ يَنْفَعُ التَأَسُّفُ فِي الْمَوَاقِفِ الْحَاسِمَةِ؟ فالْمَصَائِبُ كَوَاسِحَ للإِنْسَانِ فِي حَلَّهِ وَفِي تِرْحَالِهِ، يَكتَشِفُ "الْحَاج سليمان" مَا ضَاعَ مِنهُ، وَهُو زَاهِدٌ مُتَفَرَّجٌ لاَ يُحَرِّكُ سَاكِنًا، تَتَزَاحَمُ حُرُوفُهُ عَلَى أطْرَافِ أَصَابِعِهِ، كَأنّهَا تُفَاوِضُ الْمَاضي، تَمُوجُ الآهَاتُ فِي نَفْسِهِ وتخْتَلِجُ، يَتَخَلَّصُ مِنَ الْعِيَّالِ، يُخَاطِبُهُمْ بِصَوْتٍ جَهُورٍ قَائِلاً: فليَذْهَبُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُم إلَى وُجْهَتِهِ، وَيَعْتَمِدُ عَلَى نَفْسِهِ، يرَحَلُ أبْنَاؤُهُ الأرْبَعَةَ فِي غَفْلَةٍ، وَتَطِيرُ طُيُورُهُمْ إلَى حَيْثُ شَاءُوا، إنَّهُمْ لَمْ يَتْرُكُوا لَهُ أثَرًا وَلاَمُعِينًا، يبْقَيَ مَعَ زَوْجَتِهِ "خَدُّوجَة" يَخْدُمُهُمْ "السَّعِيدُ" ذَلِكَ الشَّابُ الْوَدُودُ، الَّذِي يَدْفَعُ بِعَرَبَتِهِ صَبَاحَ مَسَاءَ، يَتَجَوَّلُ فِي الأَسْوَاقِ، الْمُسِنَّ يَحْتَاجُ إلَى مَنْ يُجِيبُ طَلبَاتِهِ، ويُضْفِي عَلَيْهِ سَامِي عَوَاطِفَهُ، وَجَمِيلَ مَشَاعِرَهُ، يَجْلِسُ "الْحَاج سُلَيْمَان" عَلَى كُرْسِيِّهِ الْخَشَبِيِّ قُدَّامَ بَابِ الْمَنْزِلِ، غَيْرَ عَابِهٍ بِحَرَكَةِ الْمَارَةِ، الأفْكًارَ تَضُجُّ فِي أعْمَاقِهِ، صَمْتٌ مَحْفُوفٌ بِرَائِحَةٍ الْعَابِرِينَ،َ تَسْقُطُ الأمْنِيَّاتُ وَتَتَلاَشَى فَوْقَ عُشْبِ الرَّغْبَةِ، يُلازِمُهُ سُعَالٌ حادٌ، تَشْعُرُ امْرَأَتُهُ بِكَحَّةٍ مُتوَاصِلَةٍ، تَطْلبُ مِنْهُ جُرْعَةً مَاءٍ لِتَرْوِى ظَمَأهَا، يَتَهَدَّجُ صَوْتُهُ وَيَنْجَذِبُ حُزْنُهُ إلَى حُزْنٍ يُشْبِهُ حُزْنَهَا، يَطْلُبُ مِنْهَا مِلْعَقَةً دَوَاءٍ، آسِفٌ مَطَالِبُهُمَا مُعَلَّقَةً إلَى إشعَارٍ آخَرَ، الْعِيَّالُ غَائِبُ، الْجِيرَانُ لا يُبَالُونَ بِهِ ولاَ بِغَيْرِهِ، هُمْ كالأَمْوَاتِ فِي دِيَّارِهِم جَاثِمُونَ، لَقَدْ "..اسْتَنْجَدَ غَرِيقٌ بِغَرِيقٍ.." يُخْرِجُ لِسَانَهُ مَهْزومَا، يُبَلِّلُ شَوَارِبَهُ يُرَطِبُهَا، وَقدْ طالَهُ وامْرَأَتُهُ الْحَجْر"..وَمنْ كَتَمَ دَاءَهُ قَتَلَهُ.." يَجُولُ بِعَيْنَيْهِ المُرْهَفَتَيْنِ أطْرَافَ الْمَكَانِ، كأنَّهُ يَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ مَفْقُودٍ، يَنْتَفِضُ كَغُصْنٍ مُتَصَهِدٍ، يَمْتقِعُ لَوْنَهُ وَيُكْثِرُ اللُّهَاثَ، تَنْسَابُ عَلَى خَدَيْهِ دَمْعَةٌ حَارَةٌ وَالأَلَمُ مُعَرْبَدُ، يَهْمِسُ إلَى زَوْجَتِهِ هَمْسًا نَاعِمًا، كأنَّهُ يُهَفْهِفُ عَلَى قَلْبِهَا الْمُضْطَرِبِ يُسَلِيهَا،يَسْأَلُ بِقَرَفٍ: كَيْفَ اتْرُكُ كَيْنُونَتِي تَتَبَدَّدُ فِي الْعَرَاءِ،هناك غَمْغَاتٌ وَشَقْشَقَاتٌ وشَائِعَات تُرَوَّجُ، تَحْتَاجُ إلَى رِيَّاحِ قَاصِفَةٍ تَكْنُسُهَا.

02-هَبَّتْ رِ يَّاحٌ جَمِيلَةٌ هَذَا الْمَسَاء، كَانَ يجْلسُ فِي الْبَهْوِ، يبحَثُ عَنْ كَلِمَةٍ بَسِيطَةٍ، بَيْنَمَا خَدُوجَة تَكْتَفِي بِقَلِيلٍ مِنَ الصَّمْتِ، فهِيَّ بَيْنِ صَّمْتِ مُطْبَقٍ وَنُّعَاسِ تَتَرَجَاهُ، تَنْشُدُ زَوْجَهَا أنْ يَفْعَلَ شَيْئًا، أنْ يَتَحَرَّكَ بِوَعْي كَالنَّاس، تَبْتَلعُ شَهْقتَهَا، تَلْتَفِتُ يُمْنَة ويُسْرَة، مُتَمْتِمَة كأنَّهَا تُخَاطِبُ ظِلَهَا، أدِيمُ وَجْهِهَا يَزْدَادُ تَغَضُنًا، تحْمَرُّ عَيْنَاهَا وتَسْفَحُ دَمُوعًا غَزِيرَةً، يَسْتَرِقُ الدَّمْعَ مِنْ مُقلتيهَا وَهُو كَظِيمٌ، يَسْتَيْقِظُ مِنْ غَفْوَتِهِ وَفِي جُعْبَتِهِ كَلاَمٌ، يَا أنْتِ يَا خَدُوجَة: إنِّي أخَافُ عَلْيْكِ مِنْ الْخَوْفِ، كَمَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي أنْ أمُوتَ عَلَى يَدِ الْقَاتِلِ الصَّامِتِ، صَحَتْ "خُدُوجَة" مَذْعُورَةً مُرْتَعِشَةً مُنْهَكَة، تَبْحَثُ عَنْ نَافِذَةٍ لِتَتَنفَسَ هَوَاءً نَقِيَّا، ومِنْ هَوْلِ أحْلاَمِهَا تُجِيبُهُ:" لا تَحْزَنْ..إنَّ اللهَ مَعَنَا.." فلا تَخَاف يَا رَفِيقِ الدَرْبِ، تجَلَد بالصّْبْرِ..رجَاءً، الذَّاكِرَةُ لاَ تَزَالُ بِخَيْر، يَقُولُ مُبْتَسِمًا: إنَّ هُنَاكَ شَيْءٌ يَدْفَعُهُ إلَى التَّحَرُكِ، مَاذَا تَقُولُ؟ إنَّهُ يَشْعُرُ بِالرَّغْبَةِ الشَّدِيدَةِ كَيْ يَتَخَلَصُ مِنَ الْخُمُولِ، وَنَحْنُ دَائِمًا فِي اللَّحَظَاتِ الْجَمِيلَةِ نَشْعُرُ بِالرَّغْبَةِ فِي الإنْشَادِ، نُفَتِّشُ عَنْ أرْوَاحَنَا فِي وُجُوهِ بَعْضِنَا، نبْحَثُ عَنْ وَطْأَةِ الْمُعَانَاةِ أيْنَ تَخْتَفِي؟ فَجْأَة يَسْتَوِى وَاقِفًا، وَكَأَنَّهُ يَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ فِي الْمُتَنَاوِلِ لَكِنَّهُ مَفْقُودٌ، يَجْلِدُ سِيَّاطَ ألوَجَعِ، الأَلَمُ يُقْطِّعُ نِيَّاطَ قلْبِهِ، تَتَكَدَّسُ الْحَيْرَةُ عَلَى جَبِينِهِ أكْدَاسًا، يَسْكُبُ الصَّمْتَ بِمَرَارَةٍ خَلْفَ رِدَاءِ الظَّلاَمِ، تَتلَعْثمُ كلمَاتُهُ أمَامَ لوَاعِجَ الشَّوْقِ، بَرِيقُ الأمْنِيَّاتُ كَالْحَنِينِ يَظهَرُ ويَخْتَفِي، كَشُعَاعٍ سَقَطَ مِنْ غَيْمَةٍ تَجُوبُ الأُفُقَ، يَقُولُ: رَغْمَ انْفِ جَائِحَةِ الْوَباَءِ الْجَاثِمِ بِكَلْكَلِهَ عَلَى الْجَسَدِ الْمَنْهُوك،ِ فالمُعَانَاةُ والصَّبْر يُعَوَّضَانِ مَا فَقدْنَاهُ فِي خَوَابِي الزَّمَن، سَيَنْبَعِثُ نُورُ الْحَيَاةِ مِنْ جَدِيدٍ، وستَقِفُ إلَى جَانِبِهِ خَدُوجَة، بِوَجْهٍ صَبُوحٍ يَرْنُو بَرَاءَةً، إنَّهَا امْرَأَةً ظَرِيفَة لاَ تُرِيدُهُ أنْ يَكْبُرَ زوَجُها بِهَذِهِ الَطَرِيقَةِ، لا تَتَرُكُهُ يَسْتَسْلِم لِلْوَبَاء، يَعْزِفُ عَلَى أوْتَارِ الْيَأْسِ فِي بَيْتِ مَهْجُورٍ، إنَّهَا قاِدرَةٌ عَلَى فِعْل شَيْءٍ بإذْنِ الله، كَمَا كَانَتْ جدَّتُهَا وَرْدِيَّة تَفْعَلُ، يَقُولُ مَهْلاً: ومَاذَا كَانَتْ جَدَّتَهَا تَفْعَلُ؟ كَانَتْ تُفَكَّر، تَسْأَلُ، تَتَوَاصَلُ مَعَ الأَهْلِ وَالْجِيرَان، هَوَاتِفِهَا تَرِنَّ..لاَ تَتَوَقَّفُ، ثُمَّ قَامَتْ وَاقِفَةً مشَمَّرَةً عَلَى سَوَاعِدِهَا، أَخْرَجَتْ قِدْرًا كَبِيرًا، وصبُّتْ فِيهِ مَاءً، جَمَعَتْ الأعُشَابِ الطَبِيَّة، ورَمَت بها دَاخِلَ الْقِدْر، أوْقَدَتْ النَّار تحْتَ الْقِدْر، وتَرَكَت الْمَاءَ يَغْلِي، تَصُبُّ النَّقيعَ الْمُسْتَخْلَصَ فِي أقدَاحٍ، تهْوِي بِرَأْسِهَا عَلَى الْقَدَحِ، تَسْتَنْشِقُ اَلْبُخَارَ الْمُنْبَعِثِ مِنَ الأقَدَاحِ، يفَعَلُ ذَلِكَ زوْجُهَا، فيتَمَاثَلُ الاثنَان للْشِّفَاءِ فِي وَقْتٍ وَجِيزٍ، رَغْمَ أنَّ إصَابَتَهُمَا مُؤَكَّدَةٌ بِجَائِحَةِ كُورُونَا، إنَّهُ انْجَازٌ رَائِعٌ، وتوْفِيقٌ مِنَ الله، حُلْمٌ جًمِيلٌ يتَحَقَّق، يَرُدُّ " سُلَيْمَانُ" الْبُرْنُسَ على كتِفَيْهِ ، تَحْتَفِظَ "خَدُوجَة " بِشَالِهَا الأبْيَضِ عَلَى عُنُقِهَا، تَلْتَهِم مع زَوْجُهَا صَبْرَ الْمَكَانِ، السُّكُونُ يُذْهِلُهُمًا، يَسْكُنُهُمَا عَبَقَ الزَّعْتَرِ وَالْقُرُنْفَلِ وَالشِّيحِ والْحَرْمَل، يَبْتَهِجَا مَعًا ابْتِهَاجَ الْمُنْتَصِرِ، وَلاَ يَجِدَا مَا يَكْفِي مِنَ الْكَلِمَاتِ ليَعَبِّرَا عَنْ فرحَتهمَا إلاَّ التَكْبِيرِ والاسْتِغْفَارِ.

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 8 شعبان 1441هـ الموافق لـ : 2020-04-01



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

/

كل اليمن والبركات للامة العربية والاسلامية بمناسبة حلولحلول الشهر الفضيل

/
مواضيع سابقة
كورونا والنظام الدولي
بقلم : فواد الكنجي
كورونا والنظام الدولي


ومضة في زمن كوفيد19
بقلم : فاطمة الزهرة بيلوك
ومضة في زمن كوفيد19


قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها
بقلم : نهاد النقري ومحسن عبد ربه
قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها


نبض الحروف
بقلم : شاكر فريد حسن
نبض الحروف


حاتنا في خطر
بقلم : زيتوني ع القادر
حاتنا في خطر


وهم السعادة
بقلم : رابح بلطرش
وهم السعادة


“خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”
بقلم : د. رشا غانم
“خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”


تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ
بقلم : الدكتور المهندس عبد يونس لافي
تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ


هو أنا هو عيدي هو أنت
بقلم : شاهيناز نور
هو أنا هو عيدي هو أنت


كان حلما
بقلم : الأستاذ كمال راجعي
كان حلما




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com