أصوات الشمال
الاثنين 3 صفر 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الناي والأحزان   * قراءة نقدية في كتاب صناعة الرسالة في الإعلام الديني للدكتور محمد بغداد   * قراءة في رواية : ( توق يحاصره الطّوق ) للروائي التُّونسي المحسن بن هنيّة    * تمرّدٌ   * رحلة على ضفاف البؤسمن أجل التغيير    * فتوحات الوهم..........   * هجرة " عائد من الفردوس "   * آخر تلامذة ابن باديس في ذمّة الله تعالى الشيخ محمد لمين بن سيدي السعيد   * كلّهم عَهروا، واستحللوا الحُرَما    * مفارقة..........   * يمضي الرجال ويبقى النهج و الاثر ..هبة الله للجزائر، عبد الوهاب حمودة نموذج المدرسة الوطنية الأصيلة   * إنّها الملكة ..!!   * من جلال ثورتنا النوفمبريّة المجيدة    * تأملات فى الثورات العربية والأجنبية   * عاد أيلول   * جَــــــدِّي   *  فوح لأفنان الورد.   * رئيس الجبهة الوطنية البومديينية يخرج عن صمته و يؤكد: أشبال الأمة هي سليلة أشبال الثورة التي أسسها الراحل هواري بومدين   * مريضات سرطان الثدي ينزلن إلى شارع مدينة بشار    * مولدُ حفيد (شيبة الحمد)    أرسل مشاركتك
اوجاع وابتهالات في ظل العام الامازيغي الجديد
الشاعر : كريم دزيري
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 403 مرة ]
سينبت تحت ثلج ينار هيكل عجوزنا العظميّ! ويصير شجرة مباركة!

قد ضُيِّعْنا إذ ظَنَنّا
أن يرفَعَنا مَنْ وَضَعَنا
مَنْ مِن جبلٍ صاحَ نُصحاً:
" يا بُنَيّ اركب مَعَنا " !

في ليلتي البائسة الحزينة
في أضلعي ... امجادنا راحلة في
وانا أدخن سيجارتي الأخيرة لعام 2966
اصغي للجرموني؛ (افوشي ذو مسمار)
منتظرا الله ...
ان يأذن لعامه القادم بالإشراقِ
يسعدني أنّه لو كان في يدي
ان اطفئ جمْرَ تشوُّقي بتضرُّعيْ
بأن اقول للأمازيغ وللبلاد و لنفسي ولكم:-
سنة الهنا يا نحن، ونرتاح بعدها!
من اوجاعنا كما لو أخذتها الرياح!
يسعدني انه لو كان في يدي
أن اخفي وجْهَ جرجرة عن عينِ الأسى
واقول
لبؤسنا المكرر ،
لحماقة العجوز...
لأستخفافها بالسنابل،
لقوى الطبيعة التي
عاقبتنا بالجوع في اوراسنا ...
لبلادنا المحكومة بابتذال ،
لطيورنا التائهة في بلقع ،
لجراحنا ،لانقسامنا...
ما رأيكم بهدنة قصيرة
قلوب الأمازيغ تحتاج
أن ترتاح قليلا
أرجوكم .
يسعدني أنّه لو كان في يدي
ان اكتم ما فَضَحَتْهُ مني أدمُعي
ان اقول لعمنا فورار
ان يمنحني يوما اخر من عمره...
لكي اصيغ فيه من احرفي
حقول سنابل في سهول بلادنا...
يسعدني أنّه لو كان في يدي
ان اصيغ حروفي عجوزا توزع
الحنطة في الليل على البيوت
لكي لايجوع اطفالنا.....
كم يسعدني أن اقول بعدها
للأمازيغ وللبلاد و لنفسي ولكم:-
سنة الهنا يا نحن، ونرتاح بعدها!
لكن كيف السبيل لقولها
وقد غدت بلادنا
في سنيننا العجاف
مفقودة الهوية ....
وقد غدونا بلا اجنحة...
يا اخوتي ،مغلولة ،مغلولة
بلادنا كاالأضرحة ؛فمتى
تَنْبُت لها أجنحة ...ومتى
ذكرى انتصارنا المكررة ؟

هوامش
_____
كتبت في الساعة الأخيرة من عام 2966 حسب التقويم الأمازيغي بقلم كريم دزيري

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 13 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-01-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
كلّهم عَهروا، واستحللوا الحُرَما
الشاعر : غسان حسن عبد الفتاح
كلّهم عَهروا، واستحللوا الحُرَما


مفارقة..........
بقلم : باينين الحاج
مفارقة..........


يمضي الرجال ويبقى النهج و الاثر ..هبة الله للجزائر، عبد الوهاب حمودة نموذج المدرسة الوطنية الأصيلة
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
يمضي الرجال ويبقى النهج و الاثر ..هبة الله للجزائر، عبد الوهاب حمودة نموذج المدرسة الوطنية الأصيلة


إنّها الملكة ..!!
بقلم : منير راجي
إنّها الملكة ..!!


من جلال ثورتنا النوفمبريّة المجيدة
الدكتور : بومدين جلالي
من جلال ثورتنا النوفمبريّة المجيدة


تأملات فى الثورات العربية والأجنبية
بقلم : إبراهيم أمين مؤمن
تأملات فى الثورات العربية والأجنبية


عاد أيلول
بقلم : رجاء محمد زروقي
عاد أيلول


جَــــــدِّي
شعر : سعدية حلوة / عبير البحر
جَــــــدِّي


فوح لأفنان الورد.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                                  فوح لأفنان الورد.


رئيس الجبهة الوطنية البومديينية يخرج عن صمته و يؤكد: أشبال الأمة هي سليلة أشبال الثورة التي أسسها الراحل هواري بومدين
بقلم : حاورته علجية عيش
رئيس الجبهة الوطنية البومديينية يخرج عن صمته و يؤكد: أشبال الأمة هي سليلة أشبال الثورة التي أسسها الراحل هواري بومدين




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com