أصوات الشمال
السبت 8 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ   * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الخصاء   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل    أرسل مشاركتك
انا هنا .. على امتداد مجهول
بقلم : فواد الكنجي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 130 مرة ]
فواد الكنجي وهو يلقي قصائده

على امتداد مجهول
أسير
أنا .. والحب .. والقلب الجريح
نحمل خسارتنا
من هذا العمر القصير
نترك ورائنا
مدن
أتعبتها حروب الشرق،
و إرهابها
حتى صارت الدنيا
تشكو جراحها .........
...................

انا هنا .. على امتداد مجهول

فواد الكنجي


على امتداد مجهول
أسير
أنا .. والحب .. والقلب الجريح
نحمل خسارتنا
من هذا العمر القصير
نترك ورائنا
مدن
أتعبتها حروب الشرق،
و إرهابها
حتى صارت الدنيا
تشكو جراحها .........
...................
في النهار..
نهار الشرق الحزين،
زمن غريب،
يورثني
انا .. والحب .. والقلب الجريح
نحمل سمرة أجسادنا .. والشمس
مهجرين .......
نازحين .......
مغتربين .......
إلى مدن الغرب التعيس
لنضيع فيها
بين أنين .. ونواح .. وجراح وطيس.................
..............
نغادر مدن
وندخل مدن
ولا ندري
ما أسماء هذه المدن ..
وهذه الشوارع ..
وهذه الموانئ،
التي تغسلنا بدموع الندم و الخسارة .......
والغربة .......
والضياع .......
والمرارة........................
...................
فأين نحن
من خارطة (بغداد)
والحب الذي نزف في (دمشق)،
من الوريد إلى الوريد
بكل جرح .. و أنين
ليمزق شرايين القلب
في مشافي الشرق الحزين................
.................
ونحن مع الأيام ندور
كما تدور
وعلى عتبة كل نهار
نضع عنوانا
ونضيع عنوانا
ونسير نحو المجهول
ولا النسيان ينسينا
ولا ملامح وجهك ننساه
فأدرك، باليقين
حجم الخسارة
التي تزاحمني
في هذا العمر الحزين ...............
....................
انا .. والشرق .. والعذاب
مع دمع عيناك
نبكي (بغداد)
ونبكي (دمشق)
ونسقط
كما تسقط إمطار تشرين .............
وأنا الحاضر الغائب
المنهزم في (حدائق تشرين)
بين شفتين
تعطرت بعطر الياسمين
لأضيع بين أشواق مدينتين
بين (شام) و (بغداد) وعطر الياسمين .........
...........
اه يا وردة الياسمين
ما زال عطرك يحملني الى المستحيل
وأنا احمل حقائب السفر
ضائعا
تائها
في المحطات البعيدة
وعلى امتداد مجهول
احمل القلب.. والحب .. ونشوة العمر
دون إن أنسى،
رحلة عشرات السنين،
ما رائحة أول المطر على ارض (الشام)
والحب ..
والرقص ..
والجنون في (حدائق تشرين) ..........
.............!
ودون عنوان
افتح صفحة
وأغلق صفحة
ولا ادري من يواسي من ........!
ا كلمات لذاتي ................
ام ذاتي للكلمات ....................
ام الصفحات،
التي تغازل اسطر الصفحات ................
.........................
..............!
ولا يستكين الجراح...............
...............
أئن
اصرخ
اجن
مزحوما امتهن التشرد.. والضياع
بلا أنيس ولا حبيب
وحيدا
أقامر النسيان
خلف الخمرة.. والآثام
بلثم ثغر امرأة
لا اعرفها
ولا تعرفني
في ملاهي مدن الغرب التعيس .........
...................
وأدور مع الأيام ............
.................
وأنا مازلت انا
في أنا التي لا اعرفها
تؤشر بالخط الأحمر
على التقويم
تطوي الأيام .. و الأشهر .. و السنوات
وأنا فيها
اطوي نفسي منسيا
ضائعا
في إدخال الأحلام .. والأوهام ..
والكوابيس
ضيعت فيها كل المداخل .. والمخارج...........
...................
فتاهت عني أنا في أنا
الضائعة
الهائمة
المتألمة
الحائرة
البائسة
اليائسة
ولم تنسني
رغم إني في أنا ......... خارج أنا،
ما شكل زهرة الياسمين
وعطرها
في (حدائق تشرين)
و(الشام) في مطلع الشروق
و لا ضفة الكورنيش في (الاعظمية)
ولا طعم القهوة في مقاهي (باب توما)
وابتسام شفتاه
كلما فزت الطيور
من إمام ساحة (الجامع الأموي) في (الشام) ........
....................
..........!
إيه يا (دمشق)
أغنيتي
صارت لكِ شعار القلب
ومُسكن للأوجاع
وأوجاعك باتت بلا مُسكن
لنمضي معا في هذا الهلاك
مذعورين
من القنابل .. والمفخخات .. ورصاص الإرهاب
قلعوا زهرة الياسمين
من (حدائق تشرين) ...................
.................
وأضاعونا ..................
................
أضاعونا،
في مدن الغرب التعيس
بلا ذاكرة
وبلا تأشيرات السفر
مولعين ،
بقتلنا
بتدميرنا
بتهجيرنا
وبرمي مدننا بالقذائف مورتر
ومولوتوف
ومفخخات
والهاونات
وبتجريحنا
وبنزيفنا
وبقتلنا رمينا بالرصاص
وذبحنا بالخناجر، كنعاج ...................
............................
.............!
ولكن نسوا
بأننا في (الساحة الأموية)..
نصبنا حريتنا
واتتنا آلاف الحمامات تنشد السلام
والأمان
لنعود
لنزرع زهرة الياسمين
في (حدائق تشرين)
لأتي إليها عاشقا
الثم شفة الحبيب
خلفها
فأشم عطر الياسمين
كما أشاء
في أريج (الشام)
بما يملئ عطرها شارع (الحمرا) ..
و(الصالحيه) ..
و(القصاع) ..............
..............
فأتبلل بالحب
فارقص
ونرقص
في (الساحة الأموية)
أنا .. والشمس .. والحرية .. والحبيبة الشامية
لان جنوني بالعشق قديما
قدم حارات دمشق
وأزليا
كـ(شارع المستقيم)
ونهر (البردا)
لأكون له العشب الأخضر الذي ينمو على ضفتيه
لأكون
مأوى لكل العصافير .. والطيور .............
..................
فتعالي .........................
..............
تعالي
لنعود
لنمسح دمع من عيون (الشام) .. و(بغداد)
فلقد أتعبتني
جغرافية الغربة ..والتشرد .. والأوجاع
وطال الانتظار
طال ... طال .. طال..................................
...............ط.......................ا...............ل........
......................
وما طال، قطع شرايين القلب
وأحال الذاكرة إلى حرائق الاغتراب
بالانتظار ..
والضياع ..
والإقامة تحت درجات الصفر المئوي
في مدن الغرب التعيس
تدحرجنا كرات الثلج،
في الطرقات،
بصقيع ..
وبرد ..
وببرود النساء الغرب،
يجلنّا بلا عطر .. وأناقة .. وإحساس
تاهت أجسادهن ووجوههن،
بأغطية واقية من الثلج ..والبرد
وصار حلمهن،
إن يدفئوا بالشمس
التي لن تشرق في مدنهم،
مدن الغرب التعيس
الغرب، الذي لا ينعم بصفو السماء
فالغيم الرمادي
شعار دائم،
على دوام،
يفرش السماء مدن الغرب التعيس.........
...................!
فالضباب ..
ولون الغيم الرمادي،
أصبح في مدن الغرب، سيد الألوان
وشعار المكان
وناطق بلسانه
وأنا اكره هذا السيد الحاكم،
لان أوردتي .. وشراييني ..
وسمة وجهي ..
وجسدي
يشتعل بالألوان الحارة
والتي تزاحمني كتزاحم ألوانها عند بزوغ الفجر
وأنا على الدوام أهرول باتجاه الشمس
هاربا
من هذا الجحيم الذي يطوقني
في مدن الغرب التعيس
يخنقني
يقتلني
يدمرني
يمزقني
في رذاذ الثلج .. وصقيعه
ولن أكون واهما،
باني ما زلت
انزف بالحب
من الوريد إلى الوريد
وبان في قلبي
ما زال فيه متسع من العمر
للحب .. وللرقص في (الساحة الأموية) و(التحرير)،
وفي كل شوارع (بغداد) .. و(الشام)
فحلمي بمجد (الشام) و (بغداد)،
ما زال يهب
كالنسيم الأتي
من فوق زهور (الشام) و (بغداد)
ودون اتجاه
ودون وجه .. واستقرار،
كوجه الريح .....................
.......................
...............!

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 20 شوال 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-04



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
قصة قصيرة جدا / مدمن
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / مدمن


مهرة الأشعار
بقلم : الشاعر محمد الزهراوي أبونوفل
مهرة الأشعار


اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش
الدكتور : وليد بوعديلة
اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش


المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة  -الذكرى والعبرة-


د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة
بقلم : شاكر فريد حسن
د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة


حيِّ القديم
شعر : محمد محمد علي جنيدي
حيِّ القديم


مسافرة
بقلم : فضيلة بهيليل
مسافرة


الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)


الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الأستاذ الحاج. نورالدين بامون
الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


فهل رحلت أمي ياترى.. ؟
بقلم : سعدي صبّاح
فهل رحلت أمي ياترى.. ؟




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com