أصوات الشمال
الأحد 12 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أحاديـــث العشيـــــــات   * "الشاعر الإبستمولوجي": (مرسي عوَّاد) في "أول العرفان"   * قضايا الأدب الإماراتي من خلال كتاب: «الأدب في الـخليج العربي» لوليد مـحمود خالص   * بلادي   * صوتك كحنان النَّايْ   * إصدار رواية " المُستبدّة " للروائية الأردنية هيا بيوض   * قصائد نثرية قصيرة 2   * الد/ محمد فوزي معلم: المؤرخون الفرنسيون يرفضون الاعتراف بمصطلح الفترة الرومانية   * ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية   * قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }    * الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15   * نحن والدراسات الثقافية   *  تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02    *  نظرة إلى المرأة.   * قد زارني طيف الحبيب   * الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات    * إنّ كيدكنّ عظيم.   * البسكري الذي قتله فضوله   * الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني   * الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر    أرسل مشاركتك
زهرةٌ في محطة قطار قديم
بقلم : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 333 مرة ]



حين تطلبُ صبية في مساء أربعاء مِن شاعر قديم كقطار فحم ، أن يكتب فيها قصيدة غزل .. يكون مِن حقّ الشاعر أن يستعرضَ قلبهُ بكل ظلال النساء المعلقات على شريانه ، كعباءات على حبل غسيل.. .. أسفي على الشاعر.. وحده من لا يملك الحقّ في الإسرار حتى بما قالته له صبية في مساء أربعاء..
محمد جربوعة

......................


وكم على لَحْمِ هذا القلب قد مَرّا
مِنَ الجميلاتِ، أنثى بعدها أُخرى
أنا دليلُ الصحارى ، كلُّ قافلةٍ
مرّتْ عليَّ حكتْ لي سِرَّها ، سِرّا
وكلُّ مَن عبرَتْ ، دقَّتْ لها وتدًا
في الروح ، أو حرّكتْ في داخلي جَمرا
وما بهنّ جميعا نصفُ واحدةٍ
ما عبّأتْ قُلّةً مِن أضلعي شِعْرا
ما كحّلتْني بسيخِ النار ، وابتسمتْ
والسّيخُ يعبرُ في عينيَّ مُحْمَرّا
ما علّقتني على فستان سهرتها
لكي تراني صديقاتٌ لها ، فخرا
ما كسّرتني إذا شكّتْ بمعجبةٍ
تدور حولي ، كفنجانٍ لها، كسرا
ما بينهنَّ التي لم تُفْشِ ضاحكةً
سرّي ، ومَن لمْ تبُحْ بي في النّسا جهرا
مَن لمْ أقلْ - كي أغيظ العاذلين - بها
قصيدةً ، قلتُ فيها واصفا سطرا
لكنّهنّ لئيماتٌ بلا سببٍ
وحينَ يَجرَحنَ يحسبنَ الدِّما نصرا
كذاكَ هنّ، وما في الأرض مِن رَجُلٍ
منّي بهنّ - وقد خضرَمْنَني - أدرى
مثل الملوكِ فسادا في القرى ، وإذا
دخلنَ قلبا ، نشرنَ الحزنَ والشرّا
وكنتُ كالنهرِ ، تأتيني النّساء بما
تأتي النساء به في العادة النّهرا
إذا انتهتْ قصّةٌ في الحبّ فاشلةٌ
بدأتُ مِن بعدها ، في يومها ، أخرى
أقول سرّا لنفسي : ((والجنون إذا
لم ينفعِ المرءَ ، يا مجنونُ.. ما ضرّا ))
لازلنَ يذكرنَ .. لا تنسى النسا أبدا
وبالتفاصيلِ .. شوكَ الأمسِ .. والزهرا
والمرءُ إن لم يجد حبّا يدفّئهُ
أعاد للقلب ذكرى الأمس واجترّا
للآنَ يُخرِجنَ في الغرْفات في حذرٍ
مِنَ القصاصات ما خبّأنَهُ سِرّا
في كلّ صندوق أنثى للحُليِّ ، أنا..
محنّطٌ ، مثل صقرٍ ، أشربُ العطرا
أقومُ مِن علبتي ، ليلا أراقِصها
طيفا، وتُدخِلني صندوقَها فجرا
واليومَ تأتيكَ مَن لم تدرِ مُذْ وُلِدتْ
ما العاشقون ولا خاضت لهم بَحرا
تأتيكَ مَن حين كانتْ في قِماطتها
أكملتَ أنتَ ( حكاياتِ الهوى) عَشْرا
تأتيك ترجوكَ أن تهوى ابتسامتها
أو أن تغازلَ فيها العينَ والثغرا
وأنتَ تصمتُ، لا تعْبا بما ذكرتْ
كالقرنِ قابلَ في ( رزنامة) شَهْرا
فكيفَ تهواكَ؟ ما في عينها قلقٌ
وليسَ تُحسنُ فنّ الوصل ، والهجرا
تحتاجُ عشرينَ قلبا ، كي تحبّكَ ، لا
يكفي ( قليبٌ) صغيرٌ يَسكنُ الصدرا
مسكينةٌ ..جلبتْ جَهلا إلى (هجرٍ)
في كفّها عصرَ يوم الأربِعا تمرا (1)
ماذا تقولُ لها ؟ لا شيءَ ..تتركُها
وكالقطارِ وحيدا .. تُكمِلُ السَّيرَ
والحبّ حُبّان ، حُبٌّ لا يقالُ لهُ
( حٌبٌّ) ، (وحبٌّ كبيرٌ) يقصمُ الظّهرا

الأربعاء 9 أيار - مايو 2018 م

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 24 شعبان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-10



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية
بقلم : عبد الرحمن جرفاوي
ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية


قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }
الشاعرة : سليمة مليزي
قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }


الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15
عن : أصوات الشمال
الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15


نحن والدراسات الثقافية
الدكتور : وليد بوعديلة
نحن والدراسات الثقافية


تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02
بقلم : محمد الصغير داسه
               تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!!          /الحلقة الثاني..02


نظرة إلى المرأة.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                                نظرة إلى المرأة.


قد زارني طيف الحبيب
بقلم : رشيدة بوخشة
قد  زارني طيف الحبيب


الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
الذوق الجمالي فلسفة  تستمد قيمتها من الذات


إنّ كيدكنّ عظيم.
بقلم : علاء الأديب
إنّ كيدكنّ عظيم.


البسكري الذي قتله فضوله
موضوع : الأستاذ الطاهر جمعي
البسكري الذي قتله فضوله




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com