أصوات الشمال
الاثنين 6 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
مرَّ عامٌ ولم يَعُد للبيت
بقلم : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 655 مرة ]

في الثامن من شهر شباط - فبراير ، من العام الماضي غادرنا لغير رجعة ، أخي الأكبر ( الحاج لخضر) .. اليوم يمرّ عام كامل .. أسترجع فيه كلّ تفاصيل ليلة الوفاة .. وأكتب.. ولو لم يكن لهذا المنشور من نفع إلا استدرار دعوات الرحمة له ، لكان ذلك كافيا ..
محمد جربوعة




أينَ اختفيتَ ؟.. وأين تسكنُ ؟ أينَكا ؟
وهل المقابرُ قد أقرّتْ عيْنَكَا ؟
وهل انتهى يا صاحبي في عامنا
ما كان بيني في الوفاء وبينَكا ؟
أهناك أجملُ ؟ هلْ رأيت ( صليحةً)(1)؟
ووجدتَ والدكَ الكريمَ وجدّكا ؟
أكبُرْتَ عامًا في الغيابِ كعَهْدِنا
في العدّ؟ أمْ ما عدتَ تذكرُ سِنّكَا ؟
لا زلتُ أسألُكَ الرجوعَ بحرقةٍ
هل سوف ترجعُ يا أخي أم إنّكا ....؟
أنَسَيْتَ درب البيتِ ؟ سَهلٌ .. دائما
سرْ مغمض العينين ، واتْبَعْ شوقَكا
خذ أقصر الطُرُقات.. عجّلْ .. واختصرْ
فإذا بلغتَ الحيّ ، فاسألْ قلبَكَا
أوْ سوف آتي كي أدلّكَ عائدا
فأنا ومنذُ رحلتَ أجلسُ جنبكَا
تشكو غيابكَ؟ .. أم هناكَ قلوبكمْ
لا تعرفُ المعنى إذا المرءُ اشتكى؟
أشجاركَ الظمأى تقول لبعضها:
(ما كان حدّث عن غيابٍ أو حكى)
فيجيبها الزيتون : ( آخر مرّةٍ
حين التقيناهُ .. بدا لي مربَكا )
والبابُ بابكَ منذُ دفنكَ مغلقٌ
يبكيكَ، والمفتاحُ يفقدُ كفّكَا
أنا مسلمٌ، ومُسَلّمٌ بقضائهِ
سبحانه ، وأحِبُّ ربّي مثلَكَا
لكنّ طفلا لا يُلامُ إذا رأى
في الحلمِ والدَهُ ، فغمغمَ أو بكى
أيلامُ جرحٌ حين ينبض مؤلِما
أيُلامُ مشروخُ البناءِ إذا اتّكا ؟
أطلبتَ رأيي حينَ أنت تركتني ؟
أنا لستُ أطلبُ في بكائي رأيَكا
فإذا ظننتَ بأنني أنسى الذي
قد كان ، أخلفَ دمعُ عيني ظنّكَا

هامش :
1- صليحة : ابنة الفقيد ماتت في السادسة من عمرها ، وبقي يذكرها عمرها ..

الأربعاء 7 شباط - فبراير 2018 م

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 22 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : 2018-02-08

التعليقات
نبيلة ساسي
 لا يشعر بالفقد الا من فقد ادميت قلوبنا و ذكرتنا بما لم نستطع نسيانه  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com