أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
كلّهم عَهروا، واستحللوا الحُرَما
الشاعر : غسان حسن عبد الفتاح
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 583 مرة ]

بالأمس رثينا درة سقطت من التاج..واليوم نرثي الثانية!
واحسرتاه..على الدرر تتساقط، خوفي أن يأتي زمن حيث لادرر، ولا حتى تاج!


مفاخر الشأو كنّا ياشآم وما
أبقيتِ مِنْ شأونا إلا خُطىً عُقُما!

أضَعتِ مجداً حباكِ اللهُ دُرَّته
وما أضعتِ ستجنيْ بعده الألما

صار العويل على الأبناء مفخرة
والحتف يمرح في الأرجاء مبتسما!

السهلُ يبكيْ على خيرٍ تَوَسَّدهُ
دهراً، فضيَّعتِ منه الخيرَ والنِعما

وقَصَّت الغوطةُ الثكلى ذوائبَها
مفجوعة بشموخٍ ساكَنَ النُجُما

خفت إلى بردى، تنعي وتنتحبُ:
في قاسيونك ثُلّ العرش وانحطما!

أبَحْتِ طُهْرَكِ للغوغاءِ تُمْرِغُهُ
حتى استباحك منْ لايَخْفِرُ الذّمما

تكالبوا كضباعٍ شَدَّها زَهَمٌ
والضّبع أنيابُها تَسْتَطْيِبُ الزهَما!

إذا بَرِئنا يُفيضوا كأسَنا وَصَبَاً
وإنْ خبا البغضُ زادوا الشّعلَ والضّرَما

الكلُّ يَذرفُ دمعَ الكذب ياوطني
وكلّهم عَهروا، واستحللوا الحُرَما

أثْقَلْتِنا كُرَباً ناءتْ بها كبدٌ
لوْ أعنتتْ جبلاً مِنْ وَطْئِها انْهَدَما

تلك الشآم التي كنّا نهيمُ بها
كانتْ بلاسمَ تشفي القلبَ إنْ كلما

للعُرْبِ منْ أمد التاريخ مفخرة
ماذلَّها غاصبٌ أو نكَّستْ علما

إذا تَزَمْجَرَ سيفٌ في معاقلها
صداه كان يُنيخُ الفرسَ والعجَما

وإنْ أراحتْ سيوفاً كيْ تُسَنِّنها
ترى القراطيس هبَّتْ تُوقِظُ القلما

لمْ يَغْشَ ليلٌ نهاراً فيه مظلمة:
للحقّ فيها نُصولٌ تحْفظُ الذّمما

الغارُ ياشام لمْ يعبقْ طواعية
حتى يفوح سكبنا في رباه دَمَا

والمجدُ ياشام لَنْ يَبقى برفعته
مالمْ نَظَلُّ على أبوابهِ خَدَمَا

ويْحاً لقومٍ أزالوا مِنْ سرائرهمْ
عرى الأخوة، والغفران والنَّدَما!

لهفي عليك شآمٌ ضِعْتِ منْ يدنا
فهلْ يعودُ إلينا الشمل مُلتئما؟

وهَلْ نعودُ يعمُّ الودُّ مسكننا
أمْ قدْ سُبينا وبات الأمرُ مُنْحَسِما!

أمِنْ سبيل إلى لُقيا ومرحمة
أَمْ قدْ ضَلَلْنا وملقانا قدْ انهزَما

أُوبيْ دمشق بكلّ العزّ شامخة
ليرضع الفخرَ من في المهد مافُطِما!

السهل في البيت الرابع، هو سهل حوران الخصيب، كانت غلاله في العهد الروماني تُنقل إلى روما .. وكانت تكفي لمعظم الإمبراطورية، والآن انتاجه يكاد يساوي الصفر .. بسبب الحرب العبثية التي يخوضها الآخرون على التراب السوري!

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 29 محرم 1439هـ الموافق لـ : 2017-10-19



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com