أصوات الشمال
الخميس 26 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * برقية عاجلة إلى حفيظ دراجي   * سيكولوجيات نساء تحت السّوط    * طَهَ .. كَمَالُ الذِّكْرِ والسِّيَرِ ..   * لقاء بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في موضوع أي دور للمؤسسة التعليمية في الإرتقاء باللغة العربية بالمغرب؟    * كانون الأول   * أمّة تخصي فحلَها وتهين عقلها !   * إنَّ مهري بندقية   * قراءة في كتاب "هكذا ظهر جيل صلاح الدين و هكذا تحررت القدس"   * جزائري مستقل   * لا ضوت إلا القدس    * عندما فتح محمد بغداد الملفات الإعلامية للمؤسسة الدينية   * القرار الامريكي ، أبعاده وتداعياته    * القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية   * المطبعة الثعالبية بالجزائر معلم تاريخي مجهول    * يا قدس   * القدس قدسنا والاجيال لك بالمرصاد   * قراءة في ديوان : ( قدر حبّه ) للشاعر محمّد جربوعة   * السورية ريم الخش : شاعرة الوشايات الأنيقة   * لا القدس عروس عروبتكم ..ولا أنتم عرب    * جامعة عنابة تناقش إشكالية اللسانيات وتحليل الخطاب    أرسل مشاركتك
بغداد كَبْوُكِ أنْهَكَنا
الشاعر : غسان حسن عبد الفتاح
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 250 مرة ]
غسان حسن عبد الفتاح

الأمة العربية منهكة،ولابد من نهضتها قبل فوات الأوان..والأوان صار قاب قوسين أو أدنى!
وقد اخترت إحدى عواصم هذه الأمة، ومثل حالها كثير.

بغداد كَبْوُكِ أنْهَكَنا


سُحّي دموعَك يابغداد وانتحبي
ننعي إليك بقايا رِفعة العربِ

بالأمس هِيضَتْ من العربان أجنحة
واليوم أنتِ ولن يبقى سوى الزغبِ

تباً بني يعربٍ أحوالُكم حَقِبَتْ
ومن بذي الحال سَبّاق إلى العَطَبِ

سطا الطغاة على أغلى نفائسكم
فما سمعنا سوى التهديد والصخبِ

فذا "السعيد" الذي اغتالوا سعادته
أصْلوه ناراً وزادوا النفخَ في اللهبِ

وذي الشآم التي كانت لنا أملاً
اليوم تجْرع كأس اليأسِ والوصبِ

بالأمس شِدْتِ و"عين الشرق " جاهَتنا
كنتم وُحِيَّ ذوي الأقلام والكتبِ

وعمَّ شأنُك والفيحاء ناصرة
سُدْتمْ ممالكَ عنها الشمس لم تغبِ

لما أفضتمْ على الغبراء خيركمُ
لم يرقب القومُ مايأتيْ من السحبِ

جحافل المجد لم تشتق إلى دعةٍ
ولا سيوف العُلا تاقت إلى القُرُبِ

طُرَّتْ نجومك في الأصقاع باسِطة
نورالمعارف والحِكْمات والأدبِ

بنيتِ مجداً وراء الأفْق ساحته
عنه ليوثك لم تَغْفل ولم تغبِ

أنعمتِ سِلْماً على الأرجاء قاطبة
واليوم تُمسي على الأحزان والنُّوَبِ

مابالك اليوم يازوراء مذعنة
لمنْ بأمْسكِ قد جُثّْوا على الركبِ

لو كان مجدك كثْر النَّحْب يرجعه
كنا بكيناه حتى آخر الحقبِ

لكنّ عزك يابغداد يَبعثُه
ذوو الشكائم من أبنائك النُجُبِ

لِأَنَّ كبوك يابغداد أنهكنا
يكفيك غفواً وقومي الآن وانتصبي

إذا سهام الأعاديْ أوهنت بدناً
فإنّ روحك لم تُوهَن ولم تُصَبِ

سُنّي الصوارمَ خلّي الكرّ ملحمة
فذا أوانك يابغداد كي تثبي

سُوقِيْ الحِمام إلى الباغين يُلْقِمُهمْ
مُرَّ القصاص وسوء العيش والعُقُبِ

العُرْبُ تهفو إلى بغداد ظافرة
فزلزلي الأرض يابغداد والتهبي

ظنّ الطغاة بأن الأمة اندثرت
أرِ الطغاةَ بأنّ الظن كالكذبِ

بغداد يابنة ماضينا ودرّته
أَحْيِي الرشيدَ ورُدُّوا هيبة العرب


عين الشرق : اسم من أسماء الشام ، أسماها به الإمبراطور الروماني (يوليانوس‏إمبراطور الأمبراطورية الرومانية 361–363ميلادي)

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 22 محرم 1439هـ الموافق لـ : 2017-10-12



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
جزائري مستقل
الشاعر : الطاهر عمري
جزائري مستقل


لا ضوت إلا القدس
شعر : نقموش معمر
لا ضوت إلا القدس


عندما فتح محمد بغداد الملفات الإعلامية للمؤسسة الدينية
بقلم : الدكتورة راضية أحمد الطاهر
عندما فتح محمد بغداد الملفات الإعلامية للمؤسسة الدينية


القرار الامريكي ، أبعاده وتداعياته
بقلم : شاكر فريد حسن
القرار الامريكي ، أبعاده وتداعياته


القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية
شعر : طويفير محمد اسامة
القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية


المطبعة الثعالبية بالجزائر معلم تاريخي مجهول
بقلم : أحمد بدري
المطبعة الثعالبية بالجزائر معلم تاريخي مجهول


يا قدس
بقلم : شهرزاد مديلة - الجزائر-
يا قدس


القدس قدسنا والاجيال لك بالمرصاد
بقلم : نصيرة عمارة
القدس قدسنا والاجيال لك بالمرصاد


قراءة في ديوان : ( قدر حبّه ) للشاعر محمّد جربوعة
بقلم : عبد الله لالي
قراءة في ديوان : ( قدر حبّه ) للشاعر محمّد جربوعة


السورية ريم الخش : شاعرة الوشايات الأنيقة
بقلم : احمد الشيخاوي
السورية ريم الخش : شاعرة الوشايات الأنيقة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com