أصوات الشمال
الثلاثاء 28 رجب 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * حتى في دول الغرب مع كل انتخابات جديدة..    * قُبْلَةُ الْحَيَاةْ   * قراءة نقدية تأملية في قصيدة (ماذا أسميك،، ؟) للشاعرة جميلة سلامة – بقلم الشاعر الجزائري ياسين عرعار   * حيز من التواصل على درب الابداع و الشعر بين الضيوف من المبدعين العرب و الأجانب   * حسن السير والسلوك    * حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة   * حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين   * من يبني الجزائر ؟   * بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال   * شهادة وفاة العربر   * عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟   * ماذا يعني صمت القبور..؟   * بين افتزاز واعتزاز..   * أباريقُ ندىً   * إلا أنا و حروفي   * جمالية الشعر المعاصر   * اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد    * سرمدية البوح عند فضيلة معيرش قراءة في قصة التصدع    * هل إسقاط الحصانة عن "المُقَدَّسِ" شرطٌ أساسيٌّ لتحرير "العقل الإنساني" و العناية بـ:"الفكر التنويري"؟    * بغداد يعرض رهانات العربية في شبكات التواصل الاجتماعي    أرسل مشاركتك
حوريّات النّبيء
بقلم : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 122 مرة ]

شعر: محمد جربوعة



حول الرّسول نساؤه مثل النجومِ
ولا ظلامْ
هنّ استراحةُ قلبه أنى استدارَ بنبضهِ
وهو الحبيبُ
هو الأنيسُ
هو الرحيمُ
هو الشفيعُ
هو الرسولُ
هو الإمامْ
حول النبوة يحتفين بنورها
مثل الفراشات اللواتي يرتشفن الضوءَ صرفا
حول مصباحٍ كبيرٍ
أخضرٍ
فتّان نقشٍ
مِن رخامْ
حول النبيء نساؤهُ
هذي تعدّ الشيبَ في القمر الجميلِ
وتعجن الحنّاءَ بين خواتمٍ فضيّةٍ
مما اقتنته قوافل التجار من أرض الشآمْ
هذي برحمتها تنيّم كفّه في كفّها
تتأمّلُ الرجلَ الحبيب لربّهِ
هذا الذي قد قيل يَستسقي به الناسُ الغمامْ
هذي تعدّ لهُ الطعامْ
هذي ابنة الفاروقِ خجلى
تسرق النظر السريع لوجههِ
بين التردّد والحيا والابتسامْ
ومُحِبّة القرشيّ أحمدَ لا تلامْ
يرمقنَ ماريةً تشيرُ لرأسها كالتاجِ دامعةً
تقول: (( وقد بلغْنا منك دون بنات حوّا
في العُلا أعلى مقامْ))
يهمسن في أدبٍ :
( وإنّ القول ما قالتْ حذامْ )
شكرا تقول خديجةٌ، وصفيةٌ
والزينبان ، وحفصةٌ: شكرا
وأمّ حبيبة: شكرا
وتكسر نظرةَ العينين أرضا في احترامْ
دخلت تهرول نحوهُ ميمونة
كانت تَعَثّرُ في الثياب، تقول : شكرا
يا شتاء الخير
يا صيف السلامْ
شكرا ..
وتهمسُ سودةٌ بدموعها : شكرا
وتقطفُ بعدها جوريّةٌ من قلبها لحبيبها
جوريّة حمراءَ:
(شكرا يا حبيب الروح شكرا
يا طويل الصوم يا حسَنَ القيامْ)
فتغارُ عائشةٌ ، وتلقي قلبها لمحمّدٍ نسرينةً
وتقول : (شكرا
يا حنون القلب
يا حَسنَ التغزّل
يا مُقيم الليلَ يا حسن الصيامْ)
ولأمّ سلْمَةَ وهي تعرف من ستشكرُ في الكرامْ
طبعٌ..
إذا كبُرَ الحبيب بقلبها
صغُرَ الكلامْ
نظرتْ إليه ولم تقل
لكأنها كانت تقول :
(عليكَ يا طه السلامْ )
فهمَ النبيّ .. ولم يقلْ
نادى المؤذّنُ للصلاةِ
دعا النبيّ لهنّ ..
أمّنَ
ثمّ قامْ
والكون يسأل نفسه :
(مِن أين يعبرُ للرسول الحقدُ
في هذا الزحامْ ؟
مِن أين يعبرُ للحبيب الحقدُ
في هذا الزحامْ ؟)
الجمعة 17 آذار – مارس 2017 م

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 21 جمادى الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-03-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

حصة رؤى

الدكتور عبدالله حمادي الأستاذ مبروك دريدي الأستاذ بلقاسم عيساني

حصة رؤى

مواضيع سابقة
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال
بقلم : البشير بوكثير
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال


شهادة وفاة العربر
بقلم : شعر: محمد جربوعة
شهادة وفاة العربر


عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟
بقلم : الكاتب الباحث - سلس نجيب ياسين-
عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟


ماذا يعني صمت القبور..؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
ماذا يعني صمت القبور..؟


بين افتزاز واعتزاز..
بقلم : باينين الحاج
بين افتزاز واعتزاز..


أباريقُ ندىً
شعر : نجاح إبراهيم
أباريقُ ندىً


إلا أنا و حروفي
بقلم : فضيل وردية
إلا أنا و حروفي


جمالية الشعر المعاصر
بقلم : د. فالح نصيف الحجية الكيلاني
جمالية الشعر المعاصر


اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد
الدكتور : منير طبي
اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد


سرمدية البوح عند فضيلة معيرش قراءة في قصة التصدع
بقلم : الاستاذة نصيرة مصابحية
سرمدية البوح عند فضيلة معيرش قراءة في قصة التصدع




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com