أصوات الشمال
الأحد 28 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الدَّعْوَة الإسْلاميَّة" بَيْنَ "التـّرْغـِيبِ و التَّرْهِيبِ"   * التفسير الموضوعي المفهوم و المنهج   * الشّاعر السّوريّ "محمّد طكّو" يطلق يصدر ديوانا إلكترونيّا خاصّا بالإسراء والمعراج.   *  أبحث عن وطن   * الموت بين أوراق الزهور   * أحبولة حواء    * مساء الزجل يحتضن شعراء مبدعين: بقلم: عزيز العرباوي   * حفيد القهر    * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن   * ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...   * برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون   * النسيان    * المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر   * صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة   *  اللَّهم بشــر الصابرين    أرسل مشاركتك
حوريّات النّبيء
بقلم : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 252 مرة ]

شعر: محمد جربوعة



حول الرّسول نساؤه مثل النجومِ
ولا ظلامْ
هنّ استراحةُ قلبه أنى استدارَ بنبضهِ
وهو الحبيبُ
هو الأنيسُ
هو الرحيمُ
هو الشفيعُ
هو الرسولُ
هو الإمامْ
حول النبوة يحتفين بنورها
مثل الفراشات اللواتي يرتشفن الضوءَ صرفا
حول مصباحٍ كبيرٍ
أخضرٍ
فتّان نقشٍ
مِن رخامْ
حول النبيء نساؤهُ
هذي تعدّ الشيبَ في القمر الجميلِ
وتعجن الحنّاءَ بين خواتمٍ فضيّةٍ
مما اقتنته قوافل التجار من أرض الشآمْ
هذي برحمتها تنيّم كفّه في كفّها
تتأمّلُ الرجلَ الحبيب لربّهِ
هذا الذي قد قيل يَستسقي به الناسُ الغمامْ
هذي تعدّ لهُ الطعامْ
هذي ابنة الفاروقِ خجلى
تسرق النظر السريع لوجههِ
بين التردّد والحيا والابتسامْ
ومُحِبّة القرشيّ أحمدَ لا تلامْ
يرمقنَ ماريةً تشيرُ لرأسها كالتاجِ دامعةً
تقول: (( وقد بلغْنا منك دون بنات حوّا
في العُلا أعلى مقامْ))
يهمسن في أدبٍ :
( وإنّ القول ما قالتْ حذامْ )
شكرا تقول خديجةٌ، وصفيةٌ
والزينبان ، وحفصةٌ: شكرا
وأمّ حبيبة: شكرا
وتكسر نظرةَ العينين أرضا في احترامْ
دخلت تهرول نحوهُ ميمونة
كانت تَعَثّرُ في الثياب، تقول : شكرا
يا شتاء الخير
يا صيف السلامْ
شكرا ..
وتهمسُ سودةٌ بدموعها : شكرا
وتقطفُ بعدها جوريّةٌ من قلبها لحبيبها
جوريّة حمراءَ:
(شكرا يا حبيب الروح شكرا
يا طويل الصوم يا حسَنَ القيامْ)
فتغارُ عائشةٌ ، وتلقي قلبها لمحمّدٍ نسرينةً
وتقول : (شكرا
يا حنون القلب
يا حَسنَ التغزّل
يا مُقيم الليلَ يا حسن الصيامْ)
ولأمّ سلْمَةَ وهي تعرف من ستشكرُ في الكرامْ
طبعٌ..
إذا كبُرَ الحبيب بقلبها
صغُرَ الكلامْ
نظرتْ إليه ولم تقل
لكأنها كانت تقول :
(عليكَ يا طه السلامْ )
فهمَ النبيّ .. ولم يقلْ
نادى المؤذّنُ للصلاةِ
دعا النبيّ لهنّ ..
أمّنَ
ثمّ قامْ
والكون يسأل نفسه :
(مِن أين يعبرُ للرسول الحقدُ
في هذا الزحامْ ؟
مِن أين يعبرُ للحبيب الحقدُ
في هذا الزحامْ ؟)
الجمعة 17 آذار – مارس 2017 م

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 21 جمادى الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-03-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".
بقلم : إيمان محمد أحمد
دراسة حديثة حول


لست أنا من يتكلم
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
لست أنا من يتكلم


أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.
بقلم : محمد بسكر
أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.


بقس
بقلم : شعر: محمد جربوعة
بقس


ومضة ...
بقلم : منير راجي (وهران) الجزائر
ومضة ...


(( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن
الشاعر : إبراهيم موسى النحاس
(( قصيدة النثر والقضايا الكلية ))                   قراءة في ديوان


ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...
بقلم : نجاع سعد
ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...


برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون
عن : تسجيلات اليوتيب
برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني  يستضيف الأديبة نجاة دحمون


النسيان
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
النسيان


المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر
بقلم : علجية عيش




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com