أصوات الشمال
الاثنين 3 صفر 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الناي والأحزان   * قراءة نقدية في كتاب صناعة الرسالة في الإعلام الديني للدكتور محمد بغداد   * قراءة في رواية : ( توق يحاصره الطّوق ) للروائي التُّونسي المحسن بن هنيّة    * تمرّدٌ   * رحلة على ضفاف البؤسمن أجل التغيير    * فتوحات الوهم..........   * هجرة " عائد من الفردوس "   * آخر تلامذة ابن باديس في ذمّة الله تعالى الشيخ محمد لمين بن سيدي السعيد   * كلّهم عَهروا، واستحللوا الحُرَما    * مفارقة..........   * يمضي الرجال ويبقى النهج و الاثر ..هبة الله للجزائر، عبد الوهاب حمودة نموذج المدرسة الوطنية الأصيلة   * إنّها الملكة ..!!   * من جلال ثورتنا النوفمبريّة المجيدة    * تأملات فى الثورات العربية والأجنبية   * عاد أيلول   * جَــــــدِّي   *  فوح لأفنان الورد.   * رئيس الجبهة الوطنية البومديينية يخرج عن صمته و يؤكد: أشبال الأمة هي سليلة أشبال الثورة التي أسسها الراحل هواري بومدين   * مريضات سرطان الثدي ينزلن إلى شارع مدينة بشار    * مولدُ حفيد (شيبة الحمد)    أرسل مشاركتك
سيّدا البرانيس
شعر : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 379 مرة ]

محمد جربوعة
شرطُ ملكة الجمال عندنا أن تحبَّ الشيخين ، ابن باديس والإبراهيمي .. وأن يكون كحل أشفارها من حبرهما .. وحين تتحاكم إليّ جميلتان يأكل جمالُهما القمر ويشرب الشمس .. أتوّج من بينهما الوفية للشيخين ..
محمد جربوعة



ما كانتا من بنات الإنس أو جانا
سبحانَ من أبدع الغزلانَ سبحانا
هذي إذا ابتسمتْ يا سحرَ مبسمها
وتلكَ أجملُ ما قابلتُ إنسانا
قالتْ وقد كسرت للأرض نظرتَها
إحداهُما، ورمت بالطرف نعسانا
أأنت قائل : ( شيخُ العارفين أنا)
فأيّنا يا خبير الحسنِ أحلانا ؟
أنا الطويلةَ أم هذي التي قصرتْ
أم أنّ أجملنا – يا شيخُ - كلتانا
أشحتُ ، والمرء – أستثني النساء - إذا
شابت مفارقه يزداد إيمانا
وقلتُ أحلاكما في الغيد مَن حفظتْ
عهود شيخينِ ضوئيينِ ما لانا
لن تعجباني إذا لم تسكبا مطرا
على ابن باديس ..من عينيكما الآنا
ولن أجيب إذا ما قلتما مثلا
( ومن يكونُ ؟).. ولا يحتاج برهانا ؟
فكيف أشرحُ شيخا نصفه بشرٌ
ونصفهُ صارَ فوق الأرضِ بنيانا
وليس – أقسِمُ - حقّا في جزائرنا
من كان يعشقها جدا كمولانا
أما البشيرُ .. فلو قد كانَ فصل شذا
لكان بين شهور العام (نيسانا )
شيخان ما كحّلتْ أنثى بمرودها
بمثل حبرهما الشرعيِّ أجفانا
ولا سقتْ في شهور الصيفِ ساقيةٌ
كمثل ما زرعا فلا وريحانا
ولا أمالت غصونا ثمرةٌ ثقلتْ
كمثل غصنيهما خوخا ورمّانا
للهُ عزة برنوسينِ مِنْ شرفٍ
معلقينِ بنجم العزّ عنوانا
يرفرفانِ على أرض تحبهما
رغم الذي قيل في الشيخين بهتانا
ما علّق الضابط الروميّ أوسمةً
عليهما ، حين كان العارُ (نيشانا)
ولا أناخا لبنت الروم ، رحلهما
إذ( كلّبتْ ) من ذوي (القنور)(1) أعيانا
بحرانِ ما بسطا يوما لآتيةٍ
من الشمالِ – معاذ الله - شطآنا
سيفانِ ما لبسا غمدا ولا صدئا
ولا استراحا بوقت الجدّ إن حانا
عمامتانِ .. على طودينِ قد شمخا
مَن قال لا تلبس الأطواد كتانا ؟
ما أفتيا أبدا يوما بغير هدى
ولا أبانا بغير الضاد أسنانا
كانا يقولان : ((هذي الأرض تشبهنا
سمراءُ ..تشبهنا أهلا وجيرانا
سمراء تشبهنا وزنا وقافيةً
سمراء تشبهنا صوتا وألحانا
سمراء تعجبنا جدا ونعشقها
جدا ، ويذكرها في القبر موتانا
نزيدها مِن نواصينا إذا نقصتْ
شَعرا ، ومن دمنا في الجدب غدرانا
نخاف عين حسودينا، فنعشقها
عشق المسرّينَ، إخفاءً وكتمانا
يظل واحدنا مثل اليتيم إذا
غابتْ يتيهُ بكل الأرض حيرانا
لا عينها في النسا زرقاءُ فاتحةٌ
وليس تبكي لميتٍ غير قتلانا
قد أنجبتنا .. وحين الهمُّ كبّرنا
صرنا لها – وهي فينا الأمّ – إخوانا
رجالها طيبون ، الله يعرفهمْ
واللهُ يعطي – بحسب القلب - أوطانا
نحن الذين بنيناها وبصمتنا
على التواريخ ، أبوابا وجدرانا
فكيف تمسخها الصلبان معجمةً
ونحن نملأها ضادا وقرآنا ؟
عيبٌ وعارٌ على مَن مات والدهُ
بالماء أن لا يرى الطوفان طوفانا
كانت قبائل طسم وهي جاهلة
تنقّبُ الرَجُل الطسميّ إن خانا
كانت قبائل (بكر) حين يَفجَعها
( كليبُ ) في ناقةٍ، ترتدّ بركانا
ويترك ( الحارث) المكسورُ عزلتهُ
ليملأ الأرض أسيافا وفرسانا))
قم يابن باديسَ ... علّمنا رجولتنا
قد كاد يرجعنا ( ديغول) نسوانا
هامش :
1- القنّور: بالعامية الجزائرية عمامة ضخمة ..وله أصل في لغة العرب ، إذ القَنَوَّرُ من الرجال هو ضخم الرأس.
2- لفظ قرآني ( مكلّبين تعلمونهن مما علمكم الله).
الأحد 15 أيار – مايو 2016 م

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 19 جمادى الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-03-18



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
كلّهم عَهروا، واستحللوا الحُرَما
الشاعر : غسان حسن عبد الفتاح
كلّهم عَهروا، واستحللوا الحُرَما


مفارقة..........
بقلم : باينين الحاج
مفارقة..........


يمضي الرجال ويبقى النهج و الاثر ..هبة الله للجزائر، عبد الوهاب حمودة نموذج المدرسة الوطنية الأصيلة
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
يمضي الرجال ويبقى النهج و الاثر ..هبة الله للجزائر، عبد الوهاب حمودة نموذج المدرسة الوطنية الأصيلة


إنّها الملكة ..!!
بقلم : منير راجي
إنّها الملكة ..!!


من جلال ثورتنا النوفمبريّة المجيدة
الدكتور : بومدين جلالي
من جلال ثورتنا النوفمبريّة المجيدة


تأملات فى الثورات العربية والأجنبية
بقلم : إبراهيم أمين مؤمن
تأملات فى الثورات العربية والأجنبية


عاد أيلول
بقلم : رجاء محمد زروقي
عاد أيلول


جَــــــدِّي
شعر : سعدية حلوة / عبير البحر
جَــــــدِّي


فوح لأفنان الورد.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                                  فوح لأفنان الورد.


رئيس الجبهة الوطنية البومديينية يخرج عن صمته و يؤكد: أشبال الأمة هي سليلة أشبال الثورة التي أسسها الراحل هواري بومدين
بقلم : حاورته علجية عيش
رئيس الجبهة الوطنية البومديينية يخرج عن صمته و يؤكد: أشبال الأمة هي سليلة أشبال الثورة التي أسسها الراحل هواري بومدين




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com