أصوات الشمال
الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
من الدين والثقافة ثم العلم الى الحضارة ( نمودج الفرد المسلم )
بقلم : - سلس نجيب ياسين-
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 334 مرة ]

.... فالمجتمع المسلم ينجح ويتحرك ككتلة ويضعف ويتلاشى لما يتجزا لدا وجب اعادة نظر في تاسيس جيل الافكار الروحية المنبثقة من التعاليم الدينية دات المثالية الواقعية والتي حتما تنشا لنا الحضارة طبعا لما تتماشى مع الارادة ومختلف عوامل التخطيط


اي مسلم ينشا في مجتمعه وفي اسرته يتلقى تعاليم دينه ومبادئه من اسرته وتحديدا من ابويه او مربيه فيتعاطى مع ما يتلقى من تعاليم دينية وتقاليد اجتماعية فادا كان الدين مبنيا بشكل صحيح داخل اسرته ومجتمعه ومحيطه فان تعاليمه وما تلقاه من المدرسة والمسجد لسوف ينعكس حتما على اخلاقه سلوكياته وثقافته مهما طال الزمن فيتحول ما تلقاه الى ثقافة عيش وتعايش وهنا يكون دور والديه ومجتمعه سليما الى حد كبير يكبر الفرد تدريجيا فاما يتجه الى ميدان العمل بشتى انواعه او الى العلم ( الجامعة في وقتنا الحالي ) وفي الحالتين ان اساس تريبته الدينية والثقافية سوف تساعده للوصول الى مكانة اجتماعية يعبر عنها سلوكه داخل مجال عمله و مجتمعه فتنبثق منه سلوكيات حضارية و ثقافية راقية اساسها الثقافة الاسلامية ليكون فردا نزيها متوازنا يعمل لفائدة نفسه ومحيطه فلا يقبل السلوكيات ااشادة والخارجة عن نطاق تربيته وفلسفة دينه المتكونة من قناعاته السابقة وهنا نستطيع ان نقول اننا انجبنا و بنانا انسانا مسلما متمكنا ومسؤولا في مجاله متشبعا بمبائءه و مستعدا للتضحية وخدمة وطنه ومجتمعه وامته وهدا الفرد نفسه هو الدي سوف ينجب لنا ابن الغد الدي غالبا ما يستمر في السير على خطى والده وان تربى كل افراد المجتمع على هدا النمودج الديني الثقافي فحتما سوف ننشا مجتمعا دو طبيعة فكرية وحضارية مبنية باسس دينية متينة ومنها يتطور المجتمع و تتغير الميكانيزمات الميتة فيه ليرجع كل شيئ الى مكانه فلا مكان للظلم ولا الى تهميش العلم وتدريجيا تتعدل العديد من السلوكيات بداخله فتنتشر المكتبات و يبرز البحث العلمي و تصبح المساجد اماكن للاستفادة الفرد من مختلف العلوم واماكن للمحاضرات العلمية والدينية شانها شان الجامعات وادا ما نجحنا في بناء الفرد على الاسس المدكورة سابقا فاننا حتما سننشئ جيلا يبني الحضارة ويساهم في نشرها وتقديسها والدفاع عنها ولا يحدث هدا الى عند رجوعنا الى القاعدة الا وهي الاسرة والتي يتربى فيها الفرد على حب نفسه واخيه المسلم والاتحاد معه والوقوف بجانبه فالمجتمع المسلم ينجح ويتحرك ككتلة ويضعف ويتلاشى لما يتجزا لدا وجب اعادة نظر في تاسيس جيل الافكار الروحية المنبثقة من التعاليم الدينية دات المثالية الواقعية والتي حتما تنشا لنا الحضارة طبعا لما تتماشى مع الارادة ومختلف عوامل التخطيط

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 10 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-01-08



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي


حق
بقلم : أ/عبد لقادر صيد


قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد
بقلم : رائد الحسْن
قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد


كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة
بقلم : سي ناصر عبد الحميد
كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة


عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء


إشعار قاتل...
بقلم : فضيلة بهيليل
إشعار قاتل...


الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد
بقلم : وهيبة بن شتاح
الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد


قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.
الدكتور : حمام محمد زهير
قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن  وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.


الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
بقلم : نبيل عودة
الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة


تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com