أصوات الشمال
الأحد 9 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * علاقة الألوان بالاستعمار.. و انهيار القاعدة الاجتماعية   * تعليمية الفلسفة .. و موت الدرس الفلسفي   * دراسة نقدية للمجموعة القصصية" ابدا لم تكن هي"   * أغزل من حبي قصيدة له؟!!!   *  نــــــــــــــــــــور    * في ذكرى رحيل العقاد الرابعة والخمسين   * انتفاضةُ الطبشور   * ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟   * صفعة بوجه الغطرسة الأمريكية   * ومضة ادبية عن قصيدة (حصة في فن الشعر ) لـ صابر حجازي بقلم الناقد محمد رضوان   * الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية تقرير: عزيز العرباوي ومليكة فهيم   * الباحثة في اللسانيات الأمازيغية خديجة ساعد لـ "أصوات الشمال": "تشكّل الطوبونيميا الذاكرة الجماعية للأمة، وهي الدليل الملموس للبرهنة على التجذر التاريخي للإنسان"   * مرجعيات النقد عند الدكتور الطاهر رواينية   * ندوة تهتم بالشعر و الادب   * صاحبة الموسوعة الذهبية" جهاد شعب الجزائر" المؤرخ المفكر المجاهد بسام العسلي، في ذمة الله   * الشاعرة السورية خالدة علي أبو خليف سيرة ذاتية    * بمناسبة تكريمها في مصر أضواء على كتاب جميلة بوحيرد    * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ    أرسل مشاركتك
الفنان التشكيلي جلالي يشكور:المبدع الجزائري قادر على أن يكون في مستوى بيكاسو أو أكثر
حوار : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 176 مرة ]

قال الفنان التشكيلي جيلالي يشكور من ولاية تيسمسيلت أن المبدع الجزائري قادر على أن يكون في مستوى بيكاسو أو أكثر، لو أتيحت له الفرصة، و وفرت له الإمكانيات لتسويق أعماله و الترويج لها على المستويين العربي و الدولي، كنا قد التقينا به فكانت له معنا هذه الدردشة القصيرة


الفن ضروري في تكوين مجتمع سليم



يعرف عنك بالعصامية،هل هذا صحيح؟

نعم أنا عصامي و لم أكن اعرف الفن التشكيلي في صغري، لكن كنت اصنع اشياء من لا شيئ، و لما زادت الرغبة وجدت نفسي مرغما على ممارسة الفن لدرجة الجنون، و كانو البعض لا يفهم ماذا اصنع، و حتى لما اشرح لهم يصفونني بالمجنون.

الفن التشكيلي في الجزائر غير مشهر به مثل الموسيقى و الغناء و حتى في الكتابة الأدبية، ماهي السباب في رايكم؟

الجزائر لديها الكنوز من الفنانين و الفنانات يمارسون الفن التشكيلي بشكل جنوني، لكن تبقى مشاكل التسويق محدودة أو مفقودة في بعض الأحيان أو محصورة بين فلان و إدارة فلان.

ربما غياب مدرسة لتكوين فنانين في هذا المجال وراء تغييب الفنان التشكيلي؟

المسألة لا تتعلق بالتأطير فقط، توجد مدارس جهوية و المدرسة العليا للفنون الجميلة بالعاصمة، لكن ربما نجد خارج المدارس أكثر فئة تمارس الفن بطريقة أو بأخرى، و لا يرغبون في الإلتحاق بالمدارس، لأن أغلبية المتخرجين بدون عمل و يعانون من البطالة، و على وزارة التربية و القطاعات الأخرى فتح باب التوظيف لهذه الطاقة، فلا شيئ يصلح بدون توظيف الإطارات الفنية، و لو بحثنا في الأمر نجد أن المدرسة هي التي تصنع جيلا مثقفا و واعيا، لكن للأسف في المدارس التي صنعت مبدعين فقدت كل النشاطات الثقافية ، و حان الوقت لتوظيف الفنون بشتى أنواعها في المؤسسات التربوية، و لا ننتظر حتى يرسب الطالب في الدراسة و يحول على مركز تكوين، و لما تكتشف موهبته يلجأ إلى مدرسة الفنون، و هنا يكون قد دخلها متأخرا.

هل هناك فنانين تشكيليين تأثرت بهم؟

الفنانين لديهم نفس الإحساس، و الإبداع يرجع للخريطة الاجتماعية التي يعيش فيها الفنان، فالفنان الذي يعيش في منطقة ما من الجزائر ( خميستي مثلا ) يختلف عن الفنان الذي يعيش في لبنان أو البندقية، فالخريطة الجغرافية لها دور في تنمية الفرد و المجتمع لاسيما الفنانين و المبدعين، و الفنان في هذه الحال مثل الطائر يلقى صعوبات في العيش في غابة لا يوجد فيها شيئ، قد يبحث و يبحث و يظل يبحث لكن يأتي يوم ييأس فيه، و يفكر في الرحيل إلى منطقة أخرى تليق به، و أحيانا ينتهي به ألأمر إلى الانتحار، فنحن نقرا عن فلاسفة و مبدعون انتهت حياتهم بهذه الطريق، لأنهم لم يعثروا على الأكسجين الذي من خلاله يتنفسون و يبدعون، و لذا لا يمكن أن نقول أن فنانا تأثر بفنان آخر، بل قد يعجبنا الإتقان في العمل، و ما هو مبني على أسس مشفرة، لا يعرفها إلى فنان محترف.

ماهي الأسباب في نظركم؟

الأسباب معروفة، و من الإدارة الوصية ونعرف ان الدولة وضعت ميزانية خاصة لبناء مدارس الفنون و المسارح و دور الثقافة و غيرها ، لكن لم تكن في المستوى التأطيري، كما أن المشاريع الفنية يحكمها مقاول لا يفهم شيئا في الثقافة، و لا في الفنون، يستلم المشروع ثم يعتمد على الفنان بثمن بخس، ثم يلتقي الثلاثة المسؤول و الفنان و المقاول في معرض الفنان، و هنا تنقسم المسؤولية بين الحاكم و المحكوم.

و ماذا عن الفنانين العرب؟

الفنانين لجزائريين لو وفرت لهم الإمكانيات لصنعوا العجب، يكفي أن توفر لهم الذولة فضلاء أو سوق خاص بالمزاد لتسويق أعمالهم، مثلما نراه في الدول الأوروبية، في اغلب الإدارات نجد لوحات من الصين لا تساوي شيئا، ولو وجد الفنان الجزائري ضالته في البيع لأبدع أكثر من اليمانيين و العراقيين و غيرهم، أتعجب للبعض الذين ما زالوا يروجون للوحات بيكاسو، و أهملوا إبداعات الجزائري، و ظنوا أنه لن يكون يوما من المشاهير، نقول حتى الفنان الجزائري بإمكانه أن يصبح مشهورا عالميا، لو الدولة تكفلت به من الجانب الإجتماعي فقط، أي يكون له سكن يستقر فيه و يبني أسرة، و يكون مرتاح ماديا ، قديما كانت للجزائر و للحضارة العربية في زمان الأندلس و الرستميين و الزيانيين و العباسيين و غيرهم معدن ثمين لا يقاس بثمن، لكن لكل زمان رجاله، و الجزائر تعتبر قارة و ليس جزء من افريقيا.

كيف هي ظروف عملكم الآن، أقصد هل لديكم ورشة خاصة؟

نعم لدي ورشة و أنا أعمل فيها طوال وقتي، و أنا الآن بصدد تحضير معرض متعدد، من فنون ، تركيبات فنية بماد مسترجعة، و المواضيع كلها هادفة، إلى جانب عروض في الصورة الفنية.

مازال قانون الفنان يغطيه الغبار فمتى يرى النور؟

الدولة مطالبة اليوم بوضع قانون للفنانين التشكيليين و النحاتين و كل ما هو مرتبط بالصورة أو اللوحة أو المنحوتة، ولو توفر لهم كل الإمكانيات، تتغير الحركة الإجتماعية ، الإقتصادية و الثقافية، لأن الثقافة هي أساس المجتمع، و الفن اليوم أصبح ضروريا في تكوين مجتمع سليم.

حاورته علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 24 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : 2018-02-10



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
صفعة بوجه الغطرسة الأمريكية
بقلم : فواد الكنجي
صفعة بوجه الغطرسة الأمريكية


ومضة ادبية عن قصيدة (حصة في فن الشعر ) لـ صابر حجازي بقلم الناقد محمد رضوان
بمشاركة : صابر حجازي
ومضة ادبية عن قصيدة (حصة في فن الشعر ) لـ صابر حجازي بقلم الناقد محمد رضوان


الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية تقرير: عزيز العرباوي ومليكة فهيم
بقلم : عزيز العرباوي ومليكة فهيم
الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية    تقرير: عزيز العرباوي ومليكة فهيم


الباحثة في اللسانيات الأمازيغية خديجة ساعد لـ "أصوات الشمال": "تشكّل الطوبونيميا الذاكرة الجماعية للأمة، وهي الدليل الملموس للبرهنة على التجذر التاريخي للإنسان"
حاورها : نورالدين برقادي
الباحثة في اللسانيات الأمازيغية خديجة ساعد لـ


مرجعيات النقد عند الدكتور الطاهر رواينية
الدكتور : وليد بوعديلة
مرجعيات النقد عند الدكتور الطاهر رواينية


ندوة تهتم بالشعر و الادب
بقلم : جيلالي بن عبيدة
ندوة تهتم بالشعر و الادب


صاحبة الموسوعة الذهبية" جهاد شعب الجزائر" المؤرخ المفكر المجاهد بسام العسلي، في ذمة الله
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
صاحبة الموسوعة الذهبية


الشاعرة السورية خالدة علي أبو خليف سيرة ذاتية
بقلم : شاعرالعالم محسن عبدالمعطي عبدربه
الشاعرة السورية خالدة علي أبو خليف سيرة ذاتية


بمناسبة تكريمها في مصر أضواء على كتاب جميلة بوحيرد
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
بمناسبة تكريمها في مصر أضواء على كتاب جميلة بوحيرد


جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com