أصوات الشمال
الأربعاء 15 شعبان 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * من ذكريات الطفولة   * الدولة و نموذج اقتصاد للمعرفة مقاربة نسقية شاملة .. الابعاد البينية و العرضية    * إشهار الأفكار والابتكار   * مجلس الامن يجتمع ليكافح فيروسا مجهريا فتاكا   * شاعر مأساة بغداد   * لا تقلق    * رضاب الممكن   * كورونا وغطرسة الغرب   * زمن الجزائر..زمن كورونا..لن يسقط الوطن..لن يسقط   * الإنسان في عصر فيروس كورونا..   * نداء منظمة "آفاز" الدولية و هيئة الأمم المتحدة    * ابن خلدون و أثر الأمراض في انحطاط التاريخ: هل ما يحدث اليوم هو موت لعالم قديم وإيذان بولادة جديد !؟   * ياعلي   *  مسلوبة الحق في الطفولة محطمة الأحلام في ربيع العمر    *  متابعة نقدية في ديوان "رحيق الزنبق" للشاعرة عبير البحر   * إلى شعراء الحجاز   * دور المدرسة في بعث مفهوم التّعايش وترقية المُوَاطَنَة في وقت الأزمات   * المقامـــــة الكاvــــــيّة *   *  الحجر المنحرف للّصوص.   * أباطرة الإحتكار    أرسل مشاركتك
هنيئا لك يا أرض الجزائر الطيبة..
بقلم : الكاتب الصحفي محمد الأمين غرناش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 425 مرة ]

يا أرض بلادي الجزائر الخضراء، إن عاقوا طريقك مرة وتوزعوا ثرواتك الأوغادِ الغزاة، وإن ساءوا إليك بجمعهم مع الخونة، لا لن أكون أنا بحب غرامي بالحب من أصل العقيدة راسخاً مُتسلحاً بالعلم والإيماني، بالحب من أصل العقيدة راسخاً لا غش لا تزوير لا إجرامِ، أرأيت يا جزائر أعذب ضاحكاً لا لن يعيش الدهر كل جبانِ، أرأيت يا بلادي الجزائر الخضراء بكيت وأسبلت عيناي في وضح النهار ظلامي، قد هدموا كل الحياة فيك الغزاة ، فلم أرى إلاّ الفساد و القتل لشعب مسالم، يعضني بمنامي.

كم من مظلومٍ من أبناء تربتك يشتكيك من ظلم استعمار طاغي، صلّوا عليه جنازة الأمواتِ في الحياة، بلادي سأكتب في السّجل شعارنا تحي الشعب من أصل ثابت أمزيغ و عرب و تحي الجزائر الخضراء جوهرة من جواهر الجنة كما قالوا أجدادي، وتسقط أقزامِ فرنسا الطاغية، بلادي وداعاً إن رحلت مكفناً عطري لقبري (دماء الأحرارِ)، فأنا ابن الجزائر من أجلك حاربت و فنيت باقي حياتي لطرد جراثيم فرنسا من أرض الجزائر الطيبة و نعم التراب.

يا من عشقت هواءك وتغزّلت بسمائك وراقصت نجومك وداعبت ترابك وتمايلت دلالاً في أحضانك أحبــــــك يا جزائر وأرتوي بمائك، وأشقي بعدك وأموت فداء لك يا جزائر، يا أرض المجد والعزة سأمزّق أعداءك وأقهر من يتربّص بك سأسقيك بدماء أرواح أبنائي و بناتي، وأجعلهم أوتادك كل ما يزيد حنيني سأعانق ترابك الطيب، وأتمرغ به عشقاً وهياماً ووفاء لك أنت يا جزائر..

هكذا أشم ولدي وأحضن جدّي وأعانق أمي وتهدأ نفسي ويطيب عيشي يا بلادي .. أيها المجد الأبيّ لا وجود لي إلا بك ولا كرامة لي إلا بك وكيف أكون إلا بك، جبالك صدور أمهاتنا شامخة تباهياً بك من الونشريس الى جرجرة مرورا الى الأوراس، وسهولك حضن أجدادي الحنون، كل ما فيك يا جزائر جميل حتى سموم القهر من أخ أو قريب لا يبعدني عنك ظلم فأنت خيمة زماني وهدوء بالي ووسادة أحلامي ومصدر عزّتي وولائي، أنت انتمائي وجميل عروقي ومنبت ولدي وزهرة مستقبلي وعطر مولدي ومهد حضارتي وتاريخ ديني، وطمع العالم أجمع بك لأصالتك وعروبتك فأنت يا جزائر رمزاً للإسلام أيتها الأرض المحروسة جوهرة من جواهر الجنة.

علمتني بلادي الجزائر بأن دماء الشهداء رحمة الله عليهم جميعا،هي التي ترسم حدود الجزائر بخط أحمر، هيهات لعدو ظالم أن يدخلها ثانية، نموت جميعا كي تحي أرض الجزائر الخضراء، تحي لمن؟.

تحي لنا جميعا بناتها و أبناءها، نحن هم الجزائر فإن لم يكن بنا كريماً آمنا ولم يكن محترماً ولم يكن حراً فلا عشنا ولا عاشت الجزائر، فهي المكان المقدس بالنصوص و الشرفاء والمكدس باللصوص و المجرمين من الغزاة و العملاء الخونة من باعوا دينهم و كرامتهم كي يرضى عنهم الغزاة...الله أكبر يا جزائر لم أكن أعرف أن للذاكرة عطراً أيضاً هو عطر الجزائر من روائح الجنة، وجميل ان يموت الإنسان من اجل الدفاع عن الجزائر، ولكن الأجمل أن يحيا من اجل هذه الأرض الطيبة اسمها الجزائر الخضراء، فالجزائر بلادي آليتُ ألا أبيعَهُا وألا أرى غيري لها الدهرَ بأكمله مالكاً.

عهدتُ نفسي أن ابقى لك يا جزائر وفيا و أضحي بروحي من أجلك كي أرمي كفرة الإستعمار و العملاء الخونة من باعوك بقنابل من نار الجحيم، فمن لا يفتخر و يعتز بالجزائر ليس له فيها المجدِ مفاخر، ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ، ومن كانَ في الجزائر حامياً لها فذكراهُ خالدة مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ، ومن لم يكنْ من دونِ أرض بلاده الجزائر حمى فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ.

بلادي الجزائر هواك في لساني وفي دمي عبر العروق يجري في مجدُك قلبي ويدعو لك بالخير، ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ الجزائر، ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها يكن حيواناً فوقه كل أعجمِ، ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ فآواهُ في أكنافِهِ يترنم وليسَ من الجزائر من لم يكن لها فداء، و إن أمسى إليها ينتمي على أنها للناس كالشمس لم تزلْ تضيءُ لهم طرا، و كم فيهمُ عمي ومن يظلمِ الجزائر، أو ينسَ حقها تجبه فنون الحادثات بأظلم ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره أقام ليبكي فوقَ ربعٍ مهدم وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها، فمن جهلَ الأيامَ فليتعلم وما يرفع قيمة الجزائر إلا رجالها، وهل يترقى الناسُ إلا بسلم ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهِ على قومهِ يستغنَ عنه ويذمم، ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ إذا كان من آخاهُ غيرُ منعم.

أنت يا جزائر العظيمة منارةٌ في راحتكَ حضارةُ الأجيالِ لا ينْتمي لَكَ من يَخونُ ولاءَ، إنَّ الولاءَ شهادةُ الأبطالِ يا قِبْلةَ التاريخِ يا بلَدَ الهُدى أرض الجزائر، أقسمتُ بالله العلي العظيم و بدم الشهداء أنَّك مضرَبُ الأمثال و بلا بلادي الجزائر لقيتكَ بعد يأسٍ كأني قد لقيتُ بك الشباب، وكل مسافرٍ سيؤوبُ يوماً إِذا رزقَ السلامة والإياب، وكلُّ عيشٍ سوف يطوى وإِن طالَ الزمانُ به وطابا، كأن القلبَ بعدَهُمُ غريبٌ إِذا عادَتْه ذكرى الأهلِ ذابوا في (محرقة مغارة الظهرة بإبادة جماعية)، ولا يبنيكَ عن خُلُقِ الليالي كمن فقد الأحبةَ من ضّحايا الجزائر، ولكنْ لغربان الإستعمار ملهى الطغاةِ وملعبُ الأضداد في قاء جهنم هم خالدون فيها مؤواهم السقيم.

يا أمةً الجزائر أعيتْ لطولِ جهادِها أسكونُ موتٍ أم سكونُ رُقادِ؟.
يا بلادي الجزائر عاثَ ذئابُ الإستعمار بأرضك عهدي بأنكَ مربضُ الآسادِ ماذا التمهلُ في المسير كأننا نمشي على حَسَكٍ وشَوْكِ قتادِ؟.
هل نرتقي يوماً وملءُ نفوسِنا وجلُ المسوقِ وذلةُ المنقادِ؟.
هل نرقى يوماً و حشورُ رجالِنا ضعفُ الشيوخِ وخفةُ الأولادِ؟.
أه لأصفاد الحديدِ فإِننا من آفةِ التفريقِ في أصفادِ صباح الفقر يا بلدي صباح الدمع والمنفى صباح الجرح لو يحكي سيغرق أرضنا نزفاً صباح الموت لا تسأل متى أو أين أو كيفى !.

طيور الموت مرسلة و رأس العبد لا يخفى، وإن الشمس لو تدري لكفت ضوءها خوفاً من حكام غزاة الإستعمار أن يجدوا عبدا ضعيفا كفيفا يرفع دعوته إلى الرحمن يسأله ليرسل جنده صفاً على استعمار كافر طاغي كي يسحقوه الى الجحيم، قد وعدت فرنسا بالحضارة و الرقي و لكن كل وعودها كذب و نفاق، فهيهات لغربان الإستعمار أن ينجوا من بنات و أبناء الجزائر لهم بالمرصاد ماضيا و حاضرا ومستقبلا مهما جرى.

أنا حرٌّ الأن هذه البلاد أرض الجزائر الخضراء بلادي أرتجي عزّها لأحيا و طريق المقاومة و ثورة نوفمبر الخالدة هي عقيدتي من أجل الجزائر، لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي نوري إذا دجى البؤس خيّم إنّما الخير في المقام يرجى للمجد والمفاخر يا جزائر.

الله أكبر يا جزائر لك العزة و الكرامة أيتها الأرض الطيبة المرتوية من دماء بناتك و أبناعك بأرواحهم الطاهرة من أجل نصرة الدين و أرض الجزائر لا غير، فأنت يا جزائر الأرض الخضراء كلمة تُداعب حروفها الأسماع، و تسلب نغماتها الألباب، وقد قيل في الأثر (حُب الأوطان من الإيمان)، و أنا أقولها من أعماق روحي و صميم القلب أحبك يا جزائر فوق الجنون ،فمن منّا لا يُحب أرضى بلاده الجزائر، ومن منّا لا يعشق الانتماء إلى الجزائر؟.

تُذرف الدّموع عند فراق الأرض المحروسة، وتسيل الدّماء رخيصةً دفاعاً عن جوهرتنا الخضراء الجزائر أسم على المسمى و خير الأسماء، وتنسى كل شيءٍ ولا شيء في الدنيا ينسيك الجزائر. شعر عن الجزائر بلادي عليك تحيتي وسلامي، وقف بحلّي غربتي ومقامي يا بلادي إليك أحنُ في سفري وفي حضري أجل وبيقظتي ومنامي الجزائر قبل كل شيء، ولي بك ما بغيرك لم يكن من كوثر عذب ودار سلام بلادي.

وإن نقلت شذاك لي الصبا هاجت شجوني وتفتح كلامي الجزائر، ويلويني لدى خاطراتها ذكر الصبا و مرتع الآرام بلادي، وأدعو في ظلام ليل قاتم أن لا يبتليك الله بالظّلام بلادي الجزائر، وأرجو أن يدوم لك الهنا أبداً بظلّ عدالة، و أمن، و رخاء يا بلادي، بروحي افتديك نعم و لا أخاف أي شيء إذا التوت عنك الرّعاة وطاشَ سهم الحامي يا بلادي، إذا ما شاك مجدك شائك فكأنما هو ناخر بعظامي جوهرتي الخضراء يا جزائر إذا ما شان فضلك شائن فأنا الغيور وعزة الإسلام لبلادي العزيزة، وإن ألمّ بك الأسى قامت بقلبي سائر الآلام وأنت جنتي التي فيها أعيش خالدا عبر الزمان.

رجال عظماء صنعوا مجد الجزائر بقوة عزيمتهم و تمسكهم بمبادء دينهم و عروبتهم من أجل قضية الجزائر هي كل شيء في الوجود، فلو رفعوا أرواحنا الى أعالي حدود الكون لعدنا اليك أنت يا جزائر ، و لو رمونا في قاء المحيط لقلنا الجزائر هي بلادنا قبل كل شيء، و لو دفنونا أحياءا في باطن ترابها لقلنا هي جنتنا و فؤادنا، الله أكبر يا جزائر كم من نساء و رجال ضحوا بكل ما يملكون من أجلك فقط.

كـم سفـكـت عساكر فرنسا للأبريـاء دمــاءً ليتـهـم علـمـوا أنّ الفضيلة رمـز الصفـوّ فـي بلـد الجزائر منـها اعتلى أبنـاؤها شرع الإله وديـن الرّفـق فـي رأف عقيـدة للـورى يسمـو بهـا الشّمـم هـذه المقاومات الشعبية مرورا بثورة نوفمبر الخالدة مباركة، فيهـا النّهـج سالكـةً درب الحقيقـة وهـو البيّـن اللّـقـم ما هزّنـا الحقـد والإيمـان معقلنـا، بل غـذّت بنـا القيـم الله أكبـر يا جزائر قـد ضجّـت حناجـرنـا وهلّل القلـب والتّبجيـل والعـلـم عـوى ضلال كفار فرنسا في عقولهم، فكـر حضارتهم المزيفة، قالوا تأديب الداي حاكم البلد، ثم احتلال كامل بسياسة الأرض المحروقة ، فكم عاثوا وكـم زعمـوا مـن يـزرع الشّـر لا يهنـا ببذرتـه لا ينفـع البغـي والإفسـاد والنّـقـم.

لكنّمـا الأمـر للرحـمـن رحمـتـه بالمحسنيـن تهـاوت دونهـا اللّـمـم كم أمّنا الجزائر المعطـاة فـي هبـة بالمكرمـات فلـم تـرق لهـا الدّيـم إنّا سواعـدنا لأرض الجزائر التي غرسـت فينـا المبـادئ لا عــيّ ولا ســأم أولا السمو و المقام الرفيع من أحمد باي، و الأمير عبد القادر، و لالة فاطمة الشريفة ابنة أحمد، و المقراني، و الشيخ الحداد، و الشيخ بونعامة، و الناصر ابن شهرة، و الشيخ بوزيان، و غيرهم من زعماء الجزائر، مرورا بأبطال ثورة نوفمبر الخالدة عليهم الف رحمة، قـد نــذروا الأرواح خالـصـةً والمال ما عاقهـم ، ولاة عهـد الله و الجزائر، الله أكبر الشهادة في سبيل الله و الجزائر لطرد مستعمر ناكر للخير من طرف أهالي الجزائر.

ليس هناك شيء في الدّنيا أغلى من أرض الجزائر، وطني ذلك الحبّ الذي لا يتوقّف، وذلك العطاء الذي لا ينضب، أيّتها الأرض الخضراء المترامية الأطراف، أيّتها الجزائر الساكنة في قلوب الأهالي، أنت فقط من يبقى حبّها، وأنت فقط من نحبّ، فالجزائر شجرة طيّبة لا تنمو إلّا في تربة التّضحيات، وتسقى بالعرق والدّم، تشرّبت أرواحنا حبّ الجزائر لتشتاق أرواحنا العودة إليها إن سافرنا، للقريب أو البعيد مطالبون بكلّ نسمة هواء ونقطة ماء تسلّلت إلى خلايا أجسادنا، مطالبون بكلّ خطوة خطَتها أقدامنا على كلّ ذرّة من تراب أرض الجزائر الغالية، نحو تقدّم الجزائر تخطوا، نحو رفعة اسم علم الجزائر تخطوا، وتشمّر عن سواعدها للدّفاع عن حمى وحدود أرض الجزائر.

بلادي أرجو العذر إن خانتني حروفي وأرجوُ العفوَ، إن أنقصت قدراً، فما أنا إلّا محبا حاول أن يتغنّى بِحُبِّ هذه الأرض الطيبة، أرض الجزائر الخضراء، تشرّبت أرواحنا حبّ الجزائر لتشتاق أرواحنا العودة إليها إن سافرنا، للقريب أو البعيد مطالبون بكلّ نسمة هواء ونقطة ماء تسلّلت إلى خلايا أجسادنا، مطالبون بكلّ خطوة خطَتها أقدامنا على كلّ ذرّة من تراب هذه الأرض الطيبة الغالية، نحو تقدّم الجزائر تخطوا، نحو رفع اسم سمعة الجزائر الى الأعالي تخطوا، وتشمّر عن سواعدها للدّفاع عن حمى وحدود الأرض المحروسة، جوهرة من جواهر الجنة أنت يا جزائر.

بلادي الجزائر ذلك الحبّ الذي لا يتوقّف، وذلك العطاء الذي لا ينضب، أيّتها الأرض المترامية الأطراف، أيّتها البلد الساكنة في القلوب أنت فقط من يبقى حبّهُ، وأنت فقط من نحبّ الجزائر لا غير، فأنت الفخر و الإعتزاز لكل أهاليك، لذلك علينا أن ندافع جميعا عنها ونحميها بكلّ قوّة و عزيمة من غربان الإستعمار الفرنسي الغاشم، وأن نحفظها من كل سوء يمسها كما تحفظنا، وأن نقدّرها أحسن تقدير لتوفيرها الأمن والأمان و العيش الكريم لنا.

فقلبي عليك يا جزائر، أنت المكان الذي نحبّه، فهو المكان الذي قد تغادره أجسادنا في أطيب و أزكى تراب، لكنّ قلوبنا و أرواحنا تظلّ معلقة بك يا جزائر، و عليك أقول يا جزائر.
يا جزائر
سميتك ثورة أبطال الجزائر...
بالشهامة و أصول التفاني...
خفت أن أكون جبانا متمردا...
أو مجرما متطرف فتعدميني...
فبكيت و ازداد أنيني...
سميتك الجزائر و قلت أنت وطني...
خفت أن أخسر حرب الأعداء...
و أفشل في فنون القتال فتفضحيني...
صغرت أمامي الأسماء و عجزت بدوري...
فلم أعرف ما أسميك فيرضيك و يرضيني...
سميتك بحر الجزائر خفت أن أكون قاهرا...
فيغضب موجك و تغرقيني...
سميتك شمس حرية الجزائر...
خفت أن تلتهب شهوب السماء فتحرقيني...
سميتك قمر نور الجزائر...
خفت أن تغريك الأعداء و ترميني...
سميتك ثورة أبطال الجزائر...
خفت أن تتسابق الأعداء في قتالي و يربحوني...
عجزت و بدوري عجزت ماذا أسميك...
يا أرض الأجداد و الآباء أنت أماني...
فبكيت و بكيت حتى احتجب القمر عن عيوني...
يروي حكايتي بين النجوم ليشفي جنوني...

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 19 جمادى الأول 1441هـ الموافق لـ : 2020-01-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

نهر الطفولة

زبير دردوخ
مواضيع سابقة
زمن الجزائر..زمن كورونا..لن يسقط الوطن..لن يسقط
الدكتور : وليد بوعديلة
زمن الجزائر..زمن كورونا..لن يسقط الوطن..لن يسقط


الإنسان في عصر فيروس كورونا..
بقلم : الصحفي فريد بوشن
الإنسان في عصر فيروس كورونا..


نداء منظمة "آفاز" الدولية و هيئة الأمم المتحدة
بقلم : علجية عيش
نداء منظمة


ابن خلدون و أثر الأمراض في انحطاط التاريخ: هل ما يحدث اليوم هو موت لعالم قديم وإيذان بولادة جديد !؟
بقلم : مصطفى محمد حابس : جنيف / سويسرا
ابن خلدون و أثر الأمراض في انحطاط التاريخ: هل ما يحدث اليوم هو موت لعالم قديم وإيذان بولادة جديد  !؟


ياعلي
بقلم : الدكتور ابراهيم الخزعلي
ياعلي


مسلوبة الحق في الطفولة محطمة الأحلام في ربيع العمر
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون
 مسلوبة الحق في الطفولة محطمة الأحلام في ربيع العمر


متابعة نقدية في ديوان "رحيق الزنبق" للشاعرة عبير البحر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
    متابعة نقدية في ديوان


إلى شعراء الحجاز
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
إلى شعراء الحجاز


دور المدرسة في بعث مفهوم التّعايش وترقية المُوَاطَنَة في وقت الأزمات
بقلم : علجية عيش
دور المدرسة في بعث مفهوم التّعايش وترقية المُوَاطَنَة في وقت الأزمات


المقامـــــة الكاvــــــيّة *
بقلم : البشير بوكثير
المقامـــــة الكاvــــــيّة *




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com