أصوات الشمال
الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أنا حنظلة يا أبي    * جارة القمر   * أبوابٌ موصدة في موسم الرق   * لهب   * وهج المشاعر... !    * قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة    * الرئيس التركي أردوغان ومأساة الطفلة الجزائرية ملاك لكحل   * قراءة إعلامية في سلوكات المؤسسة العسكرية أثناء إدارة الأزمة في الجزائر    * تصور الأخرة عند العرب في الجاهلية والإسلام. عنوان المؤلف الجديد إصدار لسعادة الدكتور عبد الله شادة بفرنسا.   * صورة الحاكم في رواية مملكة الموز للكاتب بوعلام بطاطاش   * المواطنة والتعليم في الجزائر ... الواقع والمآلات.   * أريد أن أخون الرمانة   *  صابرحجازي يحاور الكاتب والاعلامي المغربي حسن سليماني   * اصدار جديد   * دموع من أجل النبي- صلى الله عليه وسلم   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي للثانوية يحتفيان بالعيدين   * شعرية البياض في مجموعة " بحيرة الصمت " للمغربية نعيمة زايد   * الحِوَارِيُّونَ و المُعَلِّم..   * الثورة الجزائرية والشعر    * بمناسبة إعادة نشر كتبه بالعربية و ذكرى رحيله الـ 46 ... مالك بن نبي والساحة الثقافية الفرنكوفونية.     أرسل مشاركتك
الثقة و شبابنا المتمدرس
بقلم : د. بودياب سامي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 355 مرة ]

نلاحظ منذ زمن ليس ببعيد و خصوصا أيامنا هذه و التي تزامنت مع عودة أبنائنا فلذة أكبادنا إلى مقاعد الدراسة. نلاحظ التلاشي المتتالي و الإندثار المتسلسل و الإضمحلال المتتابع لثقة أولادنا سواءا بأنفسهم أو بمحيطهم (الصغير كان أم الكبير)و الأهم في يخص مقالنا هذا الذي نحن بصدد الكتابة فيه، تناقص ثقة شبابنا بتعلّمهم و تمدرسهم، إن لم نقل إنعدامها.

كما هو متعارف عند العامّة من البشر، وخصوصا المتعلمين منهم وأخصّ بالذكر فئة الشباب الجزائري ذكورا منهم و إناث. قلت كما هو متعارف أنّ التعليم له بالغ الأهمية في تطوير الفكر عن طريق تمرين العقل، كما الرياضة ذات أهمية في نمو جسم الرياضي عن طريق تمرين الجسد. طبعا هذا كلام منطقي موضوعي واقعي لا يختلف فيه الأبيض و الأسود.
ما نراه اليوم يحزّ في نفسي، و أتوقع أنّه يحزّ في نفسية كل مواطن جزائري غيور على جزائريته، غيور على بلده، غيور على أبناء وطنه، غيور على فلذة كبده (إبنته، إبنه)كانوا صغارا أم شبابا. هذا الشباب الذي ضاع حلمه نتيجة فقده ثقته في تعليمه، وأقصد ب بالتعليم هنا المنظومة ككل:من اللبنة الأساس مرورا ببناء الحائط، حتى بلوغ سطحه العلوي.
يا ترى ما السبب في اندثار و اضمحلال هذة الثقة؟ أين هو يا ترى مكمن الخلل؟
شباب باطنه الداخلي همّة و عنفوان، لكن اصطدامه بواقع الأمور نتيجته الحتمية التي نعايشها معهم كل يوم، بل كل لحظة، بل كل ثانية:فشل، إنكسار، ضعف و تواكل. كلها روافد تصب في نهر واحد، نهر*زوال الثقة*
زوال الثقة ممن؟
أسئلة أطرحها اليوم حاضرا. والأكيد أنها طرحت سابقا في الماضي و لو ليس بنفس حدّة و جرأة و وضوح طرح اليوم. و الأكيد المؤكـد مازالت ستطرح مستقبلا و بجرأة أكبر.
...يتبع

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 12 صفر 1441هـ الموافق لـ : 2019-10-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com