أصوات الشمال
الخميس 20 محرم 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * فاطمة ذات الشعر الأحمر   * "إلكترا " عند قبر " أجاممنون " (يوربيدس) / دراسة بالفكر الدرامي الكلاسيكي   * الاتجاه الخطأ / إلى أين تسير الجزائر ؟؟؟   *  قراءة في كتاب "استقبال التناص في النقد العربي" للدكتور عمر زرفاوي ( من جامعة تبسة)   * دراسة تتناول استراتيجية الجيش في إدارة الأزمة في الجزائر   * طريدُ الّليلِ... "البحر البسيط"   * وفِي الْمَقْبَرَةِ.. تِلْمِيذٌ يَتَسَوَّلُ...!   * الإنتخابات سلوك حضاري وديمقراطي، وليست تذكرة إلى المجهول!   * يا معلمي الفاضل اطلب المستطاع حتى تطاع   * الجزائر..وطن الشهداء وطريق الخروج السلمي من المأزق ؟؟   * لا املك غير الشكر    * الجوانبُ الخفيةُ من تاريخ الأمير الهاشمي بن عبد القادر دفينُ بلدة بوسعادة.   * حين تهاجر النوارس    * قصة : لن يشقى منها   * مَوْتُ الْعِشْقِ والْعاشِق ....   * يوجين ديلاكروا :سحر الشرق وعبقرية اللون   * تجليات في ظلمات ثلاث    * المجموعة القصصية " طائر الليل " للكاتب - شدري معمرعلي    * شهرزاد   * ديناصورات الجامعة وديناصورات الثقفافة    أرسل مشاركتك
الحَراك مستمر... و لجنتُهم لا تمثل و لا تقرّر
بقلم : عبد الرحمن عزوق
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 372 مرة ]
عبد الرحمن عزوق

مضى نصف عام على الحَراك الشعبي،فلا يبدو أن أشباه المسؤولين استجابوا لمطالب الشعب التي يردّدها كل جمعة و كل ثلاثاء، و موقفهم من هذه المطالب يكشف بصورة واضحة أمرين: الأول أن ادعاء هؤلاء شبه الحكام بالإيمان بالديمقراطية هو ادعاء زائف، و الثاني أن عدم الاستجابة لهذه المطالب كاملة، يكشف مدى الاستهانة التي يكنٌها هؤلاء المتمسكون بالكراسي للشعب، كما يكشف الأطماع التي يحلمون بتحقيقها على حساب الشعب.

مضى نصف عام على الحَراك الشعبي،فلا يبدو أن أشباه المسؤولين استجابوا لمطالب الشعب التي يردّدها كل جمعة و كل ثلاثاء، و موقفهم من هذه المطالب يكشف بصورة واضحة أمرين: الأول أن ادعاء هؤلاء شبه الحكام بالإيمان بالديمقراطية هو ادعاء زائف، و الثاني أن عدم الاستجابة لهذه المطالب كاملة، يكشف مدى الاستهانة التي يكنٌها هؤلاء المتمسكون بالكراسي للشعب، كما يكشف الأطماع التي يحلمون بتحقيقها على حساب الشعب.
و لكنّ هؤلاء الحالمين، أيًّا كانت أحلامهم فإنهم حكام يجهلون واقع بلادهم و شعبها. إنهم ينطحون صخرة صلبة،
و هذه الصخرة هي الشعب المتظاهر في كل ولاية.
إن الحوار الذي سمعنا في المدة الأخيرة، لا يلغي استعداد المتظاهرين الدائم لمواصلة الحراك بالحماس نفسه منذ شهور، دفاعا عن الوطن و سيادة الشعب، و دفاعا عن بنائنا الجديد و قيمنا العليا.
هذا الشعب الثائر اليوم، قد امتلأ قدرًا كبيرا من النضج و الحرص العميق على استيعاب كل دروس المراحل السابقة،
و كان و لا يزال،انه ليس المهم تسلّم السلطة، بل المهم الحفاظ سيادة الشعب في إطار تجربة متقدمة تشكل فتحا متميزا في التاريخ المعاصر، و انعطافا نوعيًا و جذريًا في مسيرة و معطيات هذا التاريخ.
لقد أدرك الشعب اليوم، عقم عشرات الحكومات المتعاقبة و آمن بضرورة الحسم الجذري للواقع الفاسد الذي غمر البلاد طيلة ما يقرب من ستين عاما، لذلك لابد من حدث تاريخي و صدامي يقود إلى تحرير حقيقي يجسد مركزا مشعًا على الوطن، يعتمد منهجا شموليا في إحداث التغيير سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا.
خصوم هذا الحراك الشعبي بإيعاز من بقايا النظام المنهار، يريدون أن يتخلى الحراك منهجه المستقل و إرادته الحرة،
و أن يحجم عن دوره و آفاقه المستقبلية، و يعتقدون أن إطالة الحراك سوف تفتّ من عضده و تنهك قواه؛ لكن الحراك الشعبي بمنهجه الفريد، أدرك أبعاد المؤامرة و حسب حسابها و تزايد عدد الملتحقين بالحراك، و يكفي لتأشير حالة الاضطراب السياسي خلال هذه الشهور، وهي عمر الحراك الشعبي، تلك الحالة التي أوجدتها بقايا النظام المتهالك
و المتمثلة في تغيير بعض الوجوه في مختلف القطاعات، و لكن ما يلفت الانتباه هو تنصيب "لجنة الحوار" و هي مجرد لعبة جديدة لبقايا النظام البائد، و التي لم تحصل على الاتفاق حتى من قبل خصوم الحراك الشعبي.
و قد صورت بقايا النظام هذه الحالة على أنها دليل على ديمقراطيته، رغم أن الوضع عكس ذلك.إن عدم الموافقة على هذه اللجنة؛ كانت مؤشرا بارزا على عمق التناقض مع الحراك الشعبي و بقايا النظام، لأن هذه البقايا تسعى إلى ترقيع الثوب، و لكن مشكلة الثوب أنه متهرئ، و عليه فما قيمة الترقيع؟ و هل ينفع الترقيع مع ثوب صعلوك في مدينة عفنة؟
و منذ وصول بقايا النظام إلى مناصبها الجديدة- القديمة تعاملت مع الصحافة باستخفاف ظاهر و تنظر إليها على أنها خطر قد يشكله عليها في التعبئة ضد ترتيبات البقاء على ما كانت الأمور قبل الحراك الشعبي.
لهذا السبب، فإن تركيبة بقايا النظام السابق بدأت فور تسلمها السلطة، إعادة ترتيب أوضاعها الداخلية و تعبئتها للانعطاف الذي عهد إليها إحداثه في المسار المحتمل لتطورها في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق، مع شن حملات إعلامية معادية للحراك الشعبي كونه نتاجا ووسيلة للأجنبي، على حد قول بقايا النظام و أبواقها.
و من هنا لا نستطيع أن نفسر إقدام بقايا النظام السابق مؤخرا على إنشاء لجنة مجهولة المنبع سموها "لجنة الحوار" إلا بوصفه خطوة في برنامجها لضرب الحراك الشعبي و السيطرة عليه في ظل انهيار المستوى السياسي لدى بقايا النظام السابق، و فقدت شبه المؤسسات التابعة لها قيمتها و مبرر وجودها،و إجراءات هذه البقايا تعكس واقع أزمتها
و متاعبها الكثيرة، و الحراك الشعبي حدَد موقعه من هذه الإجراءات بوضوح من مؤامرة لجنتهم بالرفض القاطع
و اعتبارها الاسم الآخر للمؤامرة السابقة في إطار رفض الحراك المبدئي المعروف للنظام السابق، و قد رفع المتظاهرون الشعارات التي تؤكد رفضهم للحوار المزعوم، و الذي تحاول بقايا النظام السابق إقناع الناس للإجهاز على الحراك الشعبي، من خلال الدعوة إلى انتخابات رئاسية في أقرب الآجال.
بقايا النظام السابق تحاول، اليوم، إعادة طريقة تنظيم الانتخابات الشكلية المعروفة من خلال مشروع هذه اللجنة كطريق سهل لإقناع المواطنين بشكل رسمي. و هذا ما لا تحاول بعض رموز هذا النظام إخفاءه، فقد أعلن بعضهم أن هذه الطريقة ناجحة يجب تنفيذها، و من أجل انتخابات هادئة و دون متاعب تُذكر!و لكن الحراك الشعبي يدرك أبعاد هذا المخطط بكل تفاصيله و أعماقه و من ثم فإن بقايا النظام السابق لا تستطيع إخراج مؤامراتها إلى حيز التنفيذ؛ بل ستسقط مثل مشاريعها السابقة في بداية الحراك.
من المتوقع أن تشهد البلاد نهوضا شعبيا لتحقيق ما بقي من مطالب الحراك الشعبي، من أجل تغيير جذري للقضاء على التركة الموروثة عن عهد الفساد منذ عقدين كاملين بخصائصه السلبية و تعقيداته التي وضعت البلاد فوق بركان هذه الأزمة الاقتصادية و السياسية الحادة، و التي أفرزت حالة لا تقبل المواقف التوفيقية الوسطية، خاصة ما يتعلق بسيادة الشعب و تحرير البلاد من قيود التبعية الأجنبية، و معالجة المشكلات الاقتصادية و الاجتماعية الملحة للجماهير الثائرة، و تحقيق معاناتها من لهيب البطالة الرهيبة و التضخم المخيف و المستقبل الأكثر رهبة.
و بالقدر الذي تظهر فيه هذه التوقعات متفائلة، فإن هذه الأزمة و مستوى تفاقمها و شموليتها و مؤشرات تجربة الحراك الشعبي النضالية حتى الآن، و طبيعة المخاطر و التحديات الناشئة عن بعض الضغوط و التدخلات تضع الحراك الوطني أمام مفترق الطرق في نظري.
إمّا الاعتماد على مواصلة الحراك الشعبي بقطاعاته الواسعة و اعتباره القاعدة للانطلاق نحو تحقيق مهمات برنامج التغيير الجذري و تحقيق الجمهورية الثانية، أو التلكؤ في انجاز الصيغة التحالفية و اعتماد المواجهة للتحديات المنتظرة و بروز اجتماعات الركون للمواقف التوفيقية من خلال التخلي عن بعض أهداف برنامج التغيير الجذري الذي من أجله نشأ هذا الحراك الشعبي في ظل الضغوط و التدخلات من جهة معينة.
و مثل هذه المرحلة التاريخية الصعبة، ينطبق على ظروفنا المعقدة اليوم، و المتداخلة على المشكلات السياسية
و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية في آن واحد، إلى درجة أصبحت عملية صياغة الأولويات صعبة غاية في الصعوبة. فالخلاص من آثار النظام السابق،مثلا، يتطلب رحيل كل رموزه و هذه المهمات تصطدم دون شك، بقاء رموز النظام السابق من الصف الثاني و بقاء شبكة قواعد الفساد جاثمة بظلها الموجود في كل قطاع ، ثقيل الوطأة في البلاد، الأمر الذي يدعو إلى بذل جهود متوازية في التصدي للمهمات الأساسية التي يمكن من خلال معالجتها الانطلاق نحو القضايا العاجلة و الملحة للجماهير الشعبية الثائرة. و من هنا ينبغي التأكيد بأن مهمة تهيئة الرئيس المنتخب و حكومته القادرة على تحضير و إنجاز البرامج التغييرية الجذرية تأتي في المقدمة، نظرا إلى أن الظروف الحالية تتسم بحالة النضج في تقبل الوجهة التغييرية الجذرية بأبعادها الشاملة، و في وقت كانت الضرورة تدعو لمعالجة الاختلالات الهيكلية من أجل تأمين القاعدة المتينة للانطلاق السياسي و الاقتصادي و الثقافي نحو الآفاق الرحبة الأكثر استقرارا في وقت الأزمات المتتابعة التي عرفتها و تعرفها البلاد : فإن الحكومات المتعاقبة، كانت مصلحتها مرتبطة ببقاء و تعميق حالة الاختلال السياسي و الاقتصادي، بما تعنيه على مستوى توفير المزيد من الفرص للرأسمالية المتوحشة، و لتعزيز مواقعها في ظل ظروف التخلف التبعية المقيتة في مجالات شتى.
من المعروف أن التطور يعني التقدم إلى الأمام و الانتقال إلى حالة أفضل، و هذا التطور هو الحالة الطبيعية بكل تأكيد.
و الجزائر و منذ عقود، كانت و لا تزال، مع الأسف،بلدا متوترا سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا مليئا بالتناقضات الظاهرة و الباطنة. و هؤلاء المتظاهرون كل ثلاثاء و جمعة، و هم الأغلبية، محرومون من حقوق اساسية كالحرية
و الديمقراطية و حقوق الانسان المتعارف عليها في المعايير الدولية السائدة.
كان التطور الطبيعي يقتضي أن يثور الشعب ضد النظام الفاسد و سياسته؛ و لكن باتجاه إيجابي أي نسف واقع فاسد قائم منذ عقود، لصالح بناء واقع أفضل، و هو ما يسعى إليه هذا الحراك الشعبي، فتوفر فيه فرصة الحقوق الضائعة للمواطن و المجتمع. و ليس العكس، بمعنى أن تبقى الديكتاتورية بثوب جديد و سطوة المفسدين، و يزداد البؤس
و الخراب الاقتصادي و الغموض و التخلف و ضياع المزيد من فرص التقدم.إن انتفاضة فيفري ضد الواقع الفاسد، يجري اليوم احتواؤها لصالح بقايا النظام السابق، و سياستها التي ضيّعت على الجزائر أية فرصة للتنمية و التقدم،
و عملت على تكريس الديكتاتورية و زيادة مشكلاتنا حدًة، كما هو عليه الوضع حاليا.
إذ هذه المعارضة الجديدة، رغم تعدد ولاءاتها السياسية و الإيديولوجية، تركز اهتماماتها على مطلب جوهري، يتمثل في الحرية و الديمقراطية، على اعتبار أن أي برنامج للنهوض و التقدم سيبقى مستحيلا، دون توافر مناخ صحي من الحرية و الديمقراطية، و هذا الحراك يركز عليهما كأساس لا بد منه لضمان حل المعضلات السياسية و الاقتصادية
و الاجتماعية، و إعادة ترتيب و بناء هياكلها بشكل إيجابي يلبّي حاجات الشعب الثائر.
صحيح أن الحراك الشعبي تخلّص من العهدة الخامسة، وبعض رموز النظام السابق ولكن أين غدت الطموحات الأخرى؟
لقد طوقت هذه المساعي و الأهداف بظهور لجنة سموها "لجنة الحوار" وتحاور الأطراف التي تؤيدها إقناع الناس بالتخلي عن أهم مطالب الحراك،ومن ثمة محاولة تكريس صيغ ديكتاتورية أخرى بإتيان رئيس على المقاس، وقد يكون أكثر تسلطا لتؤكد هذه الأطراف عمق ارتباطها بالمفسدين والحراك الشعبي أدرك أن ما تتطلبه ظروف المرحلة التي تعيشها بلادنا هو العمل من أجل التغيير الشامل و السريع لجميع نواحي حياتنا السياسية والاقتصادية و الاجتماعية.
رغم توهج الحراك الشعبي بما حققه على الساحة الوطنية و الدولية، كانت دعاية وسائل إعلام بقايا النظام المتهالك تستقطب بعض الناس لما امتازت به من فبركة وتضليل كبيرين، كمحاولة يائسة منها، لتغطية هزائم بقايا النظام البائد.
بعد مرور نصف عام على هذا الحراك، كان لا بد من تأشير موضوعي لتوجهات دعاية إعلام بقايا هذا النظام، وما وقعت فيه من مآزق حرجة فيما بثته و تبثه من معلومات خالية من الصحة، وتستعمل هذه الدعاية أنواعا من عناصر و رموز التضليل الإعلامي الذي تمثل الدعاية فيه ركنا مهما، وهي التي تقوم على تشويه الحقائق و استخدامها بصورة سلبية. وهذا ما نلاحظه على دعاية وسائل إعلام رموز بقايا النظام السابق، بداية من انطلاق الحراك الشعبي وحتى الآن ، إذ مارس هذا الإعلام الرسمي اختلاق لحوادث ، ومحاولة لتبريرها والرد عليها بواسطة وسائل إعلامه المختلفة ، وأهم ما يجب إيضاحه هو أن الموقف العدائي للحراك والمنبعث من الباطل غير المستند على أسس واقعية، لا تمتلك من الأدلة الواقعية ذلك الحجم الكافي، لذا يلجأ هذا الإعلام إلى تلفيق الأكاذيب و تزوير الحقائق في محاولة منه لاستخدامها كأدلة و دعائم له في مقاومته السياسية و النفسية ضد الحراك.

*عبد الرحمن عزوق

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 5 محرم 1441هـ الموافق لـ : 2019-09-04



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

تهنئة

كل اليمن والبركات للامة العربية والاسلامية بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة

.
مواضيع سابقة
يا معلمي الفاضل اطلب المستطاع حتى تطاع
بقلم : أحمد سليمان العمري
يا معلمي الفاضل اطلب المستطاع حتى تطاع


الجزائر..وطن الشهداء وطريق الخروج السلمي من المأزق ؟؟
الدكتور : وليد بوعديلة
الجزائر..وطن الشهداء  وطريق الخروج السلمي من المأزق ؟؟


لا املك غير الشكر
بقلم : كرم الشبطي
لا املك غير الشكر


الجوانبُ الخفيةُ من تاريخ الأمير الهاشمي بن عبد القادر دفينُ بلدة بوسعادة.
بقلم : محمد بسكر
الجوانبُ الخفيةُ من تاريخ الأمير الهاشمي بن عبد القادر  دفينُ بلدة بوسعادة.


حين تهاجر النوارس
شعر : جمال الدين العماري
حين تهاجر النوارس


قصة : لن يشقى منها
بقلم : فضيلة معيرش
قصة : لن يشقى منها


مَوْتُ الْعِشْقِ والْعاشِق ....
الدكتور : بومدين جلالي
مَوْتُ الْعِشْقِ والْعاشِق ....


يوجين ديلاكروا :سحر الشرق وعبقرية اللون
بقلم : إبراهيم مشارة
يوجين ديلاكروا :سحر الشرق وعبقرية اللون


تجليات في ظلمات ثلاث
شعر : د. عزاوي الجميلي
تجليات في ظلمات ثلاث


المجموعة القصصية " طائر الليل " للكاتب - شدري معمرعلي
بقلم : عمـــر دوفـــي
المجموعة القصصية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com