أصوات الشمال
الثلاثاء 12 رجب 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشارع الجزائري و ( برتولد بريخت)   * السماء تبكي علي حال شعبي   * مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة    * قصص قصيرة جدا للقاص: بختي ضيف الله / الجزائر   *  مجزرة نيوزيلاندا .. الجاني لم يصادف اي مقاومة، كأنه دخل خمّاً للدجاج يقتل ما شاء   * الحراك الشعبي الجزائري والربيع السلمي للتغيير   * رباعيات   * سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار "أن تفكر في فلسطين" للكاتب المغربي عبدالله صديق.   * قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة   * المعادلات الصعبة للحراك الجزائري   * خُلقت حراً   * شبكة المقاهي الثقافية تحتفي بــ " نصيبنا من الظلمة " ديوان شعر للإعلامي الشاعر عبدالعزيز بنعبو بالرباط / المغرب   * السّلميّة لا تقبل الكراهيّة و التعنّت ليس حلاّ لمطالب الشعب   * قراءة مختصرة في قصيدة "المنارة" الفائزة في مسابقة وصف منارة الجامع الأعظم لصاحبتها فاتحة معمري:   * قرارات المحكمة العليا المتكررة تؤكد ان اسرائيل هي دولة جميع مواطنيها!!    * العقاد.. والحكم الاستبدادي   *  وَتُبْحِرُ فِي الْغُمُوضِ..ولاَ تَلتَفِتُ!!   * محنة الشعراء   * المراكز الفكرية في الولايات المتّحدة الأمريكيّة «الظاهرة والدّور والتأثير»   * رواية " أوركسترا الموت"    أرسل مشاركتك
قراءة مختصرة في قصيدة "المنارة" الفائزة في مسابقة وصف منارة الجامع الأعظم لصاحبتها فاتحة معمري:
بقلم : عبد الرحمن عزوق
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 77 مرة ]

بداية أتمنى أن يتسع صدر صاحبة هذا النص لما ستقرأه في هذه القراءة المختصرة.

بداية أتمنى أن يتسع صدر صاحبة هذا النص لما ستقرأه في هذه القراءة المختصرة.
من الأخطاء اللغوية و العروضية التي وقعت فيها صاحبة النص، ما يلي :
في البيت الأول (01) ورد فعل (رفع) دون ألف الإطلاق، و هذا خطأ عروضي واضح.
بـإذْنِ ربِّــــكَ مرْفُــــوعًا ومُتَــسِـعَا ~~ وسْــــطَ الجَـــزَائِر بَيْـتٌ للهُدى رُفِـعَ

و في البيت الرابع (04) وردت كلمة (السر) ب (ال) التعريف، و الصواب أن تقول سرها سرّ ما أعطى، دون تعريف كلمة (السر).
لهَا فُيُوضَــــاتُ أهــلِ الله قَاطِـــبَةً ~~ وسِـــرُّها السِرُّ ما أعْـــطى ومـا مَنَعَا

و في البيت السادس (06) ورد فعل (تليت) بتشديد الياء، و هذا خطأ لغوي و عروضي.
يَــــؤُمُّهَا النَّاسُ أَفْوَاجًا وإنَّ لهُمْ ~~ قَلـــــبًا إذَا تُلِيَّتْ آيَـــاتُـــهُ دَمَعَـــا

و في البيت السابع (07) وردت كلمة (وحي) بتشديد الياء، و هذا خطأ لغوي و عروضي أيضا
كَـــأَنَّ كٌـــلَّ النَّبِيّـِينَ الّـذينَ تَــلَــــوْا ~~ وَحْيَّ الرِّسَالاتِ فِيْ مِحْــرَابِهَا شُــفَعَا
و الصواب أن تكون كلمة (وحي) دون تشديد الياء، و الخطأ المطبعي في هذا المستوى غير مقبول، إذ لابد من مراجعة النص مرات عديدة، و الأخطاء المطبعية كثيرة في هذا النص، كما سنرى.

في البيت التاسع(09) ورد فعل (فارفع البصر) بسكون العين، و هذا خطأ، لأن السكونين لا يلتقيان في اللغة العربية، و إرجاع هذا الخطأ إلى الطباعة غير مبرر.
فأَرْجِعْ البَصَرَ الخَاسِيْ مُحَــــــاوَلَةً ~~ فهلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ مارَسَـــتْ خُدَعَا

في البيت العاشر(10) ورد فعل (تصدق) مع شكل تام، و لكن دون تشديد حرف الدال، فهذا خطأ لغوي
و عروضي أيضا.
ثُمَّ ارْجِــعِ البَصَرَ الخَاسِي مُحَاوَلَةً ~~ أُخْرَى تُصَــــدِقْ عُيُــــونٌ رُؤْيَتَيْنِ مَعَا

في البيت الثالث عشر (13) وردت كلمة (سجد) بسكون حرف الجيم، و هذا خطا لغوي و عروضي في آن واحد، و الصواب أن يكون حرف الجيم مشددا.
وسُـــــــجْدًا يَدْخُلُونَ البَابَ أَلَّـــفَهُمْ ~~ حُبُّ الجَزَائِر لا خَـــــوْفًا ولا طَـــــــمَعَا

في البيت الثالث و العشرين (23) وردت كلمة (الوحي) بتشديد الياء، مرة أخرى، مما يدل على أن صاحبة النص متأكدة من أن كلمة (الوحي) تكون بتشديد الياء، و هذا خطأ لغوي و عروضي أيضا، و في البيت نفسه ورد فعل (آتى) بمدّ الألف، و يبدو لي أن صاحبة النص تقصد ما أتى به الوحي، و هذا خطأ لغوي و عروضي واضح، لأن فعل (آتى) بمدّ الألف يختلف عما تريد صاحبة النص قوله، حسب سياق الكلام، جاء في القرآن الكريم قوله تعالى << و آتِ ذَا القُربَى حَقَّهُ والمِسكينَ>> الإسراء (26) و قوله تعالى أيضا: << قَالَ لِفتَاهُ آتِنَا غدَاءَنَا>> الكهف (62)، و آتى فلانًا الشيءَ: أتى به إليه، و آتى الطالبَ سُؤْلَهُ: أعطاه إِيّاه، و شتانَ ما بين ما تريد صاحبة النص قوله، و معنى هذا الفعل.
أَخَذْتُ منْهُ حُروفَ الوَحْيّ مؤْمِنَةً ~~ بمَا يقُـــــــولُ وما آتـَى ومَا شَـــــرَعَا

في البيت التاسع و العشرين (29) قالت صاحبة النص: << يداي نهر أضاعتْ>> كلمة (يداي) مثنّى و فعل (أضاعت) مفرد، و هذا خطأ لغوي جسيم، و أتساءل كيف يفوز من لا يفرق بين المفرد و المثنىّ؟
و في البيت نفسه ورد فعل (غفى) بالألف المقصورة و هذا خطأ إملائي واضح، لأن الصواب أن يكون فعل (غفا) بالألف الممدودة من غفا يغفو غفوًا فهو غافٍ. و إذا كانت تقصد فعل ( غَفِيَ) يصبح الخطأ خطأ عروضيا، و لكن حسب سياق الكلام، تقصد فعل (غفا) أي النومة الخفيفة، مع ملاحظة ضبابية معنى البيت.
يَدَايَ نَهْرٌ أَضَاعَتْ مَــــاءَهَا فغَفى ~~ على جَفَافِـــــهِمَا مَرْجَـــانُهَا بِيَــــعَا

و في البيت الأخير (35) قالت صاحبة النص: << و أذّنْ بهم >> أي بالناس، و هذا خطأ لغوي، لأن الصواب أن تقول و أذّن في الناس، كما تقول الآية الكريمة: << و أذّن في النّاس باْلحَجّ>> الحج (27).
و في هذه الحالة، يضطرب الوزن، ولكن سلامة اللغة تسبق سلامة الوزن.
أَذِّنْ بِهِمْ يَأْتـــِكَ الحَــــادُونَ أرْجُلَهُمْ ~~ ومَـــــنْ على ضَــامِرٍ مِنْ بَعْــــدِهم تَبَعَا

هذا فيما يخص الأخطاء الإملائية و اللغوية و العروضية، أما الأخطاء المطبعية البريئة فكثيرة، و غير مقبولة في هذا المستوى، لأن مراجعة النص أكثر من مرة ضروري، و من ثم فإن هذه الأخطاء محسوبة عليها، و لا مبرر لها لأن القصيدة مرشحة للنشر.
و من هذه الأخطاء المطبعية الكثيرة، ما يلي:
في البيت الأول (01) وردت كلمة (متسعا) دون تشديد التاء، رغم شكلها التام.
بـإذْنِ ربِّــــكَ مرْفُــــوعًا ومُتَــسِـعَا ~~ وسْــــطَ الجَـــزَائِر بَيْـتٌ للهُدى رُفِـعَ
و في البيت الثالث (03) وردت كلمة (بالأولياء) بفتحتين على الألف الثانية،
تَمُــــــدُّ نَحْوَ السَّما كَـفًّا مُخَضَّبَةً ~~ بالأًوِلِيَــــاءِ وقَلْبًا خَاشِــــعًا وَرِعَا
و في البيت السادس (06) ورد فعل (تليت) بتشديد حرف الياء، أخشى ما أخشاه أن تكون صاحبة النص متأكدة من سلامة شكل الفعل.
يَــــؤُمُّهَا النَّاسُ أَفْوَاجًا وإنَّ لهُمْ ~~ قَلـــــبًا إذَا تُلِيَّتْ آيَـــاتُـــهُ دَمَعَـــا
و في البيت السابع (07) و ردت كلمة (كل) بضمتين على حرف الكاف، و تشديد حرف الياء في كلمة (وحي) كما رأينا سابقا.
كَـــأَنَّ كٌـــلَّ النَّبِيّـِينَ الّـذينَ تَــلَــــوْا ~~ وَحْيَّ الرِّسَالاتِ فِيْ مِحْــرَابِهَا شُــفَعَا
و في البيت التاسع (09) ورد فعل (فارجع) بسكون العين، و قد أشرت إلى الخطأ سابقا.
فأَرْجِعْ البَصَرَ الخَاسِيْ مُحَــــــاوَلَةً ~~ فهلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ مارَسَـــتْ خُدَعَا
و في البيت الثامن عشر (18) ورد حرف (من) بفتح النون، و هذا خطأ عروضي إذا لم يصحح الخطأ.
وَقَفْتُ أنْظُرُ فِيْ المَـــعْنَى مُحَاوِلَةً ~~ مِنَ فَرْطِ ما غَابَ عَنِّي العَقْلُ حِيْنَ وَعَى
و في البيت العشرين (20) ورد حرف (مني) بسكون النون، إذا لم يصحح ، يصبح كلمة لها معنى آخر!
تَمُـــدُّ نَحْوِيْ يَدًا حُبْلى تُصَـــافِحُنِي ~~ وتَسْـــرِقُ الحَـــــــالَ مِنْــي كُلَّمَا خَشَعَا
و في البيت الثاني و العشرين (22) وردت كلمة (محمد) (ص) مرفوعة، من الأفضل أن تكون منصوبة باعتبارها مفعولا به ثان لفعل (أسمّيه).
ولي حَبِيـــــْبٌ أُسَمِّيْهِ وأَعْـــرِفُهُ ~~ مُحَمّـــــَدٌ خَيْرُ من وَفَّى ومَنْ نَفَــــعَا
و في البيت الثالث و العشرين (23) وردت كلمة (الوحي) بتشديد حرف الياء، و هذا الخطأ مكرر مما يدل كما قلت، على أن صاحبة النص متأكدة من سلامة شكل الكلمة، و في هذه الحالة يضطرب الوزن.
أَخَذْتُ منْهُ حُروفَ الوَحْيّ مؤْمِنَةً ~~ بمَا يقُـــــــولُ وما آتـَى ومَا شَـــــرَعَا
و في البيت السابع و العشرين (27) وردت كلمة (التقى) بضمتين على حرف التاء بدلاً عن الفتحة
و الشدة.
فَجِئْتُ مِحْرَابَكَ العَــــالِيْ أُلَمْلِمُنِيْ ~~ مِنَ الضِيَاءِ على ثَـــــوِبِ التٌقَى قِطَعَا
و في البيت الثامن و العشرين (28) وردت كلمة (متصلا) دون تشديد حرف التاء.
أشُدُّ خَيْطــــِيْ بِحَبـــْلِ الله مُتَــــصِلا ~~ فَمَا تَـــــدَلَّى ولا أرْخــــى ولا انْقَــطَعَا
و في البيت الواحد و الثلاثين (31) وردت كلمة (متيمة) دون تنوين التاء المربوطة، و كذلك كلمة (عاشقة) في الشطر نفسه، و هذا خطأ عروضي واضح، إذا لم يصحح الخطآن.
فــاقْبــَلْ مُتَيـــــَّمَةَ بالله عَاشــــِقةَ ~~ ضَاقَتْ بِضِيـــــــْفَانِهَا لمَّا أتَوا ذَرَعَا
و في البيت الرابع و الثلاثين (34) ورد فعل (تهوى) دون نقطتي حرف الياء، و لولا الكسرة التي على الواو لاختلف المعنى تماما.
لسَوفَ تَـــهـْوِى إليْكَ الآن أفْئـــــِدَةٌ ~~ مِنْ كُلِّ فَـــــــــجٍ عَمِيْقٍ رَاحَ أو رَجَـــعَا
هذا فيما يخص الأخطاء المطبعية، أما فيما يخص معاني بعض الأبيات أذكر البعض منها على سبيل المثال، لا الحصر.
في البيت الثالث (03) مثلا تقول صاحبة النص: << كفا مخضّبة بالأولياء>> هل تخضّب الكف بالأولياء؟
تَمُــــــدُّ نَحْوَ السَّما كَـفًّا مُخَضَّبَةً ~~ بالأًوِلِيَــــاءِ وقَلْبًا خَاشِــــعًا وَرِعَا
و في البيت الثامن عشر (18) تقول صاحبة النص: << من فرط ما غاب عني العقل حين وعى>> هل يجتمع غياب العقل مع الوعي؟
وَقَفْتُ أنْظُرُ فِيْ المَـــعْنَى مُحَاوِلَةً ~~ مِنَ فَرْطِ ما غَابَ عَنِّي العَقْلُ حِيْنَ وَعَى
و في البيت الثلاثين (30) وردت كلمات ( محمرّة، مصفرّة، مخضّرة، مبيضّة) من المقصود بهذه الصفات المتناقضة؟
مُحْـــــمَرَّةٌ أثَرًا مُصْــــفَرَّةٌ حَـــذَرًا ~~ مُخْــــضَرَّةٌ سَفَرًا مُبْيَضّـــةٌ فَـــــزَعَا
و في البيت الواحد و الثلاثين (31) تقول صاحبة النص: << ضاقت بضيفانها لما أتوا ذرعا >>
فــاقْبــَلْ مُتَيـــــَّمَةَ بالله عَاشــــِقةَ ~~ ضَاقَتْ بِضِيـــــــْفَانِهَا لمَّا أتَوا ذَرَعَا
حسب البيت الموالي (32) أن صاحبة النص تقصد (هاجر) عليها السلام، في حين المقصود بالآية الكريمة التي تشير إلى ضيوف إبراهيم عليه السلام (سارة) أم إسحاق عليهما السلام و يظهر ذلك في الآيات: (68،69،70،71،72،73،74) من سورة هود، و الآية (39) من سورة إبراهيم.
و قولها في البيت الثاني و الثلاثين (32) << هاجرت نحو واد لا نبات به (فيه) >>
وهَاجَــــرَتْ نَحْوَ وادٍ لا نَبَات بِهِ ~~ ومَا رَأى غَيْرُهَا شَيْــــــئًا ولا سَمِعَا
و كذلك البيت الموالي (33) هو المقصود بهذه السيدة العظيمة هي (هاجر) عليها السلام، و الطفل المذكور هو إسماعيل عليه السلام، و من هنا يتضح لنا أن صاحبة النص وقعت في خلط بين (سارة) و (هاجر) عليهما السلام مما يدل على أن هذا الاقتباس لم يكن موفقاً.
وهَرْوَلتْ فيه أشْواطا وما تَعِبَتْ ~~ فَطِفْـــــلُ زَمْزَمِهَا لمّــــــا بَكَى هَجَـــعا
و في البيت الأخير (35) وردت عبارة (الحادون أرجلهم) هل يسوق الناس أرجلهم؟
أو يحثّونها على السير؟ لأن الحادي كما هو معلوم، هو الذي يسوق الإبل بالحداء كما أن لفعل (حدا) معانٍ كثيرة فلو قالت: و الحادون إِبْلَهُمُوْ لكان أقرب إلى معنى البيت و إلى المنطق اللغوي.
أَذِّنْ بِهِمْ يَأْتـــِكَ الحَــــادُونَ أرْجُلَهُمْ ~~ ومَـــــنْ على ضَــامِرٍ مِنْ بَعْــــدِهم تَبَعَا
هذا باختصار شديد لما يمكن أن يقال في هذا النص الذي فاز في مسابقة وطنية سابقة، إلى جانب اثنين آخرين و إذا نُقش هذا النص في الجامع الأعظم، كما قيل، دون تصحيح هذه الأخطاء، فسيكون ذلك كارثة.

عبدالرحمن عزوق


نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 8 رجب 1440هـ الموافق لـ : 2019-03-15



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
رباعيات
بقلم : محمد محمد علي جنيدي
رباعيات


سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار "أن تفكر في فلسطين" للكاتب المغربي عبدالله صديق.
بقلم : عبدالكريم القيشوري
سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار


قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة
قصة : بختي ضيف الله
قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة


المعادلات الصعبة للحراك الجزائري
بقلم : د. محمد عبدالنور
المعادلات الصعبة للحراك الجزائري


خُلقت حراً
بقلم : سيف ناصري
خُلقت حراً


شبكة المقاهي الثقافية تحتفي بــ " نصيبنا من الظلمة " ديوان شعر للإعلامي الشاعر عبدالعزيز بنعبو بالرباط / المغرب
بقلم : الكاتب عبدالكريم القيشوري


السّلميّة لا تقبل الكراهيّة و التعنّت ليس حلاّ لمطالب الشعب
بقلم : ابراهيم قرصاص
السّلميّة لا تقبل الكراهيّة و التعنّت ليس حلاّ لمطالب الشعب


قراءة مختصرة في قصيدة "المنارة" الفائزة في مسابقة وصف منارة الجامع الأعظم لصاحبتها فاتحة معمري:
بقلم : عبد الرحمن عزوق
قراءة مختصرة في قصيدة


قرارات المحكمة العليا المتكررة تؤكد ان اسرائيل هي دولة جميع مواطنيها!!
بقلم : نبيل عودة
قرارات المحكمة العليا المتكررة تؤكد ان اسرائيل هي دولة جميع مواطنيها!!


العقاد.. والحكم الاستبدادي
بقلم : محمد محمد علي جنيدي
العقاد.. والحكم الاستبدادي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com