أصوات الشمال
الأحد 12 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أحاديـــث العشيـــــــات   * "الشاعر الإبستمولوجي": (مرسي عوَّاد) في "أول العرفان"   * قضايا الأدب الإماراتي من خلال كتاب: «الأدب في الـخليج العربي» لوليد مـحمود خالص   * بلادي   * صوتك كحنان النَّايْ   * إصدار رواية " المُستبدّة " للروائية الأردنية هيا بيوض   * قصائد نثرية قصيرة 2   * الد/ محمد فوزي معلم: المؤرخون الفرنسيون يرفضون الاعتراف بمصطلح الفترة الرومانية   * ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية   * قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }    * الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15   * نحن والدراسات الثقافية   *  تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02    *  نظرة إلى المرأة.   * قد زارني طيف الحبيب   * الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات    * إنّ كيدكنّ عظيم.   * البسكري الذي قتله فضوله   * الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني   * الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر    أرسل مشاركتك
أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب
بقلم : حمزة بلحاج صالح
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 241 مرة ]
مفكر جزائري خبير في التربية

" الهويات القاتلة " عنوان يعبر عن فقر عند من استعار شطره حتى في

ابتكار عنوان مستقل فانتحل الأفكار و زاد العناوين...و انتحله من

عنوان كتاب أمين معلوف ..

الهويات المفتوحة التي يزعمها أحدهم و أمثاله كثيرون ممن أرادوا

أن يحملوا أنفسهم عنوة ألقاب المثقفين و المفكرين و الفلاسفة

عنوان منتحل و محور يعكس عجز العقل عن الإستقلال بجزئية صغيرة ي

نحت عنوان نصوصه الباهتة ...

ها هو أحدهم يكتب ساخرا من الدين و التدين و عاجزا عن الإستقلال

بعنوان لنص كما قلت باهت و متن مكرر ... أحصنة الهويات القاتلة

..هو ما جاد به العقل المحاكاتي...

عودنا أمثاله من قبل بتناقضات قولهم المفكك المضطرب المسطح و

الهزيل ...

و تقديسهم لأدونيس أو غيره من الأصنام المتضخمة الذات عربيا و

غربيا سنينا عددا و الإفتخار بصداقتهم لفلان و علان ..

هكذا تصنع الألقاب عند من يفقدون الإستقلالية الفكرية و الفلسفية و

النقدية إنتسابا و صداقة لأصنام أفلت شمسها لا إبداعا و تأسيسا

يستعيرون بالإنتساب مكانتهم و يصنعون مجدهم..

بل منهم من قام أو كاد يقوم بتأليه هذه الأصنام لمدة طويلةحتى

باتت كالعرجون القديم ..

فمنهم من انحنى لها تقديسا و استلابا و تواصل معها حتى شعر بعضهم

بأن عودمم قد اشتد فنقضوا عهد الصلة ..

فانقلبوا على أصنامهم يقرضونها فجأة نقدا لاذعا فكان منها اخر

كتاب لأدونيس الميت ميلادا و المنتهية صلاحيته فقاموا بالتحامل عليه

و بنقد اخر كتابه حول قضية العنف في الإسلام ..

ثم منهم من عادإليه بمقتضى الحاجة و الضرورة اللافكرية و غير

الأدبية..

الطفل توهم النضج و حان الوقت ليقتل أباه..

و ها هو اليوم يلمح بقوله ساخرا من تيارات الهوية و هو لم يستطع

حتى الإستقلال بعنوان غير منتحل و مركب متناسل و مسلوخ من "

الهويات القاتلة" و هوعنوان كتاب لأمين معلوف ..

فلا بأس أن يستعير بعضهم حتى العنوان و يكرروا متنا مملا يخلو من

الإبتكار هو حزمة من المقالات التي نشرها بعضهم في أيام خلت و حزمة

من الافكار أعيدت صياغتهامنتحلة ناقمة على الذات و الهوية..

إهم أصحاب شخصيات " متذبذبة " بين معارك دونكيشوتية مع الله و

المقدس و بين ذات تتيقظ حينا لتمارس اللوم و العتاب و الندم ...

فهم مذبذبون ما بين نقد للاخر لاذع من جهة و تمثل مطلق كلي لا مشروط

أحيانا من غير تبصر معرفي عميق لنفس الاخر من جهة ثانية..

من ".. السقوط " الى " الهويات القاتلة " و " المفتوحة " و

المنشرحة ..

و ما " سيزيف " المسكين الذي يدحرج حجرا إلى أعلى قمة الجبل و

الشيخ العجوز و الشبقي إلا رموز ايحائية لتراث ميت و لغة ميتة و من يذودون عنها و هذا بعض زادهم الضحل ...

و انعكاس لشخصية قلقة ليس على نحو " شخصيات قلقة في الإسلام

" لعبد الرحمن بدوي بل شخصيات مهزوزة ..

الشاب-الكهل حامل لواء العلمانية المركبة بتراكيب طبعات شذرية

مفككة يعيش حلم التغيير خارج و فوق الأنساق و على السطوح و

باستعارات غريبة ..

لا يرون مانعا للإنتساب إلى أعراس السلطة لكنهم فحول في فضح الدين

والمؤسسة الدينية و المنتسبين إليها ..

إنه من غير نقد و جلد للذات و السخرية من التراث و من الإسلاميين لا


يملكون مشروعا اخر ..

مشروعهم الوحيد هو رمي الاسلاميين بكل الشتائم و النقائص و العيوب

و ليس نقدهم علميا و لا محاورتهم بل التعالي عليهم بشبه علم ..

و منهم من ينحدرون من أصول متدينة و محافظة بل منهم من أصول محبة

للدين و القيم ..

و منهم من أصول رحمة الله عليهم أعضاء و لهم علاقة وجدانية بجمعية

العلماء المسلمين الجزائريين زمن الإستعمار...

و بالطريقة القادرية و التجانية و التصوف و غيرها من الطرق...

هؤولاء مع مريديهم القلائل أرادوا أن يكونوا شيوخا في الفكر و

الفلسفة ..في سن الفتوة ...

تماما كما فعل صنم من بين أصنامهم الاخرى..

ببضاعة مزجاة و هزيلة مستهلكة من غير هوية لا منفتحة و لا منغلقة..

عظم الله أجر هذا الصنف في منجزاتهم الباهتة و الصغيرة و عنترياتهم

و دونكيشوتياتهم ...

إن العلمانية بطبعتها اللاتينينة المزيفة عندنا نحن العرب كثيرا

ما تكون دواعيها غرائزية مثل الخوف من أن يحكم الاسلاميون فيمنعوا

الخمور فتندر و تحظر البيرا و الويسكي و يمنعون الزنا و مقدماته

فيتعذر عليهم كما تعودوا ان يفعل الكثير منهم و هم ينظمون

ملتقيات للشعر يدعون إليها عشيقالتهم ..

هذاهو العلماني ..العربي.. المستنير زير خمر و جواري و عبث جنسي

من غير تستر و حياء...

فالحياء عندهم نفاق و الجهر حداثة و تنوير إلا من رحم ربي...

لو فهم الاسلاميون و ارتقوا بمستويات وعيهم لطمأنوهم بكل الوسائل و

أقنعوهم بأنهم لن يشتغلوا بسلوك الناس الفردي و لا بقارورات الخمر

و بيعها و لا بالمخادنة و العشق و الهيام و المواعيد و الزهو

واللهو و حفلات الموسيقيو الغناء و الرقص ..

تحية لأردوغان الذي سحب منهم البساط و ترك لهم كل هذا و اشتغل

بالمهم و النافع مع نقدي لكثير من توجهاته و مواقفه..

و تحية لحكم الشيعة من ايران مع تحفظي على كثير من مواقفهم ..

تبا لمن لا يفهمون الشريعة الا حدودا و جلدا و رجما و حجابا للمرأة ...

أمنوا لهم قارورات البيرا و الويسكي سوف يصبح جميعهم إسلاميين و

قياديين في الجماعات الاسلامية ..

العلمانيو العرب ينتقدون النظام بصوت باهت و مستتر و خلسة أو لا

يفعلون و ينظمون باسمه أي النظام الحاكم وبماله المهرجانات

الشعرية و الأدبية ..

ينتقدون النظام و يبحثون عن عظم أو وظيفة عليا في السلطة مثل

وظيفة مدير تنفيذي للثقافة و غيره..


و أصحاب السلوكات البئيسة هذه كثيرون...

لله في العلمانيين و التنويريين العرب شؤوون...و في الجزائر عجائب

و شؤون...

أكرر وفرو لهم البيرا و النساء و بعض الريع سيسكتون...

احترامي لقلة من العلمانيين الشرفاء و الوطنيين المثقفين عن

جدارة و قناعة و وعي ...

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 29 شوال 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-13

التعليقات
حمزة بلحاج صالح
 في المقدمة وردت اخطاءقد تكون سهوا مني او من الطباعة وفي كل الاحوال اعتذر من هيئة تحرير الموقرة للمجلة و ابين الصواب ...

جاء في المقدمة باللون الاحمر ما يلي /

" الهويات القاتلة " عنوان يعبر عن فقر عند من استعار شطره حتى في

ابتكار عنوان مستقل فانتحل الأفكار و زاد العناوين...و انتحله من

عنوان كتاب أمين معلوف .."

و الصواب هو /

" " الهويات القاتلة " عنوان يعبر عن فقر عند من استعار شطره و

قام بتحويره و عن عجز حتى في ابتكار عنوان مستقل فانتحل الأفكار و

زاد العناوين...و انتحله من عنوان كتاب أمين معلوف .."

كما جاءت بعض الاخطاء الخفيفة و هي كما يلي /

جاء في بداية المقال /

" الهويات المفتوحة التي يزعمها أحدهم و أمثاله كثيرون ممن أرادوا

أن يحملوا أنفسهم عنوة ألقاب المثقفين و المفكرين و الفلاسفة

عنوان منتحل و محور يعكس عجز العقل عن الإستقلال بجزئية صغيرة ي

نحت عنوان نصوصه الباهتة ..."

و الاصوب /

" الهويات المفتوحة التي يزعمها أحدهم و أمثاله كثيرون ممن أرادوا

أن يحملوا أنفسهم عنوة ألقاب المثقفين و المفكرين و الفلاسفةهو

عنوان منتحل و محور يعكس عجز العقل عن الإستقلال بجزئية صغيرة هي

نحت عنوان من ابتكاره لنصوصه الباهتة ..."


و ايضا جاء في النص /

"
فمنهم من انحنى لها تقديسا و استلابا و تواصل معها حتى شعر بعضهم

بأن عودمم قد اشتد فنقضوا عهد الصلة .."

و الاصوب /

فمنهم من انحنى لها تقديسا و استلابا و تواصل معها حتى شعر بعضهم

بأن عودهم قد اشتد فنقضوا عهد الصلة ..

و جاء ايضا خطأ نحوي في الجملة /

" الطفل توهم النضج و حان الوقت ليقتل أباه.."

و جاء ايضا /

حتى الإستقلال بعنوان غير منتحل و مركب متناسل و مسلوخ من "

الهويات القاتلة" و هوعنوان كتاب لأمين معلوف ..

و الافضل ان نكتفي بالجملة التالية /

حتى الإستقلال بعنوان غير منتحل و مركب متناسل و مسلوخ من "

الهويات القاتلة" .."

ارجو تقبل اعتذاري من طرف هيئة المجلة الموقرة و من القراء و المتابعين الافاضل ...

ان امكن التصحيح على المقال فافضل او تمكين القارىء من الاطلاع على هذا التعليق ..الف شكر لكم ..




 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية
بقلم : عبد الرحمن جرفاوي
ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية


قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }
الشاعرة : سليمة مليزي
قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }


الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15
عن : أصوات الشمال
الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15


نحن والدراسات الثقافية
الدكتور : وليد بوعديلة
نحن والدراسات الثقافية


تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02
بقلم : محمد الصغير داسه
               تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!!          /الحلقة الثاني..02


نظرة إلى المرأة.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                                نظرة إلى المرأة.


قد زارني طيف الحبيب
بقلم : رشيدة بوخشة
قد  زارني طيف الحبيب


الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
الذوق الجمالي فلسفة  تستمد قيمتها من الذات


إنّ كيدكنّ عظيم.
بقلم : علاء الأديب
إنّ كيدكنّ عظيم.


البسكري الذي قتله فضوله
موضوع : الأستاذ الطاهر جمعي
البسكري الذي قتله فضوله




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com