أصوات الشمال
السبت 8 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ   * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الخصاء   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل    أرسل مشاركتك
إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف
بقلم : احمد الخالدي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 146 مرة ]

إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف

إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف
نحن معاشر المسلمين لنا دين رحمة، و إنسانية، وهو الإسلام، فهو دستور السماء، و الحافظ لشريعتها المقدسة، و المدون لكل أحوال البشرية يوم الحساب، فمنه نأخذ أساسيات عباداتنا الصحيحة التي أقرتها السماء؛ كي يكون عمل الانسان، و عبادته وفق منهاج مستقيم، و منطلق صحيح؛ لان هذا الدين وضع لكل صغيرة، و كبيرة أصول، و قواعد نسير عليها، فلا نخرج عنها، فمثلاً العلاقات الاجتماعية، فقد نظمها الإسلام، ومن جميع الاتجاهات، وجعلها ضمن دائرة محكمة؛ لانها تكون مقدمة لبناء المجتمع الفاضل، وطبعاً هذا يتوقف على مدى قوة، و متانة، و عمق هذه العلاقات بين الافراد، فهذه العلاقة لابد، و أن تجري وفق منطلقات سليمة لا يشوبها الغل، و الحقد، و الضغائن مما يعرضها إلى الخطر، و التفكك، و الانهيار، فإلاسلام جعل هذه العلاقات ضمن حدود معروفة، و واضحة لدى الجميع، فعلى الأبناء احترام الآباء، و الاقتداء بهم، و طاعتهم؛ لانهم أكثر خبرة، و تجربة بالحياة، أما من جانب الآباء فيتحتم عليهم، وقار الصغار، و توجيه النصح و الارشاد لهم، و معاملتهم بالحسنى، و ليس بالضرب، و الإهانة، و التحقير، و كلا الحالتين نبه عنهما رسولنا الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) فقال :( ليس منا مَنْ لا يرحمُ الصغيرَ و يَعرفُ شرفَ كبيرنا ) و كذلك حديث أم المؤمنين السيدة عائشة ( رضي الله عنها ) القائل :( أنزلوا الناس منازلهم ) فباتت هذه الكلمات العطرة سُنة حسنة للإنسانية جمعاء إلا قادة داعش الشر، و الإرهاب، و أئمة الجور، و الطغيان، و أقلامهم المأجورة الذين رضوا بالحياة الدنيا، و زينتها الفانية، فباعوا آخرتهم، و اشتروا الضلالة بالهدى، فما ربحت تجارتهم الفاسدة، فنجد أن الآباء لا يوقرون صغارهم، و أبناءهم، فيزجون بهم بالسجون، و يسلبون كل حقوقهم طمعاً بالكرسي، و السطلة، بينما الأبناءُ يقتلون آباءَهم، و يحجرون عليهم، هذه هي حقيقة العلاقات الاجتماعية القائمة بين الآباء، و الأبناء في مجتمع داعش ماضياً، و حاضراً، و نجد تلك الحقائق في المحاضرة (48) ضمن بحوث تحليل موضوعي في العقائد، و التاريخ الإسلامي للأستاذ المهندس الصرخي الحسني فيقول فيها :(( أقول : ما شاء الله ! أحقر، و أخبث، و أقبح صراع على السلطة، و الكرسي و المُلك، و النفوذ ! فيضع الابُ الأبنَ في السجن، و يقتلُ الأبُ الأبنَ، و يقتلُ الأبنُ الأبَ، و يقتلُ الأخُ الأخَ، فأين هذه التربية لمارقة ابن تيمية من تربية الرسول الكريم، و آل بيته الطاهرين، و أصحابه الكرام صلوات الله، و سلامه عليهم أجمعين ؟ أين هم من تربية الإمام علي للحسن، و الحسين ؟ و أين هم من تربية الصحابة ( رضي الله عنهم ) لأبنائهم ؟ )) .
https://www.youtube.com/watch?v=T6q_5BP1WK8
بقلم احمد الخالدي

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 1 شوال 1439هـ الموافق لـ : 2018-06-15



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
قصة قصيرة جدا / مدمن
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / مدمن


مهرة الأشعار
بقلم : الشاعر محمد الزهراوي أبونوفل
مهرة الأشعار


اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش
الدكتور : وليد بوعديلة
اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش


المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة  -الذكرى والعبرة-


د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة
بقلم : شاكر فريد حسن
د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة


حيِّ القديم
شعر : محمد محمد علي جنيدي
حيِّ القديم


مسافرة
بقلم : فضيلة بهيليل
مسافرة


الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)


الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الأستاذ الحاج. نورالدين بامون
الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


فهل رحلت أمي ياترى.. ؟
بقلم : سعدي صبّاح
فهل رحلت أمي ياترى.. ؟




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com