أصوات الشمال
الجمعة 12 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما يجب أن يكون للنهوض بالمجتمعات العربية   *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى    أرسل مشاركتك
أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام
بقلم : احمد الخالدي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 428 مرة ]
أحمد الخالدي

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام
كثيرة هي المواقف المشرفة التي قدمتها شخصية عبد مناف المكنى بأبي طالب، فكان حقاً، و بكل ما تعنيه الكلمة رجل الإسلام الأول، و عماده الأوحد، فلا نعرف من أين نبدأ، و نسطر كلماتنا عن هذه الشخصية العظيمة التي نذرت عمرها، و سخرت كل ما تملك في سبيل نصرة الإسلام، ومنذ نعومة أظافره حتى شاب، و قوية شوكته، و أصبح دين المعمورة الأساس، فمنذ بزغ فجره، و أبو طالب قدَّمَ المال، و الأبناء، و النفس حفاظاً على بيضة الإسلام، و دفاعاً عنه في المحافل التي تتطلب ذلك، فلا يخفى على أحد كيف ساند الإسلام، و وقف بوجه ألد أعدائه رغم قرابتهم من أبي طالب، وهم من صلة رحمه، فقد عاد الاقربين من اخوته، و أبناء عمومته من أجل ديمومة انتشار الإسلام، و ليكون دين الله تعالى الأوحد على وجه المعمورة حتى، و إن كره المشركون، فبذل الغالي، و النفيس في رفعة، و علو شأن، و مكانة الدين، من جهة أخرى نجد التضحيات الكثيرة التي خلدها التاريخ، و بكل فخر، و اعتزاز و دونها في صفحاته المشرقة، و بأحرف من نور التي كانت تصب في حماية النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم ) فمنذ أن دخل الرسول في بيت عمه أبي طالب، وهو يتلقى الدعم اللامحدود و الرعاية الكريمة، و العناية التي حفظته من كل مكروه، فكانت له بمثابة السند القوي، و العماد التي يستند عليها في نشره الدعوة الإسلامية، فرغم وقوع أبو طالب في مفترق طرق، و لنقل في وضع لا يُحسد عليه، فمن جهة اخوته يعارضون دين النبي، و من جهة أخرى يتحتم عليه نصرة النبي، و دينه الإسلامي، وهذا ما تريده السماء، وهنا قد آلَ على نفسه ببذل الغالي، و كل شيء لديه في نصرة الإسلام، و نبي الإسلام، فكان خير سندٍ للاسلام، و خير عمٍ لنبي الإسلام ، فعاش سيداً كريماً، و أباً حنوناً، و ناصراً مؤمناً برسلة الإسلام، و نبي الإسلام، و مضى على خير، و إلى خير، وهذا ما يكشف حقيقة الافتراءات، و الأكاذيب التي ينشرها أصحاب العقول الفارغة، و أعداء الحق، و نبي الحق، فمع هذه المواقف المشرفة، فكيف يكون أبو طالب كافر ؟ أليس هو من رجالات الإسلام الذين دخلوا فيه، ومنذ بزوغ فجره الشريف ؟ أليس هو مَنْ وقف بوجه أخوته، و نصر الإسلام، و أعطى التضحيات الكبيرة دفاعاً عن شخص الرسول ؟ أليس هو مَنْ تكفل برعاية، و حماية الرسول ؟ أليس هو مَنْ قدم الأموال، و الأبناء من علي، و جعفر و غيرهم، فداءاً للاسلام، و نبي الإسلام ؟ أليس هو مَنْ قدم ولده علياً فدا للنبي عندما نام في فراشه حين قررت قريش قتل النبي ؟ أليس هو مَنْ قاس العذاب الاليئم عندما تخلى عن الدنيا، وما فيها من أموال، و واجهات، و سلطان، و تجرع مرارة الجوع، و العطش مع النبي، و المسلمين في حصار قريش لهم، و هو القادر على عدم زج نفسه بهذه المصاعب، فهو من أغنياء قومه، و سيداً عليهم، و يمتلك الجاه، و الهيبة، و السلطة، فلماذا تنازل عنها كلها، و أرتضى لنفسه أن يعاني، و يكابد ما تعرض له الرسول، و المسلمون في حصار قريش ؟ فبعد كل هذه المواقف، و التضحيات العظمة يجدر بنا نحن معاشر المسلمين أن نخلد تلك الشخصية العظيمة، و نحي ذكارها العطرة في كل سنة، و عام لسجلها المشرف، و تأريخ العريق، و مواقفها الكبيرة و لنضع التراب في فم كل مَنْ يدعي كذباً و زوراً أن أبا طالب كافر .

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 10 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-25



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي
بقلم : د. سكينة العابد
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي


العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي
بقلم : نعمان عبد الغني
العولمة  وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي


رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري
بقلم : ايمن بدر . صحفي مهاجر في النرويج
رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري


يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:
بقلم : نورالدين برقادي
يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:


إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com