أصوات الشمال
الاثنين 3 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب    * وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!   * شرفات التنهيدة   * الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.   * رحلة الصيف    * الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده    * البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب   * احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين    أرسل مشاركتك
الكتابة وهاجس السياسة
بقلم : فاطمة بودهان
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 549 مرة ]

الكتابة والسياسة وجهان لعملة واحدة في كل كتابة يكمن هاجس سياسي وفي كل سياسة تكمن هواجس ونفحات ادبية تحمي السياسي من الخطا..الجفاءوالسقوط في الكلام السوقي الفج المفرغ من المعنى والمبنى ..تبقى الكتابة والابداع والادب بلغته الراقية في الخطاب السياسي حماية لانسانيةالفرد والمجتمع تساعده لابتكار سبل وطرق أجمل لمخاطبة العامة بأسلوب راق..مستقبل السياسةفي جانبها الأدبي

لاتمس النواة الصلبةالتي سبق ذكرها عبر السطور..ولعل علاقةالتجاذب والتنابذهذه هي الجوهرالأساسي الذي يخلط بين النوعين ويمزج بينهما فيجعل من كل نص أدبي محاولةلإفراغ المفهوم السياسي للعالم وتحديه وتجاوزه ومن كل نص سياسي محاولةلإفراغ النص الإدبي من لبه ولحمه وشحمه ؟ونتاج عندئذ هذه العمليةالكيمياوية ما يسمى بالابداع لأن في السياسةيوجد نوع من الابداع والابتكار والاختراع ونحن عندها لانتحدث عن السياسة الديماغوجية-لغة الخشب المحترق -وانما عن السياسة كنوع راق من البحث الفلسفي والعلمي والتقيمي لوجودأنجع الحلول وأدقها وافضلها من دون شك او مورابةنصل الى نتيجة منطقية ..الكتابة والسياسة وجهان لعملة واحدة في تحقيق السبل والغايات لإسعادالبشربطرق متساويةبكل عدالةوإنصاف...ختاما تبقى الكتابة هاجسا يحمي الإنسانيةجمعاءمن إنزلاقات السياسةومكائدهاوتبقى الساسيةمرتبطةرغما عنها باالأدب لأنه مستقبل الانسانيةأيضاوهوالذي يمنحهاالبقاء ...وأيضا لكون القلق بالمعنى النفساني والفلسفي مرتبط با- الأدب والسياسة-

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 22 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-09



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
المسافرة
بقلم : وسيلة المولهي
المسافرة


شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.
بقلم : طهاري عبدالكريم
شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.


فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية
بقلم : نبيل عودة
فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية


قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد
بقلم : إبراهيم مشارة
قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد


أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب
بقلم : حمزة بلحاج صالح
أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب


وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!
بقلم : محمد الصغير داسه
وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!


شرفات التنهيدة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
شرفات التنهيدة


الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.
بقلم : أمال مراكب
الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية


رحلة الصيف
بقلم : باينين الحاج
رحلة الصيف


الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده
بقلم : شاكر فريد حسن
الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com