أصوات الشمال
الأحد 4 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * https://web.facebook.com/ib7ardz   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!   * الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)   *  رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ    * المجنون والسحاب   * العانس    *  ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا   * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر أول كتاب عن المفكر والمجاهد عبد الحميد مهري    * سقوط ( ق.ق.ج)    أرسل مشاركتك
الحابل والنابل وما بينهما
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 274 مرة ]

نجح التافهون بأموالهم في ارتقاء عرش الصحافة وبلوغ مملكة الأدب بعد أن كانت عصية على جهلهم فأصبحت لهم مطابع وأطماع وأصبح للمواطن هموما وأسئلة أجوبتها مستعصية لأن الرأي عند( خياط القفة) وخياط القفة ماهناش (يعني غير موجود) كما كانت تقول جدتي.

الحابل والنابل وما بينهما
منذ وعينا ونحن نقرأ، نقرأ ما يكتب الأدباء ونقرأ ما تكتب الصحافة ونشتري جرائد معينة من أجل عمود معين أو كاتب معين نتفاعل وأحيانا لا ننثني عن إرسال رسالة لرئيس التحرير نعلق على ما قرأناه عندما كان التعليق لا يتم مباشرة من خلال زر على الحاسوب أو الهاتف النقال.
كان ذلك زمنا جميلا حقا فقد وصلنا إلى آخر أصبحت الكتب تشكل تخمة على الرفوف والجرائد مجرد أيد تدق على الدفوف والكل يكتب بدل أن يقرأ ويتوقع أن يُقرا له
نجح التافهون بأموالهم في ارتقاء عرش الصحافة وبلوغ مملكة الأدب بعد أن كانت عصية على جهلهم فأصبحت لهم مطابع وأطماع وأصبح للمواطن هموما وأسئلة أجوبتها مستعصية لأن الرأي عند( خياط القفة) وخياط القفة ماهناش (يعني غير موجود) كما كانت تقول جدتي.
لا يهم إن كان المسئول غائبا ولكن المهم أن الناس جميعا يتكلمون وينددون ويهددون ويتوعدون، وكل من وجد نافذة ليقول شيئا قاله وزاد عليه واختلط الحابل بالنابل وتشابك ما بينهما بحيث أصبح (ككبة الصوف) لا تجد لها رأسا وهكذا تسير الأمور في بلدنا على غير هدى أو ربما (كيفما اتفق) لكن مع الأسف لاشئ اتفق
أفهم من الاقتصاد أن الغلاء فاحش وككل المواطنين أعاني منه رغم أن البعض يعتقد أنني لا أعاني وهم على حق ففي وقت يجوع فيه بعض أبناء وطني أجلس هنا أمام جهازي لأكتب مقالا من هذا النوع لذلك أنا أحيي المترشحين للانتخابات الذين يؤمنون بأنهم يستطيعون التغيير مع أن المجربين يعرفون تماما أنهم لن يفعلوا شيئا لأن دائما (خياط القفة ماهناش)*
طبعا (مول الرأي) هو (مول المال) والمال عليه حرس مدجج بالكذب والحيلة يخرجه بكل الطرق إلا النافعة منها.
أفهم من الصحة أن الناس يموتون في انتظار( الدالة*) والطبيب قد يقتله أهل المريض والمصحات الخاصة تسرق المرضى ثم تقتلهم والمختصون أصبحوا يكتبون فيزا الدواء وفقط والمستشفيات تحسد المقابر على عمرانها.
أفهم أن التربية ابتلعتها السياسة والسياسة ابتلعت الوطن ولم تشبع
أفهم أن الدين سجين في خطب سطحية ومساجد يبنيها المواطنون تكفيرا عن سذاجتهم ومصاحف تنمق مكتبات المساجد والبيوت.
أقول أفهم ولكني لم أتوصل إلى فهم ما يجري فكلنا (يفهم) ولا أحد فعل شيئا
يحلل الجميع يناقشون يأتون بالأسباب وأحيانا بالحلول لكن فقط من أجل التحليل والأسباب والحلول أما التطبيق والتفعيل فتلك مسالة لا تخص احدا في بلد الصور المتحركة وعالم الكرتونيات الهشة
ظل هذا الوطن بالنسبة للجميع بقرة حلوبا ولازال حتى وضرعها جاف، ظل السباق إلى الريع محموما حتى وإن قالوا بأن (الريع) انتهى .
انتهى ولم تكف أكثر من خمسين سنة لنجعل لبلدنا أساسا تقوم عليه لا في فقر ولا في غنى نحن الخائنين لأنفسنا الخارجين من جلودنا الذين لم نعد نعرف أنفسنا ولا بعضنا البعض.
هي لعنة الخيانة لو تصيب الشعوب، خيانة الدم الذي أُريق والدموع التي انسكبت خيانة صبايا رُمّلت وأمهات ثُكلت هي لعنة أطفال يُتّموا، شباب هُجروا شيوخ انكسروا واحدودبت ظهورهم من الذل وقلة الحيلة.
هي لعنة بكل المقاييس تملأ الأزمنة الرديئة والأمكنة المشبوهة والأهداف الخبيثة فلا تتبادلوا التهم وكلنا شركاء في زمن اللعنة والخيبة والجبن والخساسة
زمن استُسهلت فيه الأعباء التي لا تطيقها الجبال وأصبحت في متناول الرويبضة وأشباه النساء، وتنافس الجميع أيهما أسرع إلى لم الغلة وسب الملة فماذا ننتظر من السماء أن تفعل؟
أن تبارك انشقاقنا؟
أن تغيثنا بولي صالح ونحن فاسدون؟
أن تبسط لنا الرزق ونحن قاعدون؟
أن تنصرنا ونحن حاسدون؟
أن تعيننا ونحن لأهوائنا ساجدون؟
كلا ولا وألف كلا وألف ألف لا، لن ترضى عنا السماء وقد تخلينا عن نهجنا واستبدلناه بالنفاق والشقاق وتخلينا عن أخلاقنا بداعي الحرية الشخصية فانحللنا وذبنا في كؤوس دهاق شربها الأعداء نخب دم شبابنا المهراق ؟؟؟
وكم كنا رائعون وما(لحسنا قلم) كنا جاهلون بكرامة وأصبحنا متعلمين بندامة
ما فائدة علم جعلنا جبناء؟ وتبا لمال (قيدنا) وتب وتبا لنا جميعا وألف تب
فاطمة الزهراء بولعراس

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 25 صفر 1439هـ الموافق لـ : 2017-11-14

التعليقات
عبد الحميد
 هو كذلك كما تفضلت به أناملك يا أستاذة احترنا حتى في الجانب المتعلق باستنكار هذا الواقع المرير ، انهجوا عصرنا والحقيقة أنه هو الذي يهجونا أم نلقي اللوم على المسؤلين ونحن الذين جعلناهم ممثلينا ، لست قاسيا بما يكفي إن اتهمنا انفسنا بالجهل فزمن العلم والثقافة والبناء قد ولى وما نعيش الا رويبضة مال وجاه ومنصب ترى الحر يُشترى بالمال في حين ان العبد يشترى - بالوعد - وما هذا أو ذاك يعيد للزمن هيبته .. شكراا استاذة 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل


دروب شائكة (ق.ق.ج)
بقلم : المختار حميدي (خالد)
دروب شائكة (ق.ق.ج)


صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية


صقـرُ الكتائب
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
صقـرُ الكتائب


لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!
بقلم : محمد الصغير داسه


الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)
بقلم : جمال نور
الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)


رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ
بمشاركة : صابر حجازى
   رؤية ادبية لقصيدة


المجنون والسحاب
قصة : سمير الاسعد-فلسطين
المجنون والسحاب


العانس
بقلم : محمد جربوعة
العانس


ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
 ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com