أصوات الشمال
الخميس 5 شوال 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * بومجارتن، أول مؤسس ومنظر في علم الجمال وفن الشعر الحديث   * نحو عولمة الدّين   * غيرة   * الفيسبوك وموجة الخطاب الديني .. دعوة لتأمل   * الشكوى للرحمن   * أحبابُــه ( صلى الله عليه و سلم)   * واقع التعليم العربي في اروبا   *  العيد "للجميلة وللفضيلة.   * من المسردية إلى مسرح اللحظة عزالدين جلاوجي يقدم تجربة جديدة ركحا وكتابة   * المقامة الوفاقية - السّطايفية    * قرآءة الخمسة الأحزاب بدار الطلبة بليالي رمضان العطرة بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية بالجنوب الجزائري   * قطر والكمين الأخطــــــــــر   * دراسة في بنية السرد، رواية "العلم الغائم للروائي "أحمد بغداد".   * أما آن ....   * محطات من عالم الطفولة   * سهرة تاريخية بالمتحف الجهوي للمجاهد بالمدية التاريخ الجزائري وتحديات الثورة الاتصالية الجديدة   * حديث عن "الثقلين"   * قراءة في كتاب ( الجملة الإستراتيجيّة ) البنية والتعريف   * سؤال الفلسفة المفتوح على اللانهائيّ/ قراءة في نصّ "شرعيّةُ الفجْأَةِ والماء" للشّاعر فراس حج محمد   * غفرانك اللهم رب...    أرسل مشاركتك
عصا موسى بقلم : حسيبة طاهر
بقلم : حسيبة طاهر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 271 مرة ]

عصا موسى



وها أنا أعود للقلم مدفوعة برغبة حرجة في استيعاب تناقضات الحياة السخيفة في أمم تكذّّب الحاضرالملموس وتقدس الغائب المدسوس ، أحاول أن أقتنص في شباكي الواهية الوجوه المقصية للجمال و العدل و الوفاء و الحرية و الساميات الإنسانية ...، أبحث عن ضالتي ، عن عصا موسى ، عن خاتم سليمان عن مصباح علاء الدين ،عن كل المعاجز ...لتغيير أفكارمهترئة خربة أكل عليها العقل وشرب ، وما زال الحلم يراودني لترويض قلبي الذي لم يعرف الكره لأحد كي يتعلم طقوس الكره والأنانية ولو على كبر ... أفر إلى عالم أكون سيدته ومولاه ،أخلق كائناتي النورانية بريشتي ،أحي وأميت وأكون إلاها بجرة قلم ، لايملي علي شعائري إلا * نابو* ولاينقدني من سجني إلا هو ،تسافرروحي عبر الكلمات تطير من مكان لمكان وزمان لزمان ،تشدني رائحة الحبر المسكوب و خرخشات الورق المقلوب في عالم على أعقابه قلب ماعدنا نفرق فيه بين نبي وشيطان ، فعلا ما أحوجنا اليوم لسفينة نوح كي تبحر بنا بعيدا عن هذا الطوفان ، عن هته الهيستيريا والتمسرح من قبل مردة مقنعة تبيع السم المغلف بطبقة شكلاطة مسيلة للهمة شاحنة للحمية ،في رؤوس تخمَّر جهلها وعُتِّق ،وشُحنت بطارياتها استعدادا للإنفجار المهلك الذي قد يودي بها قبل سواها ، ما أتعس عرائس الماريونات التي تقضي حياتها في خبل تحركها أيدٍ خفية تجعلها على الأشواك ترقص حافية ولا تقول كفى، وهي من خلف الستارة المعتمة تضحك من غبائها المفرط وسذاجتها المتناهية الوضوح المتماهية مع شيء من الخدر المقتبس وبعض الماشوسية المتقمصة منذ الصغر ، أيد مسمومة متخصصة في الحقن عن بعد بحقن من إكسير التسليم و الخنوع ،و زارعة بدل القمح قنابل كاتمة لصرخات الحق كابتة لثورات الفكر والحرية ، مخلوقات نائبة لواحة للوطن لا تبقي ولا تذر .

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 21 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-18



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com