أصوات الشمال
الجمعة 26 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن   * ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...   * برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون   * النسيان    * المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر   * صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة   *  اللَّهم بشــر الصابرين   * رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي   * المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي   * جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح   * رفقا أيتها التربة.....   * الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!   * دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.   * دورة حسان الحسني    * القراءة الأنثروبولوجية للأدب..مجموعة قصصية ظلال بلا أجساد للقاص بشير خلف    أرسل مشاركتك
هٌش ْ بعصا الوصاية سيدي الوزير
بقلم : أحمد ختاوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 339 مرة ]

استمعتُ أمس لبرنامج " بدائل ' بالقناة الإذاعية الموجهة للشباب " جيل أف أم '
منذ بدايته إلى غاية الجنيريك الأخير فيه ..Jil Fm


هٌش ْ بعصا الوصاية سيدي الوزير .
))==))
كتب / أحمد ختاوي
))==))
استمعتُ أمس لبرنامج " بدائل ' بالقناة الإذاعية الموجهة للشباب " جيل أف أم '
منذ بدايته إلى غاية الجنيريك الأخير فيه ..Jil Fm
وقد استضاف معالي وزير الثقافة السيد عزالدين ميهوبي / الوزير / الشاعر والأديب ، كان الحوار مع معاليه شيقا وعميقا للغاية ، بل مسئولا ، حيث عرج معالي الوزير على القضايا والانشغالات التي تثقل كاهل قطاعه ، فأفضى بكل روح مسؤولية على مجمل هذه الانشغالات ، مبرزا ضرورة الوقوف عندها وإيلائها العناية المستحقة أو بالأحرى أخذها على محمل الجد ، في هذا السياق توقف مليا على ما يعانيه المعهد العالي للفنون الدرامية ، والتزم بحل كل النقاط العالقة مثمنا جهود السيد معالي وزير التعليم العالي الطاهر حجار في التكفل مناصفة مع قطاعه بما يكفل للطلبة رغد مواصلة التحصيل في ظروف حسنة على عدة أصعدة منها الإيواء / النقل وغير ذلك
قبل أن يلتزم علنا بأن قطاعه أمضى تعهدا مكتوبا وأن الإضراب لا مبرر له بعد ذلك ، للإشارة معالي الوزير زار الطلبة المضربين في ساعة متأخرة من الليل في حدود منتصف الليل ، وفصل في كل النقاط السوداء وتعهد بحلها وقد تم ذلك فعلا
هذا مجهود يٌشكر عليه ، كما أن جهوده للنهوض بقطاع الثقافة بدأ يؤتي أكله منذ توليه هذا القطاع الحساس ، حيث بدأ يشهد انتعاشا وتفعيلا مضطردين ، وهذه شهادة للتاريخ ، وبشهادة الخاص والعام وليست مواراة أو حذلقة / هذا واقع معيش على لسان شيخنا الأستاذ محمد فارح طيب الله ثراه .
في ذات الحوار الطويل لجيل أف أم تطرق الوزير أيضا إلى هموم المسرح والسينما والتجربة الإيرانية في مجال السينما وتجربتها العريضة في هذا اللون وغيره من الفنون كالخط والإضاءة وما إلى ذلك ، وضرورة الاغتراف من هذه التجربة الكبيرة بصرف النظر عن الجوانب الأخرى العقائدية التي كانت محل سؤال توضيحي من قبل المنشط، حيث فصل المستجوَب في هذه النقطة أيضا بما يتماشى وقيمنا وتوابتنا وأن الإخوة الإيرانيون يدكون هذا أيما إدراك ،استطرد معالي الوزير ..
في ذات السياق أورد معالي الوزير مثلا على هذه التجربة العريضة أن ألمشهد السينمائي الإيراني متطور جدا ، حيث على سبيل المثال وقد زار منطقة بمشارف طهران تتوفر على طاقات أبداعية مذهلة في الإخراج والتصوير والخط وهندسة الإضاءة . أعطى رقما مذهلا لعدد الخطاطين الذي يفوق الآلاف ، نفس الشيء بالنسبة للمخرجين .
ضمن هذا الحوار أيضا تطرق السيد الوزير بإسهاب أيضا إلى قضايا أخرى أسردُها باقتضاب ، وبايجاز حيث لا يتسع هذا المقام للتطرق إليها كلها ، أفضى في المهرجانات ومحافظي المهرجانات .. وما يكتنف هذه " الشعبة " إن صحت الكلمة من غموض وإعادة نظر ، وبكل روح مسؤولية موضحا أنه أن الأوان للانتقاء ، انتقاء الكفاءات ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب ، وأن زمن المحاباة والبريكولاج قد ولى وإلى الأبد ، هذه نقطة أيضا تحسب له ايجابيا ، لينتقل إلى الفنانين وهمومهم حيث قال كلهم أصدقائي وأنا وزير يظلون أصدقائي وكذا ما أولته الدولة لهذه الشريحة من عناية اجتماعية وصرح أن في الأفق منجز اجتماعي كبير تابع للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاوزة يتمثل في مركز استشفائي يتوفر على كل التخصصات كالأشعة والتحاليل والمرافقة الطبية .. وما إلى ذلك .
لينتهي به المطاف ضمن هذا الحوار الشيق إلى وضعية الكتاب ومشروع الكتاب وهمومه وما يثقل كاهله هو أيضا .
في هذا الصدد ذكر معالي الوزير أن نصوص قوانين قيد الدراسة للنهوض بهذه الشعبة /
غير أن معاليه وأثناء إفضاءاته أشار بعصا الوصاية أن لا دعم اليوم بنسبة 100 بالمائة لمن يقدِم على عمل سينمائي أو مسرحي ،وأن الوزارة لن تكفل كل المصاريف ، إلا بنسب متفاوتة بين 30 لى 40 بالمائة كأقصى حد ، وأن الوزارة تسعى إلى التكفل بالإعمال كما أسماها " قليلة الكلفة " وعلى العاملين في هذا الحقل أن يبحثوا عن مستثمرين وعن " السبونسور "
سيدي الوزير كنت أمل وأنا أتابع حواركم المسئول هذا أن تسلط الأضواء على أكبر مجمّع لصناعة الكتاب " مركب الرغاية " هذا الصرح العظيم .
Enag
كاستدارك مني لما أنتم مقبولون عليه بخصوص مشروع الكتاب ضمن مراسيمكم التنفيذية قيد الدارسة كما تفضلتم .
الكاتب في المشهد الأدبي والفكري يؤرقه كما تعرفون سيدي الوزير "ضنك " التعامل مع بعض دور النشر الخاصة ، حاشا لا أعمم ، هل ثمة رؤية واضحة في الأفق تخفف ألام ومواجع الكاتب سيدي الوزير كما خففتم مواجع وآهات الفنانين بهذه المكتسبات الاجتماعية كالتقاعد ، وإن كنت لا أنفي أنكم سيدي الوزير قد أفضيتم بما فيه الكفاية بخصوص البطاقة والمجالس وغير ذلك ، وهل ثمة رؤية أخرى تنعش هذه الشعبة ، مجرد أالتماس لا غير ..
سيدي الوزير ، من خلال هذه الوريقة ، وهذه هي النقطة المفصلية : وقد عهدناكم مقداما عبر المنابر والهيأت التي توليتموها / مديرا عاما لجريدة الشعب/ مديرا عاما للإذاعة الوطنية الجزائرية / مديرا عاما للمكتبة الوطنية الجزائرية / رئيسا للمجلس الأعلى للغة العربية ، ثم وزيرا للثقافة الجزائرية
سيدي الوزير ليست هذه رسالة مفتوحة وإنما تثمين لمجهداتكم منذ توليكم هذا القطاع الحيوي الهام ، وهي أيضا " حفنة " ألتماس أن تهشوا بعصاكم على ما ترعونه بصدق وإخلاص وتفان
اسمح لي سيدي الوزير وأنت شاعر وروائي ومرهف الحس إن أوردت أو ضمّنتُ " العصا " كإسقاط على الراهن ، ليس من باب أنني أود تضمينه المنحى الضمني فيها كما عند سيدنا موسى عليه السلام كما ورد في الآية الكريمة :
قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ
وإن كان "الهش" هنا عند بعض المفسرين يعني لتسقط الأوراق اليابسة من الشجر أو أي شيء من هذا القبيل حتى لا يتم التأويل
أو سيف الحاج
في بيته الشهير :
أَنَا ابنُ جَلَا وطَلَّاعُِ الثَّنَايَا = متَى أضَعِ العِمامَةَ تَعرِفُوني
أنتم سيدي الوزير أبديتم ليونة كبيرة في إفضاءاتكم ، أذكر منها تعاملكم كوصاية مع محافظي المهرجانات وضرورة اختياره فريق عمل منسجم
الوصاية لها عصاها التي تتوكأ عليها ، لا أقول غير ذلك وهذا ما ننشد جميعا إنها عصى الوصاية التي " تهش " الشجرة لتثمر وتورق وتزهر وما أخالكم إلا كذلك
فإن المشهد الثقافي تعج أتربته بالأوراق اليابسة
سيدي الوزير سدد الله خطاكم ، مع موفر السؤدد ، أعانكم الله على الوصاية وعلى اليد الممدودة
والله ولي التوفيق

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 18 جمادى الأول 1438هـ الموافق لـ : 2017-02-15



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
النسيان
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
النسيان


المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر
بقلم : علجية عيش


صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة
بقلم : النوري عبد الرحمان
صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة


اللَّهم بشــر الصابرين
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
 اللَّهم بشــر الصابرين


رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي
بقلم : الأديبة نجاة مزهود
رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي


المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي
بقلم : عزيز العرباوي
المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة  بقلم: عزيز العرباوي


جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح


رفقا أيتها التربة.....
بقلم : باينين الحاج
رفقا أيتها التربة.....


الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!
بقلم : د. سكينة العابد
الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!


دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.
بقلم : الباحثة إأيمان محمد أحمد
دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com