أصوات الشمال
الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تحايا لأريج النعناع   * وذابت شمعتي في المطر   * موج لقلبي الحافي ...   * رسالة عاجلة   * وقفة مع كتاب:ملامح المسرح الجزائري   * صوت فلسطين.. صوت الثورة الفلسطينية   * بيان إسرائيل الأخير إلى العرب : (أنتم بعتموناه)   * محمد الصالح يحياوي رجل بوزن أمّة كتاب جديد يصدجر عن دار الأوطان للثقافة و الإبداع و الترجمة   *  تعليقات؟؟؟ أم "مشانق"؟؟؟   * ثاني أكبر حزب في الجزائر محل دراسة سيسيو إعلامية   *  في الثانوية عبق رحيق الزنبق   * الساعر (مسلسل شعري)    * الكاتب والاعلامي سعيد بن زرقة./..طبعة مهرجان المسرح الفكاهي (11) تعيد الاعتبارلامكنة الفنان بوبقرة.   * حيرة واحتراق...   *  300 ألف جزائري من مزدوجي الجنسية يدخلون الجزائر بجواز سفر أحمر   * و هل يستهان بالنزوات يا سعد سعود شخاب ؟   * الكتابة بلون اللازورد   * قصة : ترميم خدوش   * الفنان و الاعلامي "وحيد جلال"لاصوات الشمال   * تزامنا مع التحضير للطبعة 11 للمسرح الوطني الفكاهي....بن زرقة يخلد ذكرى بوبقرة في الميلاد بعد الرحيل.    أرسل مشاركتك
14 فبراير، اليوم العالمي للقصة..
بقلم : ماجد سليمان
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 254 مرة ]

ماجد سليمان، أديب سعودي، صدر له حتى الآن ثلاث روايات، ومسرحية واحدة، وأربع مجموعات توزّعت بين الشعر والقصة والمقالة، وثلاثة أعمال للطفل.


نواصل ارسال سعادتنا لتكون ورداً يبوح بحكاياته الحمراء، في هذا اليوم العالمي للقصة، فهو تذكير بأنّ القصة أقدر الفنون على الغوص في النفس وفهم تقلباتها، بل أن عِلْم النفس استُخرِجَ من أدب القصة الأوربية وقت اكتشافه، فنادراً ما يصل الفكر المجرّد لعلو مرتبته على العقل العربي بالذات، ولهذا كانت القصص أكثر الحبال جَرّاً لقارئها وسامعها.

فكثير من القناعات لا تصل لفهم الانسان إلا عبر القصص، فجاءنا القران وثلاثة أرباعه قصص، فالقصة تُشرّحُ النفس وتطلّ على قاعها وفهم ظنونها وإرشادها وجعلها تستدل بالخيط القصصي إلى مبتغاها وطريقها، فمثاله القريب أن قصة يوسف عليه السلام أتت قارئه ومبينة كيد البشر ودناءتهم ومدى حقدهم حتّى على إخوتهم، ولو كان خلاف هذا لكان الله سبحانه وتعالى أنزل كتابه تشريعاً فقط مجرّد أوامر ونواهي.

قد أكون مُتحيزاً أدبياً، لكن من ينكر قبول فن القصة عالمياً، والعالم الأن يحتفل بها، هذا غير أن الكتب المقدسة والتي هي سقف المقروء أتت قَصَصاً وهذا لا يجيء عبثاً.

إضافة إلى أن أكثر النصوص التي قدّمت الفلسفة بشكل مميز هي الرواية اللاتينية، يُقابلها لدينا في العالم العربي مثالان كبيران: رواية العصفورية لغازي القصيبي، ورواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ، لكن لماذا هذا النفود لأدب القصّة في كل شبر..؟!..لأنها الإنسان ككل، فكلّ فنّ يُحاكي جزءاً من الإنسان مثلاً: الاقتصاد يُحاكي ماديّة الانسان، وعلم الاجتماع يُحاكي خلله الحياتي، والهندسة تُحاكي سكنه مشاريعه، والطب يحاكي مرضه وعلاجه، والفلسفة تُحاكي عقله عارياً من عاطفته وميوله، ولعلّ شمولية القصة لمتطلّبات النفس البشريّة جعلتها لصيقةً بها ما عاشت، ومع هذا قَدَرُ الأدباء العرب أن يعيشوا غرباء في أوطانهم.

فحين يضع المفكرون أدب القصة فوق الفلسفة لهي شهادة هامة لأنها أتت من غير المختصين، وقد ذكر المفكر المغربي: عبدالله العروي يوماً أن الرواية أعلى قيمة من التفكير الفلسفي والاقتصادي، لأنها تلتقط حركات الروح وتشخص الوعي، كما أنّها ذات علاقات مفتوحة، واستشهادي هذا ليس تقوية لأدب القصة، لأن الأدب عامة ليس بحاجة لمنافحين، فيكفيه أن نوبل نفسها لا تُغطّي إعلامياً سوى (جائزة للآداب) أما بقية جوائزها تَحُضرُ تِبَاعاً على استحياء كما شاهدت بداية 2013م.

وليس اليوم وحده، فكلّ يوم لنا هو قصة حُبّ مع الأدب عامة ومع القصّة خاصّة، وكلّ عام وأنت يا قصّتي أجمل.

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 17 جمادى الأول 1438هـ الموافق لـ : 2017-02-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
تعليقات؟؟؟ أم "مشانق"؟؟؟
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                       تعليقات؟؟؟ أم


ثاني أكبر حزب في الجزائر محل دراسة سيسيو إعلامية
بقلم : زكية الحسين
ثاني أكبر حزب في الجزائر محل دراسة سيسيو إعلامية


في الثانوية عبق رحيق الزنبق
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
 في الثانوية عبق رحيق الزنبق


الساعر (مسلسل شعري)
بقلم : محمد جربوعة
الساعر (مسلسل شعري)


الكاتب والاعلامي سعيد بن زرقة./..طبعة مهرجان المسرح الفكاهي (11) تعيد الاعتبارلامكنة الفنان بوبقرة.
بقلم : طهاري عبدالكريم
الكاتب والاعلامي سعيد بن زرقة./..طبعة مهرجان المسرح الفكاهي (11) تعيد الاعتبارلامكنة الفنان بوبقرة.


حيرة واحتراق...
الشاعر : الطاهر بوصبع
حيرة واحتراق...


300 ألف جزائري من مزدوجي الجنسية يدخلون الجزائر بجواز سفر أحمر
بقلم : علجية عيش
 300 ألف جزائري من مزدوجي الجنسية يدخلون الجزائر بجواز سفر أحمر


و هل يستهان بالنزوات يا سعد سعود شخاب ؟
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
و هل يستهان بالنزوات يا سعد سعود شخاب ؟


الكتابة بلون اللازورد
بقلم : الأستاذإبراهيم مشارة
الكتابة بلون اللازورد


قصة : ترميم خدوش
بقلم : فضيلة معيرش
قصة : ترميم خدوش




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com