أصوات الشمال
الثلاثاء 5 شوال 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أمّهات الرمل   * غرور   * وأسفاه...   * استنساخ الحكومات،    * حُروفٌ مُمزَّقة ...   * النص ضد النص :في منظومة الفهم و التفهيم   * الجامعي الجزائري العربي مشتغلا بالفلسفة : نزعات التلفيق و غياب التأسيس   * أجواء عيد الفطر للجالية الإسلامية و العربية بمسجد الناصر بمعهد الأندلس بشيلتيغيم بستراسبورغ بفرنسا 1439/2018   * إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف    * تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك   *  "فضيلة": تشاغب و"تهرب".   * من فيض الروح    * وأسفاه...   * لا ترحل يا عيد سريعاً عن "غزة"   * إفلاس أم فلسفة؟ أحمد سلیمان العمري   * رسالتي إلى خلية الاتصال بولاية بسكرة   *  تهنئة عيد الفطر المبارك لسنة 2018    * قُمْ يَا خَلِيلُ وَشَاهِدْ مَا يُؤَرِّقُنِي مِنْ نَكْبَةِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم   * الفرد و التشيؤ، أزمة المجتمعات المعاصرة   * قلوب ذاكرة في مساجد عامرة تحي ليلة القدر بستراسبورغ فرنسا في أجواء إيمانية. الجالية الإسلامية والعربية قاطبة تحيي ليلة القدر بمساجد ستراسبورغ بفرنسا .    أرسل مشاركتك
يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 210 مرة ]
سمير عباس باحث جزائري عاطل عن العمل بسبب المحسوبية في الجامعة الجزائر

واجبنا كباحثين ننتمي للجامعة الجزائرية أن ندافع عنها بما أوتينا من قوة و مجال مناورة، لأنها بيئتنا الأساسية التي نعتزم انطلاقا من حرمها بناء المجتمع و شباب المستقبل لضمان أمل في غد جميل لأرضنا الطيبة

يتيمةالجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم: سمير عباس
طالب دكتوراه في الأدب العربي الحديث
جامعة عنابة - الجزائر
يقول الشاعر العربي: إذا الفتى لم يركب الأهوال فأعطه المرآة و المكحال
واسع له و عده عيال
و من هذا المنطلق ، أي مبدأ المروءة و حس المسؤولية، رأيت الصمت عن حال الجامعة الجزائرية اليوم مع بداية الموسم الجامعي الجديد 2017/2018 ، رأيت هذا الصمت مما لا يزين المرء الحر كما لا يمكن عده خيرا من الكلام، إيمانا مني و أنا في سن الأربعين و قد عشت ما يقارب عقدا من الزمن في الدراسات العليا بالجامعة الجزائرية، إيمانا مني أن الكلمة تفعل ، و أن الكلمة تحفر عميقا في النفوس و العقول و إن تطاول الزمن عليها ، الكلمة سلطة إنسانية.
توالى في السنوات الأخيرة ظهور التصنيفات الدولية المتنوعة لترتيب الجامعات في العالم وفق ما تقدم من دلائل ملموسة في تطوير البحث العلمي، و جاءت جامعات الجزائر في كل هذه التصنيفات في ذيل الترتيب إن لم تكن غير مصنفة بالمرة، و واقع الحال يثبت موضوعية هذه التصنيفات الدولية المحترمة، ففقر المكتبات الجامعية الجزائرية من الأرصدة العلمية خير دليل على غياب أية إرادة لتطوير جامعاتنا، بعد الكتاب الوسيلة الأكاديمية الأهم و الأكثر بساطة في تكلفتها المالية، و يعد من نافلة القول الكلام على الممارسات السلبية المتفشية في جامعاتنا و على أيدي أساتذتنا من تهاون في التحصيل العلمي و تفضيل المحاباة في تقويم مستويات الطلبة على حساب مستوياتهم العلمية و الفكرية و اجتهادهم، بل لقد وصل الأمر من السوء إلى ظهور طغمة من الأساتذة الجامعيين النافذين في الجامعات وفق شبكات متواطئة لا تقل شرا عن عصابات المافيا همها الوحيد ترسيخ نفوذها في الجامعات بتحكمها في اللجان العلمية للمعاهد و مجالس الكليات مسيطرة بذلك على سير مناقشات الرسائل الجامعية و الترقيات و منح التكوين خارج الوطن، بل و أسوأ من ذلك بتحكمها حتى في مسابقات توظيف الأساتذة الجامعيين وفق ما يناسب جهويتها و محسوبيتها .
و أمام هذا الواقع المر لجامعاتنا الذي يخنق كل محاولات الكفاءات العلمية للنبوغ و التطور، يظهر بوضوح أن الصمت مطبق بخصوص هذا الواقع المخزي لجامعاتنا في المجتمع المدني، طبعا لا أقصد البرلمان الذي تحتله أغلبية من الأميين و أصحاب المقاولات الذين لا يعنيهم موضوع العلم من قريب و لا من بعيد، و لكنني أقصد الجمعيات الثقافية و مرصد حقوق الإنسان، و نقابات الأساتذة الجامعيين، و المنظمات الطلابية، و حتى أئمة المساجد ، فهؤلاء جميعا متواطئون على هذا الصمت بشكل رهيب لا يقبله الحس السليم ، و الأمر من هذا كله هو صمت حملة الماجستير و الدكتوراه من الباحثين الذين كونتهم الجامعة الجزائرية التي تبقى هي بيئتهم الأساسية، و على الرغم من تعنت وسائل الإعلام الجزائرية الحكومية و الخاصة على التعتيم على هذا الأمر الخطير، فإن هؤلاء الباحثين لا يبدون إلا نادرا بعض الصرخات المعزولة عبر الفضاء الافتراضي.
و في الختام أقول إن الجامعة الجزائرية على حساسية دورها في استراتيجية التنمية الوطنية السليمة، تبقى بعيدة عن كل اهتمام جدي بما يحصل داخلها و ما يتمخض عنها، في ظل صمت الجميع عن نصرتها، يصدق وصفها بأنها يتيمة الجزائر
من يهمه الأمر يسرني استضافته في مجموعتنا على الفايسبوك: أخبار و حوار عن الجامعة الجزائرية

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 1 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف
بقلم : احمد الخالدي
إحترام الآباء و وقار الأبناء من أساسيات ديننا الحنيف


تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك


"فضيلة": تشاغب و"تهرب".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)



من فيض الروح
بقلم : شاكر فريد حسن
من فيض الروح


وأسفاه...
السيد : جزار لزهر
وأسفاه...


لا ترحل يا عيد سريعاً عن "غزة"
بقلم : أحمد يونس
لا ترحل يا عيد سريعاً عن


إفلاس أم فلسفة؟ أحمد سلیمان العمري
تحقيق : أحمد سلیمان العمري
إفلاس أم فلسفة؟ أحمد سلیمان العمري


رسالتي إلى خلية الاتصال بولاية بسكرة
بقلم : الشاعر عاشور فني
رسالتي إلى خلية الاتصال بولاية بسكرة


تهنئة عيد الفطر المبارك لسنة 2018
بقلم : الاستاذ حمزة بلحاج صالح
 تهنئة عيد الفطر المبارك لسنة 2018


قُمْ يَا خَلِيلُ وَشَاهِدْ مَا يُؤَرِّقُنِي مِنْ نَكْبَةِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
بقلم : شاعرالعالم محسن عبدالمعطي عبدربه
قُمْ يَا خَلِيلُ وَشَاهِدْ مَا يُؤَرِّقُنِي مِنْ نَكْبَةِ الْقُدْسْ  الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com