أصوات الشمال
الجمعة 19 رمضان 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تحولات الجزائر ورهانات الحراك السلمي   * غربة الأشواق   * الجبل   *  أنوثة عقدة "إلكترا".   * قصيدة الاكواب المحلاة بالذهب   * في ظل ظروف عمل قاسية في رمضان، مسلمات في الغرب يتعرضن لتمييز عنصري وديني   * رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ   * مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟   * مات غريبًا    * شروط الانتقال المثمر والآمن للحراك الجزائري   * كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية   * قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ   * وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !   * الحَراك ... مشاهِد ومقاصِد    * (( رمضانيات ))    * كلمات إلى توفيق زياد في ذكرى يوم ميلاده الـ 90   * اللغة الأمازيغية في خطاب الصورة -الدراما الأمازيغية بالجزائر أنموذجا-   * هل تتحقق النبوءة: الأساطير الشعبية والحراك في الجزائر (رؤية سوسيولوجية)   * الوطنية الخالدة والخيانة العظمى / صراع الأجيال / ( هيمون ) و ( قسطنطين )   * مضناك    أرسل مشاركتك
يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 804 مرة ]
سمير عباس باحث جزائري عاطل عن العمل بسبب المحسوبية في الجامعة الجزائر

واجبنا كباحثين ننتمي للجامعة الجزائرية أن ندافع عنها بما أوتينا من قوة و مجال مناورة، لأنها بيئتنا الأساسية التي نعتزم انطلاقا من حرمها بناء المجتمع و شباب المستقبل لضمان أمل في غد جميل لأرضنا الطيبة

يتيمةالجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم: سمير عباس
طالب دكتوراه في الأدب العربي الحديث
جامعة عنابة - الجزائر
يقول الشاعر العربي: إذا الفتى لم يركب الأهوال فأعطه المرآة و المكحال
واسع له و عده عيال
و من هذا المنطلق ، أي مبدأ المروءة و حس المسؤولية، رأيت الصمت عن حال الجامعة الجزائرية اليوم مع بداية الموسم الجامعي الجديد 2017/2018 ، رأيت هذا الصمت مما لا يزين المرء الحر كما لا يمكن عده خيرا من الكلام، إيمانا مني و أنا في سن الأربعين و قد عشت ما يقارب عقدا من الزمن في الدراسات العليا بالجامعة الجزائرية، إيمانا مني أن الكلمة تفعل ، و أن الكلمة تحفر عميقا في النفوس و العقول و إن تطاول الزمن عليها ، الكلمة سلطة إنسانية.
توالى في السنوات الأخيرة ظهور التصنيفات الدولية المتنوعة لترتيب الجامعات في العالم وفق ما تقدم من دلائل ملموسة في تطوير البحث العلمي، و جاءت جامعات الجزائر في كل هذه التصنيفات في ذيل الترتيب إن لم تكن غير مصنفة بالمرة، و واقع الحال يثبت موضوعية هذه التصنيفات الدولية المحترمة، ففقر المكتبات الجامعية الجزائرية من الأرصدة العلمية خير دليل على غياب أية إرادة لتطوير جامعاتنا، بعد الكتاب الوسيلة الأكاديمية الأهم و الأكثر بساطة في تكلفتها المالية، و يعد من نافلة القول الكلام على الممارسات السلبية المتفشية في جامعاتنا و على أيدي أساتذتنا من تهاون في التحصيل العلمي و تفضيل المحاباة في تقويم مستويات الطلبة على حساب مستوياتهم العلمية و الفكرية و اجتهادهم، بل لقد وصل الأمر من السوء إلى ظهور طغمة من الأساتذة الجامعيين النافذين في الجامعات وفق شبكات متواطئة لا تقل شرا عن عصابات المافيا همها الوحيد ترسيخ نفوذها في الجامعات بتحكمها في اللجان العلمية للمعاهد و مجالس الكليات مسيطرة بذلك على سير مناقشات الرسائل الجامعية و الترقيات و منح التكوين خارج الوطن، بل و أسوأ من ذلك بتحكمها حتى في مسابقات توظيف الأساتذة الجامعيين وفق ما يناسب جهويتها و محسوبيتها .
و أمام هذا الواقع المر لجامعاتنا الذي يخنق كل محاولات الكفاءات العلمية للنبوغ و التطور، يظهر بوضوح أن الصمت مطبق بخصوص هذا الواقع المخزي لجامعاتنا في المجتمع المدني، طبعا لا أقصد البرلمان الذي تحتله أغلبية من الأميين و أصحاب المقاولات الذين لا يعنيهم موضوع العلم من قريب و لا من بعيد، و لكنني أقصد الجمعيات الثقافية و مرصد حقوق الإنسان، و نقابات الأساتذة الجامعيين، و المنظمات الطلابية، و حتى أئمة المساجد ، فهؤلاء جميعا متواطئون على هذا الصمت بشكل رهيب لا يقبله الحس السليم ، و الأمر من هذا كله هو صمت حملة الماجستير و الدكتوراه من الباحثين الذين كونتهم الجامعة الجزائرية التي تبقى هي بيئتهم الأساسية، و على الرغم من تعنت وسائل الإعلام الجزائرية الحكومية و الخاصة على التعتيم على هذا الأمر الخطير، فإن هؤلاء الباحثين لا يبدون إلا نادرا بعض الصرخات المعزولة عبر الفضاء الافتراضي.
و في الختام أقول إن الجامعة الجزائرية على حساسية دورها في استراتيجية التنمية الوطنية السليمة، تبقى بعيدة عن كل اهتمام جدي بما يحصل داخلها و ما يتمخض عنها، في ظل صمت الجميع عن نصرتها، يصدق وصفها بأنها يتيمة الجزائر
من يهمه الأمر يسرني استضافته في مجموعتنا على الفايسبوك: أخبار و حوار عن الجامعة الجزائرية

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 1 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟
الدكتور : وليد بوعديلة
مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟


مات غريبًا
بقلم : شاكر فريد حسن
مات غريبًا


كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية
السيد : أنور مهدي
كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية


قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبدربه.
قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل  اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ  شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ  الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ


وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !
بقلم : د.سكينة العابد
وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !


الحَراك ... مشاهِد ومقاصِد
بقلم : باينين الحاج
الحَراك ... مشاهِد ومقاصِد


(( رمضانيات ))
بقلم : محمد علوي
(( رمضانيات ))


كلمات إلى توفيق زياد في ذكرى يوم ميلاده الـ 90
بقلم : شاكر فريد حسن
كلمات إلى توفيق زياد في ذكرى يوم ميلاده الـ 90


اللغة الأمازيغية في خطاب الصورة -الدراما الأمازيغية بالجزائر أنموذجا-
الدكتور : عادل بوديار - جامعة تبسة


هل تتحقق النبوءة: الأساطير الشعبية والحراك في الجزائر (رؤية سوسيولوجية)
عن : منصور بختي دحمور
هل تتحقق النبوءة: الأساطير الشعبية والحراك في الجزائر (رؤية سوسيولوجية)




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com