أصوات الشمال
السبت 14 شوال 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ومضة في زمن كوفيد19   * قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها    * نبض الحروف    * وهم السعادة   * “خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”   * تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ   * هو أنا هو عيدي هو أنت   * كان حلما    * ليس لي من دنيا البشر إلا شبر..؟   * رسالة الى الشعب الامريكي   *  عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار   * حلم   * في مجابهة الجائحة...........................   * ظلوا يعتبون   * دمعة تائب   * " انبعاث الغولة وبقايا أساطير"   *  الذكرى الأولى لرحيل فقيدة الجزائر محاربة محو الأمية وتعليم الكبار عائشة باركي.   * - قراءة في كتاب: الأيام الأخيرة لمحمد " Les derniers jours de Muhammad " للكاتبة التونسية : هالة وردي ، دار النشر ألبان ميشال 2016 ، باريس   *  ((اللصوص أولى بالإبادة))!!!   * الى الكُتَّاب العبيد     أرسل مشاركتك
اللحظة الجزائرية الحاسمة..المواقف السياسية المترددة والتدخل الخارجي
الدكتور : وليد بوعديلة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 692 مرة ]
مدينة عزابة بسكيكدة، حراك شعبي

الراهن الجزائري


الجزائر ..هل يصل الحراك لمحطات الأمل السياسي؟؟
قلم /د-وليد بوعديلة
في ظل تحولات عالمية متلاحقة، يتجه الجزائريون نحو طريق المخرج السياسي الوطني من الأزمة، فقط هم يحتاجون للتوافق والتنازلات المتبادلة، بين الشعب والسلطة، لأن الوطن الجزائري- بثورته و تاريخه- يحتاج كل موقف صادق مخلص.. بعيدا عن التعصب للموقف، كيف ذلك؟
الجزائر وجدل الصندوق
في وقت ارتفعت أسماء المترشحين للتجاوز رقم المئة ، اختارت بعض الأحزاب والشخصيات عدم المشاركة، فعزف مثلا محمد السعيد(رئيس حزب الحرية و العدالة) عن الترشح بسبب غياب التوافق، وعدم توفر الظروف الملائمة لتنظيمها، ودعا لفتح الطريق لتغير جذري وتجديد الطبقة السياسية.

كما رجع غيابه عن قوائم المترشحين لتوسع حملة الاعتقالات في صفوف النشطاء السياسيين المسالمين، والتضييق على الأحزاب السياسية وقوى المجتمع المدني، وتقييد حرية التعبير والصحافة.
وقاطعت فعاليات المجتمع المدني كل الشخصيات والأحزاب المترشحة للانتخابات الرئاسية الجزائرية القادمة،عبر جمعية عامة لائتلاف فعاليات المجتمع المدني،شاركت فيه 25 منظمة وجمعية و نقابة، للبحث في الشأن السياسي الداخلي، مع التأكيد على مواصلة الحراك الشعبي، وهو نفس نهج الأحزاب الإسلامية(حركة مجتمع السلم ، جبهة العدالة و التنمية).
عن غياب التيار الاسلامي..
وكثر النقاش في الساحة الجزائرية حول أسباب عزم التيار الإسلامي عدم تقديم مرشح للرئاسيات، ورفضها لترشح رموز النظام المخلوع،بعد أن تقدمت وجوه سياسية قدمت الولاء و الطاعة لرئيس بوتفليقة وهو على كرسي متحرك(مثل بلقاسم ساحلي،فيلاني ذويبي،وغيرهما؟؟)
و هذا الوقف السياسي الإسلامي سينتج عنه بعض النتائج، ويمكن تسجيل الملاحظات التالية :

- ستغيب نسب الصوت الانتخابي المتعاطف مع هذا التيار، ومن ثمة لن يعرف حجمه الحقيقي.
- ترقب ظهور مرشح توافقي مستقبلا، يحظى بشعبية ومسار سياسي نظيف ولم يغف ن مائدة النظام المخلوع، فتسانده هذه القاعدة الاسلامية، بحثا عن توازنات أيديولوجية ومكاسب سياسية قادمة.
-الخوف من السياقات الوطنية و العالمية التي تتهيب من كل خطاب إسلامي راديكالي يفتح جبهات الصراع مع الآخر المنافس السياسي في الوطن او في او الخارج(الاقليمي والدولي). وهذا في إطار الاستفادة من التجربة التونسية والمصرية.
- تركيز هذا التيار على التحركات الاجتماعية و التربوية، في انتظار العودة السياسية بقوة،في ظل غضب شعبي عارم من السلطة و الممارسة السياسية المشبوهة والمتواطئة من النظام السابق بآليات عديدة( صمت، دعم، ولاء، مشاركة...)
لا للتدخل الأجنبي
في مقابل اختلاف المواقف من الانتخابات بين رافض وقابل لها، اتقت أغلب الأحزاب الجزائرية على استهجان تصريحات البرلمانية الأوربية ماري أرينا ( هي رئيسة اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوربي، وقد صرحت بدعمها للحراك الشعبي)، واعتبروها تدخلا سافلا في الشأن الداخلي.
وقد الكاتب الصحفي جمال لعلامي مقالا متميزا عن القضية عنونه ب"خسئتم..."، كشف فيه تحالف المشبوهين من الأجانب وأصدقائهم الجزائريين،من رجال النظام السابق الذين لا يريدون التبدد أو التعدد أو التجدد.وأكد على أن جيل الاستقلال الجزائري يواصل رسالة جيل الثورة النوفمبرية المجيدة، وكتب" لا يمكن للمتآمرين والمتربصين أن يفلحوا أو ينجحوا طالما أنهم يستهدفون بلدا مسقيا بدماء الأحرار ومحميا من الله..."
لكن ما يمكن قوله هنا هو أن مواقف السلطة هي التي دفعت لهذا التدخل، حيث يتضح للرأي العام الوطني و الدولي الحضور الإعلامي المكثف لقيادة الجيش، وكأن الجزائر دولة عسكرية؟؟ فلم نسمع كثيرا عن رئيس الدولة؟؟ بل سيطر قائد أركان الجيش على كل المشهد الإعلامي السمعي البصري والمكتوب، مذ أسابيع كثيرة...
وبسبب هذا الحضور الإعلامي المكثف جاء أحد خطابات الفريق قايد صالح، ليؤكد نائب وزير الدفاع بأن خطاباته تنبع من مبدأ الوطنية وتبليغ الشعب بكل شيء، للتصدي للعاصبة المشوشة على المواطن في حراكه الشعبي الأسبوعي.
والتاريخ يشهد أن مواقف الدول الأوربية كانت مساندة للنظام البوتفليقي في كل المواعيد الانتخابية، ولم تقدم أي تقرير سلبي رغم موجات التزوير وسرقة الأصوات، وكانت أوربا شاهدة زور على نظام قمعي، مستبد، فاسد، أفقر شعبه ونهبه و باعه بالدولار؟؟

الخطاب العقلاني يتحدث..
وفي ظل كل هذه الانتقالات والتحركات والتحولات في الجزائر، نقترح الاستماع لصوت العقل والحكمة، لتجنت الفتنة و الصراع الأهلي الداخلي، ولنعد لخطاب التصالح والتفاهم بدل الجدل العقيم وإشعال نار العداء و الشتائم.
فلنعد مثلا لنص الأصل العشرين من أصول دعوة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين،يقول الشيخ ابن باديس:" عند المصلحة العامة من مصالح الأمة يجب تناسي كل خلاف يفرّق الكلمة، ويصدّع الوحدة، ويوجد للشر الثغرة، ويتحتّم التآزر والتكاتف حتى تنفرج الأزمة وتزول الشدة بإذن الله، ثم بقوة الحق وادّراع الصبر وسلاح العلم و العمل و الحكمة".
ضمن هذا النسق والسياق يدعو الدكتور بوزيد بومدين للبحث عن الصوت الثالث في النقاش حول رفض أو دعم الانتخابات الرئاسية القادمة، وحسبه" هذه الثنائية الانتخابية تنتج الغباء السياسي وعمى البصيرة، فبكون الصدام و تصبح الممارسة الديمقراطية حالة صحية، يمنعنا انتشار وباء تلك الثنائية الاقصائية من الوصول إليها، ويكون الانكفاء على التاريخ والعرق والدين و الجهة الوقود الذي يلهب الجماهير..."(مقاله في جريدة الخبر عدد22- 09 -2019).
وكتب الإعلامي المحترم حسان زهار مقالات عديدة تدعو للتهدئة و البحث عن المصلحة الوطنية العليا، وقال:" الجزائر أكبر من الأشخاص، ومن الأفلان والأرندي، ومن منظومة الفساد...الجزائر الجديدة تستحق وجها جديدة أيضا..تاريخها نظيف..وجيوبها أيضا"(مقاله في جريدة الشروق اليومي، عدد30-09-2019).
في الأخير...
تحتاج الجزائر اليوم لكل أبنائها الشرفاء، لكشف الخونة و المفسدين، وعليها أن تقدم الرجال الأكفاء المخلصين، وتواصل فتح سجونها للناهبين السارقين.
وإن بادرت السلطة بخطوات الضمان السياسي والتهدئة الشعبية ،سيكون الشعب في الموعد الانتخابي الرئاسي، والعكس صحيح، فمن غير المعقول اعتقال نشطاء مشهود لهم بالوطنية والعفوية في المشاركة الشعبية و في النقاش السياسي و الفكري،ورسائلهم وطنية نوفمبرية مخلصة، مثل بعض الطلبة و الأساتذة و السياسيين (فضيل بومالة، سمير بلعربي...)
نختم بكلمات وطنية صادقة بقلم الدكتور سليم قلالة في مقاله "انتخابات من أجل الوطن لا من أجل السلطة"، كتب بوطنية حزينة متفائلة:" الانتخابات الحالية بالنظر إلى الوضع الإقليمي والدولي ينبغي أن يكون هدفها المحافظة على وحدة الوطن والجيش والتحضير لأسس بناء دولة وفق القواعد العصرية، وليس استلام السلطة والتغيير الجذري والفوري للنظام السياسي".( الشروق اليومي، عدد22 سبتمبر 2019.ص24)

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 13 صفر 1441هـ الموافق لـ : 2019-10-12



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

/

كل اليمن والبركات للامة العربية والاسلامية بمناسبة حلولحلول الشهر الفضيل

/
مواضيع سابقة
كان حلما
بقلم : الأستاذ كمال راجعي
كان حلما


ليس لي من دنيا البشر إلا شبر..؟
بقلم : الأستاذ/ ابراهيم تايحي
ليس لي  من  دنيا البشر  إلا شبر..؟


رسالة الى الشعب الامريكي
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
رسالة الى الشعب الامريكي


عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون
 عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار


حلم
بقلم : فضيلة معيرش
حلم


في مجابهة الجائحة...........................
بقلم : باينين الحاج
في مجابهة الجائحة...........................


ظلوا يعتبون
بقلم : الدكتور المهندس عبد يونس لافي
ظلوا يعتبون


دمعة تائب
بقلم : محمد محمد علي جنيدي
دمعة تائب


" انبعاث الغولة وبقايا أساطير"
الدكتورة : زهرة خدرج



الذكرى الأولى لرحيل فقيدة الجزائر محاربة محو الأمية وتعليم الكبار عائشة باركي.
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون
 الذكرى الأولى لرحيل فقيدة الجزائر محاربة محو الأمية وتعليم الكبار عائشة باركي.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com