أصوات الشمال
السبت 23 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  العقل وجزمة الأسد.   * كُتِب علينا ألّا.. نجتمع   * تراجيديا إبسن والنوح على هدفيغ   * كتاب    *  المجتمع الجزائري، الهوية الثقافية ونداءات الحراك الشعبي   * مقامة الرقصة الأخيرة   * قراءة في محاضرة المخيال الاسلامي ، جدلية المقدس و الدنيوي   * من اجل ابنتي    * شاعر بالحزن   * اماه    * " بومرداس حضن الحرية " شريط وثائقي يعرض بميلة    * تركتك... و تركت المجال لأخرى تنجب اطفالك   *  فاكهة العنب بالمدية "الداتي" في الصدارة...و"احمر بوعمر" سيد المائدة   * صابر حجازي يحاور الشاعر السوداني متوكل زروق   * الثقافة الفلكية في التراث الأدبي القديم والحديث    * بقايا امرأة   *  يوتوبيا النّزاهة الفقودة.   * الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية   * رسائل إلى سارة - الرسالة الأولى - عـودة    * الجغرافية الدّينية بين تهويد القدس ومعاداة السّامية    أرسل مشاركتك
بحث في فائدة صديق
بقلم : الحاسن بلخير. الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 250 مرة ]
الحاسن بلخير

ابحث بحق عن صديق من زمن الصبا له فضل كبير علي ولم التقهقر منذ العام 1976.لم تدم صداقتنا طويل لكنها في كثير الأثر.بحث في فائدة صديق وعودة طيبة الى والديه المرحومين محمد وليلى اللذان استضافاني بكل الحب والكرم


كنت أذهب كل جمعة -معهم- إلى ..سطورة.. في اخر الكورنيش السكيكدي رائع الجمال ... لم نكن نذهب للسباحة و العوم في مياه البحر الجميل ولم يكن الوقت صيفا حتى نسبح .. كنا نذهب لتمضية وقت جميل ونختم ذلك بغداء لذيذ بمطعم قديم كان يقدم ألذ وأفضل أطباق السمك.
" هم" عائلة صديقي -عبد المومن- المكونة أيضا من الأب الطبيب محمد ذو الأصول التلمسانية و الأم الفنانة التشكيلية و الأستاذة الجامعية ليلى وكذا إبنهما الثاني سليم الذي كان يدهشني بعبقريته في معرفة الحيوانات بكل أنواعها وأطيافها رغم سنه الصغير الذي لم يكن يتجاوز أنذاك الأحد عشرة سنة ..
وعلى مدى جمعات عديدة كنا نعانق التضاريس السكيكدية الجميلة قبل العودة مساء إلى عاصمة الصخر العتيق قسنطينة وخلال الأسبوع كنت أنا و صديقي عبد المومن نزاول الدراسة بثانوية يوغرطة في السنة الأولى أداب . و كان صديقي يقاسمني طاولة مدرسية خلال الموسم الدراسي 75/76
حين تعارفنا شهر سبتمبر و كان لنا تواصل جميل دام عدة أشهر قبل أن تنقطع به السبل في الموسم الثانوي اللاحق.
كان طويل القامة أبيض البشرة وكنت كما أنا الأن قصيرا هزيلا أسمر أجيد العربية ولا يفقهها هو بينما كان يتقن الفرنسية إلى درجة كتابة الشعر و الأتقان .
كان عبد المومن منتميا لعائلة ميسورة الحال تقطن شقة كبيرة تطل على - طريق سطيف- بقسنطينة له غرفته الخاصة وجهاز تلفازه و مكتبته التي جمع فيها ما لذ وطاب من كتب لغة فولتير ولامارتين . وكنت أنا أصيل قرية قريبة من قسنطينة أول ما خبر قسنطينة وأضواءها كان بمناسبة نزوله ضيفا على مستشفى قسنطينة بعدما تسبب له ركوب حمار أرعن في كسر بيده اليمنى ما ألزمه نزول المستشفى 40 يوما.
وحين انتقلت مع عائلتي لقسنطينة بداية سبعينيات القرن الماضي كان ذلك من أجل الإقامة في غرفتين تحت الأرض كان- الزيقو حاشاكم- يصنع له طريقا فيهما مرة على مرة في الحي الفوضوي ل- رود روماني - المعروف أيضا بإسم - جنان التشينة- .وحينما سكنا ذلكم الحي لم أكن أرى البرتقال و لاكان الحي - جنانا- وربما تعود التسمية إلى ذلك الوقت الذي كانت فيه قسنطينة محاطة ببساتين الفواكه و الخضر قبل أن تشهد اكتساح ظاهرة البناء الفوضوي و النزوح الريفي بعد الإستقلال .
كان حيا تختلط فيه بساطة الناس بفوضى العمران .قساوة الحياة بمزايا قسنطينة القريبة . نفحات وجود وجمال أمى عيشة
تختلط بعنف بعض الجيران وتجاوزات - مولات الدار- ومزاجها المتقلب .
لم تعمر أمي الشاوية إلا فترة سنتين او ثلاث فقط بقسنطينة قضتها في مساعي الجري من أجل تأمين مقعد لي بمدرسة باردو لأكمل دراستي الإبتدايئة . وفي السنة الثانية التي دخلت فيها متوسطة - جان مير- محمود بن محمود حاليا - بأعالي الفج انتقلت - عيشة - إلى رحمة الله وقد تركت لي فراغا لم يسد لحد الأن وانا في بداية خريف العمر .
وفي ثانوية يوغورطة التي تتخذ لها مكانا رائعا بجوار - الحرية - للبنات بمنطقة الكدية
التقيت - عبدو- الذي أبرمت معه أنذاك اتفاقا غير مكتوب أن أساعده في تحسين مستواه في اللغة العربية بينما يعينني هو في تطوير قدراتي بالفرنسية . واعترف اليوم وبكل أريحية أنني لم أكن شيئا في هذه اللغة التي قال عنها الراحل المبدع كاتب ياسين بأنها " غنيمة حرب" و اعتبرها مالك حداد " منفى". ولن أخفي عنكم أن عبدو كان له الفضل الأول في تطوير لغتي الفرنسية بينما لم اكن له أنا بكثير فائدة في
تطوير عربيته .
ولم يكن ذلك فضله الوحيد ففي منزله صافحت الكاتب الجزائري الكبير مالك حداد قبل سنتين من وفاته عام 78 و مع عبدو تعرفت على كثير من مؤلفات كتاب العالم أنذاك ومنهم سولجينتسين و تولستوى كما تذوقت فن جون فيرا و ورائعته - المرأة مستقبل الرجل- التي كتب كلماتها لويس أراقون إلى جانب جو داسن وجورج موستاكي وغيرهم . وبرفقة عبدو كنت أذهب كل أسبوع للسينما في قاعة -أب سي- للتمتع بعروض سينمائية جديدة ولم أكن أنا من يدفع بالطبع كما لم اكن أدفع أيضا ثمن تناول مثلجات لذيذة في عز الشتاء عند - بن شوالة- بحي المنظر الجميل -- الجميل فعلا في ذلك الوقت .
كانت علاقتي بصديقي تتوطد مع الوقت لدرجة أنني أصبحت أقضي عدة أيضا أيام بلياليها عند عائلته وكأنما كنت احاول الأبتعاد عن واقعي السكني الرديئ بحي -رود روماني - جنان التشينة. وبلغ الأمر حدا جعلني يوم أخذت جائزتي الثانية في الأدب العربي على مستوى الشرق الجزائري و ألجأ إلى منزل صديقي محملا بكتبي الكثيرة عوضا عن الذهاب لمنزلي العائلي.
عندما أتذكر تلك الواقعة اليوم أضحك على نفسي كثيرا ولكنني أقدر في نفس الوقت طيبة وكرم عائلة صديقي وكم كانت ليلى الفنانة التشكيلية و الأستاذة الجامعية أم عبدو تحبني وترعاني ويومها إستقبلتني بفرح وعاتبت صديقي على سوء مستواه في اللغة العربية قائلة له / انظر ل-حسان لقد حصل على جائزة هامة بينما أنت لا تفعل شيئا لتحسين مستوى عربيتك/.
وللحقيقة أقول أن عبدو كان يبذل قصارى جهده معي وفي القسم من أجل ترقية مستواه ولكن تكوينه القاعدي لم يكن يسمح له بتحقيق خطوات كبيرة خصوصا وانه يعيش داخل عائلة تكاد تتكلم الفرنسية كلية في المنزل.
ولم تكن ثمرة ما بذله عبدو وبذلته أنا حينها من جهد لتظهر مباشرة أنذاك ولكنها ما فتئت أن تجسدت بعدها بسنوات عديدة مع مواصلة القراءة و الإهتمام بتحسين مستواي لدرجة أنني أصبحت قادرا على ترجمة مقالاتي من العربية إلى الفرنسية دونما عناء كبير وكل ذلك يعود لفضل صديقي الذي أفتقده اليوم ومنذ سنوات طويلة.
كدت أحصل على سكن لوالدي
كان موسما ثريا حقا وكاد حتى يتوج بحصولنا على سكن ينقذنا من حالة السكن غير اللائق الذي كنا نشغله بجنان التشينة الذي أزيل كلية منذ عقد من الزمن.
لقد تجرأت وانا لم أكمل سن 18 على أن التمس مساعدة السيدة ليلى أم صديقي على التدخل لدى معارف العائلة لتحقيق هذا الغرض. كانت الشقة الفسيحة لتي يقطنها صديقي مع عائلته تطل على إقامة والي قسنطينة وكان المنصب حينها يشغله حاج يعلى الذي رقي فيما بعد الى منصب وزير للداخلية . وكانت هناك علاقة صداقة تربط العائلتين وقد لمحت مرة -وانا رفقة عبدو -بمنزله زوجة الوالي الأسبق وهي تتجه إلى البهو الفسيح لمنزل صديقي رفقة أمه.
كان في ذهني و حلمي زيادة على مواصلة دراستي بنجاح أن أساعد أبي وعائلتي على الحصول على سكن يؤرق حياتي الصغيرة وحياة أسرتنا . كان أبي أطال الله عمره مقاولا صغيرا في ميدان البناء انتقل بنا سنوات عديدة بين مسقط الرأس القرية الصغيرة الجميلة - اولاد رحمون و المعروفة أيضا ب- الرحمونية -و الخروب إلى عنابة ليرسى بنا المركب في قسنطينة . وكان أبي كلما تحدث عن منزل أو شقة يسعى لإستئجارها بحي ما أو شارع ما بقسنطينة إلا وتجدني في الغد أنتقل للمكان مراقبا ومتمعنا وحالما لشدة شوقي و اهتمامي بالموضوع.
وكان الأمر يحتاج لوقت كما أفادتني السيدة ليلي الذي كلمت زوجة الوالي التي طلبت منها معطيات عن الأب وعمله ومسكنه الحالي ... وكان الوقت نهاية الموسم الدراسي 75/76 و الذي كلل بنجاحي رفقة صديقي للإنتقال للسنة الثانية ثانوي .
و كان والدا عبدو قد قررا قضاء أسابيع راحة صيفية بمنطقة بومرداس قريبا من العاصمة وللمناسبة دعونني للتنقل معهم في هذه الرحلة الصيفية ولم أجد مشكلا بتاتا في اقناع عائلتي للتنقل مع صديقي .
رحلة بومرداس
وكنت متلهفا ليوم الذهاب وقد اعطاني عمي محمد الطبيب العام و الرجل الطيب الذي لم يكن يسمع له صوت إلا وهو خافت .. دراهم الرحلة من أجل التنقل بالقطار و النزول في محطة -الثنية - القريبة من بومرداس وذلك لأن سيارة العائلة كانت كافية فقط ليستقلها الزوجان و الولدان و كذا عونة منزل كانت تشتغل عندهم .
وعشية رحلتي الأولى على طريق العاصمة دعتني جدة عبدو لأمه رحمها الله إلى منزلها بحي المنظر الجميل لأحمل بعض الأكل و الحلوى التقليدية التي أعدتها لأتناولها في الطريق وكانت تبدى تجاهي كل مظاهر واحاسيس الإهتمام و الطيبة خاصة واننا كنا نزورها مرة على مرة لنتناول - الغوتي- عصر بعض الأيام .
وفي الصباح الموعود إستقليت القطار من باب القنطرة بعدما إقتطعت تذكرة ككل الركاب مرفوقا ببعض مشاعر الحيطة و الخوف من ألا أجد أحدا بمحطة الثنية او أن أتجاوز المحطة فأجد نفسي في العاصمة بدون أحد ينتظرني . هواجسي كانت كثيرة طيلة الطريق ولكنني حرصت طول الوقت على تكرار سؤال الركاب الأخرين ... قريب الثنية قريب الثنية .. شحال بقي لها من مسافة ..
وحينما نزلت في المحطة المحددة لم اجد صعوبة في رؤية أقارب صديقي بانتظاري ما ازال هواجسي واعاد البسمة لمحياي خاصة مع ما لمسته من ترحاب من الزوجين و الصديق خلال الطريق إلى بومرداس التي كانت أنذاك مدينة جامعية هامة ولاسيما بفضل وجود المعهد العالي للبترول الذي كان فخر التعليم العالي الجزائري و منه تخرجت إطارات البيتروكيميا الجزائرية خلال فترة الرئيس الراحل هواري بومدين .
وكان مدير المعهد انذاك أخ الدكتور والد صديقي عبدو وهو من إستضافهم في احدى المساكن الجاهزة كثيرة الخضرة - انذاك- و التي كانت خلال العام مخصصة لأساتذة المعهد وغالبتهم من الأساتذة الروس .
قضيت هناك 21 يوما من الراحة و الأصطياف وسط بيئة جميلة لم اتعود عليها زرت خلالها شواطيء رائعة كما قضيت فيها يوما كاملا في منزل وزير وحضرت حفلة نجاح بالباكالوريا في منزل احد معارف العائلة وأيضالعبت فيها الكثير من مقابلات ريشة - البابينتون - و خبرت ركوب الدراجة التي تسببت لي سقوطا ما أدى لجرح أحد أصابع رجلي اليمنى .

طيش الشباب

لكن بعض الطيش الذي يرافق مرحلة المراقهة التي كنت أعيشها لم يسمح لي بتقدير أفضل للامور و لواجب احترام ضيافة العائلة لي وذلك ما تسب بعض المشاكل التافهة - بمنظور اليوم -
وأدى ذلك إلى توتير العلاقة مع عبدو وشحنها سلبيا . لا اذكر جيدا ما طبيعة هذه المشاكل بعد مرور 43 سنة على ذلك الوقت ولكنني أقدر اليوم وأقر أنني أنا من لم يحسن التصرف و تسيير الصداقة وقابل ذلك من جانب عبدو بعض المواقف المتشنجة تجاهي
فيما بقي والداه على قدر كبير من الطيبة و الرعاية لي .
وحينما رجعت إلى قسنطينة بعد انتهاء الرحلة أواخر أوت 1976 كانت صداقتي مع عبدو قد تأثرت كثيرا ولم تعد كما كانت قبل ذلك بأشهر قليلة .
وفي بداية الموسم الدراسي الموالي بثانوية يوغورطة حاولت تدارك و استعادة صداقتي مع عبدو لكن الأمور كانت قد تغيرت ولم يمض وقت طويل حتى أصبحنا نعاني نفورا في العلاقة فاقمتها أنا ببعض السلوكات التي أستهجنها اليوم وأخجل منها علنيا . ومن ذلك أنني كنت مع زملاء أخرين لي أستهزء ب- عبدو- ملقبين إياه ب- البباس-رجل الدين المسيحي- لأنه كان يلبس معطفا طويلا شبيها بلباس - البباس- .كان الفتى ينزعج كثيرا من هذا السلوك ولكن طبعه المسالم لم يكن يدفعه إلى التصعيد وكم احس بالكثير من الخجل من ذلك ولن اخجل بالتأكيد من طلب السماح من هذا الصديق رغم مرور أكثر من أربعة عقود على تلك الايام لو اتيح لي لقاءه مجددا.
وكان ذلك بمثابة اعلان حالة القطيعة التامة في العلاقة بيننا ورغم محاولاتي بعد سنين طويلة من ذلك لرأب الصدع و واعادة الدفء لهذه العلاقة إلا أن ذلك لم يكتب له النجاح .
تحية لروح الزوجين الطيبين محمد وليلى باغلي

علمت مؤخرا بأن عمي محمد باغلي الطبيب الذي كان يمتلك عيادة خاصة ب شارع العربي بن مهيدي بقسنطينة وهو أحد مؤسسي وقادة الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين بفرنسا خلال خمسينيات القرن الماضي والذي كان له الفضل في اطلاق نداء اضراب الطلبة والتحاقهم بثورة التحرير سنة 1956 قد وافته المنية سنة 2010 كما توفيت زوجته الفنانة التشكيلية المعروفة ليلى المولودة ميهوبي ذات الأصول الشاوية من عين البيضاء قبل سنوات قليلة بعد رصيد فني كبير .
اما صديقي عبدو فلم أسمع عنه شيئا رغم ما بذلته من جهد سابق لإعادة التواصل معه ..
منيتي أن احقق ذلك وأن اكرم روح الزوجين اللذين رعياني في الصبا لفترة وأكرماني وهما يستحقان بالتأكيد كل التحية و التقدير و الثناء. ...
هذه محطة بسيطة من عمري سردتها كما وقعت فيها ما هو جميل وفيها ما هو غير كذلك . ولكن ما باليد قدرة لدى على تغيير ذلك . سلام
ميلة 7جويلية 2019

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 7 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ : 2019-08-08



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
شاعر بالحزن
شعر : د. عزاوي الجميلي
شاعر بالحزن


اماه
بقلم : نصيرة عمارة
اماه


" بومرداس حضن الحرية " شريط وثائقي يعرض بميلة
بقلم : الحاسن بلخير



تركتك... و تركت المجال لأخرى تنجب اطفالك
بقلم : نبيلة بشير بويجرة
تركتك... و تركت المجال لأخرى تنجب  اطفالك


فاكهة العنب بالمدية "الداتي" في الصدارة...و"احمر بوعمر" سيد المائدة
بقلم : طهاري عبدالكريم
 فاكهة العنب بالمدية


صابر حجازي يحاور الشاعر السوداني متوكل زروق
حاوره : الاديب المصري صابرحجازي
صابر حجازي يحاور الشاعر السوداني متوكل زروق


الثقافة الفلكية في التراث الأدبي القديم والحديث
بقلم : إبراهيم مشارة
الثقافة الفلكية في التراث الأدبي القديم والحديث


بقايا امرأة
بقلم : غنية سيد عثمان
بقايا امرأة


يوتوبيا النّزاهة الفقودة.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                        يوتوبيا النّزاهة الفقودة.


الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية
بقلم : د زهير الخويلدي
الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com