أصوات الشمال
الاثنين 12 ذو القعدة 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قراءة سيميائية لغلاف رواية نساء في الجحيم للكاتبة الجزائرية عائشة بنور.   * عنصرية العفولة ..!!   * الجزائر/ يقظة الجيش الوطني الشعبي ومطالب الحراك السلمي    * قراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري السيدالنجار    * ولكن لم نتحدث بعد   * صوتها وموعد الحب   *  " شطحات الثعبان الأرقط " لأحمد العراف .. سردية استنطاق عالم السلبية والنقصان   *  الحادث "الافتراضيّ" المميت.   * اسراء عبوشي كاتبة واقعية ملتزمة وكاتبة ناجحة    * رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل   * مع الروائي الشاب : تامر عراب   * الحراك السلمي الجزائري و الحوار لتجاوز المحنة   * الأسير و طيفها   * مسرح الشارع و المأزق الثقافي   * رباعيات ( أنا لله )   * الفارسة الهاشمية الأميرة في ألمانيا   * كلمات للتفكير بعد عاصفة تي بي جوشوا في الناصرة   * يوم في مدينتي    * من غذاء الجسد إلى غذاء الفكر والنفس شعار الملتقى العلمي السنوي الثاني2019 لمركز إبن سينا بمسجد الرحمة بهوت بيار ستراسبورغ فرنسا   * مسرحية "جويف" للمسرحي حماد الوهايبي في جولة عروض منها بمهرجان أفينيون بفرنسا :    أرسل مشاركتك
أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه
بقلم : السننية للدراسات الحضارية
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 201 مرة ]
الرئيس المظلوم محمد مرسي

أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه
وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية

تلقت اليوم الإثنين: 17. 06. 2019 مؤسسة السننية للدراسات الحضارية التي يشرف عليها المفكر الجزائري الدكتور الطيب برغوث، بألم شديد وحزن عميق، نبأ وفاة الرئيس المصري السابق الدكتور محمد مرسي بنوبة قلبية أثناء محاكمته، حسبما أعلنته السلطات المصرية، بعد ست سنوات من السجن والمعاناة الصحية والنفسية القاسية غير العادية التي كان يعيش فيها، محروما من كثير من حقوقه الإنسانية التي ينبغي أن يتمتع بها كل سجين، ناهيك عن سجين سياسي، بل ناهيك عن أول رئيس مصري ينتخب ديمقراطيا في التاريخ المصري كله !
ونحن في مؤسسة السننية للدراسات الحضارية، نترحم من كل قلوبنا على هذا الرجل الصبور الذي يمكن تسميته بشهيد الديمقراطية في مصر بل وفي العالم العربي حقا، فهو الرئيس الذي قال يوما بكل صدق وعزيمة ومسؤولية في آخر خطاب له بعد الانقلاب عليه وعزله: " حياتي ثمن للحفاظ على الشرعية "، ولو كان غير صادق مع نفسه ومع مجتمعه، لفكر في حياته ومصالحه ومصالح جماعته، ولرضي بالأمر الواقع الذي كان يعلم مدى صعوبة رفضه ومقاومته، ومع ذلك فضل الطريق الصعب الذي يقدم به مثالا للأجيال المعاصرة والقادمة، عن الثبات على المبادئ، والانحياز للمصالح العامة.
إن الدكتور محمد مرسي بثباته على مبادئه، ومصابرته للمحنة التي مر بها، يعد بحق شهيدا للديمقراطية بكل ما تعنيه من تمكين للمجتمع من حريته وحقوقه والمحافظة على مصالحه، فقد رضي بكل تبعات المحنة من أجل أن يعيش المجتمع في شرعية سياسية حقيقية، فأكرمه الله تعالى بأن يموت هذه الموتة الشريفة داخل المحكمة، وهو يدافع عن الشرعية، كما قطع ذلك على نفسه، ولو مات في السجن للفقت له تهمة الانتحار! ولطارت بها وسائل الإعلام في الآفاق ! ولنفخت فيها من أكاذيب الدعاية والتشويه ما لا يخطر على بال الشيطان !
ولكن حكمة الله تعالى البالغة، اقتضت أن يموت وهو يرافع عن قضية الحرية والعدالة والعيش الكريم، وكما قال تعالى: ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور )، وقال سبحانه: ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ).
إن وفاته بهذه الطريقة، وفي هذا المكان، حررته وسجنت سجانيه، ووضعت المسؤولية على كاهل المجتمع كله، فقد سلمها الأمانة ولم يفرط فيها، ودفع حياته ثمنا لها كما قال فعلا. وسيكون شهيدا على كل من يخون أمانة تحقيق الحرية والعدالة والعيش الكريم للمجتمع.
اللهم تغمده برحمتك الواسعة، وتب عليه واغفر له، واكتبه في عبادك الصالحين، واحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وصبر أهله وإخوانه وكل محبيه والمتعاطفين معه. ولا تحرمنا اللهم أجره ولا تفتنا بعده، وثبتنا على طريق الخدمة لديننا وأوطاننا وأمتنا والإنسانية عامة، بالصدق والإخلاص والبصيرة والعزم والإيثار والاحتساب المطلوب.
اللهم ول علينا خيارنا، وأبعد عنا شرارنا، فهم أصل كل بلاء في هذه الأمة وهذا العالم، ووفِّقنا قبل ذلك لنكون نحن أولا من الأخيار، حتى نوَّلي علينا خيارنا ولا نرضى أن يتولى علينا شرارنا، لأن القاعدة تقول بأنه كما تكونوا يولى عليكم. وأن فاقد الشيئ لا يعطيه. والله سبحانه وتعالى لا يغير ما بنا من ضعف ومذلة وهوان وإمعية وغثائية حضارية، حتى نغير ما بأنفسنا من القابلية لذلك كله، ونوطن أنفسنا على الحرية والكرامة والعدالة وعزة النفس، كما قال سبحانه:
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ).

المجلس العلمي للسننية.

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 15 شوال 1440هـ الموافق لـ : 2019-06-18



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
اسراء عبوشي كاتبة واقعية ملتزمة وكاتبة ناجحة
بقلم : شاكر فريد حسن
اسراء عبوشي كاتبة واقعية ملتزمة وكاتبة ناجحة


رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل
رواية : ابراهيم امين مؤمن
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل


مع الروائي الشاب : تامر عراب
بقلم : حاوره : البشير بوكثير
مع الروائي الشاب : تامر عراب


الحراك السلمي الجزائري و الحوار لتجاوز المحنة
الدكتور : وليد بوعديلة
الحراك السلمي الجزائري و الحوار لتجاوز المحنة


الأسير و طيفها
بقلم : فضيلة معيرش
الأسير و طيفها


مسرح الشارع و المأزق الثقافي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
مسرح الشارع و المأزق الثقافي


رباعيات ( أنا لله )
شعر : محمد محمد علي جنيدي
رباعيات ( أنا لله )


الفارسة الهاشمية الأميرة في ألمانيا
بقلم : أحمد سليمان العمري
الفارسة الهاشمية الأميرة في ألمانيا


كلمات للتفكير بعد عاصفة تي بي جوشوا في الناصرة
بقلم : نبيل عودة
كلمات للتفكير بعد عاصفة تي بي جوشوا في الناصرة


يوم في مدينتي
بقلم : خديجة عيمر
يوم في مدينتي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com