أصوات الشمال
الأحد 15 شوال 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الإعلامي والكاتب الفلسطيني الرحل جاك خزمو كما عرفته ..!   * تغريدة: سرقوك يا مسروق   * ترانيم البوح   *  صابرحجازي يحاور الروائي والقاص السوري محمد فتحي المقداد   * العصابة الهامانية ... في العهدة البوتفليقية   * رماد العمر   * لروحك السلام جاك خزمو   * كورونا والنظام الدولي    * ومضة في زمن كوفيد19   * قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها    * نبض الحروف    * حاتنا في خطر   * وهم السعادة   * “خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”   * تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ   * هو أنا هو عيدي هو أنت   * كان حلما    * ليس لي من دنيا البشر إلا شبر..؟   * رسالة الى الشعب الامريكي   *  عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار    أرسل مشاركتك
الأدب في المعركة .. 52 عامًا على الاحتلال
بقلم : شاكر فريد حسن
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 593 مرة ]

الأدب في المعركة ... 52عامًا على الاحتلال
اطلالة على بدايات الحركة الأدبية والثقافية الفلسطينية في المناطق المحتلة
بقلم : شاكر فريد حسن
بعد الاحتلال الاسرائيلي العام 1967 شهدت الاراضي الفلسطينية حركة أدبية نشطة ، وذلك بفعل الظروف الجديدة التي افرزها واقع الاحتلال ، وما عاناه شعبنا الفلسطيني في المخيمات من قهر وظلم وعسف وتميل يومي ومشاكل حياتية .
وتعددت الفنون الادبية التي تعكس وتصور وتعبر عن الواقع المعيش ، وبرز الشعر بشكل خاص ، وتبلور أدب مكافح ككفاح الصحراء ، وملتهب كالتهابها . وظهرت أعمالًا أدبية واقعية ملتزمة في مجال الشعر والقصة القصيرة والرواية . ورافق ذلك متابعات واضاءات نقدية عديدة .
ومن أهم العوامل التي ساهمت في ابراز وانتشار الأدب الفلسطيني نشوء وصدور الصحف والمجلات الأدبية والثقافية كالقدس والشعب والميثاق والطليعة والفجر والبيادر والفجر الادبي والكاتب والشراع والعهد والحصاد وغير ذلك .
هذا فضلًا عن الجامعات والمعاهد العليا في الوطن المحتل ، كجامعتي بير زيت وبيت لحم ، حيث لعبتا دورًا رياديًا هامًا في تعميق وترسيخ وتطوير الادب الفلسطيني ونشره ، وخصصتا مساقًا لدراسة هذا الأدب ما ساعد في عملية الحراك والنهوض الثقافي والادبي ، وابراز الحركة الأدبية الفلسطينية .
وعرف المشهد الأدبي والثقافي الفلسطيني تحت حراب الاحتلال العديد من الأسماء الشعرية والقصصية والنقدية التي ساهمت في رفده بإبداعاتها الملتزمة . ففي الشعر عرفنا : فدوى طوقان ، وعلي الخليلي ، وأسعد الأسعد ، وعبد اللطيف عقل ، وفوزي البكري ، وعبد الناصر صالح ، ومحمد حلمي الريشة ، وجان نصراللـه ، ويوسف حامد ، ومحمود عباس عوض ، وماجد الدجاني ، وليلى علوش ، وسميرة الخطيب ، وللي كرنيك ، وعبد القادر صالح ، وباسم النبريص ، ووسيم الكردي ، وتوفيق الحاج وسواهم ممن لم اتذكر اسمائهم .
وفي مجال القصة والرواية : سحر خليفة ، وجمال بنورة ، وزياد حواري ، وجميل السلحوت ، وزكي العيلة ، وغريب عسقلاني ، وعبد اللـه تايه ، ومحمود شقير وابراهيم جوهر وعبد السلام العابد ، وسامي الكيلاني وغيرهم .
أما في مجال النقد والدراسات الأدبية والتراثية فعرفنا محمد البطراوي ، وصبحي الشحروري ، وعادل الأسطة ، وابراهيم العلم ، وفخري صالح ، وحسن ابراهيم سرندح ، وعبد اللطيف البرغوثي وغير ذلك .
وفي الواقع أن الحركة الادبية الفلسطينية أثبتت حضورها الفاعل والواعي كرافد من روافد النضال والمقاومة ومناهضة الاحتلال ، وعكست قضايا وهموم ومعاناة شعبنا الفلسطيني في مخيمات الجوع والبؤس والشقاء والعذاب . وتعرض المبدعون والأدباء الفلسطينيون وكل من له صلة بالكلمة المقاومة للملاحقة والتضييق على أدبه والاعتقال والزج داخل الزنزانة ، وبرز الادب الاعتقالي ، أو أدب السجن .
وقد شهدت الحياة الفلسطينية حتى الانتفاضة الفلسطينية الندوات الادبية والثقافية ، ومهرجانات الأدب الفلسطيني في القدس ، وليالي الاغنية الفلسطينية ، ومعارض الكتب والفن ، ناهيك عن ولادة مسرح فلسطيني ، وانشاء دور نشر كان لها دور كبير في طباعة النتاجات والأعمال الأدبية لشعرائنا وكتابنا وباحثينا الفلسطينيين ، ومنها دار نشر صلاح الدين ، والكاتب ، وابو عرفة وسواها .
وشهدت الحركة الادبية الفلسطينية نموًا وصعودًا وانتشارًا بين الجماهير ابان الانتفاضة الشعبية الفلسطينية ، ونتج أدب ثوري ملتزم مقاوم جديد ، وحفلت الصحف والمجلات بإبداعات الكتاب والشعراء الفلسطينيين ، التي راحت تمجد انتفاضة الحجارة وأبطالها وشهدائها .
ولكن للأسف الشديد أن الحركة الادبية والثقافية الفلسطينية تراجعت كثيرًا بعد توقيع اتفاق اوسلو ، وفقدت وهجها ولمعانها ، وها نحن نرى غياب المجلات الأدبية والثقافية ، وانحسار الأدب الوطني الفلسطيني ، وغياب الكثير من مفردات الثورة ، وكلمات المقاومة ، وتوقف عدد من الأقلام عن الكتابة ، ويعود ذلك لعوامل ذاتية وموضوعية وظروف سياسية ، أهمها الانقسام الفلسطيني الذي ترك أثرًا كبيرًا ليس على الحالة السياسية الفلسطينية فحسب ، وإنما على الحالة الثقافية وحركة الابداع الوطني الفلسطيني . وقد تسبب اتفاق اوسلو في تشظي الفكرة الفلسطينية ، وتشظٍ أصاب السيكيولوجية الفلسطينية الشرعية ورؤيتها ، ونشأت معضلة ثلاثية الأضلاع ، سياسية وثقافية واخلاقية .

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 5 شوال 1440هـ الموافق لـ : 2019-06-08



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

/

كل اليمن والبركات للامة العربية والاسلامية بمناسبة حلولحلول الشهر الفضيل

/
مواضيع سابقة
كورونا والنظام الدولي
بقلم : فواد الكنجي
كورونا والنظام الدولي


ومضة في زمن كوفيد19
بقلم : فاطمة الزهرة بيلوك
ومضة في زمن كوفيد19


قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها
بقلم : نهاد النقري ومحسن عبد ربه
قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها


نبض الحروف
بقلم : شاكر فريد حسن
نبض الحروف


حاتنا في خطر
بقلم : زيتوني ع القادر
حاتنا في خطر


وهم السعادة
بقلم : رابح بلطرش
وهم السعادة


“خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”
بقلم : د. رشا غانم
“خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”


تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ
بقلم : الدكتور المهندس عبد يونس لافي
تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ


هو أنا هو عيدي هو أنت
بقلم : شاهيناز نور
هو أنا هو عيدي هو أنت


كان حلما
بقلم : الأستاذ كمال راجعي
كان حلما




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com