أصوات الشمال
الجمعة 12 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما يجب أن يكون للنهوض بالمجتمعات العربية   *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى    أرسل مشاركتك
الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الأستاذ الحاج. نورالدين بامون
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 425 مرة ]
صورة الاستاذ

الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.
ودعت متليلي الشعانبة بولاية غرداية من حي سيدي بولنوار,الأسطورة التاريخية النقابي الدولي العم أحمد بيده إلى مثواه الأخير .
وداعا عمي أحمد بيده بن قدور بن إيعيش بن الشيخ إبن مدينة متليلي الشعانبة قلع الثوار الأشاوس و البطولات الشعبية التحررية على مدار السنين الغابرة , مسقط رأسه و سلفه من آل بيده بالبطحاء وضواحيها.
في جنازة مهيبة حاشدة وجو خاشع من مقبرة السوايح بسيدي بولنور بمتليلي الشعانبة بحضور الأهالي و فعاليات المجتمع المدني بأطيافه وأبناء المدينة و الوافدين من خارج متليلي ,في يوم تاريخي حار من شهر جويلية شهر التواريخ المنقوشة و البصمات الخالدة ,وفي توافد حار حرارة الموسم الملتهبة التي ألهبت القلوب بعد حرق العيون بدموعها الغزيرة. ودعت متليلي ورقلة و غيرهم ,بعيون دامعة وقلوب يعتصرها الألم مؤمنة بقضاء الله وقدره، توديع بالنظرة الأخيرة لجثمانه, ليوارى التراب وبتسليم إلى قضاء الله فقيدها البطل المثالي الرجل الشهم الحريص الغيور على وطنه و مدينته متليلي الأم بكل صدق و إخلاص و أمانة, الأسطورة التاريخية الناذرة و الموسوعة العلمية المتعددة الجوانب والمرصد الحافل والزاخر والقاموس الثري والمعجم المتعدد اللغات العالمية, خبير اللغات إضافة للغة العربية الأم والفرنسية الإستعمارية وقتها و بعدها الإسبانية, الألمانية, الصينية وغيرهم والكنز الثمين الذي لا يقدر بثمن ولا يعوض.
صاحب براءة الإبتكارات و التخطيط الإستراتيجي المستقبلي برؤية بعيدة المدى بأبعاد علمية أكاديمية , رفيق الطلبة و داعمهم في مشوارهم الدراسي لاسيما طلبة البكالوريا و الجامعات و مرافق الباحثين في مشوارهم التخصصي لاسيما التقني و الإقتصادي و السياسي و السياحي.
صاحب السيرة العطرة المشرفة المبهرة و المسار المهني العمالي, النقابي المتمرد, العضو المؤسس بالمنظمة العالمية النقابية بمدغشقر بالستنيات القرن الماضي, الفضاء التاريخي الثقافي, مكافح الفساد ,رافض الظلم والحقرة , المناضل مانع التميز و التمهيش.
وبرحيل العم أحمد بيده تفقد المنطقة بالجنوب الجزائري عامة و متليلي الشعانبة بولاية غرداية جوهرة الواحات خاصة,قامة من قامتها الشامخة وصرح من صروحها العالية وشخصية من الشخصيات الفذة البارزة الناشطة , شخصية بارزة لها مكانتها وسمعتها و أسمها المنقوش في الذاكرة بين الأجيال المتعاقبة, لا يمحى ولا ينسى من بين الأسماء اللامعة في سماء المدينة و المنطقة وأحد الإطارات الفاعلة بعديد الميادين التي لا تعد ولا تحصى مما ذكر منها على سبيل المثال أنفا و ليس حصرا.
من لا يشكر الناس لا يشكر الله
ويضرب الموت من جديد هاته القامة والشخصية المرموقة، الفذة الواعية المفعمة بالإنسانية والنشاط الدؤوب و الحيوية التي لا تنتهي والحب والنبل عضوء من الأعضاء الفاعلين البارزين النشطاء الداعم لفعاليات المجتمع المدني بجميع أطيافه وللحركة الجمعوية والخيرية والإنسانية بين أبناء المنطقة عموما كم فعلها ريعان شبابه في نصرة العمال و الضعفاء بأرض المهجر بديار الغربة بمدغشقر و غيرها.
فهذا أقل القليل قطرة من فيض نبع جاري ,ما يمكن أن يقال عن هذه الشخصية الفريدة من نوعها في عملها في عطائها في تميزها و نبل أخلاقها من خلال مسيرتها الحافلة التي سوف يدونها التاريخ للأجيال مستقبلا من طرف ذويه و زملاؤه ومحبيه ومعاصريه عبر عديد المناسبات و المواسم والتي ستدون إن شاء الله.
لا نجد ما نقول عمي أحمد لكي ننعيه و نرثيه إلا الدعاء أن يرحمك الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته
الأستاذ الحاج نورالدين بامون

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 1 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي
بقلم : د. سكينة العابد
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي


العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي
بقلم : نعمان عبد الغني
العولمة  وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي


رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري
بقلم : ايمن بدر . صحفي مهاجر في النرويج
رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري


يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:
بقلم : نورالدين برقادي
يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:


إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com