أصوات الشمال
الأحد 12 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أحاديـــث العشيـــــــات   * "الشاعر الإبستمولوجي": (مرسي عوَّاد) في "أول العرفان"   * قضايا الأدب الإماراتي من خلال كتاب: «الأدب في الـخليج العربي» لوليد مـحمود خالص   * بلادي   * صوتك كحنان النَّايْ   * إصدار رواية " المُستبدّة " للروائية الأردنية هيا بيوض   * قصائد نثرية قصيرة 2   * الد/ محمد فوزي معلم: المؤرخون الفرنسيون يرفضون الاعتراف بمصطلح الفترة الرومانية   * ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية   * قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }    * الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15   * نحن والدراسات الثقافية   *  تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02    *  نظرة إلى المرأة.   * قد زارني طيف الحبيب   * الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات    * إنّ كيدكنّ عظيم.   * البسكري الذي قتله فضوله   * الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني   * الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر    أرسل مشاركتك
الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الأستاذ الحاج. نورالدين بامون
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 306 مرة ]
صورة الاستاذ

الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.
ودعت متليلي الشعانبة بولاية غرداية من حي سيدي بولنوار,الأسطورة التاريخية النقابي الدولي العم أحمد بيده إلى مثواه الأخير .
وداعا عمي أحمد بيده بن قدور بن إيعيش بن الشيخ إبن مدينة متليلي الشعانبة قلع الثوار الأشاوس و البطولات الشعبية التحررية على مدار السنين الغابرة , مسقط رأسه و سلفه من آل بيده بالبطحاء وضواحيها.
في جنازة مهيبة حاشدة وجو خاشع من مقبرة السوايح بسيدي بولنور بمتليلي الشعانبة بحضور الأهالي و فعاليات المجتمع المدني بأطيافه وأبناء المدينة و الوافدين من خارج متليلي ,في يوم تاريخي حار من شهر جويلية شهر التواريخ المنقوشة و البصمات الخالدة ,وفي توافد حار حرارة الموسم الملتهبة التي ألهبت القلوب بعد حرق العيون بدموعها الغزيرة. ودعت متليلي ورقلة و غيرهم ,بعيون دامعة وقلوب يعتصرها الألم مؤمنة بقضاء الله وقدره، توديع بالنظرة الأخيرة لجثمانه, ليوارى التراب وبتسليم إلى قضاء الله فقيدها البطل المثالي الرجل الشهم الحريص الغيور على وطنه و مدينته متليلي الأم بكل صدق و إخلاص و أمانة, الأسطورة التاريخية الناذرة و الموسوعة العلمية المتعددة الجوانب والمرصد الحافل والزاخر والقاموس الثري والمعجم المتعدد اللغات العالمية, خبير اللغات إضافة للغة العربية الأم والفرنسية الإستعمارية وقتها و بعدها الإسبانية, الألمانية, الصينية وغيرهم والكنز الثمين الذي لا يقدر بثمن ولا يعوض.
صاحب براءة الإبتكارات و التخطيط الإستراتيجي المستقبلي برؤية بعيدة المدى بأبعاد علمية أكاديمية , رفيق الطلبة و داعمهم في مشوارهم الدراسي لاسيما طلبة البكالوريا و الجامعات و مرافق الباحثين في مشوارهم التخصصي لاسيما التقني و الإقتصادي و السياسي و السياحي.
صاحب السيرة العطرة المشرفة المبهرة و المسار المهني العمالي, النقابي المتمرد, العضو المؤسس بالمنظمة العالمية النقابية بمدغشقر بالستنيات القرن الماضي, الفضاء التاريخي الثقافي, مكافح الفساد ,رافض الظلم والحقرة , المناضل مانع التميز و التمهيش.
وبرحيل العم أحمد بيده تفقد المنطقة بالجنوب الجزائري عامة و متليلي الشعانبة بولاية غرداية جوهرة الواحات خاصة,قامة من قامتها الشامخة وصرح من صروحها العالية وشخصية من الشخصيات الفذة البارزة الناشطة , شخصية بارزة لها مكانتها وسمعتها و أسمها المنقوش في الذاكرة بين الأجيال المتعاقبة, لا يمحى ولا ينسى من بين الأسماء اللامعة في سماء المدينة و المنطقة وأحد الإطارات الفاعلة بعديد الميادين التي لا تعد ولا تحصى مما ذكر منها على سبيل المثال أنفا و ليس حصرا.
من لا يشكر الناس لا يشكر الله
ويضرب الموت من جديد هاته القامة والشخصية المرموقة، الفذة الواعية المفعمة بالإنسانية والنشاط الدؤوب و الحيوية التي لا تنتهي والحب والنبل عضوء من الأعضاء الفاعلين البارزين النشطاء الداعم لفعاليات المجتمع المدني بجميع أطيافه وللحركة الجمعوية والخيرية والإنسانية بين أبناء المنطقة عموما كم فعلها ريعان شبابه في نصرة العمال و الضعفاء بأرض المهجر بديار الغربة بمدغشقر و غيرها.
فهذا أقل القليل قطرة من فيض نبع جاري ,ما يمكن أن يقال عن هذه الشخصية الفريدة من نوعها في عملها في عطائها في تميزها و نبل أخلاقها من خلال مسيرتها الحافلة التي سوف يدونها التاريخ للأجيال مستقبلا من طرف ذويه و زملاؤه ومحبيه ومعاصريه عبر عديد المناسبات و المواسم والتي ستدون إن شاء الله.
لا نجد ما نقول عمي أحمد لكي ننعيه و نرثيه إلا الدعاء أن يرحمك الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته
الأستاذ الحاج نورالدين بامون

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 1 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية
بقلم : عبد الرحمن جرفاوي
ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية


قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }
الشاعرة : سليمة مليزي
قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }


الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15
عن : أصوات الشمال
الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15


نحن والدراسات الثقافية
الدكتور : وليد بوعديلة
نحن والدراسات الثقافية


تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02
بقلم : محمد الصغير داسه
               تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!!          /الحلقة الثاني..02


نظرة إلى المرأة.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                                نظرة إلى المرأة.


قد زارني طيف الحبيب
بقلم : رشيدة بوخشة
قد  زارني طيف الحبيب


الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
الذوق الجمالي فلسفة  تستمد قيمتها من الذات


إنّ كيدكنّ عظيم.
بقلم : علاء الأديب
إنّ كيدكنّ عظيم.


البسكري الذي قتله فضوله
موضوع : الأستاذ الطاهر جمعي
البسكري الذي قتله فضوله




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com