أصوات الشمال
السبت 12 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أصدار جديد من مجلة جامعة سكيكدة يبحث في قضايا المجتمع والادب   * الإتحاد الوطني للشعراء الشّعبيين الجزائريين    * شعراء معاصرون من بلادي الشاعرحسين عبدالله الساعدي تقديم / علاء الأديب   * من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب   * موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي   * فرعون وقصة ميلاده الالهي   * .ا لـــــــذي أسـعد القـلب..   * الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*   *  كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا    * الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي   * ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..   * أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح   * ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي   * بين كفّين.!   * أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح    *  صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي   * المفارقة في الرواية الجزائرية دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي   *  لماذا يضحك "هذان"؟؟؟   * التشكّل المرآوي و تمثلات الانعكاس في أعمال أنيش كابور   * أحاديث سامي وسمير (1): ضمير "الكلونديستان" مرتاح!    أرسل مشاركتك
البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 236 مرة ]

هو جهاز كشف الكذب، و يعد وسيلة من وسائل الإثبات في القضايا المهمة و الخطيرة لاسيما تلك التي تمس أمن الدولة، تستعملها بكثرة أجهزة المخابرات في عمليات الجوسسة ، و الإيقاع بالجواسيس ، و قد ربطه البعض بالفِرَاسَة، في وقتنا الحالي استغني العديد عن هذا الجهاز، لأن غالبية الناس تكذب من الهرم إلى القاعدة، و لكل كذبة مرحلتها،اكذب و لا تخجل من نفسك و أنت تكذب، طالما الكذب أصبح مباحٌ و مُقَنَّنٌ

تكشف الكتابات التي قام بها باحثون عسكريون أن بداية علم كشف الكذب تعود أإلى اصول عسكرية أو بوليسية، عندما كانت أجهزة المخابرات بكل الدول تحصل على أسرى، فتقوم باستجوابهم بهدف الحصول على معلومات بدلا من استعمال العنف لانتزاع الحقيقة، مثلما جاءت به دراسة الدكتور جابر إسماعيل الحجاحجة من جامعة آل البيت المفرق الأردن، تشير الروايات أن الصينيين أول من استخدم هذا الجهاز، و قد فسر علماء النفس الحروف التي تشكل كلمة "كذب" كل حرف على حدا( الكاف، و الذال، و الباء) ، فالكاف تعني الإحتكاك، و هي توحي بوجود صراع داخلي، و الذال تعني الإهتزاز ، توحي بالإضطراب النفسي، و الباء قالوا أنها للحفر، و لذا كثيرا ما يفضح الكذاب نفسه بنفسه لما يعانيه من اضطراب في النفس و الذهن.
و تقوم عملية كشف الكذب بتسجيل التغيرات الفيسيولوجية و الإتفعالات النفسية و الإضطرابات العضلية في الجسم مثل ضغط الدم، نبضات القلب، التعرق و سرعة التنفس، التي تظهر على الشخص أثناء التحقيق معه، و يقوم الجهاز إلى ترجمتها إلى رسوم بيانية تمكن الخبير من قراءتها، غير أن أجهزة المخابرات المتطور تفطنت لطريقة تبطل بها فعالية هذا الجهاز من خلال تدريب عملائها عليه مرات عديدة حتى يصبح العميل مقاوما للجهاز، ولا يبدو عليه الإرتباك، و بالتالي لا يشعر بأي خوف في حالة تعرضه للإستجواب عن طريق هذا الجهاز، و يتمكن من مقاومته، بحيث تكون إجابته كلها بالسلب و النفي، و كأنه لا يعلم شيئا، لأنه اعتاد على سماع أسئلة نمطية معدة إعدادا خاصا، ناهيك أن الجاسوس المدرب و المؤهل عادة ما يتصف ببرودة و بلادة حسية يصعب على الجهاز تسجيل أيّ ردة فعل نفسية له، تؤكد الأبحاث أن استعمال هذا الجهاز جاء بعد اتفاقية جنيف عام 1929 التي منعت تعذيب الجنود الأسرى، و اتفاقيات حقوق الإنسان، غير أن بعض الدول المستعمِرة ، داست على هذه الاتفاقيات و مارست كل أشكال التعذيب ضد الشعوب.
بعض المؤسسات القضائية ( مراكز الشرطة) استعملت البوليغراف على المتهمين لاستنطاقهم و كشف الحقيقة، غير ان بعض الباحثين رأوا أن عملية كشف الكذب لا تحتاج إلى أجهزة، و إنما إلى فِراسة ( بكسر الفاء)، و هي كما عرفها ابن الأثير تعني الاستدلال بالأمور الظاهرة على الأمور الخفية، و هي مَلَكة يمتاز بها أناس دون آخرين بلا علم أو دراسة، فقد قال الدكتور جابر إسماعيل الحجاحجة ، بوجود تشابه بين جهاز كشف الكذب و الفراسة، غير أنه أوضح أن جهاز كشف الكذب أكثر صدقا من الفراسة، لأن هذه الأخيرة تخضع للتأثيرات الذاتية و العاطفية، في وقتنا الحالي استغني العديد عن هذا الجهاز، لأن غالبية الناس تكذب من الهرم إلى القاعدة، و لكل كذبة مرحلتها، الغالبية تكذب حتى الأطباء يكذبون، يقولون للمريض أنت بخير و هو يعد أيامه الأخيرة، اكذب و لا تخجل من نفسك و أنت تكذب، طالما الكذب أصبح مباحٌ و مُقَنَّنٌ، تحول الكذب إلى مؤسسة، لا يديرها إلا من يتفنن في إطلاق الكذبات، و مع تكرارها تتحول إلى قانون يطبق على الصادقين فقط.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 24 شوال 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-08



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا


الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي
الدكتور : جعيل أسامة الطيب
الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي


ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..
بقلم : الدكتور: عبد الجبار ربيعي
ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..


أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح
بقلم : الكاتب طه بونيني
أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح


ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي
بقلم : علجية عيش
ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي


بين كفّين.!
بقلم : وليد جاسم الزبيدي
بين كفّين.!


أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح
بقلم : علاء الأديب
أدباء منسيون من بلادي /  الشاعر زامل سعيد فتاح


صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي
حاورها : الاديب المصري صابر حجازي
 صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي


المفارقة في الرواية الجزائرية دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي
موضوع : الأديبة نجاة مزهود
المفارقة في الرواية الجزائرية  دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي


لماذا يضحك "هذان"؟؟؟
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                          لماذا يضحك




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com