أصوات الشمال
الثلاثاء 7 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * نهاية وسائل الإعلام   * اَلْقُدْسُ تَبْكِي وَنَارُ الْحُزْنِ تَشْطُرُهَا الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم   * مخطوطة الشيخ الطيب عيلان ذات قيمة علمية و العائلة تطالب باسترجاعها   * وعدة سيدي محمد السايح ببريان ولاية غرداية تسامح و تأخي و تضامن.   * اللسانيات التطبيقية؛ الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي( يوم دراسي بجامعة باجي مختار-عنابة-)   * يا قدسُ    * فـلسطــــــــــين   * "تسبيحة عشق"   * عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس    * قراءة نقدية لقصة " عقدة " للكاتب: جمال الدين خنفري بقلم الناقد: مجيد زبيدي   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور   * يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة-02-   * .. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها   * أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!   * الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده    * مجلة "ذوات"، في عددها (46)، وعنوان: "مواقع التواصل الاجتماعي.. منصات للإرهاب وتجنيد الشباب":   *  أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»   *  الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يُناقش قضايا نقدية معاصرة في كتاب جديد   * مع العقيد علي منجلي في استشرافاته التاريخية    أرسل مشاركتك
بيت الكلمة يستضيف شعراء عانقوا سيرتا النوميدية في أمسية شعرية
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 527 مرة ]

"بيت الكلمة" فضاء إبداعي جديد تم الإعلان عنه ليكون منبرا أدبيا للمثقفين و الشعراء و الأدباء الجزائريين و العرب بعاصمة الشرق الجزائرية قسنطينة ، و يهدف هذا الفضاء حسبما أكده الدكتور عبد الله حمادي إلى تدعيم الحركة الثقافية و الإبداعية من داخل و خارج الجزائر ، و البحث عن مفتاح سحري لتبني الفعل الثقافي و رفعه إلى مستوى أرقى، كان أول نشاط يقوم به مؤسسو هذا المنبر عرض قراءات شعرية قدمها شعراء معروفون في الساحة الثقافية

غازل شعراء الحرف في أمسية شعرية خلال الإعلان عن افتتاح "بيت الكلمة" الثقافي ، و هو منبر جديد أسس خصيصا للمتذوقين الشعر و كل ما هو إبداعي من القصة والرواية إلى المسرح، كانت "سيرتا تتجدد" أول قراءة شعرية قدمها الشاعر نور الدين درويش، و هي عنوان قصيدته، استعاد فيها الشاعر نبض المدينة و معالمها الحضارية من قصور و جسور و أضرحة ملوكها الذين أسسوها كعاصمة للنوميديين ، ويذكر في قصيدته من توجوا سيرتا بآدابهم و فنونهم، قائلا كانت سيرتا و لا تزال شمس لا تغيب، و في هذا يقول الدكتور عبد الله حمادي أن سينية نور الدين درويش تعد ثالث سينية بعد سينية البحتري و أبو تمام، كما قدم الشاعر محمد شايطة قصيدة بعنوان : غريب في بلادي، أما "داعبتُ جرحي" كانت عنوان قصيدة للشاعر نذير طيار، الغريب في الشاعر نذير طيار أنه مختص في الفيزياء، لكنه تمكن من أن يجمع بين العلم و القافية، تبقى القصيدة الوحيدة التي قرئت باللغة الفرنسية كانت للشاعر نجيب زروالة و هو طبيب، و حملت عنوان: j’ai reve ma ville و هذا ما يؤكد على تنوع الأفكار ، لا يهم تعدد اللغة في العمل الإبداعي طالما التفكير جزائري، لأنه كما قال الدكتور عبد الله حمادي كلما ابتعدت النظرة كلما كان الشعر قويا، فقد كانت أصواتهم و كأنها "نغمٌ " يتسرب للآذان فتنتعش أرواح من حضروا الأمسية و كأنهم في معبد يؤدون فيه كل الطقوس، قد يخوننا التعبير و نحن نجلس مع أرواح متألقة في سماء الشعر.
وقد استرجع الدكتور عبد الله حمادي الذي نشط الأمسية الشعرية محطة من المحطات الثقافية التي عاشتها الولاية و ما تحمله من زخم ثقافي، و قال أنه سبق و أن طالبنا من المسؤولين في ولاية قسنطينة بإنشاء "بيت الشعر" ليكون فضاءً لكل المبدعين، لكننا لم نجد آذانا صاغية حول هذا المسعى، فقمنا بتغيير الاسم و حولناه إلى "بيت الكلمة" ليكون أوسع، و هو منبر يشمل كل أطراف المعرفة من الشعراء و المبدعين في مجال القصة و الرواية و للنقاد أيضا، كما يستوعب كل مثقفي الجزائر، لمعالجة قضايا الأدب والفن والإبداع، و الإسهام في عملية التنمية ، باعتبار أن الثقافة مكون أساسي للتنمية، كما يتيح هذا الفضاء الأدبي الفرصة للشباب المبدع، لتفجير مواهبهم و الوقوف على التقنيات الجمالية و الفنية لكل المبدعين، و قد عاد الدكتور عبد الله حمادي إلى الزمن الذهبي، زمن ابتدع فيه المتصوفة لغة جديدة لكي يكون احتواء للعبارة ، و تحدث عبد الله حمادي عمّا سماه بالانقلاب الحديث، أصبح الشاعر يقول ما لا يُفْهَمُ، وعلى المتلقي أن يفهم، ليضيف أن الشعر المعاصر أصبح تعبيرا عن الذات، و قد أجمع كل من حضروا الأمسية الشعرية على أن بيت الكلمة جاء في وقته المناسب، لتنمية المعرفة كجزء من الثقافة، و كون الجمهور القسنطيني لاسيما الشباب منه في حاجة للتعبير و الفضفضة و تفجير طاقاته الإبداعية، من خلال تنظيم نقاشات ثقافية وقراءات شعرية وقصصية و منه تسويق الفعل الثقافي و من شأنه أن يعيد للإبداع مكانته و تعزيز اقتصادات الثقافة في الولاية.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 23 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : 2018-02-09



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس
بقلم : محمد جاسم الخيكاني
عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس


قراءة نقدية لقصة " عقدة " للكاتب: جمال الدين خنفري بقلم الناقد: مجيد زبيدي
بقلم : الأستاذ : مجيد زبيدي
قراءة نقدية لقصة


الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم  كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور


يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية


لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة-02-
بقلم : محمد الصغير داسه
لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!!           /  الحلقة-02-


.. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها
بقلم : بشير خلف
.. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها


أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!
بقلم : رضوان عدنان بكري
أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!


الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده
بقلم : شاكر فريد حسن
الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده


مجلة "ذوات"، في عددها (46)، وعنوان: "مواقع التواصل الاجتماعي.. منصات للإرهاب وتجنيد الشباب":
بقلم : عزيز العرباوي
مجلة


أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»
بقلم : اسماعيل صياد
    أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com