أصوات الشمال
الثلاثاء 7 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
من وحي خمسينية جامعة وهران ...
بقلم : بومدين جلالي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 859 مرة ]
أ.د. بومدين جلالي / جامعة سعيدة

من وحي خمسينية جامعة وهران ( 1967 / 2017 )... مقال تذكاري يسترجع بعض ما عاش كاتبه في زمنه الجامعي ... تمّ تحرير هذا المقال في تمازج جامع يين السرد والنقد ... مع التحية لجامعة وهران ومؤطريها وطلبتها في كل الأجيال .

ديسمبر 1967 / ديسمبر 2017 ....... نصف قرن من الزمان والأجيال المتعاقبة تأتي، فتتزوّد بهذه المعرفة أو تلك، وتتعلم من تجربة ما أو من أختها، وتتعارف، وتتصاحب، وتتنافس، وتكتشف ما معنى الحياة وما هي مفاتيح أبوابها المختلفة، ثم تمضي في هذا المسار أو ذاك ... نصف قرن من الزمان والنظرات تتقاطع بالنظرات، والوجوه تتآلف مع الوجوه، والأفئدة تتعانق بالأفئدة، والأحلام تضاف إلى الأحلام، وقطار الحياة يسير ببطء سريع أوسرعة بطيئة فيأخذ هؤلاء وهؤلاء عبر سكك متوازية متقاطعة متشابكة، تتشابه حينا وتنأى عن التشابه أحيانا، والعجلات تُحدث ضجيجا والهزات والعقبات والحواجز المصطنعة والطموحات الشرعية وغير الشرعية تقلّل من سرعة هذا، وتلغي سرعة ذاك، وتضاعف سرعة ثالث، وتغير اتجاه رابع، والأفق يمتد يمتد يمتد نحو غدٍ فيه ألف سؤال ونهاياتٍ ستأتي بغير علم سابق ولا حساب دقيق ... نصف قرن من الزمان والجامعة تتضخّم حينا، وتتورّم حينا، وتتألم حينا، والاختصاصات تتوالد وتتكاثر بعقلانية جادة مرّة أو اثنتين وبغير عقلانية واضحة مرّات ومرّات، وفي الحالتين كانت النوايا حسنة والجهود متفاوتة والنتائج متأرجحة بين كل درجات التقييم من أسفل السلّم إلى أعلاه والناس ليسوا كأسنان المشط إلا فيما ندر وكان استثناءً ... نصف قرن من الزمان والشبّان والشابات يحلمون بالعلم والمجد والالتحاق بركب الأمم المتحضرة والسعادة الإنسانية الكاملة لكن ما حقق ذلك كله أو أكثره إلا من كانت حظوظه غير الحظوظ العادية واكتفت البقية الباقية الواسعة بالقليل والأقل وأحيانا كان اللاشيء هو الحصيلة النهائية ...
جامعة وهران تجربة من التجارب الجزائرية المتعددة التي لا يستطيع المقارب لها بموضوعية وشمولية أن يقول نجحتْ أو لم تنجح، بيقين لا اهتزاز فيه. فإذا ما نظرنا إليها من زاوية الظرف الذي نشأت فيه والتطورات التي أحدثت إنجازها ومحاولات التوسعات التي ألحقت بها خلال مسيرة نصف قرن؛ فهي بكل تأكيد ناجحة بوجودها ورمزيتها وسمعتها ضمن مؤسسات القطاع الجامعي الوطني برمته وضمن الجامعات الشهيرات في بلاد العرب وبعض الأصقاع الإفريقية . وإذا ما نظرنا إليها من حيث الأعداد التي درست فيها وتخرجت منها خلال هذه المسيرة؛ فهي ناجحة باعتبار خرّيجيها المنمازين الممتازين الذين ساهموا في بعض التأطير المتوسط والعالي في جميع مجالات النشاط الوطني بالإضافة إلى الذين غادروا البلاد متجهين إلى الغرب والشرق بتكوين معرفي له أهميته وإرادة جادة لها احترامها وهمة عالية لها سمعتها، وهي فاشلة باعتبار خريجيها الذين كان هدفهم هو الحصول على شهادة وكفى ولم يكن لهم دور كبير على مستوى اختصاصاتهم حين الممارسة الميدانية، وهي بين بين في حدود الوسط بين النجاح والفشل عند شريحة كبيرة جدا من خرّيجيها كما تجلى ذلك لاحقا في حركية المجتمع الجزائري الذي تقاطع أوتعاقب فيه النجاح بالفشل في هذا القطاع أو ذاك من غير أن يغيب أحدهما غيابا كليا أو يسيطر أحدهما سيطرة كلية ... وبرغم غياب الإحصاءات والدراسات الراصدة لتطور المجتمع الجزائري بدقة وعناية وشمولية واستمرارية؛ يبدو أن هذه الملاحظات التعميمية التي سجلتها ليست من قبيل المبالغة والخيال وإنما هي واقع ملموسٌ لم تتسبب فيه جامعة وطنية معينة ولا كل الجامعات الجزائرية وإنما تسببت فيه معاً - دون استثناء لجهة من الجهات - مختلف قطاعات التربية والتعليم والتكوين والتعليم العالي والبحث العلمي، ولم يكن ذلك قدَرا مقدورا ولا بسبب مؤامرة خارجية معينة بل كان صناعة جزائرية من إنتاج النظام الحاكم في البلاد والعباد الذي سعى - منذ استقلال الجزائر إلى غاية يوم الناس هذا وربما إلى أجل غير مسمى في مستقبل الأيام - إلى تطبيق سياسة شعبوية ريعية ارتجالية ضررها أكثر من نفغها، وفي أحسن الأحوال يتساوى ضررها بنفعها، وهو ما قزّم الجهود كلها وحكم على الجزائر أن تبقى على هامش الحضارة تعيش من فتات الآخرين، من غير أن تتاح لها الفرصة الحقيقية للمساهمة الفعّالة المنظورة في الفعل الحضاري الإنساني المعاصر.
وبما أنني حضّرت في رحاب جامعة وهران شهادتي الليسانس والماجستير؛ ومن باب الإشارة السريعة إلى التكوين في ذلك الوقت والتذكير ببعض أساتذة زماني وطلبته، يطيب لي أن أستدعي فقرات مما عرضته في مقال سابق، وهي :
في إطار التكوين؛ أذكر أن الكثير منّا لم يكن يكتفي بما يتلقاه في المقرر الرسمي وإنما كنّا نوازي ذلك المقرر - الذي لم يكن لامعا دائما، كما لم يكن تدريسه في المستوى المعقول دائما - بنشاطات وجهود أخرى ...فيما يخصني؛ كنت قارئا دائما باللغة العربية وغيرها داخل الفضاء الأدبي وخارجه، كما كنت أتابع السينما والمسرح والمعارض الفنية والنشاطات الثقافية المتنوعة التي كانت تقام في الجامعة وفي المدينة، لا سيما في المراكز الثقافية الأجنبية . وبالإضافة إلى مشاهير الوجوه الثقافية لجامعة السانية ومدينة وهران في تلك الفترة؛ لقد تعرفت عن قرب على شخصيات غير وهرانية ذات صيت ثقافي ذائع بين الناس منها - على سبيل التمثيل لاغير - الشاعر العراقي عبدالوهاب البياتي والشاعر المغربي محمد السرغيني والمستشرق الفرنسي جاك بارك والمطرب العربي وديع الصافي والشاعر الجزائري محمد الأخضر السايحي والروائي الطاهر وطاّر والباحث رابح تركي والروائي المسرحي كاتب ياسين وغيرهم ...
وفي إطار العلاقات؛ أذكر - من زملائي الأصدقاء الذين كان لي علاقة مودة وصداقة بهم، واكتفوا في دراستهم بشهادة الليسانس - الطيب خليفة، محمد زويش، أحمد صرصار، علي حمداوي، خديجة قبلي، فاطمة الزهراء حمرات، علي مسعودي، بن يحي فقير، أحمد رمّان ...
وقد عايشت، وصادقت أحيانا، أسماء عديدة من طلبة معهد اللغة والأدب، الذين أصبحوا لاحقا من أساتذة الجامعات ونخب الثقافة العربية ...
فممّن كانوا قبلي بقليل حينما التحقت بالجامعة في 1979 أذكر وجوها أصبح لها وزنها الأكاديمي الثقافي، منهم الأساتذة الدكاترة: عبد القادر فيدوح، ناصر سطمبول، عبد الله العشي، مختار حبار، خالد مختاري، محمد داود، محمد عباس، محمد تحريشي ...
وممن كانوا زملائي في دفعة الليسانس؛ أذكر إخوتي الأصدقاء الذين أصبحوا أساتذة دكاترة لهم وزنهم الأكاديمي الثقافي، وهم : الجيلالي سلطاني، عبدالقادر رابحي، العربي قلايلية، نورالدين صبّار، الجيلالي حلّام، محمد بن سعيد، خضراء العابدي، محمد أغامير، سليمان ميّاحي، الشيخ بوقربة، أحمد شعلال، عبدالقادر عمّيش، محمد صحبي، محمد هيشور، بن يمينة بن يمينة، محمد حفيان، عبدالصمد بن فريحة.
وممن جاؤوا مباشرة بعدي؛ أذكر أيضا وجوها أصبح لها وزنها الأكاديمي الثقافي، منهم الأساتذة الدكاترة: علي ملاحي، بختي بن عودة، مزاري شارف، أحمد يوسف، حبيب مصباحي، هوّاري بلقاسم ...
ومن الجزائريين الذي أشرفوا على تدريسنا في ذلك الوقت أذكر العلماء الأساتذة الدكاترة : عبدالملك مرتاض، عبد الله بن حلّي، الأخضر بن عبد الله، بلبشير، الأخضر ضيف الله، بسّيس ، عبدالكريم بكري، أحمد حسّاني، مختار بوعناني، عبدالإله ميسوم، عمار بلحسن ...
ومن العرب الذين أشرفوا على تدريسنا أيضا في ذلك الوقت أذكر العلماء الأساتذة الدكاترة : هادي حسن حمودي، ورّاد المصري، عبداللطيف الراوي، ماضي، عبدالغني الشيخ، خديجة الحديثي ...
ومما يذكر عن جامعة وهران بعد تأسيسها - كغيرها من الجامعات الجزائرئة الأولى - لقد كانت تطرح على عامة ذوي العقول استفهامات متعددة وهي تخرج من سبعينيات القرن العشرين وتدخل في ثمانينياته متجهة نحو التسعينات التي حدث فيها ما حدث.
وللتوضيح أذكر أني - وأنا طالب في رحابها - وقفت مرار على نسخ من لينين وتروتسكي وماو وفيدال وشي غيفارا وغيرهم، وهم يخطبون مبشّرين بالثورة الاجتماعية الكبرى في الجزائر، ووقفت مرارا على نسخ من ابن سبإ وابن الأزرق وابن قرمط وابن تومرت وابن عبدالوهاب وغيرهم وهم يبشرون بالثورة الدينية الكبرى، كما وقفت على من يبشرون بالثورة العربية الكبرى والثورة الأمازيغية الكبرى والثورة العلمانية الكبرى والثورة الإفريقية الكبرى وثورة الثورات الكبرى وهكذا دواليك ... وأسباب ذلك كثيرة ومتعددة ، منها ما كان خارج الجامعة كالحركات السياسية الممنوعة منعا شكليا والمؤلفات القادمة من كل حدب وصوب دون أدنى مراقبة. ومنها ما كان من رحم الجامعة وفي حرمها، والقائمون عليه - بشكل مباشر حينا وأشكال غير مباشرة أحيانا - ثلاثُ مجموعات من الأساتذة المشرفين على التدريس والتأطير ...
أولى هذه المجموعات تتكون من بعض الأساتذة المتعاونين مع الجامعة الجزائرية، من العرب والأوربيين، وكان عددهم معتبرا قبل جزأرة الجامعة التي صححت خطأ بخطإ ... والغالب أن باب التعاون يومئذ كان مفتوحا لمن هبّ ودبّ من غير معاينة بيداغوجية للمعنيين ولا متابعة لمستوياتهم العلمية ولا اهتمام بنشاطات هذا وعلاقات ذاك وسلوكات ذلك ...
وثانية هذه المجموعات تتكون من بعض الأساتذة الجزائرين العائدين من البعثات العلمية إلى مشارق الأرض ومغاربها، لاسيما إلى أوروبا بشقّيْها الليبرالي والشيوعي إضافة إلى الشرق العربي بما فيه من طوائف مذهبية وتبعيات إيديولوجية لا يحدّها حدّ ...
وثالثة هذه المجموعات تتكون من بعض الأساتذة المحليّين المتأثرين بما روّج له فرد أو جماعة من إحدى المجموعتين السالفتين أو منهما معا ...
وكان الترويج لذلك الفكر التدميري الخطير يحدث في الأوساط الطلابية خصوصا والثقافية التعليمية التكوينية عموما بوسائل وطرق وآليات لا حصر لها، منها المحاضرة والمناقشة والمحاورة والحزب السري والشريط المسموع والشريط المصور والمطبوعات والكتب والمجلات والجرائد والملتقيات والندوات والرحلات والسفريات والبعثات، مع ما يرافق ذلك من بداغوجيا الإغراء والتحريض والتشكيك وما يجري هذا المجرى ...
ومع هذه الثورات الجاري التبشير لها، والتي كانت في مجملها معادية لثورة الفاتح من نوفمبر 1954 - الثورة الحقيقية الوحيدة للشعب الجزائري - لقد بدأ يتجلى تدريجيا ما سيحدث مستقبلا إن لم تقم الدولة بدورها ... ولم تقم الدولة بدورها، وكانت العشرية الحمراء مع نهاية الألفية الثانية، ثم كانت احتمالات التفكك المجتمعي الجزائري مع بداية الألفية الثالثة ...
والملاحظ أن اللغة العربية في ذلك الوقت - كمعظم التخصصات - كان لها معهد وحيد في الغرب الجزائري بجامعة وهران خصصته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة من الجنسين الذين يقطنون في الولايات القديمة التالية : وهران ، تلمسان، مستغانم، الأصنام، تيارت، سعيدة وبشار، والتي أصبح عددها 17 ولاية بعد التقسيم الإداري الجديد في 1984 ، أي ما يعادل حوالي أربعة أعشار من مساحة الجزائر المشكّلة لقارة قائمة بذاتها ... وهذه المساحة الواسعة جدا بما فيها من مسافات بعيدة جدا جعلتْ جلّ الطلبة في شبه إقامة دائمة بمدينة وهران خارج العطل الطويلة، وهذا العامل ساهم في ظاهرتين من ظواهرذلك العصر، إحداهما سلبية إن لم أقل ذات تأسيس للكثير من الجرائم السياسية والاجتماعية التي ستحدث لاحقا والأخرى إيجابية بوصفها تمثل الغاية القصوى من التحاق الطالب بالحرم الجامعي ...
فالظاهرة السلبية هي احتدام الصراع بين الإيديولوجيات والطوائف والتكتلات المختلفة إلى درجة استخدام العنف المسلح أحيانا، وهو ما هيّأ الأرضية لمأساة التسعينيات، والظاهرة الإيجابية هي التكوين المقبول حتى لو كان مؤدلجا عند كثير من طلبة ذلك الوقت، وهو ما أعطى للبلاد إطارت لها وزنها المعرفي ...
وبرغم كل هذه الملاحظات وغيرها مما ارتأيت تجاوزها تخفيفا على القارئ، كانت جامعة وهران وستبقى من الجامعات الجزائرية الكبرى التي يمكنها - إذا ماتوفّرت لها الأسباب كلها - أن تقدّم ما تقدمه الجامعات الكبرى على المستوى العالمي ... والسلام على جامعتنا في خمسينيتها، وعلى مؤطّريها، وعلى طلبتها في كل الأجيال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إمضاء : الأستاذ الدكتور بومدين جلّالي
جامعة الدكتور مولاي الطاهر - سعيدة.

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 19 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-07



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com