أصوات الشمال
الاثنين 3 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب    * وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!   * شرفات التنهيدة   * الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.   * رحلة الصيف    * الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده    * البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب   * احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين   * فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية   * وليمة الانتصار    * احتفال بيت الشعر الجزائري بعيدي الاستقلال و الشباب بولاية البويرة   * اضاءة على تجربة الشاعرة والكاتبة ألين اغبارية     أرسل مشاركتك
متليلي الشعانبة تشييع إبنها البار سفير الجزائر المرجعية الدينية عميد مسجد كلرمون فيرون بفرنسا الإمام محجوب الحاج حسين إلى مثواه الأخير في جو مهيب بحضور ولاة ووفد السلك الديني وشخصيات من فرنسا
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1135 مرة ]
صورة الفقيد

متليلي الشعانبة تشييع إبنها البار سفير الجزائر المرجعية الدينية عميد مسجد كلرمون فيرون بفرنسا الإمام محجوب الحاج حسين إلى مثواه الأخير في جو مهيب بحضور ولاة ووفد السلك الديني وشخصيات من فرنسا

متليلي الشعانبة تشييع إبنها البار سفير الجزائر المرجعية الدينية عميد مسجد كلرمون فيرون بفرنسا الإمام محجوب الحاج حسين إلى مثواه الأخير في جو مهيب بحضور ولاة ووفد السلك الديني وشخصيات من فرنسا
شيعت متليلي الشعانبة بولاية غرداية بالجنوب إبنها البار وسفير المرجعية الدينية للجزائر الشيخ محجوب الحاج حسين بن الطاهر عميد المسجد الكبير بكلرمون فيرون بفرنسا عشية الخميس 12 أكتوبر 2017 بمقبرة سيدي أمحمد الزيغم بالدخلة حي المرابطين إلى مثواه الأخير في جنازة مهيبة وجو جنائزي حزين بين تصديق وتكذيب وتأثر بحضور ولاة غرداية والبيض والسلطات الأمنية والعسكرية والمدنية والسيد جرماني عبد الكريم الأمين العام لمسجد كلرمون فيرون معية وفد شخصيات دينية من فرنسا وأهالي الفقيد وأقاربه ومشايخ وأعلام وأعيان المدينة وجموع الوافدين من خارج متليلي وخارجها من التراب الوطني من كل حدب وصوب ومختلف فعاليات المجتمع المدني وبتنظيم محكم لشباب المدنية وشباب حي الدخلة ومسجد سي بلقاسم خاصة حفظهم الله
عرفت الجنازة حضور أكثر من عشرة 10 الأف شخص من المشيعيين في حشد كبير قل ما يسمع عنه ويشاهده إلا لكبار الشخصيات عبر العالم وبقدوم جثمانه بالتهليل والتكبير وبتلاوة عطرة لفارس القرآن الطالب لسود حمزة, ثم كلمة شكر مختصرة من نجله محجوب سيدي عبد الرحمان, تلتها كلمات تأبينية لكل من الأمين العام للمسجد الكبير كلرمون فيرون بفرنسا التي أثرت في الحضور ببلاغة وفصاحة لسان لمغترب وكلمته المدوية متحدثا عن مسيرة الراحل وتواضعه وتعامله وحسن معاملته لمختلف أطياف الجاليات المسلمة والغير المسلمة بشهادة الجميع عبر وسائل الإعلام والديانات مسيحيون ويهود, كاثوليك ,بوديون و بروتستانت وغيرهم بدون تفريق وتميز وتسامحه وعن مناقبه ونهج دربه لقرابة الثلاثين سنة وعن عدد 500 شخص ممن أسلموا على يديه وقصة إسلام الضابط الإسرائلي وأهمها أهم حدث له تحول الكنيسة إلى مسجد والإشراف على بنائه وتدشينه يوم 29 جانفي 2010 رفقة وزير الداخلية الفرنسي الفرنسي Brice Hortefeux بريس هورت فو بالبرنوس التقليدي الجزائري المهدي له من طرف الفقيد, الوزير كان محافظا للمقاطعة بكلرمون فيرون في عهدة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي رفقة الدكتور دليل أبوبكر عميد مسجد باريس والسيد محمد موساوي رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، وعدد من ممثلي مختلف الديانات بفرنسا يومها، بمباركة السلطات الجزائرية ممثلة في شخص معالي وزير الشؤون الدينية السابق ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى حاليا بوعبد الله غلام الله على إنجاز هذا الصرح الإسلامي الكبير الشامخ الذي يعتبر ركيزة جديدة تضاف إلى الركائز الداعمة ولبنة أخرى مدعمة ومكملة لصالح مسلمي الجالية الجزائرية والأمة الإسلامية بالمهجر وخدمتهم عامة .
الكنيسة التي أطلق منها ريتشارد قلب الأسد الحروب الصلبية لتصبح منبر يذكر فيه أسم الله وحوار الأديان الذي نشطه وسعيه للتصدي لمحاربة الحجاب ورفضه للإرهاب إلخ....
ولضيق الوقت لكون الحدث عن سي الحسين لا يكفي لدهر من الزمن ولا تحمله ألاف الكتب والمجلدات وأختتم كلمته قائلا هذه بضاعتكم ردت إليكم والتي رد فيها عليه فضيلة الشيخ الأستاذ الطالب الرمة الحاج مختار أحد أعيان المنطقة وأحد تلاميذة الشيخ بلكبير في كلمة معبرة نيابة عن أهل الفقيد وأسرته وأهل مدينة متليلي, تلها كلمة مدير الشؤون الدينية للولاية الأمير عبد القادر لتقديم العزاء بإسمه ونيابة عن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى وعن وزير الشؤون الدينية والأوقاف, وفي ختام الكلمات التأبينية وحلقات التلاوة والذكر دعاء مسك ختام الجنازة لفضيلة الشيخ بوقلمونة الحاج معطالله بن الحاج محمد زيعلق .
وفي لحظة الوداع تولى السيد محجوب الحاج لحسن عم الفقيد الصلاة عليه رفقة جثمان الفقيدتين زوجة عمه الحاجة خديجة بلغيث حرم المغفور له محجوب الحاج الصادق أحد القادة الثوريين بمتليلي ومنطقة الشبكة عامة والتي لها ذكريات وحكايات معه خاصة حادثة تعثرها بالبقاع المقدسة أثناء تأدية فريضة الحج سنة 1982 أين مسكها من يديها فدعت له بطول العمر وقالت له بالعامية (ياتديني يانديك) تأخدني أو أخدك وشاء القدر أن تلتحق بالرفيق الأعلى يوم جنازته وتدفن بقربه بعد الصلاة عليهم رفقة الفقيدة الحاج خيرة بيشي بنت موسى حرم المغفور له بريهمات الحاج محمود سفير الثورة التحريرية لأبناء متليلي الشعانبة بالحدود الجنوبية وممثلها بليبيا وذلك في جو من الخشوع وسط الإبتهال إلى الله عز وجل والدعاء له بالمغفرة والرحمة لجميع الموتى لتحمل الجنائز على الأكتاف
وبإنتهاء الجنازة وتقديم واجب العزاء لأهله ونجله محجوب عبد الرحمن تواصلت قراءة القرآن إلى الليل وإختتام سلسة السلكة التي أفتتحت عشية وفاته يوم السبت 07 أكتوبر في جو مفعم بخشوع وسكينة ترحما عليه.
وللعم سبق الجنازة بعد الظهيرة جلسة حلقة الذكر كما أوصى فقيدنا رحمة الله عليه قرأت فيها عديد الأذكار لغاية صلاة العصر.
كما أقيمت جلسات تلاوة عطرة وحلقات ذكر بالمسجد الكبير بكلرمون فيرون منذ عشية وفاته إلى غاية ساعة نقله إلى الجزائر لدفنه بمسقط رأسه كما أقامت له سلطات المدينة وباقي العائلات رفقة إدارة المسجد حفل وداع تأبيني على روحه الطاهرة حضرها عميد مسجد باريس وقنصل الجزائر بسانتي تيان ورئيس بلجية كليرمون رفقة العلماء وممثلي الوفود الدينية صبيحة يوم الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 على الساعة 10عاشرة صباحا بتغطية إعلامية لقناة مغرب فرانس وباقي الصحف المحلية والوطنية بفرنسا وحمل على أثرها لينقل إلى البلاد.
أين وصل مطار هواري بومدين الدولي بالجزائري العاصمة عشية الأربعاء 11 أكتوبر2017 ومنها نقل برا إلى مدينه الأم متليلي الشعانبة قلعة الثوار الأشاوس بولاية غرداية جوهرة الواحات.
الأستاذ بامون الحاج نورالدين


نشر في الموقع بتاريخ : السبت 24 محرم 1439هـ الموافق لـ : 2017-10-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب
بقلم : حمزة بلحاج صالح
أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب


وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!
بقلم : محمد الصغير داسه
وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!


شرفات التنهيدة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
شرفات التنهيدة


الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.
بقلم : أمال مراكب
الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية


رحلة الصيف
بقلم : باينين الحاج
رحلة الصيف


الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده
بقلم : شاكر فريد حسن
الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده


البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب
بقلم : علجية عيش
البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب


احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين


فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية
بقلم : نبيل عودة
فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية


وليمة الانتصار
الشاعرة : سليمة مليزي
وليمة الانتصار




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com