أصوات الشمال
الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
ما تفتقده المدرسة الجزائرية اليوم حقا / العمر العقلي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 168 مرة ]
صوؤة / العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر

مع كل دخول مدرسي و إجتماعي تطرح على كل فعاليات المجانع والجماعات






























مع كل دخول مدرسي واجتماعي تطرح عدة رهانات على سائر المشرقين على المستويين الافقي والعمودي , وكذا سائر افراد الجماعات التربوية , منها النتائج المدرسية والتقييم والتقويم والتكوين والتدريب والتأطير بكل ابعادها والوانها واشكالها, وفي كل مرى تعيدنا الى المربه الاول والى نفس المدخلات بعد ان لم يكن بلإمكان ابداع اكثر مما كان . في كل مرة ومع اي دخول (....) تعود المدرسة الى الجدال السفسطائي / السبب والنتيجة دون مشروع قومي ووطني واثر رجعي خلاّق , قادر على هز الخلق والإبداع من رتابة التدريس النمطي : تلميذ... وبيت... وشارع ومدرسة. تلميذ... ومنهاج وبرنامج واستاذ ملقن او منشط وطاقم تربوي واداري.
رهان المدرسة - شئنا ام ابينا - ثقافيا حضاريا , الضامن الوحيد لنقل التلميذ من العمر المدرسي التمدرسي الى العمر العقلي , القائم اساسا على الإبداع وتنمية تافدرات البشرية ورعاية وصناعة المواهب قبل كل شيئ.








الحقيقة الاولياء يطلبون من المدرسة شيئ أخر من ان بكونوا عليه ابناءهم ويتعلمونه - ما يجب ان يتعلمونه بعد ان يكونوا فد تعلموا كل شيئ - وليس ذاك النمط الإستهلاكي الذي يتغذى على المحفظة والادوات المدرسية صباحا ومساء ومواقيت للمنعكس الشرطي !.
ان الاولياء وحسب الخبراء الاجانب يطلبون اشياء مستترة غير ظاهرة على السطح ,، وعير حارجية , انهم يومئون يها تلميحا وليس تصريحا.
يطلبون من المدرسة ان تخرج بناءهم ضمن مشروع تربوي اجتماعي ثقافي , مبدعين في شتى دروب الفنون والعلوم الزمكانية ( الزمانية والمكانية ) كالموسيقى...الشعر...القصة....الرسم....النحث...المسرح.... والسمعي البصري. وكم يكونوا الاولياء سعداء وهم يرون ابناءهم يشدون على قلم الرصاص وعلى الالوان وهم يرسمون احلامهم البريئة.... وهم يحفظون ادوارهم التمثيلية امام مرآة البيت و امام مرآة المجتمع , ضمن المسرح المدرسي.... وهم يرددون اعذب الألحان بالأناشيد المدرسية الوطنبة والدينية , وهم يهزفةن امانييهم الممكنة.
كم يعجبني ويشدني شخص اتاه الله العلم والايمان , و يؤسفني حتى اذا ما سألته عن ميولاته الفنية وجدته فارغا , تشعر منذ البدة ان تعلمه هذا كان خطأ وينقصه الكثير من الملكات ومن الموهبة ومن الابداع ومن الابنكار وتنمية الحواس والذائقة الفنية الزمكانية , وحتى يضفي الطابع الانساني على ما اتاه الله من علوم سواء كانت دنيوية او اخروية.
ولنا في ( البرت اينشتاين ) العالم الفيزيائي الامثولة والتموذج , كان بالمقابل فنانا بارعا وعازفا ماهرا على آلة الكمان.... والعديد العديد من علماء العرب والغرب.
المدرسة الجزائرية اليوم لا تفتقد الى طرق التدريس ولا الى الكفاءات التربوية... ولا الى المناهج والبرامج الحديثة , وانما الى تفعيل التدريس وتنمية القدرات لذى المتمدرس واكتسايه محموعة من المكتسبات والاستعدادات الفنية والحضارية النادية منها والمعنوية وحتى الامادية ايضا .تلميذ اليوم الحداثي او ما بعد الحداثي العالمي , بل العولمي الذي ينلقى تكوينا او تدريبا فنيا ورياضيا ينتقل به من العمر التمدرسي الى العمر العقلي بمعدل ثلاث مرات (03 ) !.
فالمدرسة اليوم غايتها الحقيقية ان تنتقل بالتلميذ من العمر التمدرسي المعهود الكلاسيكي الطبيعي الى المعدل العقلي وبجميع الاطوار والمستويات , فمثلا :
- تلميذ المدرسة الابتدائية بسن السادسة يكون عمره العقلي 18
- تلميذ بسن المتوسط 10 سنوات يكون عمره العقلي 30
- طالب او متمدرس ثانوي 18 سنة سيكون عمره العقلي 54.
وهذا هم بالضبط ما تفتقده المدرسة الجزائرية ان تكون لنا جماعة نربوية مبدعة موهوبة خلاّقة. مديرا موهوبا....استاذا موهوبا...تلميذا موهوبا.... ووليا موهوبا... وبالتالي مدرسة موهوبة ومدينة موهوبة , وفاقد الشيئ لا يعطبه !.

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 28 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : 2017-08-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي


حق
بقلم : أ/عبد لقادر صيد


قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد
بقلم : رائد الحسْن
قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد


كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة
بقلم : سي ناصر عبد الحميد
كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة


عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء


إشعار قاتل...
بقلم : فضيلة بهيليل
إشعار قاتل...


الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد
بقلم : وهيبة بن شتاح
الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد


قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.
الدكتور : حمام محمد زهير
قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن  وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.


الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
بقلم : نبيل عودة
الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة


تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com