أصوات الشمال
الثلاثاء 7 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * نهاية وسائل الإعلام   * اَلْقُدْسُ تَبْكِي وَنَارُ الْحُزْنِ تَشْطُرُهَا الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم   * مخطوطة الشيخ الطيب عيلان ذات قيمة علمية و العائلة تطالب باسترجاعها   * وعدة سيدي محمد السايح ببريان ولاية غرداية تسامح و تأخي و تضامن.   * اللسانيات التطبيقية؛ الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي( يوم دراسي بجامعة باجي مختار-عنابة-)   * يا قدسُ    * فـلسطــــــــــين   * "تسبيحة عشق"   * عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس    * قراءة نقدية لقصة " عقدة " للكاتب: جمال الدين خنفري بقلم الناقد: مجيد زبيدي   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور   * يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة-02-   * .. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها   * أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!   * الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده    * مجلة "ذوات"، في عددها (46)، وعنوان: "مواقع التواصل الاجتماعي.. منصات للإرهاب وتجنيد الشباب":   *  أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»   *  الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يُناقش قضايا نقدية معاصرة في كتاب جديد   * مع العقيد علي منجلي في استشرافاته التاريخية    أرسل مشاركتك
ما تفتقده المدرسة الجزائرية اليوم حقا / العمر العقلي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 628 مرة ]
صوؤة / العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر

مع كل دخول مدرسي و إجتماعي تطرح على كل فعاليات المجانع والجماعات






























مع كل دخول مدرسي واجتماعي تطرح عدة رهانات على سائر المشرقين على المستويين الافقي والعمودي , وكذا سائر افراد الجماعات التربوية , منها النتائج المدرسية والتقييم والتقويم والتكوين والتدريب والتأطير بكل ابعادها والوانها واشكالها, وفي كل مرى تعيدنا الى المربه الاول والى نفس المدخلات بعد ان لم يكن بلإمكان ابداع اكثر مما كان . في كل مرة ومع اي دخول (....) تعود المدرسة الى الجدال السفسطائي / السبب والنتيجة دون مشروع قومي ووطني واثر رجعي خلاّق , قادر على هز الخلق والإبداع من رتابة التدريس النمطي : تلميذ... وبيت... وشارع ومدرسة. تلميذ... ومنهاج وبرنامج واستاذ ملقن او منشط وطاقم تربوي واداري.
رهان المدرسة - شئنا ام ابينا - ثقافيا حضاريا , الضامن الوحيد لنقل التلميذ من العمر المدرسي التمدرسي الى العمر العقلي , القائم اساسا على الإبداع وتنمية تافدرات البشرية ورعاية وصناعة المواهب قبل كل شيئ.








الحقيقة الاولياء يطلبون من المدرسة شيئ أخر من ان بكونوا عليه ابناءهم ويتعلمونه - ما يجب ان يتعلمونه بعد ان يكونوا فد تعلموا كل شيئ - وليس ذاك النمط الإستهلاكي الذي يتغذى على المحفظة والادوات المدرسية صباحا ومساء ومواقيت للمنعكس الشرطي !.
ان الاولياء وحسب الخبراء الاجانب يطلبون اشياء مستترة غير ظاهرة على السطح ,، وعير حارجية , انهم يومئون يها تلميحا وليس تصريحا.
يطلبون من المدرسة ان تخرج بناءهم ضمن مشروع تربوي اجتماعي ثقافي , مبدعين في شتى دروب الفنون والعلوم الزمكانية ( الزمانية والمكانية ) كالموسيقى...الشعر...القصة....الرسم....النحث...المسرح.... والسمعي البصري. وكم يكونوا الاولياء سعداء وهم يرون ابناءهم يشدون على قلم الرصاص وعلى الالوان وهم يرسمون احلامهم البريئة.... وهم يحفظون ادوارهم التمثيلية امام مرآة البيت و امام مرآة المجتمع , ضمن المسرح المدرسي.... وهم يرددون اعذب الألحان بالأناشيد المدرسية الوطنبة والدينية , وهم يهزفةن امانييهم الممكنة.
كم يعجبني ويشدني شخص اتاه الله العلم والايمان , و يؤسفني حتى اذا ما سألته عن ميولاته الفنية وجدته فارغا , تشعر منذ البدة ان تعلمه هذا كان خطأ وينقصه الكثير من الملكات ومن الموهبة ومن الابداع ومن الابنكار وتنمية الحواس والذائقة الفنية الزمكانية , وحتى يضفي الطابع الانساني على ما اتاه الله من علوم سواء كانت دنيوية او اخروية.
ولنا في ( البرت اينشتاين ) العالم الفيزيائي الامثولة والتموذج , كان بالمقابل فنانا بارعا وعازفا ماهرا على آلة الكمان.... والعديد العديد من علماء العرب والغرب.
المدرسة الجزائرية اليوم لا تفتقد الى طرق التدريس ولا الى الكفاءات التربوية... ولا الى المناهج والبرامج الحديثة , وانما الى تفعيل التدريس وتنمية القدرات لذى المتمدرس واكتسايه محموعة من المكتسبات والاستعدادات الفنية والحضارية النادية منها والمعنوية وحتى الامادية ايضا .تلميذ اليوم الحداثي او ما بعد الحداثي العالمي , بل العولمي الذي ينلقى تكوينا او تدريبا فنيا ورياضيا ينتقل به من العمر التمدرسي الى العمر العقلي بمعدل ثلاث مرات (03 ) !.
فالمدرسة اليوم غايتها الحقيقية ان تنتقل بالتلميذ من العمر التمدرسي المعهود الكلاسيكي الطبيعي الى المعدل العقلي وبجميع الاطوار والمستويات , فمثلا :
- تلميذ المدرسة الابتدائية بسن السادسة يكون عمره العقلي 18
- تلميذ بسن المتوسط 10 سنوات يكون عمره العقلي 30
- طالب او متمدرس ثانوي 18 سنة سيكون عمره العقلي 54.
وهذا هم بالضبط ما تفتقده المدرسة الجزائرية ان تكون لنا جماعة نربوية مبدعة موهوبة خلاّقة. مديرا موهوبا....استاذا موهوبا...تلميذا موهوبا.... ووليا موهوبا... وبالتالي مدرسة موهوبة ومدينة موهوبة , وفاقد الشيئ لا يعطبه !.

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 28 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : 2017-08-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس
بقلم : محمد جاسم الخيكاني
عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس


قراءة نقدية لقصة " عقدة " للكاتب: جمال الدين خنفري بقلم الناقد: مجيد زبيدي
بقلم : الأستاذ : مجيد زبيدي
قراءة نقدية لقصة


الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم  كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور


يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية


لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة-02-
بقلم : محمد الصغير داسه
لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!!           /  الحلقة-02-


.. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها
بقلم : بشير خلف
.. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها


أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!
بقلم : رضوان عدنان بكري
أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!


الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده
بقلم : شاكر فريد حسن
الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده


مجلة "ذوات"، في عددها (46)، وعنوان: "مواقع التواصل الاجتماعي.. منصات للإرهاب وتجنيد الشباب":
بقلم : عزيز العرباوي
مجلة


أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»
بقلم : اسماعيل صياد
    أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com