أصوات الشمال
السبت 29 صفر 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قراءة في ديوان : ( قدر حبّه ) للشاعر محمّد جربوعة   * مع المؤرخ فرنان برودل عاشق الجزائر   * (ارجو وضعه فى اهم الاخبار) العنوان:لتطور القصة القصيرة العربية اقدم اليوم : الصحراء فى عيون إسرائيل   * العجوزوالوحش   * تحت سمائها   * متى يستثمر الجزائريون في الوقت؟   * ألفْتُكَ حُبٍّا   * بوح محاصر   * فــــراق   * زلزال أم تفجير نووي باطني   * يا وارف الظلال   * الحابل والنابل وما بينهما   * لو صفقت اليدان في القدس   * إغتيال النهضة الحسينية بأسم الدفاع عنها   * لعلّ وعلّ   * سيدة الليل الأزرق   * تأمّل نصحنا   * الجسد المنخور بالاوجاع   * نهايتها انثى    * يَا عُمْرِي     أرسل مشاركتك
ما تفتقده المدرسة الجزائرية اليوم حقا / العمر العقلي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 313 مرة ]
صوؤة / العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر

مع كل دخول مدرسي و إجتماعي تطرح على كل فعاليات المجانع والجماعات






























مع كل دخول مدرسي واجتماعي تطرح عدة رهانات على سائر المشرقين على المستويين الافقي والعمودي , وكذا سائر افراد الجماعات التربوية , منها النتائج المدرسية والتقييم والتقويم والتكوين والتدريب والتأطير بكل ابعادها والوانها واشكالها, وفي كل مرى تعيدنا الى المربه الاول والى نفس المدخلات بعد ان لم يكن بلإمكان ابداع اكثر مما كان . في كل مرة ومع اي دخول (....) تعود المدرسة الى الجدال السفسطائي / السبب والنتيجة دون مشروع قومي ووطني واثر رجعي خلاّق , قادر على هز الخلق والإبداع من رتابة التدريس النمطي : تلميذ... وبيت... وشارع ومدرسة. تلميذ... ومنهاج وبرنامج واستاذ ملقن او منشط وطاقم تربوي واداري.
رهان المدرسة - شئنا ام ابينا - ثقافيا حضاريا , الضامن الوحيد لنقل التلميذ من العمر المدرسي التمدرسي الى العمر العقلي , القائم اساسا على الإبداع وتنمية تافدرات البشرية ورعاية وصناعة المواهب قبل كل شيئ.








الحقيقة الاولياء يطلبون من المدرسة شيئ أخر من ان بكونوا عليه ابناءهم ويتعلمونه - ما يجب ان يتعلمونه بعد ان يكونوا فد تعلموا كل شيئ - وليس ذاك النمط الإستهلاكي الذي يتغذى على المحفظة والادوات المدرسية صباحا ومساء ومواقيت للمنعكس الشرطي !.
ان الاولياء وحسب الخبراء الاجانب يطلبون اشياء مستترة غير ظاهرة على السطح ,، وعير حارجية , انهم يومئون يها تلميحا وليس تصريحا.
يطلبون من المدرسة ان تخرج بناءهم ضمن مشروع تربوي اجتماعي ثقافي , مبدعين في شتى دروب الفنون والعلوم الزمكانية ( الزمانية والمكانية ) كالموسيقى...الشعر...القصة....الرسم....النحث...المسرح.... والسمعي البصري. وكم يكونوا الاولياء سعداء وهم يرون ابناءهم يشدون على قلم الرصاص وعلى الالوان وهم يرسمون احلامهم البريئة.... وهم يحفظون ادوارهم التمثيلية امام مرآة البيت و امام مرآة المجتمع , ضمن المسرح المدرسي.... وهم يرددون اعذب الألحان بالأناشيد المدرسية الوطنبة والدينية , وهم يهزفةن امانييهم الممكنة.
كم يعجبني ويشدني شخص اتاه الله العلم والايمان , و يؤسفني حتى اذا ما سألته عن ميولاته الفنية وجدته فارغا , تشعر منذ البدة ان تعلمه هذا كان خطأ وينقصه الكثير من الملكات ومن الموهبة ومن الابداع ومن الابنكار وتنمية الحواس والذائقة الفنية الزمكانية , وحتى يضفي الطابع الانساني على ما اتاه الله من علوم سواء كانت دنيوية او اخروية.
ولنا في ( البرت اينشتاين ) العالم الفيزيائي الامثولة والتموذج , كان بالمقابل فنانا بارعا وعازفا ماهرا على آلة الكمان.... والعديد العديد من علماء العرب والغرب.
المدرسة الجزائرية اليوم لا تفتقد الى طرق التدريس ولا الى الكفاءات التربوية... ولا الى المناهج والبرامج الحديثة , وانما الى تفعيل التدريس وتنمية القدرات لذى المتمدرس واكتسايه محموعة من المكتسبات والاستعدادات الفنية والحضارية النادية منها والمعنوية وحتى الامادية ايضا .تلميذ اليوم الحداثي او ما بعد الحداثي العالمي , بل العولمي الذي ينلقى تكوينا او تدريبا فنيا ورياضيا ينتقل به من العمر التمدرسي الى العمر العقلي بمعدل ثلاث مرات (03 ) !.
فالمدرسة اليوم غايتها الحقيقية ان تنتقل بالتلميذ من العمر التمدرسي المعهود الكلاسيكي الطبيعي الى المعدل العقلي وبجميع الاطوار والمستويات , فمثلا :
- تلميذ المدرسة الابتدائية بسن السادسة يكون عمره العقلي 18
- تلميذ بسن المتوسط 10 سنوات يكون عمره العقلي 30
- طالب او متمدرس ثانوي 18 سنة سيكون عمره العقلي 54.
وهذا هم بالضبط ما تفتقده المدرسة الجزائرية ان تكون لنا جماعة نربوية مبدعة موهوبة خلاّقة. مديرا موهوبا....استاذا موهوبا...تلميذا موهوبا.... ووليا موهوبا... وبالتالي مدرسة موهوبة ومدينة موهوبة , وفاقد الشيئ لا يعطبه !.

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 28 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : 2017-08-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
فــــراق
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
فــــراق


زلزال أم تفجير نووي باطني
بقلم : ا.د. عبد الكاظم العبودي
زلزال أم تفجير نووي باطني


يا وارف الظلال
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
يا وارف الظلال


الحابل والنابل وما بينهما
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
الحابل والنابل وما بينهما


لو صفقت اليدان في القدس
الشاعر : صبغة الله الهدوي
لو صفقت اليدان في القدس


إغتيال النهضة الحسينية بأسم الدفاع عنها
بقلم : هيام الكناني
إغتيال النهضة الحسينية بأسم الدفاع عنها


لعلّ وعلّ
بقلم : محمد جربوعة
لعلّ وعلّ


سيدة الليل الأزرق
بقلم : إبراهيم مشارة
سيدة الليل الأزرق


تأمّل نصحنا
بقلم : سهام بعيطيش"أم عبد الرحيم"
تأمّل نصحنا


الجسد المنخور بالاوجاع
بقلم : محمد بتش"مسعود"
الجسد المنخور بالاوجاع




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com