0
22 1441 :
 * دعني انام فيك ولا اصحو   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {138}مُعَلَّقَةُ النَّصِيبْ    * محمد الأخضر السائحي رائد أدب الطفل في الجزائر   * صناعة التقدم وصناعة التخلف   * المتذمرون   * حديث صريح مع الشاعر الفلسطيني، ابن الناصرة، جمال قعوار عن الشعر وتجربته الشعرية   * أجرَاسُ الرَحِيلِ    * غطـاء   * خيانة القضية الفلسطينية   * طفولــة   * الشاعر الحداثي سيف الملوك سكتة يكتب نصه بعيدا عن المعاد والمكرر والصور الشعرية التي فقدت تأثيرها ودهشتها ...قصيدة " الرائي " أنموذجا"    * صابرحجازي يحاور القاص والروائي السوداني فتحي عبدالعزيز   * في سجال عمقي    * مناقشة دكتوراه عن شعر محمود رويش بقسم الأدب العربي -جامعة سكيكدة   * "لَيلٌ وحتى في النهار"   * قصة قصيرة جدا / تفكيك..   * دعاء   * . تلكم هي دمعتي ...   *  عودة الأستاذ محمد الشريف بغامي في كتاب    * رواية جديدة بنكهة الوطن   
 |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    | 

Warning: Use of undefined constant DOCUMENT_ROOT - assumed 'DOCUMENT_ROOT' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/aswatelchamal/public_html/ar/page98.php on line 47
شهرزاد
بقلم : الأستـاذة : خديجه عيمر

[ : 634 ]
الكاتبة : خديجة عيمر

شهرزاد --- انها الحكاية التي لاتنتهي – شهرزاد تنسج المحبة عنوانا للامل القادم متوشحا اغنية من اغاني الذات ودرأ لالم متوقع داهم – على قدر ما تكون الحبكة يكون الحلم المزروع اقرب الى التحقق والتجسد -- الحكايا -- ومن غيرها يصنع حكايا من وجد واشواق --- انسياب القصص لتصنع منه جسرا الى عالم من المجد المكلل باوراق الغار – انه موعد ااخر مع فجر جديد قد تجد فيه احداهن فرصة للخلاص والانعتاق –

شهرزاد --- انها الحكاية التي لاتنتهي – شهرزاد تنسج المحبة عنوانا للامل القادم متوشحا اغنية من اغاني الذات ودرأ لالم متوقع داهم – على قدر ما تكون الحبكة يكون الحلم المزروع اقرب الى التحقق والتجسد -- الحكايا -- ومن غيرها يصنع حكايا من وجد واشواق --- انسياب القصص لتصنع منه جسرا الى عالم من المجد المكلل باوراق الغار – انه موعد ااخر مع فجر جديد قد تجد فيه احداهن فرصة للخلاص والانعتاق – شهرزاد هي حكاية كل امراة لاتزال تتشبث ببصيص امل في الوجود ربما يفضي بها الى بر الامان --- كل امراة هي في الحقيقة شهرزاد في ناحية ما من نواحي كينونتها المعتقة منذ ان رات النور وعانقت الحياة -- منذ حداثة سنها تباشر قصتها وتماهيها مع الحكي – المراة خزان للاحداث والايام – مند اتقانها لابجديات الكلام تباشر الانثى سرد قصصها كسبيل لفرض ذاتها واحداث قيمة مضافة في حياة الرجل – وما اضعف الرجل امام حكيها -- ابنا كان او رفيقا في تعرجات الحياة ودروبها – انها لتاسره بحكاياها فهي الضميرالحي ومخزون الحكايا وذاكرة السير--- وهويستطيب ذلك ويجد فيه دنيا من السحر والعجائبية العفؤية المستصاغة - -- ومهما كان مستوى المراة المعرفي ففي حكيها مايجذب الرجل ويمارس على مداركه سلطة خفية -- انها سلطة من حرير ناعم ولكنها قوية ومجدولة بقدر ما تجيد حواء عملية رص الاحداث ونسج الحكايا ولو كانت من اخيلة واطياف--- البنت تحكي لابيها ويستلذ حكيها كما تفعل الزوجة او الام مع ابنائها --- لنصل في نهاية المطاف الى الجدة ومن مثل الجدة في استقطاب الاسماع واللعب على العقل والوجدان – ان تاريخ المراة تاريخ طويل من عملية السرد المنمق المغري – والمراة التي لاتجيد صنعة الحكي محكوم عليها بالفشل ان عاجلا او ااجلا في علاقتها مع الرجل مهما كان موقعه في حياتها ابا او زوجا ابنا اوحفيدا --- انه سلاحها وقوتها الناعمة في وجه تجبر الرجل وتعنته ووسيلة لترويضه والتخفيف من جموحه ابعادا لفكرة الانفصال عنها --- بل هو اجهاض لمحاولة قطع الحبل السري الذي يشدهما الى بعضهما منذ الازل وقطع الطريق امام جنوحه الى الخروج من دائرة التماهي بها -- او ربما جعله دائم الدوران في فلك الحكاءة وعالمها المعطر باريج الدهشة والابهار ما استمرت العلاقة بين كائنين لاغنى لاحدهما عن الاخر---الا يقال البهجة تحكي -- الباهية تحكي وسيرتا تحكي-- الحكي انثى والمدينة حكاية اغراء تشد الرجل الى هويته وجذوره --- وكانه لايزال قابعا في رحم وجدانها تبقى اسطورة شهرزاد نقطة البداية والنهاية في واقع لابد من وجود الحكاية في ثنايا تقاطعاته مع الازمنة والايام - مااضعف اادم امام حكايا حواء - شهرزاد هي حكاية كل امراة لاتزال تتشبث ببصيص امل في الوجود ربما يفضي بها الى بر الامان --- كل امراة هي في الحقيقة شهرزاد في ناحية ما من نواحي كينونتها المعتقة منذ ان رات النور وعانقت الحياة -- منذ حداثة سنها تباشر قصتها وتماهيها مع الحكي – المراة خزان للاحداث والايام – مند اتقانها لابجديات الكلام تباشر الانثى سرد قصصها كسبيل لفرض ذاتها واحداث قيمة مضافة في حياة الرجل – وما اضعف الرجل امام حكيها -- ابنا كان او رفيقا في تعرجات الحياة ودروبها – انها لتاسره بحكاياها فهي الضميرالحي ومخزون الحكايا وذاكرة السير--- وهويستطيب ذلك ويجد فيه دنيا من السحر والعجائبية العفؤية المستصاغة - -- ومهما كان مستوى المراة المعرفي ففي حكيها مايجذب الرجل ويمارس على مداركه سلطة خفية -- انها سلطة من حرير ناعم ولكنها قوية ومجدولة بقدر ما تجيد حواء عملية رص الاحداث ونسج الحكايا ولو كانت من اخيلة واطياف--- البنت تحكي لابيها ويستلذ حكيها كما تفعل الزوجة او الام مع ابنائها --- لنصل في نهاية المطاف الى الجدة ومن مثل الجدة في استقطاب الاسماع واللعب على العقل والوجدان – ان تاريخ المراة تاريخ طويل من عملية السرد المنمق المغري – والمراة التي لاتجيد صنعة الحكي محكوم عليها بالفشل ان عاجلا او ااجلا في علاقتها مع الرجل مهما كان موقعه في حياتها ابا او زوجا ابنا اوحفيدا --- انه سلاحها وقوتها الناعمة في وجه تجبر الرجل وتعنته ووسيلة لترويضه والتخفيف من جموحه ابعادا لفكرة الانفصال عنها --- بل هو اجهاض لمحاولة قطع الحبل السري الذي يشدهما الى بعضهما منذ الازل وقطع الطريق امام جنوحه الى الخروج من دائرة التماهي بها -- او ربما جعله دائم الدوران في فلك الحكاءة وعالمها المعطر باريج الدهشة والابهار ما استمرت العلاقة بين كائنين لاغنى لاحدهما عن الاخر---الا يقال البهجة تحكي -- الباهية تحكي وسيرتا تحكي-- الحكي انثى والمدينة حكاية اغراء تشد الرجل الى هويته وجذوره --- وكانه لايزال قابعا في رحم وجدانها تبقى اسطورة شهرزاد نقطة البداية والنهاية في واقع لابد من وجود الحكاية في ثنايا تقاطعاته مع الازمنة والايام - مااضعف اادم امام حكايا حواء -

: 11 1441 : 2019-09-10