أصوات الشمال
الأحد 20 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * وهج المشاعر... !    * قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة    * الرئيس التركي أردوغان ومأساة الطفلة الجزائرية ملاك لكحل   * قراءة إعلامية في سلوكات المؤسسة العسكرية أثناء إدارة الأزمة في الجزائر    * تصور الأخرة عند العرب في الجاهلية والإسلام. عنوان المؤلف الجديد إصدار لسعادة الدكتور عبد الله شادة بفرنسا.   * صورة الحاكم في رواية مملكة الموز للكاتب بوعلام بطاطاش   * المواطنة والتعليم في الجزائر ... الواقع والمآلات.   * أريد أن أخون الرمانة   *  صابرحجازي يحاور الكاتب والاعلامي المغربي حسن سليماني   * اصدار جديد   * دموع من أجل النبي- صلى الله عليه وسلم   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي للثانوية يحتفيان بالعيدين   * شعرية البياض في مجموعة " بحيرة الصمت " للمغربية نعيمة زايد   * الحِوَارِيُّونَ و المُعَلِّم..   * الثورة الجزائرية والشعر    * بمناسبة إعادة نشر كتبه بالعربية و ذكرى رحيله الـ 46 ... مالك بن نبي والساحة الثقافية الفرنكوفونية.    * سكينة العابد أستاذة علوم الإتصال بجامعة قسنطينة 3: نحن بحاجة إلى حوكمة إعلامية    * ق ق ج / اكتشاف    * "ملاك ابنة النور"..نص عن طفلة عزابة التي احترقت   * يستيقظ الصّبح     أرسل مشاركتك
شهرزاد
بقلم : الأستـاذة : خديجه عيمر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 284 مرة ]
الكاتبة : خديجة عيمر

شهرزاد --- انها الحكاية التي لاتنتهي – شهرزاد تنسج المحبة عنوانا للامل القادم متوشحا اغنية من اغاني الذات ودرأ لالم متوقع داهم – على قدر ما تكون الحبكة يكون الحلم المزروع اقرب الى التحقق والتجسد -- الحكايا -- ومن غيرها يصنع حكايا من وجد واشواق --- انسياب القصص لتصنع منه جسرا الى عالم من المجد المكلل باوراق الغار – انه موعد ااخر مع فجر جديد قد تجد فيه احداهن فرصة للخلاص والانعتاق –

شهرزاد --- انها الحكاية التي لاتنتهي – شهرزاد تنسج المحبة عنوانا للامل القادم متوشحا اغنية من اغاني الذات ودرأ لالم متوقع داهم – على قدر ما تكون الحبكة يكون الحلم المزروع اقرب الى التحقق والتجسد -- الحكايا -- ومن غيرها يصنع حكايا من وجد واشواق --- انسياب القصص لتصنع منه جسرا الى عالم من المجد المكلل باوراق الغار – انه موعد ااخر مع فجر جديد قد تجد فيه احداهن فرصة للخلاص والانعتاق – شهرزاد هي حكاية كل امراة لاتزال تتشبث ببصيص امل في الوجود ربما يفضي بها الى بر الامان --- كل امراة هي في الحقيقة شهرزاد في ناحية ما من نواحي كينونتها المعتقة منذ ان رات النور وعانقت الحياة -- منذ حداثة سنها تباشر قصتها وتماهيها مع الحكي – المراة خزان للاحداث والايام – مند اتقانها لابجديات الكلام تباشر الانثى سرد قصصها كسبيل لفرض ذاتها واحداث قيمة مضافة في حياة الرجل – وما اضعف الرجل امام حكيها -- ابنا كان او رفيقا في تعرجات الحياة ودروبها – انها لتاسره بحكاياها فهي الضميرالحي ومخزون الحكايا وذاكرة السير--- وهويستطيب ذلك ويجد فيه دنيا من السحر والعجائبية العفؤية المستصاغة - -- ومهما كان مستوى المراة المعرفي ففي حكيها مايجذب الرجل ويمارس على مداركه سلطة خفية -- انها سلطة من حرير ناعم ولكنها قوية ومجدولة بقدر ما تجيد حواء عملية رص الاحداث ونسج الحكايا ولو كانت من اخيلة واطياف--- البنت تحكي لابيها ويستلذ حكيها كما تفعل الزوجة او الام مع ابنائها --- لنصل في نهاية المطاف الى الجدة ومن مثل الجدة في استقطاب الاسماع واللعب على العقل والوجدان – ان تاريخ المراة تاريخ طويل من عملية السرد المنمق المغري – والمراة التي لاتجيد صنعة الحكي محكوم عليها بالفشل ان عاجلا او ااجلا في علاقتها مع الرجل مهما كان موقعه في حياتها ابا او زوجا ابنا اوحفيدا --- انه سلاحها وقوتها الناعمة في وجه تجبر الرجل وتعنته ووسيلة لترويضه والتخفيف من جموحه ابعادا لفكرة الانفصال عنها --- بل هو اجهاض لمحاولة قطع الحبل السري الذي يشدهما الى بعضهما منذ الازل وقطع الطريق امام جنوحه الى الخروج من دائرة التماهي بها -- او ربما جعله دائم الدوران في فلك الحكاءة وعالمها المعطر باريج الدهشة والابهار ما استمرت العلاقة بين كائنين لاغنى لاحدهما عن الاخر---الا يقال البهجة تحكي -- الباهية تحكي وسيرتا تحكي-- الحكي انثى والمدينة حكاية اغراء تشد الرجل الى هويته وجذوره --- وكانه لايزال قابعا في رحم وجدانها تبقى اسطورة شهرزاد نقطة البداية والنهاية في واقع لابد من وجود الحكاية في ثنايا تقاطعاته مع الازمنة والايام - مااضعف اادم امام حكايا حواء - شهرزاد هي حكاية كل امراة لاتزال تتشبث ببصيص امل في الوجود ربما يفضي بها الى بر الامان --- كل امراة هي في الحقيقة شهرزاد في ناحية ما من نواحي كينونتها المعتقة منذ ان رات النور وعانقت الحياة -- منذ حداثة سنها تباشر قصتها وتماهيها مع الحكي – المراة خزان للاحداث والايام – مند اتقانها لابجديات الكلام تباشر الانثى سرد قصصها كسبيل لفرض ذاتها واحداث قيمة مضافة في حياة الرجل – وما اضعف الرجل امام حكيها -- ابنا كان او رفيقا في تعرجات الحياة ودروبها – انها لتاسره بحكاياها فهي الضميرالحي ومخزون الحكايا وذاكرة السير--- وهويستطيب ذلك ويجد فيه دنيا من السحر والعجائبية العفؤية المستصاغة - -- ومهما كان مستوى المراة المعرفي ففي حكيها مايجذب الرجل ويمارس على مداركه سلطة خفية -- انها سلطة من حرير ناعم ولكنها قوية ومجدولة بقدر ما تجيد حواء عملية رص الاحداث ونسج الحكايا ولو كانت من اخيلة واطياف--- البنت تحكي لابيها ويستلذ حكيها كما تفعل الزوجة او الام مع ابنائها --- لنصل في نهاية المطاف الى الجدة ومن مثل الجدة في استقطاب الاسماع واللعب على العقل والوجدان – ان تاريخ المراة تاريخ طويل من عملية السرد المنمق المغري – والمراة التي لاتجيد صنعة الحكي محكوم عليها بالفشل ان عاجلا او ااجلا في علاقتها مع الرجل مهما كان موقعه في حياتها ابا او زوجا ابنا اوحفيدا --- انه سلاحها وقوتها الناعمة في وجه تجبر الرجل وتعنته ووسيلة لترويضه والتخفيف من جموحه ابعادا لفكرة الانفصال عنها --- بل هو اجهاض لمحاولة قطع الحبل السري الذي يشدهما الى بعضهما منذ الازل وقطع الطريق امام جنوحه الى الخروج من دائرة التماهي بها -- او ربما جعله دائم الدوران في فلك الحكاءة وعالمها المعطر باريج الدهشة والابهار ما استمرت العلاقة بين كائنين لاغنى لاحدهما عن الاخر---الا يقال البهجة تحكي -- الباهية تحكي وسيرتا تحكي-- الحكي انثى والمدينة حكاية اغراء تشد الرجل الى هويته وجذوره --- وكانه لايزال قابعا في رحم وجدانها تبقى اسطورة شهرزاد نقطة البداية والنهاية في واقع لابد من وجود الحكاية في ثنايا تقاطعاته مع الازمنة والايام - مااضعف اادم امام حكايا حواء -

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 11 محرم 1441هـ الموافق لـ : 2019-09-10



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com