أصوات الشمال
الخميس 20 محرم 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * فاطمة ذات الشعر الأحمر   * "إلكترا " عند قبر " أجاممنون " (يوربيدس) / دراسة بالفكر الدرامي الكلاسيكي   * الاتجاه الخطأ / إلى أين تسير الجزائر ؟؟؟   *  قراءة في كتاب "استقبال التناص في النقد العربي" للدكتور عمر زرفاوي ( من جامعة تبسة)   * دراسة تتناول استراتيجية الجيش في إدارة الأزمة في الجزائر   * طريدُ الّليلِ... "البحر البسيط"   * وفِي الْمَقْبَرَةِ.. تِلْمِيذٌ يَتَسَوَّلُ...!   * الإنتخابات سلوك حضاري وديمقراطي، وليست تذكرة إلى المجهول!   * يا معلمي الفاضل اطلب المستطاع حتى تطاع   * الجزائر..وطن الشهداء وطريق الخروج السلمي من المأزق ؟؟   * لا املك غير الشكر    * الجوانبُ الخفيةُ من تاريخ الأمير الهاشمي بن عبد القادر دفينُ بلدة بوسعادة.   * حين تهاجر النوارس    * قصة : لن يشقى منها   * مَوْتُ الْعِشْقِ والْعاشِق ....   * يوجين ديلاكروا :سحر الشرق وعبقرية اللون   * تجليات في ظلمات ثلاث    * المجموعة القصصية " طائر الليل " للكاتب - شدري معمرعلي    * شهرزاد   * ديناصورات الجامعة وديناصورات الثقفافة    أرسل مشاركتك
شهرزاد
بقلم : الأستـاذة : خديجه عيمر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 157 مرة ]
الكاتبة : خديجة عيمر

شهرزاد --- انها الحكاية التي لاتنتهي – شهرزاد تنسج المحبة عنوانا للامل القادم متوشحا اغنية من اغاني الذات ودرأ لالم متوقع داهم – على قدر ما تكون الحبكة يكون الحلم المزروع اقرب الى التحقق والتجسد -- الحكايا -- ومن غيرها يصنع حكايا من وجد واشواق --- انسياب القصص لتصنع منه جسرا الى عالم من المجد المكلل باوراق الغار – انه موعد ااخر مع فجر جديد قد تجد فيه احداهن فرصة للخلاص والانعتاق –

شهرزاد --- انها الحكاية التي لاتنتهي – شهرزاد تنسج المحبة عنوانا للامل القادم متوشحا اغنية من اغاني الذات ودرأ لالم متوقع داهم – على قدر ما تكون الحبكة يكون الحلم المزروع اقرب الى التحقق والتجسد -- الحكايا -- ومن غيرها يصنع حكايا من وجد واشواق --- انسياب القصص لتصنع منه جسرا الى عالم من المجد المكلل باوراق الغار – انه موعد ااخر مع فجر جديد قد تجد فيه احداهن فرصة للخلاص والانعتاق – شهرزاد هي حكاية كل امراة لاتزال تتشبث ببصيص امل في الوجود ربما يفضي بها الى بر الامان --- كل امراة هي في الحقيقة شهرزاد في ناحية ما من نواحي كينونتها المعتقة منذ ان رات النور وعانقت الحياة -- منذ حداثة سنها تباشر قصتها وتماهيها مع الحكي – المراة خزان للاحداث والايام – مند اتقانها لابجديات الكلام تباشر الانثى سرد قصصها كسبيل لفرض ذاتها واحداث قيمة مضافة في حياة الرجل – وما اضعف الرجل امام حكيها -- ابنا كان او رفيقا في تعرجات الحياة ودروبها – انها لتاسره بحكاياها فهي الضميرالحي ومخزون الحكايا وذاكرة السير--- وهويستطيب ذلك ويجد فيه دنيا من السحر والعجائبية العفؤية المستصاغة - -- ومهما كان مستوى المراة المعرفي ففي حكيها مايجذب الرجل ويمارس على مداركه سلطة خفية -- انها سلطة من حرير ناعم ولكنها قوية ومجدولة بقدر ما تجيد حواء عملية رص الاحداث ونسج الحكايا ولو كانت من اخيلة واطياف--- البنت تحكي لابيها ويستلذ حكيها كما تفعل الزوجة او الام مع ابنائها --- لنصل في نهاية المطاف الى الجدة ومن مثل الجدة في استقطاب الاسماع واللعب على العقل والوجدان – ان تاريخ المراة تاريخ طويل من عملية السرد المنمق المغري – والمراة التي لاتجيد صنعة الحكي محكوم عليها بالفشل ان عاجلا او ااجلا في علاقتها مع الرجل مهما كان موقعه في حياتها ابا او زوجا ابنا اوحفيدا --- انه سلاحها وقوتها الناعمة في وجه تجبر الرجل وتعنته ووسيلة لترويضه والتخفيف من جموحه ابعادا لفكرة الانفصال عنها --- بل هو اجهاض لمحاولة قطع الحبل السري الذي يشدهما الى بعضهما منذ الازل وقطع الطريق امام جنوحه الى الخروج من دائرة التماهي بها -- او ربما جعله دائم الدوران في فلك الحكاءة وعالمها المعطر باريج الدهشة والابهار ما استمرت العلاقة بين كائنين لاغنى لاحدهما عن الاخر---الا يقال البهجة تحكي -- الباهية تحكي وسيرتا تحكي-- الحكي انثى والمدينة حكاية اغراء تشد الرجل الى هويته وجذوره --- وكانه لايزال قابعا في رحم وجدانها تبقى اسطورة شهرزاد نقطة البداية والنهاية في واقع لابد من وجود الحكاية في ثنايا تقاطعاته مع الازمنة والايام - مااضعف اادم امام حكايا حواء - شهرزاد هي حكاية كل امراة لاتزال تتشبث ببصيص امل في الوجود ربما يفضي بها الى بر الامان --- كل امراة هي في الحقيقة شهرزاد في ناحية ما من نواحي كينونتها المعتقة منذ ان رات النور وعانقت الحياة -- منذ حداثة سنها تباشر قصتها وتماهيها مع الحكي – المراة خزان للاحداث والايام – مند اتقانها لابجديات الكلام تباشر الانثى سرد قصصها كسبيل لفرض ذاتها واحداث قيمة مضافة في حياة الرجل – وما اضعف الرجل امام حكيها -- ابنا كان او رفيقا في تعرجات الحياة ودروبها – انها لتاسره بحكاياها فهي الضميرالحي ومخزون الحكايا وذاكرة السير--- وهويستطيب ذلك ويجد فيه دنيا من السحر والعجائبية العفؤية المستصاغة - -- ومهما كان مستوى المراة المعرفي ففي حكيها مايجذب الرجل ويمارس على مداركه سلطة خفية -- انها سلطة من حرير ناعم ولكنها قوية ومجدولة بقدر ما تجيد حواء عملية رص الاحداث ونسج الحكايا ولو كانت من اخيلة واطياف--- البنت تحكي لابيها ويستلذ حكيها كما تفعل الزوجة او الام مع ابنائها --- لنصل في نهاية المطاف الى الجدة ومن مثل الجدة في استقطاب الاسماع واللعب على العقل والوجدان – ان تاريخ المراة تاريخ طويل من عملية السرد المنمق المغري – والمراة التي لاتجيد صنعة الحكي محكوم عليها بالفشل ان عاجلا او ااجلا في علاقتها مع الرجل مهما كان موقعه في حياتها ابا او زوجا ابنا اوحفيدا --- انه سلاحها وقوتها الناعمة في وجه تجبر الرجل وتعنته ووسيلة لترويضه والتخفيف من جموحه ابعادا لفكرة الانفصال عنها --- بل هو اجهاض لمحاولة قطع الحبل السري الذي يشدهما الى بعضهما منذ الازل وقطع الطريق امام جنوحه الى الخروج من دائرة التماهي بها -- او ربما جعله دائم الدوران في فلك الحكاءة وعالمها المعطر باريج الدهشة والابهار ما استمرت العلاقة بين كائنين لاغنى لاحدهما عن الاخر---الا يقال البهجة تحكي -- الباهية تحكي وسيرتا تحكي-- الحكي انثى والمدينة حكاية اغراء تشد الرجل الى هويته وجذوره --- وكانه لايزال قابعا في رحم وجدانها تبقى اسطورة شهرزاد نقطة البداية والنهاية في واقع لابد من وجود الحكاية في ثنايا تقاطعاته مع الازمنة والايام - مااضعف اادم امام حكايا حواء -

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 11 محرم 1441هـ الموافق لـ : 2019-09-10



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

تهنئة

كل اليمن والبركات للامة العربية والاسلامية بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة

.
مواضيع سابقة
يا معلمي الفاضل اطلب المستطاع حتى تطاع
بقلم : أحمد سليمان العمري
يا معلمي الفاضل اطلب المستطاع حتى تطاع


الجزائر..وطن الشهداء وطريق الخروج السلمي من المأزق ؟؟
الدكتور : وليد بوعديلة
الجزائر..وطن الشهداء  وطريق الخروج السلمي من المأزق ؟؟


لا املك غير الشكر
بقلم : كرم الشبطي
لا املك غير الشكر


الجوانبُ الخفيةُ من تاريخ الأمير الهاشمي بن عبد القادر دفينُ بلدة بوسعادة.
بقلم : محمد بسكر
الجوانبُ الخفيةُ من تاريخ الأمير الهاشمي بن عبد القادر  دفينُ بلدة بوسعادة.


حين تهاجر النوارس
شعر : جمال الدين العماري
حين تهاجر النوارس


قصة : لن يشقى منها
بقلم : فضيلة معيرش
قصة : لن يشقى منها


مَوْتُ الْعِشْقِ والْعاشِق ....
الدكتور : بومدين جلالي
مَوْتُ الْعِشْقِ والْعاشِق ....


يوجين ديلاكروا :سحر الشرق وعبقرية اللون
بقلم : إبراهيم مشارة
يوجين ديلاكروا :سحر الشرق وعبقرية اللون


تجليات في ظلمات ثلاث
شعر : د. عزاوي الجميلي
تجليات في ظلمات ثلاث


المجموعة القصصية " طائر الليل " للكاتب - شدري معمرعلي
بقلم : عمـــر دوفـــي
المجموعة القصصية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com