أصوات الشمال
الأحد 24 جمادى الأول 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * نافذة على المنظومة التربوية   * كلمات الى زينب بنت قاسم سليماني   * كيف تكتب رواية جيدة   * هنيئا لك يا أرض الجزائر الطيبة..   * ديمقراطية   * جماليات النص الشعري عند سمير خلف الله-في ديوانه ترانيم عاشق الحمراء-   *  الألم والإبداع / الروح في حضرة الموت    * (الإتفاق على الحرب ) بما يشبه (الإتفاق على الكذب)   *  هل حراك الطلبة بعد النزيف الداخلي، اليوم يدعم صفوفه بمختلف الفئات العمرية؟!   * أحلام منسية   * ابن سبعين نَزيلُ بجاية...فكره وفلسفته   * الى الاديب اسامة فوزي   * قصة مسار التغيير في الجزائر وانتصار إرادة الشعب   * فوق سطوح الغربة للكاتب عبد الحفيظ بن جلولي   * تحية لإيران   * أسئلة المعنى ورهانات الرمز - -قراءة في رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ- بوقربة عبد المجيد   * رثاء البطل الشهيد قاسم سليماني   * بلوزداد، حكاية البطل وقصة العلم(9-10)   * جذور المعضلة الفكرية في بلادنا   * -قراءة في رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ    أرسل مشاركتك
جاليتنا تتجند لنجدة "حراق" من الحرق بدل الدفن أو الترحيل
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 436 مرة ]

جاليتنا تتجند لنجدة "حراق" من الحرق بدل الدفن،
بسبب تعذر معرفة جنسيته، هل هو ممغرب أم جزائر ي..
السلطات السويسرية قد تقرر حرق جثته لا قدر الله


أعلنت السلطات السويسرية عن وفاة شاب مغاربي " حراق" مجهول الهوية ( الصورة) منذ أسابيع، إذ تناقلت وسائل الاعلام ، أنه تم العثور على شاب سجين بالسجن الكبير (شان دولان)، بجنيف بسويسرا، المرحوم كان حينها فاقدا للوعي في سريره، في زنزانة مفردة لوحده، وعلى الرغم من الجهود التي بذلها أعوان الحراسة والشبه الطبي لإنقاذه، إلا أن قدر الله كان أسبق..
الرجل المتوفى منذ يوم الأحد 18 أوت / أغسطس 2019 يبلغ من العمر 28 عامًا، لم تعرف بعد جنسيته لكي يرحل لبلده، عموما إما أن يكون جزائري أو مغربي.
و من يوم وفاته التي مر عليها 20 يوما وجثمانه في المشرحة ينتظر الترحيل، وقد أعلنت السلطات السويسرية في البداية أن المتوفى جزائري الجنسية ، ثم قيل بعدها بأسبوع قد يكون مغربيا وقدم نفسه على أنه جزائري و اسمه ياسين؟ و قد أكدت إدارة السجن ان المرحوم أدخل السجن قبل أسبوع فقط من وفاته، ولحد اليوم إجراءات البحث جارية على قدم وساق بين السلطات السويسرية و القنصليات المعنية، أي قنصلية الجمهورية الجزائرية أو قنصلية المملكة المغربية، بحثا عن حل عاجل ليرحل ويدفن في لبلده الأصلي الجزائر أم المغرب ، قبل أن تحرق جثته لا قدر الله في حالة عدم توفر أدلة تثبت جنسيته .وقد علقت منظمة هجرة الدولية لحقوق الانسان، وهي إحدى الجمعيات الإنسانية بجنيف، أنه عيب على الجالية المغاربية، أن يكون مصير " الحراق" المهاجر المسلم "الحرق" ، بل الواجب الاكرام بالدفن أو التسفير لأرض بلاده .
وحتى في قواميس السلطات الغربية، أصبح مصطلح ( الحَرَّاقة و الحَرّاق) متداولا بكثرة، ولا حرج في استعماله، إذ تطلق تسمية "الحرّاقة"، على مهاجرين قدموا إما من الجزائر أو عبرها، أفارقة كانوا أم مغاربة، ويقدر عددهم بالآلاف كل عام- حسب بعض الاحصائيات الحديثة للأمم المتحدة - ويحاول هؤلاء الشباب في معظمهم اجتياز البحر المتوسط باتجاه الاتحاد الأوروبي
كما تُطلق تسمية "الحرًاقة" أيضا باللغة العربية على هؤلاء المهاجرين اللاشرعيين ، الذين يعبرون الحدود، دون أي اعتبار لوجودها؛ بمعنى أنهم "يحرقون" هذه الحدود، طلباً لمستقبل أفضل ودون الحصول على أية تأشيرةٍ للسفر. و قد لوحظ في السنوات الأخيرة، أن آلاف المغاربة و الأفارقة يغادرون خلسةً بلدانهم كل عام، على متن قوارب صغيرة أصبحت تسمى بحق "قوارب الموت"، لخطورة الرحلة بحيث يعبرون بواسطتها البحر الأبيض المتوسط، باتجاه إيطاليا أو إسبانيا و جنوب أوروبا عموما، معرضين حياتهم للخطر المحقق في أغلب الأحيان.
و أمام هذه الفاجعة، تجندت الجالية الجزائرية وشقيقتها المغربية، للعمل سويا قصد المساهمة ماديا ومعنويا، في تيسير ترحيل المتوفى جزائريا كان ام مغربيا، "يد بيد، لأنهم شعب واحد، بل عائلة واحدة، رغم مشكلة الصحراء المفتعلة، التي تقتات على موائدها بعض القنصليات و الأبواق الديبلوماسية عربية كانت ام غربية في جنيف العاصمة الدولية لحقوق الانسان و المحافل الدولية عبر القارات الخمس"، على حد تعبير أحد الناشطين المتابعين لملف الضحية.
ورغم تعثر الوصول إلى اتفاق بين الجهات المعنية في "قضية ملف الصحراء" لحاجة في نفس يعقوب؛ اذ لم يستطع الساسة إنجاز أكثر من تنظيم جولات مفاوضات بين طرفي الأزمة لتعود بخفي حنين.. عكس ذلك تمام فإن جاليتنا المغاربية المسلمة، عازمة بحول الله على العمل من أجل مغرب الشعوب بعيدا عن السياسات السيسوية التي تديرها مخابر غربية مغرضة، قصد إبقاء جذوة التنافر بين البلدين، وبالتالي يستمر الابتزاز لثروات البلدين الشقيقين.. {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 10 محرم 1441هـ الموافق لـ : 2019-09-09



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

.

الإنتخابات الرئاسـية الجزائرية 12 / 12 / 2019

.
مواضيع سابقة
هل حراك الطلبة بعد النزيف الداخلي، اليوم يدعم صفوفه بمختلف الفئات العمرية؟!
بقلم : محمد بونيل
 هل حراك الطلبة بعد النزيف الداخلي، اليوم يدعم صفوفه بمختلف الفئات العمرية؟!


أحلام منسية
بقلم : فضيلة معيرش
أحلام منسية


ابن سبعين نَزيلُ بجاية...فكره وفلسفته
بقلم : محمد بسكر
ابن سبعين نَزيلُ بجاية...فكره وفلسفته


الى الاديب اسامة فوزي
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
الى الاديب اسامة فوزي


قصة مسار التغيير في الجزائر وانتصار إرادة الشعب
الدكتور : محمد عبدالنور
قصة مسار التغيير في الجزائر وانتصار إرادة الشعب


فوق سطوح الغربة للكاتب عبد الحفيظ بن جلولي
بقلم : خالدي وليد
فوق سطوح الغربة للكاتب عبد الحفيظ بن جلولي


تحية لإيران
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
تحية لإيران


أسئلة المعنى ورهانات الرمز - -قراءة في رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ- بوقربة عبد المجيد
السيد : عبد المجيد بوقربة - مثقف من الجزائر
أسئلة المعنى ورهانات الرمز - -قراءة في رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ- بوقربة عبد المجيد


رثاء البطل الشهيد قاسم سليماني
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
رثاء البطل الشهيد قاسم سليماني


بلوزداد، حكاية البطل وقصة العلم(9-10)
بقلم : مهند طلال الاخرس
بلوزداد، حكاية البطل وقصة العلم(9-10)




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com