0
22 1441 :
 * دعني انام فيك ولا اصحو   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {138}مُعَلَّقَةُ النَّصِيبْ    * محمد الأخضر السائحي رائد أدب الطفل في الجزائر   * صناعة التقدم وصناعة التخلف   * المتذمرون   * حديث صريح مع الشاعر الفلسطيني، ابن الناصرة، جمال قعوار عن الشعر وتجربته الشعرية   * أجرَاسُ الرَحِيلِ    * غطـاء   * خيانة القضية الفلسطينية   * طفولــة   * الشاعر الحداثي سيف الملوك سكتة يكتب نصه بعيدا عن المعاد والمكرر والصور الشعرية التي فقدت تأثيرها ودهشتها ...قصيدة " الرائي " أنموذجا"    * صابرحجازي يحاور القاص والروائي السوداني فتحي عبدالعزيز   * في سجال عمقي    * مناقشة دكتوراه عن شعر محمود رويش بقسم الأدب العربي -جامعة سكيكدة   * "لَيلٌ وحتى في النهار"   * قصة قصيرة جدا / تفكيك..   * دعاء   * . تلكم هي دمعتي ...   *  عودة الأستاذ محمد الشريف بغامي في كتاب    * رواية جديدة بنكهة الوطن   
 |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    | 

Warning: Use of undefined constant DOCUMENT_ROOT - assumed 'DOCUMENT_ROOT' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/aswatelchamal/public_html/ar/page98.php on line 47
مطر وحديقه
بقلم : الأستـاذة : خديجه عيمر

[ : 573 ]
الأستـاذة : خديجه عيمر

امس نزلت زخات مطر صيفي حلو -- الثرى بعد موجة الحر الشديده احسسناه يتذمر ويثار غباره ولكن ان ارتوت الارض حتى تضوعت عطرا - ذاك العطر الذي تعشقه نفسي حين يبلل التراب المطر - انخفضت الحراره فاغتنمت الفرصه وتوجهت هده المره على غير العاده الى حديقة 20 اوت في قلب المدينه كنت ارتادها وانا طفله حين كنا لا نزال في بيتنا القديم بحي الميزان العتيق -- حديقه غناء جميله كثيرة اشجارها ومتنوعه - نخيلها باسق يطاول عنان السماء وارضها فرشت بالعشب الطبيعي الندي الذي تشرب حبات المطر فاحسسته ينضح جمالا ورقه وبهاء يسر الناظرين -- قلت ، دخلت الحديقه من البوابة المفتوحة على جهة المول او المركز التجاري المحدث قريبا ، تجنبت المدخل الرئيسي لاكتظاظه بمرتادي الحديقه ناهيك عن ازدحام الباعه يعرضون منتجات تقليديه وصناعات تراثيه محليه - والماره يتذمرون احيانا من الحاحهم وتجاوزهم بان يصروا على الناس اقتناء سلعتهم ولو بالعافيه كما يقول اخواننا في المشرق -- المهم ماان دخلت حتى انتشت روحي بمنظر الاخضرار وقد تبلل مطرا وارتوى حتى لكأن الاشجار ترقص طربا على ايقاع النسيمات البارده التي هبت تنعش ارواحنا بعد موجة الحر الشديدة التي عانينا منها -- فمدينتي هواؤها جاف وطقسها حار وما ان نرزق الغيث حتى نستبشر خيرا وتحيا انفسنا من بعد تذمر وكمد واختناق من قيظ ما من حيلة في مواجهته الا اجهزة تكييف الهواء وتكنولوجيا التبريد التي لا يمكن باي حال من الاحوال الاستغناء عنها في هدا الوقت من السنه .

: 11 1440 : 2019-08-12