أصوات الشمال
الجمعة 13 شوال 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ومضة في زمن كوفيد19   * قَصِائدُ وَرَوَائِعْ نهاد هاشم النقري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي حضرتها    * نبض الحروف    * وهم السعادة   * “خمس مرحيات أندلسية للكاتب أنطونيو جالا نموذجا”   * تغريدة: فلْنَسْألْ ولنَسْتَأْنِسْ وفي ذلك خيرٌ   * هو أنا هو عيدي هو أنت   * كان حلما    * ليس لي من دنيا البشر إلا شبر..؟   * رسالة الى الشعب الامريكي   *  عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار   * حلم   * في مجابهة الجائحة...........................   * ظلوا يعتبون   * دمعة تائب   * " انبعاث الغولة وبقايا أساطير"   *  الذكرى الأولى لرحيل فقيدة الجزائر محاربة محو الأمية وتعليم الكبار عائشة باركي.   * - قراءة في كتاب: الأيام الأخيرة لمحمد " Les derniers jours de Muhammad " للكاتبة التونسية : هالة وردي ، دار النشر ألبان ميشال 2016 ، باريس   *  ((اللصوص أولى بالإبادة))!!!   * الى الكُتَّاب العبيد     أرسل مشاركتك
حايك مرمـه
بقلم : الأستـاذة : خديجه عيمر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 585 مرة ]
الأستـاذة : خديجه عيمر


ركبت راسها -- ارتدت الحايك الابيض الحريري الجميل ، وضعت العجار الدنتيلا الناصع وحملت قفة دوم صغيره مزينه برسومات مختلفة الوانها يغلب عليها اللون الاحمر فبدت كزهرة بيضاء برية تفتحت لتوها - لم يكن مسموحا لها بالخروج لهكذا مناسبات تختلط فيها حشود كثيرة بمشارب متنوعه وانماط شتى من الناس - انها السيده التي ما سمح لها في ما مضى بمخالطة الناس والدخول معهم في حراك يقولون عنه احتجاجا او تظاهرا - لكل شيء حدود ولكل خطوة خطوط حمراء - يستهويها كثيرا حضور مناسبات ثقافية وامسيات ادبيه ، اما الخروج للتظاهر فشيء غير مستحب كثيرا ولاسيما في هذا الوقت الحرج .. فكرة ارتداء الحايك والعجار شجعتها كثيرا على المغامره - انه شكل من اشكال التخفي والتمويه . المرمى الابيض الحريري الفاتن والكعب العالي ارعبها وادخلها في دوامه وهي ترفل وسط الحشود كانها ملكه . اصبحت محط انظار اولئك الذين خرجوا الى الشارع احتجاجا على ما وصل اليه البلد من الحقره والظلم والاستبداد - حايك المرمى لم تتصور نفسها ابدا واضعة اياه ، ليس لانه اصبح لباسا من التراث والاجدر وضعه في متحف المقتنيات العريقة والاغراض العتيقه ولكن لكونه اثار من حولها قدرا غير يسير من الاعجاب وحب الفضول واحيانا كلمات التغزل الرقيقه ، كل ذلك كاد ان يسقطها ارضا - ثم هذا العجار الدنتيلا الذي اخفى وجهها ولم يبق منه سوى عينين لوزيتين جميلتين فاتنتين ، هل كان ذلك استحضارا لامجاد فاتت وسكنت الذاكره واصبحت طي النسيان ؟ هل كان ذلك صرخة في وجه الجميع لتقول لهم هاانا افتح خزائن امي لاخرج المرمى الحريري فاشارك بلونه الابيض المعبر عن الصفاء والنقاء والفتنة والاناقه في عرس الجزائر؟؟ هاانا افتح الخزائن القديمه واضع يدي على كنز من كنوز العشق الجزائري الابدي الذي طمسته ايادي سوداء وظلال قاتمه غزتنا ذات زمن من ظلامية داست على كل ماهو جميل والبست الجمال سوادا ونقابا لا يمت للجزائر بصله فقتلت بذلك عشقنا للحياه وهيامنا باغاني الفرح وتعلقنا بمواويل الحريه ...الاديبه الاستاذه خديجه عيمر

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 8 شوال 1440هـ الموافق لـ : 2019-06-11

التعليقات
Ainsalim39
 حايك المرمة سيبقي فهو مد من التاريخ ونور للمستقبل ستضل واقفة بلامس القريبة كانت حايك وقفة مجاهدة من أجل الضلم و اليوم و الغد سيضل وفي الراحة تحمل معهي عبئ الزمان منحنية الضهر الحايك لم يختفي موجود في حاتنا اليومية  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

/

كل اليمن والبركات للامة العربية والاسلامية بمناسبة حلولحلول الشهر الفضيل

/
مواضيع سابقة
كان حلما
بقلم : الأستاذ كمال راجعي
كان حلما


ليس لي من دنيا البشر إلا شبر..؟
بقلم : الأستاذ/ ابراهيم تايحي
ليس لي  من  دنيا البشر  إلا شبر..؟


رسالة الى الشعب الامريكي
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
رسالة الى الشعب الامريكي


عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون
 عيد طفولة عالمي سعيد 20 20وكل عام وأنتم أحبتي بخير تحية طفولية أزفها إليكم أحبتي بكل أرجاء المعمورة وجميع الأقطار


حلم
بقلم : فضيلة معيرش
حلم


في مجابهة الجائحة...........................
بقلم : باينين الحاج
في مجابهة الجائحة...........................


ظلوا يعتبون
بقلم : الدكتور المهندس عبد يونس لافي
ظلوا يعتبون


دمعة تائب
بقلم : محمد محمد علي جنيدي
دمعة تائب


" انبعاث الغولة وبقايا أساطير"
الدكتورة : زهرة خدرج



الذكرى الأولى لرحيل فقيدة الجزائر محاربة محو الأمية وتعليم الكبار عائشة باركي.
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون
 الذكرى الأولى لرحيل فقيدة الجزائر محاربة محو الأمية وتعليم الكبار عائشة باركي.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com