أصوات الشمال
الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * من اجل ابنتي    * شاعر بالحزن   * اماه    * " بومرداس حضن الحرية " شريط وثائقي يعرض بميلة    * تركتك... و تركت المجال لأخرى تنجب اطفالك   *  فاكهة العنب بالمدية "الداتي" في الصدارة...و"احمر بوعمر" سيد المائدة   * صابر حجازي يحاور الشاعر السوداني متوكل زروق   * الثقافة الفلكية في التراث الأدبي القديم والحديث    * بقايا امرأة   *  يوتوبيا النّزاهة الفقودة.   * الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية   * رسائل إلى سارة - الرسالة الأولى - عـودة    * الجغرافية الدّينية بين تهويد القدس ومعاداة السّامية   * " ميرتس " الى الوراء .. خلفًا در    * فوج اهل العزم للكشافة بعزابة..نشاط متميز خدمة للمجتمع   * جزائري يموت غَرَقا في بحيرة " ليمان" السويسرية   * طوني موريسون روائية أمريكية من أصل إفريقي ترحل عن الحياة   * نِعْمَ الجنازة الصغيرة لكبير الرجال .. تلك هي الجنازة الملائكية للدكتور الضاري!!    * مطر وحديقه    *  لا وثنية في شعائر الحج ..    أرسل مشاركتك
بائعة المطلوع
بقلم : الأستـاذة : خديجه عيمر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 332 مرة ]
الأستـاذة : خديجه عيمر

اليوم وانا في طريق العودة من سوق الخضارلاقتناء اغراض بمركز تجاري استحدث في بداية شهر الصيام ليضاف الى المساحات الكبرى الغاصه بها مدينتي ، التقيتها -- صغيره جميله تحمل سلة مطلوع - يبدو ان امها من صنعته - بداية لم احفل بها لانشغالي بمراعاة زحمة السير على الطريق وانا اهم بالصعود الى السيارة بعد ان ركنتها في مكان يتيح لي الانسيابية في الخروج من موقف السيارات ...... اذ هممت بالمغادره سمعت صوتا جميلا من خلفي يقول -- طاطا رجاء اشتري مني المطلوع -- بكل براءة العالم وبصوت ملائكي حدثتني وبعينين حزينتين رمقتني فكاد قلبي ان ينفطر -- ضعيفة البنية ، في عمر الثامنه تماما .. اي في عمر ابنتي -- ترجلت واقتربت منها وحدثتها -- ما اسمك -- قالت اايه .. وليتها لم تفعل -- ياالله انه نفس اسم ابنتي -- ليتك يا اايه حملت غير هذا الاسم وولدت بغير تاريخ ميلاد ..... اايه بائعة المطلوع -- قرات عن بائعة الورد وبائعة الزهور اما عن بائعة المطلوع في عمر الزهور فما حصل معي ابدا -- عانقتها وفي عيني دمعه وفي قلبي احزان كل الدنيا ... فالتجول بالخبز لبيعه ومن اطفال نادر جدا في مدينتي .... اايه حبيبتي ولم تبيعين المطلوع ؟؟ -- اجابتني همسا وكانما تبوح لي بسر عظيم -- تخفض صوتها حتى لا يسمعها الماره -- نحن بحاجة الى المال لنعيش لاننا يتامى - امي تحضره وانا اتجول لابيعه بعد ان ينتهي دوام المدرسه ، المصاريف كثيرة وما عادت امي تستطيع ان تتحمل الاعباء لوحدها ....-- اشتريت قطعتين .. دفعت وطلبت منها الاحتفاظ بالباقي -- ودروسك يا اايه ؟؟؟اجابتني انا ادرس ومجتهده ، حصلت على علامات جيده في جميع المواد -- ومن اين لكم بالمصاريف ؟؟ اجابت يساعدنا الاهل والاقارب بما تيسر وتصنع امي الخبز التقليدي فابيعه -- عانقتها واظنني ذرفت دمعتين بللتا كتفها الغضه التي هدها حمل سلة المطلوع -- تمنيت لها حظا سعيدا وعدت لا الوي على شيء ولمت المجتمع بل لمت نفسي اولا كام وموظفه ومربيه -- ولمت الوطن الذي تضطر فيه البراءة الى بيع المطلوع لمساعدة الاهل بغرض الايفاء بمتطلبات العيش ....
منذ ساعة · تم الإرسال من الويب
الاستاذه خديجه عيمر -- ولاية سعيده -

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 3 شوال 1440هـ الموافق لـ : 2019-06-06



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
بقايا امرأة
بقلم : غنية سيد عثمان
بقايا امرأة


يوتوبيا النّزاهة الفقودة.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                        يوتوبيا النّزاهة الفقودة.


الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية
بقلم : د زهير الخويلدي
الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية


رسائل إلى سارة - الرسالة الأولى - عـودة
بقلم : سميرة بولمية
رسائل إلى سارة  - الرسالة الأولى - عـودة


الجغرافية الدّينية بين تهويد القدس ومعاداة السّامية
بقلم : علجية عيش
الجغرافية الدّينية بين تهويد القدس ومعاداة السّامية


" ميرتس " الى الوراء .. خلفًا در
بقلم : شاكر فريد حسن



فوج اهل العزم للكشافة بعزابة..نشاط متميز خدمة للمجتمع
الدكتور : وليد بوعديلة
فوج اهل العزم للكشافة بعزابة..نشاط متميز خدمة للمجتمع


جزائري يموت غَرَقا في بحيرة " ليمان" السويسرية
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
جزائري يموت غَرَقا في بحيرة


طوني موريسون روائية أمريكية من أصل إفريقي ترحل عن الحياة
بقلم : علجية عيش
طوني موريسون روائية أمريكية من أصل إفريقي ترحل عن الحياة


نِعْمَ الجنازة الصغيرة لكبير الرجال .. تلك هي الجنازة الملائكية للدكتور الضاري!!
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
نِعْمَ الجنازة الصغيرة لكبير الرجال .. تلك هي الجنازة الملائكية للدكتور الضاري!!




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com