أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
الندوة الصحفية بفروم المجاهد لبيت الشعر
عن : بيت الشعر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 658 مرة ]


أعلنت الجمعية الثقافية الوطنية "بيت الشعر الجزائري" عن وجودها بتنظيم تظاهرة ثقافية تضمنت شقين: (ملتقى راهن الشعر الجزائري) و(مهرجان عيد النصر) متزامنين، أيام 19 و20 و21 مارس الماضي بمناسبة مزدوجة هي عيد النصر واليوم العالمي للشعر.
• سمح هذا الملتقى بتحقيق هدف أساسي وهو الوقوف على راهن الشعر الجزائري بكل مكوناته اللغوية وبكل أشكاله الكتابية وفي نفس الوقت سمح بلقاء عدد غير مسبوق من الشعراء والباحثين خلال ثلاثة أيام من العمل المكثف. وسمح المهرجان بالاستماع إلى أصوات متعددة وحضور متنوع يبرز غنى الساحة الشعرية الوطنية بمختلف مكونتها اللغوية وأشكالها التعبيرية وأجيالها. وحدثت لقاءات للمرة الأولى بين شعراء يكتبون منذ أربعين سنة.
• سمحت التظاهرة بمعاينة التطور الحاصل في حقل ثقافي أساسي في الثقافة الجزائرية وهو الشعر بكل لغاته وأشكاله التعبيرية بعيدا عن أي شكل من أشكال التهميش او الإقصاء الإيديولوجي او التراتبية الثقافية بين الأنواع الشعرية أو الأجيال. وقد أثبتت البحوث التي ألقيت خلاق الملتقى بان التجربة الجزائرية ارتبطت بالتحولات المجتمعية الوطنية والثقافية العالمية وعرفت تنوعا كبيرا من حيث التيارات السائدة والأشكال الكتابية التقليدية والتجريبية.
• بينت التظاهرة أن بإمكان الجزائر أن تكون قطبا إبداعيا يجتذب الأسماء والكفاءات والمواهب ويصنع أسماءه ويفتح منبرا للصوت الإبداعي المتميز مهما كانت اللغة التي يعبر بها على خلاف ما ساد خلال سنوات كانت فيها الأسماء الجزائرية لا تظهر إلى في المشرق أو في الغرب. فالساحة الشعرية الجزائرية قادرة على استيعاب كل الأسماء وعلى صنع نجومها بنفسها إذا توفرت الإمكانيات. وقد حضر التظاهرة شعراء يكتبون بالعربية الفصحى وآخرون يكتبون بالأمازيغية القبائلية والشاوية والتارقية والزناتية وشعراء الملحون وباللغة الفرنسية. كما كانت المداخلات تشمل الشعر الفصيح والملحون والأمازيغي بالإضافة غلى مداخلات حول الشعر الجزائري باللغة الفرنسية.
• بينت التظاهرة قدرة الشعراء الجزائريين على التكفل بتنظيم أنشطتهم إذا توفرت لهم الظروف الملائمة فقد تولى الإعداد لها الشعراء من البداية وحتى النهاية في اطار بيت الشعر الجزائري الذي فتح أبواه للجميع: فمنهم المنظمون والباحثون والقائمون بالاستقبال ورئاسة الجلسات والساهرون على خدمة الضيوف. لقد كان "بيت الشعر الجزائري" حقا (بيتا للشعر والشعراء).
• تم اعتماد مبدأ البرمجة المتعددة (كما يجري في التظاهرات الكبرى): خمسة فضاءات للنشاط منها ما هو على بعد50 أو 70 كلم ؛ وقد تمت كل الأنشطة في مواعيدها وبالشكل الذي برمجت فيها إلا نادرا.
• سمح الملتقى والمهرجان باستعادة احد الأشكال التعبيرية الراقية إلى الفضاء الثقافي الوطني بعد أن لوحظ إقصاء الشعر من التظاهرات الثقافية خلال ربع قرن تقريبا واستبعاد المؤلفات الشعرية من التوزيع والعرض خاصة في التظاهرات والملتقيات الكبرى. وتخلو الصفحات الثقافية والبرامج التلفزيونية من الشعر الجزائري كما أن الدراسات الأكاديمية تنزع نحو نبذ البحوث المتعلقة بالشعر الا في النادر. بدعوى أن الزمن لم يعد للشعر. فهذه التظاهرة الشعرية الكبرى سمحت بدحض هذه الفكرة وأثبتت أن الشعر مازال يحظى باهتمام شريحة واسعة من المجتمع وان عدد الشعراء في تزايد رغم التضييق.
• سمحت التظاهرة بربط الصلة بين الشعراء والباحثين في ظروف العمل وبينت ان بالإمكان مصاحبة البحوث الأكاديمية بالنصوص الإبداعية مما يزيل العوائق بين الباحثين والمبدعين. كما سمحت بالوقوف على المسافة التي تفصل البحث العلمي عن الواقع الإبداعي إذ يحتاج الأمر إلى تعزيز الروابط بين مخابر البحث والمبدعين.
• سمحت التظاهرة بعقد الصلة مع المؤسسات الثقافية في مشروع متكامل تم فيه تقاسم العمل والأعباء بين مؤسسات القطاع بشكل منسجم وفعال مما سمح بتحقيق عمل نوعي بفضل التآزر الذي خلقته روح المسؤولية التي ميزت عمل جميع المؤسسات. وفي هذا المقام ينبغي التنويه بكل المؤسسات التي ساهمت في إنجاح التظاهرة بالإضافة إلى المؤسسات الخاصة والفنانين كلا في مجاله.
• سمحت التظاهرة أيضا لبيت الشعر بتحقيق بعض الأهداف التنظيمية ومنها تشكيل فريق تنظيمي قوي قادر على التكفل بتنظيم التظاهرات الكبرى وتم إجراء ورشة تنظيمية للمكلفين بتشكيل المكاتب الولائية ونوقشت معهم برامج الأنشطة المزمع تنظيمها وتم تنظيم جمعية عامة عادية للجمعية وتأسيس جمعية ذات طابع اجتماعي تتكفل بالأوضاع الاجتماعية للمبدعين؛
• من الجوانب السلبية عدم استجابة الناشرين لتنظيم معرض لكتاب الشعر بسبب قصر مدة المهرجان ورغم ذلك استجاب بعض الناشرين بشكل رائع. ومنهم دار ميم ودار الوطن اليوم ودار لزهاري لبتر. ومنها أيضا غياب الجمهور فكان الشعراء يحضرون أمسيات بعضهم البعض. وهذا ناجم عن "تعليب" استجابة الجمهور مدة طويلة وعدم تفاعل وسائل الإعلام إلا نادرا. والدليل هو أن التظاهرة انتهت في معظم وسائل الإعلام بمجرد نهاية الجلسة الافتتاحية في حين أن بعض قدماء الصحافة الثقافية المحترفين وجدوا فرصة لكتابة عشرات المقالات.

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 22 رجب 1439هـ الموافق لـ : 2018-04-08

التعليقات
سها جلال جودت
 الحراك الثقافي في الجزائر أصبح في المقدمة بين دول الوطن العربي، لذا أهيب بباقي الدول العربية أن تحذو حذوه تعاونا ومشاركة 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com