أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
الملك (البَسّ)
شعر : محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1268 مرة ]

إلى ملك آل سعود الجديد ..البسّ .. والبسّ ، اختصار لـ (بن سلمان) ..والبسّ في اللغة صوت تدعى به الناقة لتحلب ..سواء كان حالبها أعربيا ، أو رئيسا لأمريكا .. والبسّ في لهجة بعض الشعوب العربية (القطّ) ..أما عند المصريين وأهل الشام ، فإنّ ( بس) تعني فقط .. أو (لا شيء غير هذا) ..
ولأنّه ظنّ أنّه سيُسكت صوت القصيدة بما تعوّد أن يسكت به أصوات الشعراء الذين يمدّون أيديهم ، إذ وجّه سفارته بدعوتي إلى الحج (والمكالمة مسجلة) .. ولأنّه أثخنَ في أرض الوحي ظلما وقهرا وإفقارا وإذلالا وسجنا ونهبا ..
فإنّي أطعنه بعصا جدّي جرير .. وأنا متكئ لم أجلس بعد ..فإن جلستُ لهجائه يوما .. فسآتي بما لا تأتي به الجنّ .. وسيسقطون ، وسأدخل الكعبة ملبيا .. بفضل الله لا بفضل غيره .. هذا ليعرف القوم أنّي لا أميل إلى التهدئة ولا إلى المهادنة .. ولا أنتظر منهم شيئا .. غير أن يسقطوا ..
إلى كلّ العبيد الذين يعلو صياحهم عواؤهم كلما جلدت سيّدا لهم .. لأنكم خلفه أو تحته ..فأنا لا أراكم ..


نَذلٌ .. وتطعنُ غادرا كأبيكا
وهوى فؤادِكَ مثله (أمريكا )

أنا لست أقصدُ جارتي بإشارتي
أبدا ولكنّي هنا أعنيكَا

يا (جروَ سلمانَ) الذي ألقى على
أرض النبوة ما لسوءٍ حيكا

(لبنُ المراعي) ..ليس يكفي وحدَهُ
ليحيلَ أبناء العبيدِ ملوكا

أنا لم أقم للآنَ .. متكئا على
جنبي، ودون كنانةٍ ، أهجوكا

فإذا جلستُ .. وفي يدي قوسُ الهِجا
سترى الذي في ما مضى يُنسيكا

سترى الفرزدق في يساري باريًا
و(جريرَ) في يمنايَ ، إذْ أرميكا

ما فيكَ ما يرجو الضعيف ، ولا الذي
يخشاهُ مَن أمنوا العقوبةَ، فيكا

عيناكَ عينا ( كاعبٍ) في خدرها
أين الرجولة ( ربنا يهديكا) ؟

لا قلب صدّامٍ ولا نظراتهُ
لا روعة الفصحى تسيلُ بفيكا

إن كنتَ ترغبُ أن تكونَ مهرّجا
فلديكَ يا بهلول ما يكفيكا

فدع المكارمَ يا (صغيرُ) لأهلها
لسواك قدْ خلقت ..ولا تعنيكا

أذللتَ أبناء الصحابة ، حاقدا
وجعلتَ سيّدهم بها مملوكا

أفقرتَهم فيها يدا، وأحلتها
لسواهمو ممن يذلّكَ (شيكا)

هذي بلاد الهاشميّ محمّدٍ
أَوَرِثتَها ؟ أمْ حُزتها تمليكا ؟

ليست لجدّكَ ..كي تنام نساؤها
بالدمع ، أو كي ذلّةً تأتيكا

مِن قبل جدّكَ ، جدّه، كانت هنا
وارجعْ لتعرفها إلى ماضيكا

كانت هنا .. قبلَ السجون ، مودةً
صدقا ، رعاها الله ، لا تشكيكا

تبت يداكَ .. يدا أبيكَ.. ولحيةُ الـ
ــشيخِ الذي مِن (آله) يُفتيكَا

كذّاب قومكَ في يمامته انتهى
واليوم يرجعُ - وهو جدّكَ- فيكا

ستشدّ أكثرَ؟ شُدَّ.. شدَّ بقوةٍ
واملأْ بقتلى أهلنا واديكا

سيجيئكَ الطوفانُ يوما ..حينها
في الماء ، لا جبلا لنا ينجيكَا

حاصرْ عيون الناظرين ..كلامَهمْ
واسجنْ من الأحرار ما يكفيكا

واقتل ، ودُسْ وجه القتيلِ..عيونهُ
دمَهُ الضعيفَ الصارخَ المسفوكا

وارقصْ وكنْ في (مكةٍ) نيرونها
واعزفْ لها في نارها (ميوزيكا)

ولديكَ في الألحانِ ( قنٌّ) متقنٌ
(عبدُهْ) ، إذا أعطيته يعطيكا

ستهبّ نجدٌ ..والحجازُ .. وبدوُها
ناهيكَ عمّا دونها ناهيكا

ولسوف يعلو الماءُ..يصبح ثورةً
فانظر لدى الطوفان مَن يحميكا

والموجُ يعرفُ في الوجوهِ بنظرةٍ
فرعونَ، إذ ينهيه، إذْ ينهيكا

مَن عاشَ يهتك ستر كعبة ربّهِ
يأتي النهايةَ سترُه مهتوكا

ما كان في يوم أبوكَ كبيرَنا
لتكونَ..أو كي بالدِّما نفديكا

قد كان صعلوكا.. صغيرا ، تافها
ولسوفَ تبقى بعدهُ صعلوكا

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 25 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-09-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com