أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
اه من معاكسة
بقلم : مريم بودهري
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 515 مرة ]

الغرور يحطم الإنسان


أحست ياسمين بإرهاق و تعب من شدة ضغوطات العمل فطلبت إذن بالخروج من رئيس مكتبها و خطر على بالها ان تذهب إلى الحديقة العمومية لتستنشق الهواء النقي و لتمتع نظرها بخضرة النباتات و الأشجار المزهرة و لتريح أعصابها قليلا في جو هادئ... و عندما وصلت إلى مدخل الحديقة و قبل ان تلج من بابها الواسع لاحظت وجود زميل لها جالسا على كرسي يتأمل ألأزهار التي أمامه انه احمد الذي كان يغازلها كل مرة بكلمات معسولة و يحاول الاقتراب منها لكنه كان دائما يقع في حرج لان بمكتبها ثلاثة زميلات و كان كل مرة يلمح لمن تقع عيناه بعينيها انه عاشق ولهان و مغرم بها , قالت ياسمين في نفسها ربما هذه الصدفة فرصة للتأكد من مشاعره لا يهمني سنه صحيح هو في الخمسين من عمره و أنا في سن الأربعين هذا يكفي يجب ان اصطاده و أفوز به و أنجب منه و لو طفلا يكون لي ونيس في عاقبتي ... وقفت تنظر اليه ثم مشت تتمايل كالغصن الندي الذي يلهو به نسيم الصباح ’ تظاهرت كأنها لم تراه و بمكرها مرت من أمامه و لتثبت له أنها ملاك نادر الوجود... تفاجأ أحمد لرؤيتها ثم لاحظ خطواتها بتمعن و بشوق كبير، تلهف ليطلق العنان للسانه بكلمات عذبة لتزدها قوة و كأنها أميرة عصرها... اقترب منها ثم خاطبها قائلا: احمد: كم اشتقت إليك... أنت اليوم رائعة و ما يزيدك بهاء و جمالا هو لون فستانك المناسب و المتناسق مع جسدك و بشرتك, أنت امرأة حق هائلة! كم أنا معجب بك !!!...ابتسمت ياسمين برقة و بدلال التفتت إليه و كأنها تريد أن تجذبه لها أكثر لتسيطر عليه و تتربع فوق عرش قلبه لكنها تذكرت ان نفس هذه العبارات سمعتها ذات يوم قالها لزميلتها و أحست بأنه كذاب مخادع و يقول هذا الكلام المنمق لكل من يريد أن يوقعها في شباكه... اقتربت منه ثم همست متنهدة .... ياسمين: كلكم سواسية آه منكم يا ذئاب؟... فأجابها و فاجأها و افجعها ... احمد : و آه منكن يا ثعالب!.

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 25 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-09-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com