أصوات الشمال
الخميس 1 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * العانس    *  ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا   * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر أول كتاب عن المفكر والمجاهد عبد الحميد مهري    * سقوط ( ق.ق.ج)   * سوق ذرّ   * يوميات فلسطينية   * يا ساكن القاع   * لاتُضيًِع إنسانيتك بين قسوة العقل وإنجراف العاطفة    * جمال عبد الناصر والعدوان الثلاثي حسب يوميات بن غوريون وديان   * معلومات جديدة حول الأديب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة   * هنا القدس    * إعلان حول موسوعة الشعر الجزائري   * الكتابة وهاجس السياسة   * فرصة   * سلطة خطاب الواقعية في ديوان ( حين ساعدنا الحرب لتعبر ) للمغتربة ميس الريم قرفول   * عن النقد الصحفي والنقد الأكاديمي    * الشعب الإيراني بين السلة و الذلة    * هل التربية في خد مة الادارة..أم العكس؟!    *  قـــضايـــا الــنـص الســردي -نحو مقاربة معرفية جديدة-    * الفيزيائي الفلكي الجزائري نضال قسّوم: رجال الدّين فشلوا في التوفيق بين العلم الغربي و بين هويتهم الإسلامية    أرسل مشاركتك
الرسول والفالنتيين
بقلم : احمد الباشا
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 510 مرة ]
أحمد الباشا

نعشق اللون الحمر كالثيران الاسبانيه


يوم الحب او عيد الحب او العشاق مناسبه وعيد مسيحي بحت او غربي يقدم المحب لحبيبه بطاقه معايده او زهره تعبر عن الحب والموده والاخلاص والوفاء ويحدث اكثر في البلاد الغربيه المسيحيه بوضوح اكثر وهيو يوم واحد في العام ومن منطلق اننا نعشق التقليد في منطقتنا العربيه بدون تفكير ونلهث وراء اي شيء لونه احمر كالثيران الاسبانيه اتخذنا نحن ايضا الشرقيين هذه المناسبه واصبحت عيدا ويوما معترف به وهنا لا اقلل من اهميه الحب وتقديم الهدايا دليل علي الود والمحبه والاخلاص فالرسول عليه الصلاه والسلام( وهنا ليست مقارنه بين الرسول وصاحب المناسبه ولا العنوان).. قال تهادوا تحابوا وكان مثلا رائعا في الحب لزوجاته فكان يلاعب ويسابق ويهادي اي يقدم الهدايا لزوجاته ويضاحكهن وكان مثلا ومثال عظيما في بيته ومع اهل بيته وحتي مع زوجته السيده خديجه رضي الله عنها بعد ما ماتت .كان يذبح الشاه وعند تقسيمها كان يقول هذا حق خديجه ويخرجه رحمه علي روحها...كان يهتم ويصل اصدقائها بعد موتها حبا وعرفانا ووفاءا لها .يذكر انه يوم فتح مكه وجميع وفود القبائل جاءت لمكه تشارك النبي هذا الفرح والعرس واثناء الاحتفال ذهب النبي بعيدا عن الجميع وجلس مع امراءه فقيره عجوز علي الارض يحاكيها ويبتسم ولما عاد قالوا له من هذه العجوز التي تركت كبار الوفود وزعماء القبائل واشراف القوم وجلست معها كل هذا الوقت..قال عليه الصلاه والسلام انها صاحبه خديجه كنا نتذكر الايام الخوالي..وفاء لزوجه ماتت منذ عشرات السنيين هذا هو الوفاء والحب الذي يجب ان نقلده وان نتعلمه ونعلمه لابنائنا جيل بعد جيل والسيره النبويه مملؤه بالامثله..و حب الزوجه و الوالدين وحب الاهل والجيران والاصدقاء حب العمل حب البلد حب ليس حب ليوم واحد في العام ولكن حب يومي داخل البيت بين الرجل وزوجته واولاده واهله وجيرانه وعمله وبلده..حب طوال العام وطول العمر حب ليس بورده حمرا وقلوب مرسومه ودباديب ولمده ٢٤ساعه فقط ونعود للنكد والخناق والفرقه والتكشيره بقيه العام..تهادوا بكلمه..تهادوا باتصال تليفوني..تهادوا بالتسامح بينكم..تهادوا بقبول الاعذار..تهادوا بالمعروف بينكم..تهادوا بالتعاون والتكافل يوميا....تهادوا تحابوا

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 18 جمادى الأول 1438هـ الموافق لـ : 2017-02-15



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
جمال عبد الناصر والعدوان الثلاثي حسب يوميات بن غوريون وديان
بقلم : نبيل عودة
جمال عبد الناصر والعدوان الثلاثي حسب يوميات بن غوريون وديان


معلومات جديدة حول الأديب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة
بقلم : محمد هواري
معلومات جديدة حول الأديب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة


هنا القدس
شعر : أحمد بوقرة
هنا القدس


إعلان حول موسوعة الشعر الجزائري
عن : بيت الشعر الجزائري
إعلان حول موسوعة الشعر الجزائري


الكتابة وهاجس السياسة
بقلم : فاطمة بودهان
الكتابة وهاجس السياسة


فرصة
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
فرصة


سلطة خطاب الواقعية في ديوان ( حين ساعدنا الحرب لتعبر ) للمغتربة ميس الريم قرفول
بقلم : احمد الشيخاوي
سلطة خطاب الواقعية في ديوان ( حين ساعدنا الحرب لتعبر ) للمغتربة ميس الريم قرفول


عن النقد الصحفي والنقد الأكاديمي
بقلم : قلولي بن ساعد
عن النقد الصحفي والنقد الأكاديمي


الشعب الإيراني بين السلة و الذلة
بقلم : سعيد العراقي
الشعب الإيراني بين السلة و الذلة


هل التربية في خد مة الادارة..أم العكس؟!
بقلم : محمد الصغير داسه
هل التربية في خد مة الادارة..أم العكس؟!




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com