أصوات الشمال شركة الراشدية
الجمعة 24 ذو القعدة 1435هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الرسائل بين شقي البرتقالة الفلسطينية    * لقاء لم يكتمل    * الصديقان   *  الأدب الجزائري: مواهبُ تحتضر   * إليكم...بحديث مُمتِعا   * أنت لست حبيبي   * في ذكرى رحيل محمد اركون   *  عالمٌ يمور بالأحداث المتسارعة.. المثقف العربي عنه غائبٌ ومغيّبٌ   *  الصورة السينمائية في رواية "الأسود يليق بك" للأديبة أحلام مستغانمي   *  مهرجان المسرح الوطني الفكاهي بالمدية "المفتش الطاهر"و"لابرانتي"في الطبعة التاسعة   * الأيادي الناعمة !   *  ثقافة القطط والكلاب في دول الغرب   * معاناة الرجال الجزء الثاني    * تعزيــة   * في عددها :54 مـجلة«بيادر»تـحتفي بالشعريات وتتذكر مفدي زكرياء وابن باديس   * لإنسان لحظة ضعف ...   * نحن كنا شهداء   * عشر دقائق من مساء امرأة غاوية   * ندوة أصوات الشمال- الأدب الالكتروني المفاهيم و الآفاق   *  حوار حول الوضع الفكري الراهن    أرسل مشاركتك
مغارة بني عاد و شلالات لوريط بتلمسان من عجائب الدنيا
بقلم : محمد الزين ربيعي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2430 مرة ]
مغارة بني عاد بتلمسان


وقف الوفد الروسي برئاسة أمين عام وزارة الثقافة الروسية و الوفد الإعلامي مطولا عند كهوف بني عاد ببلدية عين فزة في إطار تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية متعجبين مما تزخر به المنطقة من عجائب ليس لها آخر خصوصا و أن الأجراف أخذت أشكالا عدة لحيوانات : فتارة تكون مجسدة لرأس فيل أو تمساح أو لجاموس أو لثعابين أو ثعلب بشكل لا يتطلب كثيرا من التفكير بل تبدو و للوهلة الأولى واضحة و طورا تجسد هذه الاشكال التي تزخر بها المغارة عسكريا يحمل سلاحه أو برج ايطاليا المائل او كاس العالم و كأس إفريقيا و تمثال الحرية بأمريكا و مجسم للفيلسوف سقراط.....

تأتي هذه الأشكال كلها تحت أضواء كاشفة صممت خصيصا لتسلط على الحجارة و الكلسيات التي أبهرت الحضور و التي تقع في مغارة على عمق 57 متر تحت الأرض و على طول 700 مترفي درجة حرارة ثابتة لا تتجاوز 13 درجة مئوية صيفا وشتاء ...و تزخر كلها بمناظر استهوت كثيرا العائلات التي قدمت من كل إنحاء الغرب الجزائري لزيارة مغارة بني عاد التي تقع على مرتفع جذاب حباه الله بجمال خاص . و قد اكتشف هذا المعلم السياحي الهام في القرن الأول قبل الميلاد حسب المرشد السياحي الذي تحدث كثيرا عن هذه المغارة و التي قال أنها تعود الى عدة قرون و بها من الغرائب ما يدهش الألباب بل و يأخذها في سياحة إلهية تبعث الخشوع و قد تزيد المؤمنين إيمانا و تحيلهم إلى لحظة تأمل ليس من السهل الوصول إليها و قد لا تتوفر إلا بين الحين و الآخر و قد تكون نفحات الإيمان مصاحبة لزائرها و كثيرا ما تسمع من يردد :"سبحان الله" أو من يقول " الله أكبر" و رغم أن بلدية عين فزة قد خصصت رواقا مسيجا ومحميا للمرور و منعت الخروج كما منعت التدخين إلا أن الزوار كثيرا ما يحيدون عن القوانين المنظمة للسير...

الوفد الروسي و السيدة فتيحة عاقب الممثلة الشخصية لوزيرة الثقافة الجزائرية و جمع من الإعلاميين من الجزائر و روسيا و ايطاليا و هولندا وقفوا مطولا عند هذه العجائب الأخاذة و التقطوا مئات الصور لنقطة لم يكتشفها كثيرا من أبناء الجزائر و رغم أنها في وطنهم . و الغريب في أمر هذه المغارة حسب المرشد و الدليل السياحي أن بها نفق يصل إلى مدينة وجدة المغربية تم غلقه عند نقطة بدايته في مغارة بني عاد بستين متر مكعب من الاسمنت المسلح من طرف المستعمر الفرنسي سنة 1957 للحد من نشاط المجاهدين و. و يصعب اليوم فتحه إلا إذا تم استعمال مواد كيماوية تفتت الاسمنت و تفتح الباب دون اللجوء إلى آلات الحفر أو المتفجرات التي قد تسقط سقف أو جوانب المغارة . و حسب نفس المتحدث ما تزال المغارة مفتوحة من الجانب المغربي بمدينة وجدة .

و بعد المغارة كان للوفد الذي يحضر الأسبوع الثقافي لجمهورية روسيا بتلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011 وقفة عند شلالات لوريط التي تقع على بعد 4كم بنفس البلدية , و قد أفادنا رئيس بلديتها أن أصل التسمية هو (( لو رأيت )) نظرا لما تحتويه من مناظر خلابة تخطف الألباب في ظل الشلالات المائية و الطبيعية الجبلية و الغابية للمنطقة التي تعج بالسياح و قد أفادتنا ممثلة وزيرة الثقافة أن الجسر الحديدي العجيب الذي يتوسط الجبل و يحاذي الشلالات الخاص بالقطار قد صممه المهندس الذي صمم برج إيفل بباريس أيام الحقبة الاستعمارية ....

و قد اعترفت كل الوفود الأجنبية أن بالجزائر ثقافة سياحية عالية لكن فقط ينقصها الاستثمار السياحي و الدليل على ذلك عدم وجود أي مرفق من شانه خدمة السياح أو الزائرين فلا مقاهي و لا مطاعم و لا محلات تجارية توفر الراحة أو تكرس قرار إعادة الزيارة مرة أخرى , و هو ما يتنافى مع بعث الثقافة السياحية في نفوس المواطنين رغم إن المنطقتين ( مغارة بني عاد و شلالات لوريط) آيتان قلما يتكرر جمالهما .........

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 26 ذو القعدة 1432هـ الموافق لـ : 2011-10-24

التعليقات
bassmat amal
 والله كنا من المحضوظين بزيارة مغارة بني عاد وما عادت انفسنا من هناك الا وهي حاملة دهشة المنظر و روعة مافيه سبحان الله سبحان الله سبحان الله 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

سميح القاسم صوت المقاومة الذي لا يموت

برحيل الشاعر العربي الكبير سميح القاسم تكون القضية فقدت واحدا من شعرائها الذين تغنوا بصوفية متناهية أنشودة التحرر ، واستسلموا لدهشة الحياة في زمن الموت حبا في الأوطان وسيبقى صوته يشدنا حيا فينا ما دام فينا الانسان الحالم بحمل نعشه منتصبا رحم الله الفقيد

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الصورة السينمائية في رواية "الأسود يليق بك" للأديبة أحلام مستغانمي
بقلم : الصحفية بوخلاط نادية
 الصورة السينمائية في رواية


مهرجان المسرح الوطني الفكاهي بالمدية "المفتش الطاهر"و"لابرانتي"في الطبعة التاسعة
بقلم : طهاري عبدالكريم
             مهرجان المسرح الوطني الفكاهي بالمدية


الأيادي الناعمة !
بقلم : آسيا رحاحلية
الأيادي الناعمة !


ثقافة القطط والكلاب في دول الغرب
السيد : العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
                            ثقافة القطط والكلاب في دول الغرب


معاناة الرجال الجزء الثاني
بقلم : نصيرة عمارة
معاناة الرجال الجزء الثاني


تعزيــة
عن : اصوات الشمال
تعزيــة


في عددها :54 مـجلة«بيادر»تـحتفي بالشعريات وتتذكر مفدي زكرياء وابن باديس
الدكتور : محمد سيف الإسلام بوفلاقة
في عددها :54 مـجلة«بيادر»تـحتفي بالشعريات وتتذكر مفدي زكرياء وابن باديس


لإنسان لحظة ضعف ...
بقلم : مسعود غراب
لإنسان لحظة ضعف ...


نحن كنا شهداء
الشاعرة : نورا تومي
نحن كنا شهداء


عشر دقائق من مساء امرأة غاوية
بقلم : محمد جربوعة
عشر دقائق من مساء امرأة غاوية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1435هـ - 2014م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com