0
19 1441 :
 * دعني انام فيك ولا اصحو   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {138}مُعَلَّقَةُ النَّصِيبْ    * محمد الأخضر السائحي رائد أدب الطفل في الجزائر   * صناعة التقدم وصناعة التخلف   * المتذمرون   * حديث صريح مع الشاعر الفلسطيني، ابن الناصرة، جمال قعوار عن الشعر وتجربته الشعرية   * أجرَاسُ الرَحِيلِ    * غطـاء   * خيانة القضية الفلسطينية   * طفولــة   * الشاعر الحداثي سيف الملوك سكتة يكتب نصه بعيدا عن المعاد والمكرر والصور الشعرية التي فقدت تأثيرها ودهشتها ...قصيدة " الرائي " أنموذجا"    * صابرحجازي يحاور القاص والروائي السوداني فتحي عبدالعزيز   * في سجال عمقي    * مناقشة دكتوراه عن شعر محمود رويش بقسم الأدب العربي -جامعة سكيكدة   * "لَيلٌ وحتى في النهار"   * قصة قصيرة جدا / تفكيك..   * دعاء   * . تلكم هي دمعتي ...   *  عودة الأستاذ محمد الشريف بغامي في كتاب    * رواية جديدة بنكهة الوطن   
 |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    | 

Warning: Use of undefined constant DOCUMENT_ROOT - assumed 'DOCUMENT_ROOT' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/aswatelchamal/public_html/ar/page98.php on line 47
((اللصوص أولى بالإبادة))!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)

[ : 538 ]
                                وكم من عائب قولا صحيحا *** وآفته من الفهم السقيم.

انشغال المستضعفين المستغفلين بكذبة "كورونا"، زاد القلوب قساوة وتحجرا، وشغلهم عن جوهر الحياة الحقيقية، بعد أن صيرهم يلهثون خلف القشور، ولا يحفلون باللب... لماذا عن "كورونا" الفساد الإداري الذي تسقط أرواح ضحاياه بالملايير؟؟؟
-فضيلة-

وكم من عائب قولا صحيحا
وآفته من الفهم السقيم.

((اللصوص أولى بالإبادة))!!!
-مجهر/فضيلة زياية ( الخنساء)-

لنحارب اللصوص والمجرمين ولنحارب عفن فساد المسؤولين بقطاعات الإدارة الغارقة في الإجرام والقذارة... لنعد المظالم إلى أصحابها برد الاعتبار إليهم في الملإ لو كنا فعلا نملك من الشجاعة الأدبية ولو قطميرا: بدلا من الانشغال بقشور أضخم كذبة سياسية هركولة، اسمها: "كورونا" التي جاءت أعاصيرها الهوحاء لتفريغ الذهن من التفكير المنطقي المتزن السليم...

- تقتل المجاعة ملايير الأشخاص، وبخاصة من الأطفال الصغار يوميا بصفة مستمرة غائصة في الرعب... الموت من الجوع مأساة البشرية التي مات فيها نبض القلوب. الموت جوعا: تساهم في زرع جريمته حقارة اللصوص الذين سرقوا أموال الفقراء وحرموهم من حقهم في الحياة: بافتكاك لقمة العيش من أفواههم بحد السيف!!!
- يقتل مرض السرطان ملايين الأشخاص يوميا، بعد أن يدمر خلايا الإنسان... ولا يزال ينخر الأجسام ويخرب جدرانها ببطء، ولن يوقفه غير الموت...
- الرشوة والمحسوبية وعدم إخراج الزكاة... وعدم الصدقة...
لا شيء يقتل مثل الظلم والسير في طريق الظالمين... لا شيء يقتل مثل قمع الكفاءات والسخرية... نحن قوم نعاني من أزمة الأخلاق وفقدان التربية وموت الضمائر... نحن قوم نعيش بوساطة آلات صماء جوفاء ليس لدينا قلوب...
- لا شيء يقتل طفلا بريئا، بعد أن يسلب البسمة من وجهه النضير: غير أمه التي تقضي ثماني ((08)) ساعات يوميا خارج البيت: تتفكه مع الرجال بما لذ وطاب من تفاهات لتمضية وقتها، تتعاطى معهم أحاديث جانبية قمة في التفاهة والتدهور وزعزعة القيم... أحاديث خاسرة، ما أنزل الله بها من سلطان؛ حتى لا نقول: "أحاديث محرمة" طالما هي محصنة في عصمة "زوج" أو محسوب عبئا ثقيلا على قداسة الزواج... وتضع بينها وبين زوجها الشرعي الحلال موبقا منيعا، عامرا بالحسك والأشواك... تعود السيدة المحترمة آخر المساء إلى بيتها، خائرة القوى منهكة الأعصاب، منهارة النفس مسلوبة الإرادة، وتضع بينها وبين طفلها المسكين حاجزا سميكا... لا تكلم طفلها ولا تحاوره ولا تعبأ بانشغلاته، فضلا على أن تستمع إليه وهي تضمه إلى صدرها في حنان: لأنها استنزفت طاقتها كلها خارج بيتها في غير محلها السليم... أليس هذا هو القتل الرحيم الأشد خطرا من كذبة "كورونا"؟؟؟

وقيل يصدق القوم فعلا أن هناك شبح طيف اسمه "كورونا"! والله لم يهضم ذهني هذه اللعبة السياسية الخطيرة الملتوية غير البريئة منذ البداية: حتى وإن كنت فعلا ملتزمة بالحجر غير الصحي في عقر منزلي كبقية الناس، ولا أخرج إلا للضرورة القصوى، ثم أعود عودة فورية: أغلق علي باب بيتي وأكنكن من جديد... وأصلا من قبل كذبة كورونا لا أخرج. كورونا لعبة سياسية جديدة أقذر قذارة، على أعصاب حبال المستضعفين المستغفلين الطيبين... وهذه البداية، ومازالت أصناف التقليعات تغري بالموت فزعا!!! الوفيات مقصود إليها قصدا، بل قولوا: "القتل المتعمد"! فعن أي "كورونا" يتحدثون؟؟؟ الموت بأسباب عدة، ومنها الهلع الناتج عن ضخ الرعب في الدماء... بينما الموت في المشفى بسبب كورونا، فهو مقصود متعمد بطريقة متقنة غاية الاحترافية العالية... قمة في الوعي واليقظة.

: 5 1441 : 2020-05-28