0
24 1441 :
 * دعني انام فيك ولا اصحو   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {138}مُعَلَّقَةُ النَّصِيبْ    * محمد الأخضر السائحي رائد أدب الطفل في الجزائر   * صناعة التقدم وصناعة التخلف   * المتذمرون   * حديث صريح مع الشاعر الفلسطيني، ابن الناصرة، جمال قعوار عن الشعر وتجربته الشعرية   * أجرَاسُ الرَحِيلِ    * غطـاء   * خيانة القضية الفلسطينية   * طفولــة   * الشاعر الحداثي سيف الملوك سكتة يكتب نصه بعيدا عن المعاد والمكرر والصور الشعرية التي فقدت تأثيرها ودهشتها ...قصيدة " الرائي " أنموذجا"    * صابرحجازي يحاور القاص والروائي السوداني فتحي عبدالعزيز   * في سجال عمقي    * مناقشة دكتوراه عن شعر محمود رويش بقسم الأدب العربي -جامعة سكيكدة   * "لَيلٌ وحتى في النهار"   * قصة قصيرة جدا / تفكيك..   * دعاء   * . تلكم هي دمعتي ...   *  عودة الأستاذ محمد الشريف بغامي في كتاب    * رواية جديدة بنكهة الوطن   
 |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    | 

Warning: Use of undefined constant DOCUMENT_ROOT - assumed 'DOCUMENT_ROOT' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/aswatelchamal/public_html/ar/page98.php on line 47
تهئنة للطالب الجزائري بعيده الوطني 19 ماي بعيدا عن فيروس كرونا كوفيد19 حفظه الله وذكرى تأسيس إتحاده الطلابي
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون

[ : 268 ]
صورة الحفل


تهئنة للطالب الجزائري بعيده الوطني 19 ماي بعيدا عن فيروس كرونا كوفيد19 حفظه الله وذكرى تأسيس إتحاده الطلابي


تهئنة للطالب الجزائري بعيده الوطني 19 ماي بعيدا عن فيروس كرونا كوفيد19 حفظه الله
تهنئة طلبتنا الأعزاء وإطارات إتحادهم بمناسبة الذكرى المزدوجة, إحياء ذكرى لعيد الطالب 19 ماي 1956 ,وذكرى لتأسيس إتحاد الطلبة الجزائريين UGEA..
عيد سعيد وكل عام 19 ماي و الطالب الجزائري بألف خير خصوصا لهذا العام في ظل حرمانه و عزلته بسبب جائحة كرونا كوفيد19
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
أساتذتنا الأفاضل طلبتنا الأعزاء سلام الله عليكم
بمناسبة أعز و أغلى ذكرى في حياة الطالب الجزائري في ظل الإستقلال في بلدي الجزائر الحبيبة بلد العزة و الكرامة.
لا يسعني إلا أن أشارك أخوتي وطلبتنا جميعا بإقتسام فرحتهم بمناسبة الذكرى المزدوجة ذكرى عيدهم الوطني 19 ماي الذي نحيي ذكراه عرفانا بتضحيات شهدائنا الأبرار عامة و من الطلبة خاصة وذكرى تأسيس إتحاد الطلبة الجزائريين.
إذ تحتفل الأسرة الطلابية الجزائرية بعيدها الوطني 19 و ذكرى تأسيس إتحادهم في مثل هذا اليوم من كل عام, ولكن هاته السنة في عالم إفتراضي في حكم الحجر الصحي , معترفة بتضحيات أبنائها الطلبة الجامعيين, الذين وقفوا وقفة رجل واحد وبقلب واحد نباض بحب الجزائر, ملبين نداء وطنهم الغالي وإستجابة لمطلب قيادة ثورتهم المظفرة ثورة أول نوفمبر 1954 وذلك في إضراب عام شامل, شل وأفرغ المدرجات الجامعية, أين خرجوا إلى الشارع في موقف بطولي تاريخي نضالي, يشهد له التاريخ و دونته ألاف الصفحات ,و حررته ألاف الأقلام النيرة والذي يترجم فيهم الروح الوطنية العالية بكل إخلاص, ووهي حب الوطن، والتشبث بالقيم الوطنية و بالأصالة و الهوية الجزائرية و مقاومتاها .وألتحقوا بصفوف الثورة بالجبال و الأرياف و المداشر.
إن إحياء طلبتنا الجزائريين عبر ربوع الوطن, اليوم لهذه الذكرى الغالية وهي اليوم الأغر الذي ضحت فيه خيرة الطلبة من شباب الجزائر و أبنائها الأوفياء بالنفس و النفيس رافضين كل الرفض الإستعمار البغيض.
إن إحياء يوم الطالب هذا اليوم المرجعي الذي سوف يبقى راسخا في الأذهان لا يزول بزوال الرجال والذي بإحيائنا لذكراه نستخلص منه العبر و الحكم و نستلهم مبادئ سابقينا
هذا اليوم هو عبرة ورمز ومغزى له الكثير من دلالات منها :
والذي يبقى كيوم مرجعي يسجله تاريخ ثورة التحرير الجزائرية الكبرى.
لطلبتنا خاصة و لشبابنا عامة يوم أستجابوا للنداء ولرسالة الثورة الذي بمغادرة مقاعد الجامعة ويلتحقوا بالثورة.
يوم تيقن فيه الطلاب أن واجب الجهاد لتحرير الجزائر أكبر بكثير من شهادة علمية ممضاة من طرف المستعمر وعليه بتطعيم الثورة بطاقات جديدة من المجاهدين الشباب
يوم ساهم فيه الطالب الجزائري برسم سياسة و إستراتجية إفتكاك الإستقلال الوطني بكل المعايير و المقاييس المطلوبة و التي لم تأتي من العدم
يوم أثبت للعالم أجمع بأن طالب بالأمس كان مصدرا و طاقة وقوة وقودا للتحرير الجزائر بسواعد أبنائها عامة و طلبتها خاصة .
أما اليوم أخي الطالب فدورك أصبح أكثر من ذي قبل بل أصبح يتمثل في :
الإقبال على العلم والتربية والثقافة بشغف, والتسلح بشهادتك الجامعية العلمية أيما تحصن, لتكون عنصرا فعالا في مجتمعك مساهما في إزدهار وبناء وتطور ورقي وطنك ولكي تطلع على تاريخ أمتك عامة و إخوانك الطلبة خاصة لكي تستلهم منهم الدروس والعبر.
وعليك بالتمسك بالقيم النبيلة والتخلق بالأخلاق الحميدة والعمل على نشرها وغرسها في محيط أسرتك و النضال من اجلها.
وعليك بالابتعاد عن التقليد الأعمى في المظهر والمعاملات هذا التقليد الفتاك الهدام الذي لا يخدم مصلحة مجتمعك
و عدم الإنسياق وراء الراغبين في تحطيم كيانك و مجتمعك وأن تسعى على المحافظة عليه و الدفاع عليه مع المحافظة على المكاسب التي حققها سلفك والسعي الجاد لتنهل من ينابيع العلم و المعرفة والإستفادة من تجارب طلاب ألامس مع إثبات ذاتك و فرض وجودك كونك رجل الغد إطار المستقبل.
وأن تساهم في إستكمال بناء التنظيم الطلابي التنظيم الجامع الشامل الذي هو ليس وليد من العدم بل تعود أصوله وجذوره إلى القرن الماضي، وذلك بفضل جهود الطلبة الأوائل الذين ترعرعوا في أحضان الحركة الوطنية وتشبعوا بأفكارها وآمنوا بمبادئها . رغم الضغوط التي كان يفرزها الواقع الإستعماري ،إلا أنه لم يمنع الطالب الجزائري ، من التفكير والتطلع لتغيير وضعيته الإجتماعية والثقافية والإقتصادية والسياسية ، ومحاولة فرض وجوده من خلال تنظيماته التي تمكنه من إظهار إمكانياته وطاقاته وإيصال طموحاته ورؤاه المستقبلية . كون إن التطورات السياسية والعسكرية التي كانت تمر بها الجزائر والوضعية المزرية التي كان يعيشها الطالب الجزائري ، كانت وراء التفكير في إيجاد تنظيم يدافع من خلاله الطلبة عن مصالحهم المادية والمعنوية أينما كانوا .
فعليك اليوم العمل بكل إخلاص و تفاني في توحيد الإتجاه الطلابي والعمل على إزالة جميع الفوارق التي لا تخدم مصلحته, مع ضرورة تحمل مسؤولياتك التاريخية والحضارية إتجاهه ودحض الدعاية المغرضة المحرضة الداعية إلى زرع الفتنة و البلبلة.
ولذا فالواجب ينادينا اليوم إلى أخذ الحيطة و الحذر و التحلي باليقظة للقيام بمهمات تفرضها الظروف علينا فرضا وهي الوحدة ثم الوحدة لبناء جزائر قوية تتسم بسمة السمو والمجد والشموخ .
وها نحن و الحمد لله اليوم ننعم بحرية تامة و نعيش معززين مكرمين مكفولين و مؤطرين من خيرة الأساتذة و أكفائهم لأجل التحصيل العلمي و المعرفي ,بعدما نالت الجزائر إستقلالها و أستعادت حريتها - بعدما كان للطلبة يومها كلمتهم في وقفتهم السالفة الذكر.
فالجزائر التي حباها الله اليوم بطاقات بشرية هائلة –وإطارات ذات كفاءة و مستوى عالي هاته الطاقات التي باتت تشكل اللبنة الأساسية و القوة الإقتصادية و السياسية و العلمية و الإجتماعية وتساهم في نهضة و تقدم و رقي بلدها الحبيب ,بما أتيح لها إمكانيات مادية متوفرة لمساعدتها , والتي تتطلع إلى أسمى المهام من المهام النبيلة لا لشيء إلا لأجل أن تكون الجزائر دوما في مصاف الدول الراقية والمتقدمة, ولكن هذا الأمر لن يتأتى إلا بالعلم و التعلم من خلال العمل الجاد و بتطوير البحث العلمي حتى تستطيع مواكبة الحراك الحاصل في العالم اليوم .
وعليه إن الوطن ينادينا والبلاد تدعونا إلى الوحدة والتماسك و التآخي وخاصة اليوم في هذا الظرف الإستثنائي الذي بات يحتم علينا جميع التجنيد والتمشير على السواعد لمحاربة كل المخاطر و الكوارث و صدها و الدفاع عن الجزائر ووحدتها و سلامة أمنها وسلامتها ولاسيما الحالة الصحية لداء العصر الفتاك وباء كرونا حفظ الله الجميع. بلاد وعباد.
فبهاته المناسبة لا يسعني إلا أن أقول لكم عيد سعيد و يوم وطني مجدد ومفعم بالحب و المودة و التضامن لكل طلبتنا بربوع الوطن عامة و لأحبتنا بجامعة غرداية جوهرة الواحات ومتليلي ل=الشعانبة قلعة الثورا الأشاوس الأحرار مجد الأباء و إرث الشهداء خاصة من أجل جزائر واحدة موحدة الجزائر أولا الجزائر ثانيا والجزائر للأبد والطالب لألآبد مجند ومستعد.
عاشت الجزائر حرة المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
تهنئة رفقيكم الدائم وفيكم محبكم الأستاذ الحاج نورالدين بامون
ستراسبورغ فرنسا 19 ماي 2020

: 26 1441 : 2020-05-19