0
23 1441 :
 * دعني انام فيك ولا اصحو   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {138}مُعَلَّقَةُ النَّصِيبْ    * محمد الأخضر السائحي رائد أدب الطفل في الجزائر   * صناعة التقدم وصناعة التخلف   * المتذمرون   * حديث صريح مع الشاعر الفلسطيني، ابن الناصرة، جمال قعوار عن الشعر وتجربته الشعرية   * أجرَاسُ الرَحِيلِ    * غطـاء   * خيانة القضية الفلسطينية   * طفولــة   * الشاعر الحداثي سيف الملوك سكتة يكتب نصه بعيدا عن المعاد والمكرر والصور الشعرية التي فقدت تأثيرها ودهشتها ...قصيدة " الرائي " أنموذجا"    * صابرحجازي يحاور القاص والروائي السوداني فتحي عبدالعزيز   * في سجال عمقي    * مناقشة دكتوراه عن شعر محمود رويش بقسم الأدب العربي -جامعة سكيكدة   * "لَيلٌ وحتى في النهار"   * قصة قصيرة جدا / تفكيك..   * دعاء   * . تلكم هي دمعتي ...   *  عودة الأستاذ محمد الشريف بغامي في كتاب    * رواية جديدة بنكهة الوطن   
 |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    | 
العشق في النّكبات عيب
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري

[ : 329 ]

امة تعاني واقلام مثقفيها تعبث في اوهام العشق والغرام ، متى يحمل المثقفون راية الجد لتحرير الامة من التبعية والحروب والتخلف ؟؟؟

سألتُ الدّهرعن بلوى تصيبُ ... سرور الصّبح يشطبه المغيب
هي الدنيا لدى العشّاق زيفٌ ... فلا حبٌ يدوم ولا حبيبُ
لقد حزّ التمنُّع في فؤادي ... أنادي ذا الحبيب فلا يجيبُ
ويطعنني بخُلفٍ وارتياب ... فلا حس لديه ولا لهيبُ
لقد ذقت المرارة في هواه... خياله لا يبين ولا يغيبُ
.يناورني كأنَّ الحبَّ وهمٌ ...متى هذا المدلَّلُ يستجيبُ
أنا عشقي لبدر في سمائي ... هو الرِّيم اللّعوب العندليب
هو السّحر الذي يلوي هنائي ... هو الدّاء المُهزِّل ُوالطّبيبُ
لقد أرسى الصّبابة في فؤادي ... فأضحى لا يعفُّ ولا يتوبُ
يفكِّر في الحبيبة كلّ حين ٍ...له عيش يكدَّر لا يطيبُ
فيا أسفي على حظِّي وقلبي ... سهامي في المحبّة لا تُصيبُ
***
ألا إني أهيمُ بلا تروِّي ... فانّ العشق في النّكبات عيبُ
لقد دُستُ الخلالَ فكيف أهوَى ...وأرزاء العروبة لا تغيبُ؟
أأسهر للصّبابة والمحاشي ... وابن الضّاد تطحنه الكروب ُ؟
فهيا يا بني الإسلام هيا ... هدى الإسلام تنخره الخطوبُ
فكم في الأرض من طفل بهيٍّ ... يُعذبه المظالم والنحيبُ
أرى العربان قطعانا تولّت ... فشأن العُرْب في الدنيا عجيبُ
يدمِّر بعضهم بعضا عنادا... فذا الإسلام يا أسفي غريبُ

: 7 1441 : 2020-03-31